الاربعـاء 10 رجـب 1428 هـ 25 يوليو 2007 العدد 10466
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

لييبا: نهاية سعيدة للممرضات البلغاريات تترك لغزين عمن دفع التعويضات.. ووساطة قطر

الطبيب الفلسطيني أشرف أحمد ووراءه البلغار ومفوضة الشؤون الخارجية الاوروبية بنيتا فيرورو على سلم الطائرة في صوفيا (أ.ف.ب)
صوفيا: علي طالب بروكسل: عبد الله مصطفى لندن: «الشرق الأوسط»
وصلت الممرضات الخمس والطبيب البلغار المتهمين بحقن مئات الاطفال في ليبيا بفيروس الايدز، وامضوا اكثر من ثماني سنوات في السجن، أمس الى صوفيا بعد الافراج عنهم صباحا. وبمجرد وصولهم، اصدر الرئيس البلغاري غورغي برفانوف عفوا عنهم، حسبما أعلن وزير الخارجية ايفايلو كالفين. وأعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم، ان الاتحاد الاوروبي وفرنسا «غطيا كل المبلغ» الذي قدمه صندوق بنغازي لمساعدة عائلات الاطفال المصابين بالايدز. لكن الرئيس نيكولاس ساركوزي الفرنسي قال ان «اوروبا وفرنسا لم تدفعا اي مبلغ مالي لليبيا».

في الوقت ذاته أشادت فرنسا والمفوضية الأوروبية الثلاثاء بـ«وساطة» أمير قطر، لضمان الإفراج عن الممرضات والطبيب البلغار، من دون كشف مضمون هذه الوساطة.

وفي بروكسل، سئلت المفوضة الأوروبية بينيتا فيريرو فالدنر عن احتمال مساهمة قطر في صندوق بنغازي الدولي لمساعدة الأطفال المصابين بفيروس الإيدز، فردت إنها لا تستطيع «أن تقول شيئا» في المرحلة الراهنة. من جهتها، لزمت قطر الصمت.

التعليــقــــات
منير وهبي، «استراليا»، 25/07/2007
تعليقا على هذا الموضوع، تراودني بعض الاسئلة كنت اود ان اعرف الرد عليها، هل قامت هذه المجموعة فعلا بحقن الاطفال بفيروس الايدز؟، واذا كان هذا حدث فعلا فهل من العدل ان يعفى عنهم؟ وهل لو كان الطبيب الفلسطيني الاصل لا يحمل الجنسية البلغارية كان احد اهتم به كما فعلت بلغاريا؟ طبعا الرد على السؤال الاخير معروف ويعطي صورة لقيمة المواطن العربي في سجون العالم!
د/مجدى ابو السعود، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/07/2007
وتبقى الجريمة باقية وضحاياها من الاطفال الابرياء يعانون حتى الموت ولن تفيدهم اموال الدنيا للسيطرة على هذا المرض الفتاك الذي نقل اليهم عن عمد دون ذنب جنوه. لقد خضعت ليبيا للضغوط السياسية كالعادة وعاد الجناة سعداء الى بلادهم والسؤال الذي يفرض نفسه: ماذا لو كان الضحايا من ذوى البشرة البيضاء والجناة عرب هل كانت القضية ستحل على هذا النحو؟ ما أرخص الانسان العربي!
ناصر الماضي _ فلسطيني _ المملكة المغربية، «المملكة المغربية»، 25/07/2007
إعدام ثم مؤبد ثم إفراج ونبارك للدكتور اشرف احمد اطلاق سراحه ومن حسن حظه أن الدكتور الآخر والممرضات المتهمات معه جنسياتهم أوروبية وإلا كان نصيبه الموت المحقق وأعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم، أن الاتحاد الأوروبي وفرنسا «غطيا كل المبلغ» الذي قدمه صندوق بنغازي لمساعدة عائلات الأطفال المصابين بالإيدز. لكن الرئيس نيكولا ساركوزي الفرنسي قال إن «أوروبا وفرنسا لم تدفعا أي مبلغ مالي لليبيا». الكل مقتنع أن قول ساركوزي هو الصحيح لان القيادة الأوروبية لن تعطي للقذافي فرصة التبرير انه حصل على تعويضات كما حصلت منه الغرب في قضية لوكربي والقذافي افرج عن الدكتور الفلسطيني والبلغاريين عن ضعف وخوف وليس تسامحا وكرما.
نشوان الطائي، «الامارت العربية المتحدة»، 25/07/2007
ولكن، ماذا عن الأطفال الليبيين الأبرياء وأهاليهم كان الله في عونهم؟
عنتر سلام ( الكويت )، «الكويت»، 25/07/2007
النهاية السعيدة الحزينة، ولا عزاء للاسر الليبية المصابة في اطفالها ولـــير العالم مـــدى استخفاف الحكام العرب بالاحكام القضائية داخل بلادنا الصادرة بحق الاجانب لمن ارتكبوا الاجرام بحق المواطنين.
م . إستشارى /محمد عبد الحميد خطاب ( السع، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
أعتقد أنه إذا كان للإعلام دور فهو التوعية، ولكن دور الإعلام هنا مغيب فهو لم يشرح لنا ما الذي حدث واين الحقيقة؟ هل هؤلاء الممرضات والطبيب مذنبون أم لا؟ وإذا كانوا كذلك فلماذا تم الإفراج عنهم وهل للسياسة دور حتى مع قتلة الأطفال؟ أين لجان حقوق الإنسان؟
احمد عبدالله، «قطر»، 25/07/2007
كم انتي كبيرة يا قطر. دولة صغيرة المساحة ولكن عملاقة في انجازاتها في مختلف المجالات وخصوصاً الانسانية والتنموية.
زهدي الالفي، «العراق»، 25/07/2007
بربكم ما هذا التعتيم الكبير على قضية الممرضات البلغاريات في وطننا العربي وهل هم متهمات حقا بحقن الاطفال الليبيين بالايدز وكيف حكموا بالاعدام ثم بالمؤبد ثم اخلاء سبيلهم من ليبيا؟ لا ندري اين الحقيقة ونتسائل هنا اذا كانوا حقا متهمين فكيف يسمح الرئيس البلغاري لنفسه بإطلاق سراحهم حال وصولهم المطار؟ نورونا الله ينوركم!
Hanna Mohammed، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/07/2007
حسبنا الله و نعم الوكيل على كل من يتاجر بدماء الاطفال و من اجل ماذا؟ منصب زائل!!
محمد احمد الدخيل، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
كالعادة الغرب يكيل بمكيالين يتعاطف مع مجرمين ويقف معهم بكل ما اوتي من قوة على مستوى الرؤساء والجماهير والاعلام ويجرم المظلومين والمغتصب حقوقهم الفلسطينيين العزل الابرياء وينعتونهم بالارهابيين لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. حكم القوى على الضعيف.
حمد بن محمد عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
اخيراً تدخلت قطر بدفع التعويضات وتم اطلاق المتهمين الذين سجنوا لمدة ثمان سنوات. ويبدو انه باطلاق المحكوم عليهم بالاعدام اصبحوا ابرياء من التهم المنسوبة لهم فهنيئاً لذوي الاطفال بالتعويضات العربية!
محمود ماضي، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
كم هي معبرة فرحة مفوضة الاتحاد الاوربي بهذا النصر! وكم هي عريضة ابتسامة الطبيب الفلسطيني الذي يبدو في الصورة وكأنه حرر فلسطين! حتى الجنسية البلغارية بات لها شأن كبير هذه الأيام.
احمد علي، «ايرلندا»، 25/07/2007
بعد هذا لا تقولوا للغربيين لماذا لا تحترموننا، لانه وبكل بساطة جاءت مجموعة طبية اوربية وحقنت اطفال ليبيا بالايدز ثم اطلقنا سراحهم ولم يعترض احد ولما وصلوا الى بلغاريا تم استقبالهم استقبال الفاتحين ولم يعترض احد. ومن يتابع نشرة اخبار بريطانيا منذ شهرين هناك ضجة حول اختفاء طفلة انجليزية ذهبت مع والديها للسياحه في البرتغال، الدنيا قائمة ولم تقعد اما نحن فحقن مئات الاطفال بالايدز لا باس به، مو مشكلة الله غالب.
محمد كاملة، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
لو أن كل الأمور يكون حلها بالفلوس ما شفنا أي مشكلة عالقة ولكن لو كان موضوع الممرضات بشكل عكسي لكان الفاعلون ارهابيين ويجتمع مجلس الأمن لاتخاذ القرارات المناسبة.
عبدالله العبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
حسبنا الله و نعم الوكيل ،حسبنا الله و نعم الوكيل، حسبنا الله و نعم الوكيل
كوثر عبدالفتاح - مدريد، «اسبانيا»، 25/07/2007
لنفترض ان الحادثة قد جرت في مستشفى اصغر دولة في العالم غير عربية او إسلامية هل ابتهج العالم لاطلاق سراحهم ؟!.. كما لو كان المتهمين يحملون جنسيات عربية واسلامية هل حدث مثل هذا الاهتمام الغربي ؟!..
لقد جرى في اسبانيا مؤخرا حادث تلوث بمرض الانيميا لعدد من الاشخاص اتهم فيها ممرض اسباني كان يستعمل حقنة الابرة دون تغييرها .. حكم عليه بالسجن المؤبد وآلاف السنين ودفع تعويضات بالملايين .. التلوث لم يسبب الموت .. والاشخاص معظمهم من كبار في السن .. وجرى معالجتهم .. أما الرأي العام الإسباني فكان يطالب بأشد العقوبات !!!..
وفي فرنسا تعتبر الجرائم ضد الصحة العامة من أخطر الجرائم وتسن عليها أقصى العقوبات وتتشدد المحاكم الفرنسية بتنفيذها .. فهل كانت السيدة ساركوزي تستطيع ان تتدخل لو كان الحادث جرى في احدى مستشفيات فرنسا؟!!..
.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ازاد حسن، «المانيا»، 25/07/2007
لاحول ولا قوة الا بالله. هل كان الممرضات البلغاريات باستطاعتهم حقن الاطفال دون مساعدة الدكتور العربي
او الافراج عنهم دون مساعدة القائد العربي العظيم؟ لماذا تقولون اوروبا؟ نحن العرب نبيع في اطفالنا ارجوا من الله عزه وجل ان يساعد الضحايا الابرياء.
فيصل يوسف، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
من أمن العقوبة اصاب الناس بالإيدز.
معاوية الصادق - سورية، «الامارت العربية المتحدة»، 25/07/2007
وا أسفاه.....براءة من العرب.
عبد الكريم ابو لبنى البغدادي، «ايطاليا»، 25/07/2007
هذه هي شخصية الحكام العرب الهزيلة بعد ان ضحك الغرب عليهم استخفوهم وظهرت النتائج وتبين الاستخفاف على شعوبهم. الا تعلم انك اصبحت مسغرة العرب بهذا العفو الباهت، ماذا سيكون الجواب أمام الشعب الجريح والعوائل المنكوبة ؟
طه احمد، «مصر»، 25/07/2007
قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما اهلك من كان قبلكم انه اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد.
هذا حالنا الان فكل ما نخشى ان يقع علينا الهلاك بسبب العملاء والمرتشون الفاسدون.
ابراهيم علي السويد، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
هذه ديمقراطية الغرب التي يتشدقون بها يدافعون عن المجرمين حتى رئيس الولايات المتحدة يطلب من ليبيا أطلاق سراحهم فورآ. وهذا مايجعلنا نتمنى أو نطلب أن تفشل أمريكا في العراق. ربما هذا ما أخاف القذافي بعد ما رأى صدام على حبل المشنقة.
حسين علي، «البحرين»، 25/07/2007
لا القضاء الليبي يستحق الاحترام ولا القضاء العربي عموما يستحق الاحترام ولايسعني الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل .
عادل الورداني، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
أنا لست مع من يلومون ليبيا علي الإفراج عن القتلة فهذا هو التصرف الحضاري الذي يضمن للمسئولين الليبين والوسطاء العرب الجلوس على مقاعدهم .
وردة العاني، «اوكرانيا»، 25/07/2007
ما قصة الدولة قطر هذه الايام فاسم قطر يتردد كثيرا في كثير من المواقف الحساسة والدقيقة للدول. فنبدا من قناة الجزيرة التي تعادي الامريكان ومن القاعد الامريكية في قطر والعلاقات القطرية الاسرائيلية؟؟!! ومن مخيم نهر البارد واخيرا ليبيا...نورونا الله ينور عليكم.
احمد جمعه، «مصر»، 25/07/2007
ما كان للرئيس البلغاري ان يصدر العفو عن هؤلاء المجرمين بهذه السرعة فان هذا يعتبر اهانة للجماهيرية وللعرب جميعاً. وهل ما سمعناه من ان الجماهيرية هي التي دفعت التعويضات لاسر الاطفال حقيقة ام ادعاء.
أيمن المصري، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
لم استغرب أن يأتي الإجرام بحق الأطفال من الممرضات لأنهن نتاج ثقافة دولة شيوعية إباحية وإن كانت قد زالت تلك الدولة ولكن نتاجها لم يزل مستمراً بينما استغربت أشد الإستغراب من سلوك الطبيب الفلسطيني الذي هو ابن شعب معذب ومقهور ويتعرض للإبادة اليومية بسبب ثقافته العروبية الإسلامية , ألا يدعونا هذا للتعجب ؟ كذلك اسأل من الذي أباح للحكومة الليبية المتاجرة بدماء مواطنيها الأبرياء ؟
خالد تبية، «الاردن»، 25/07/2007
انا اعتقد ان الافراج عنهم ظلم صارخ للعدالة، ومع اعتقادي ان الممرضات والطبيب لم يتعمدوا حقن الفيروس انما بسبب انعدام النظافة في المستشفيات الليبية ولكن الكادر التمريضي والأطباء كلهم يتحملون المسؤلية، ولنفترض ان حدث هذا في احدى الدول الاوروبية وبسبب اهمال الاطباء والممرضات لشروط السلامة العامة والشروط الصحية تم انتقال المرض الى نصف العدد من الاطفال، هل كان سيتم ممارسة ضغوط للإفراج عنهم ويتم اعفائهم من الجريمة ومعاملتهم كانهم ابطال.
عادل هلال، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
هذا تهريج بأي حق يعفا عنهم و هؤلاء الاطفال المساكين أي ذنب اقترفوه حتى يصابوا بهذا المرض الخطير
اقول العرب جبناء.
ياسر عبد السلام الارتري، «الهند»، 25/07/2007
يحيرني امر دولة قطر كثيرا، فهي هنا تقدم المال لتعلن ليبيا العفو عن من اجرم في حق الانسانية، وما يحيرني اكثر في سياسات دولة قطر التي نحترم شعبها وقوفها مع النظام الدكتاتوري في ارتريا وتقديم كل انواع الدعم له بالرغم من انه ضد الانسانية بتصرفاته.
أبراهيم علي السويد، «المملكة العربية السعودية»، 25/07/2007
كان على المحكمة ان تصدر حكمها بان يتم الحكم عليهم بحقنهم بفيروس الايدز. ليكون الجزاء من جنس العمل.
عمار النقيب، «الامارت العربية المتحدة»، 27/07/2007
حسبي الله ونعم الوكيل.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال