الاثنيـن 23 جمـادى الثانى 1428 هـ 9 يوليو 2007 العدد 10450
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

5 آلاف حضروا حفل فيروز في أثينا

قدمت 15 أغنية للحب والأم والأطفال والوطن والحزن والفرح

أثينا: عبد الستار بركات
غنت الفنانة اللبنانية فيروز مساء أول من أمس (السبت) أمام 5 آلاف متفرج من العرب واليونانيين. واعتلت مسرح ايروديو أتيكو تحت سفح معبد الأكروبولوس وسط أثينا، في مهرجان فني خيري لمساعدة الأطفال ضحايا الحروب في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بدعوة من حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام ومعهد الطفل والأسرة في اليونان.

وفي حضور سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري، وناتاسه كارامنليس، قرينة رئيس الوزراء اليوناني، وماريانا فاردينوياني، رئيسة معهد الطفل والأسرة، ودورا باكوياني، وزيرة الخارجية اليونانية، وفاني بالي بيتراليا وزيرة السياحة وعدد كبير من الوزراء وأعضاء البرلمان اليوناني، وشخصيات دولية معروفة، بالاضافة إلى المئات من معجبي فيروز الذين وصلوا من بلدان أخرى وأماكن متفرقة من دول العالم، بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين لكل من اليونان ولبنان. ومن الأغاني التي غنتها وجذبت المتفرجين، الذين رددوا وراءها بعض المقاطع «سألوني الناس عنك»، «السماء الزرقاء»، «يا ورق الصفصاف»، «احكيلي عن بلدك احكيلي»، «أيام الشتا»، و«خضرة طرقاتك خضرة».

وتميزت أغاني فيروز في هذا الاحتفال، بالطول وبساطة التعبير وعمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع. كما تنوعت أغانيها، فغنت نحو 15 أغنية للحب والأم والأطفال والوطن والحزن والفرح.

التعليــقــــات
محمد عبده العباسي، «مصر»، 09/07/2007
تستحق منا السيدة فيروز أن نرفع لها قبعاتنا عالياً ونشد على يدها فهي سيدة تستحق منا أن نكافئها كل يوم بالتقدير والوفاء فهي التي أسعدتنا بغنائها على مدى أكثر من نصف قرن بقيت فيه ثابتة وقور لا يزعزها تيار ولا يبدلها موقف ..
بقيت السيدة فيروز رمزاً للمقاومة بالكلمة الحرة الشريفة كما هي كلمة ناعمة عاشقة وضربت السيدة الوقور أعظم المثل للمرأة العربية في ذكائها وثقتها في نفسها وارادتها القوية وطموحها الواعي فلم تنجرف وراء مكاسب ولكنها حققت هذه المكانة الرفيعة.
تحية للسيدة الوقور التي نعتز بها ...
عمار الداوود، «المانيا»، 09/07/2007
تستحق هذه المرأة منا كل تقدير وهي الوحيدة الباقية من عمالقة الغناء العربي لا تزال تغني وتطرب الملايين من البشر في مختلف بقاع العالم وحبذا لو التقيناها ولو مرة واحدة بالعمر الا انه ومع ذلك فهي تسكن معنا ونسمعها يوميا ونحفظ اسطواناتها في ارفع مكان. اطال الله بعمرها واعطاها الصحة الدائمة وستبقى مفخرة لامتنا العربية وللانسانية جمعاء.
أسامة صديق، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2007
فيروز صوت موسيقي ليس له مثيل رمز لبنان رمز للمعاني الجميلة كنت أتمنى أن أكون باليونان لسماع شدوها. فيروز هل نسيك العرب لصالح الغثاء الذي يسمونه غناء هذه الأيام؟ فيروز لو أحبوا لبنان مثلك لكان أفضل دولة بالشرق الأوسط. فيروز غنيت لبلادنا فعشقناها أكثر. تحية لفنك المحترم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال