الثلاثـاء 28 ذو الحجـة 1428 هـ 8 يناير 2008 العدد 10633
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الوثائق السرية الأميركية (2) ـ الملك فيصل لكيسنجر: كان اليهود يعيشون في سلام بيننا وكنا نسميهم «اليهود العرب»

محضر اجتماع الملك فيصل وكيسنجر في 1973

هنري كيسنجر مع ريتشارد نيكسون في البيت الأبيض عام 1973 (أ.ب)
إعداد: محمد علي صالح
تبادل العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز وهنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركية في عهد ادارة الرئيس ريتشادر نيكسون حوارا صريحا خلال جلسة مباحثات عقدت في الرياض بين البلدين. وجاءت جلسة المباحثات هذه في اجواء ما بعد حرب اكتوبر 1973 والحظر النفطي العربي. وفي محضر هذه الجلسة التي جاءت تفاصيلها ضمن الوثائق الاميركية السرية التي رفع الحظر عنها وتنشر قراءة فيها «الشرق الأوسط» قال الملك فيصل لكيسنجر «انا متأكد بأن اسرائيل ستنسحب في نفس اللحظة التي تعلنون فيها انكم لن تحموها، ولن تدافعوا عنها، ولن تدللوها».

وفي احدى المداخلات قال الملك فيصل «قبل تأسيس اسرائيل، لم يوجد ما يعرقل العلاقات بين العرب واليهود. ولم يكن هناك سبب يدعو العرب لمقاومة اليهود. وكان هناك يهود كثيرون يعيشون في دول عربية، وكنا نسميهم «اليهود العرب». وقبل مئات السنين، عندما عذب اليهود في اسبانيا (على ايدي محاكم التفتيش الكاثوليكية)، حماهم المسلمون (في دولة الاندلس). ما يحدث الان ليس الا مشاكل خلقتها اسرائيل، بخططها، ومؤامراتها».

وفي مداخلة لكيسنجر ردا على الملك فيصل قال وزير الخارجية الاميركي الاسبق نعم، تقدر الولايات المتحدة على الضغط على اسرائيل لتحقيق السلام. نعم، جلالتكم على حق في هذه النقطة. لكن، هذه مهمة صعبة جدا. والسبب هو ان الظروف الداخلية التي تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع اسرائيل هامة جدا بالنسبة لجماعات داخلية معينة. ويعود سبب فشل كثير من محاولات حل المشكلة في الماضي الى اننا عالجناها كمشكلة خارجية. ولم نبذل جهدا كافيا لمواجهة الجانب الداخلي لها.

يذكر ان هذه الوثائق كشفتها دار الوثائق الوطنية في واشنطن وهي تعود الى عهد ادارة الرئيس نيكسون (1968 ـ 1974). وفيها وثائق عن السياسة الاميركية في الشرق الاوسط. وفيها وثائق عن العلاقات السعودية الاميركية. البيت الابيض (سرى جدا، حساس، للنظر فقط)

* الموضوع: مذكرة محادثات - المشتركون من الجانب السعودي:

الملك فيصل بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، الامير فهد بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عمر السقاف، وزير الدولة للشؤون الخارجية، د. رشاد فرعون، مستشار ملكي، الشيخ ابراهيم السويل، سفير السعودية لدى الولايات المتحدة.

- المشتركون من الجانب الاميركي:

د. هنري كيسنجر، وزير الخارجية، جوزيف سيسكو، مساعد وزير الخارجية للشرق الادنى، جيمس اكينز، سفير الولايات المتحدة لدى السعودية بيتر رودمان، من مجلس الامن القومي، البيت الابيض، عيسى الصباغ، سكرتير اول، السفارة الاميركية في بيروت (مترجم)، - التاريخ: 8 ـ 11 ـ 1973 - التوقيت: 8:45 ـ 10:25 مساء - المكان: القصر الملكي، الرياض، المملكة العربية السعودية

* (في بداية الاجتماع، قدم اعضاء الوفد الاميركي الى الملك. ثم التقطت صور. وبعد خروج المصورين، دخل رجال الضيافة، وقدموا اكواب قهوة مخلوطة بالهيل).

* الملك: اتمنى ان رحلتكم كانت مريحة.

كيسنجر: نعم، يا صاحب الجلالة. كانت رحلتي طيبة جدا، واتمنى ان تساهم في تحقيق السلام في الشرق الاوسط.

الملك: نحن ايضا نتمنى ذلك. نتمنى ان تقود الى السلام.

كيسنجر: اطلعت على بعض أرائكم عن السلام في الشرق الاوسط، يا صاحب الجلالة. واتمنى ان تكون عندكم ملاحظات اخرى لانقلها الى الرئيس نيكسون.

الملك: طبعا، كل املنا هو ان يعم السلام والاستقرار في الشرق الاوسط. ويعرف سعادتكم آرائي في هذا الموضوع. وهي باختصار كالآتي: لن يكن هناك سلام واستقرار اذا لم تنسحب اسرائيل من الاراضي المحتلة، واذا لم يعود الفلسطينيون الى وطنهم. ولهذا، نحن نتمنى ان يتحقق ذلك باسرع فرصة ممكنة. ونتمنى ان يسمح للعرب بأن يعودوا الى علاقة الصداقة مع اصدقائهم الاميركيين. ونتمنى ان يقود هذا السلام وهذه الصداقة، تلقائيا، الى تخفيض النفوذ الشيوعي في المنطقة.

كيسنجر:

هل يسمح لى صاحب الجلالة ان اشرح ما حققناه خلال هذه الجولة، وما نريد ان يتحقق؟

الملك:

كما يريد سعادتكم.

كيسنجر:

في وضوح، اتذكر زيارتكم الى الولايات المتحدة، عندما شرحتم لرئيسنا بعض الاخطار التي ترونها في الوضع. وتحققت كثير من نبوءات جلالتكم. اعتقد انه من المفيد ان اشرح لجلالتكم آراءنا. واذا اختلفتم معنا في بعض التفاصيل، نتمنى ان تفهموا موقفنا. وربما تعارضوننا اذا اخطأنا.

الملك:

تفضل.

كيسنجر:

ما بين سنتي 1967 و1973، يا صاحب الجلالة، لم تنجح الولايات المتحدة في تحقيق شيء حاسم لحل مشاكل الشرق الاوسط. خلال السنتين الاخيرتين، بذل روجرز، وزير الخارجية قبلي، ومساعده سيسكو، جهودا. لكنها لم تكن مدعومة بكل القوة والنظام الاميركي. لم يكن هذا ذنبهما. وذلك لأننا، يا صاحب الجلالة، كنا حتى السنة الحالية مهتمين بالحرب في فيتنام. وايضا، كنا نعرف صعوبة مواجهة العاصفة الداخلية (يقصد اللوبي اليهودي).

والآن، بعد نهاية الحرب في فيتنام، يا صاحب الجلالة، امرني الرئيس نيكسون ان احول اهتمامي الى الشرق الاوسط. ويجب ان اقول، يا صاحب الجلالة، انه امرني بذلك قبل بداية الحرب (حرب اكتوبر سنة 1973). كان ذلك في نهاية اغسطس وبداية سبتمبر.

في نهاية سبتمبر في نيويورك، عندما قابلت وزير خارجيتكم، قلت له اننا سنبدأ، في نهاية نوفمبر، حملة كبيرة لتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وناقشنا كيف نستطيع ان نتعاون مع العرب في هذا الموضوع. ولكن، في اكتوبر، بدأت الحرب.

خلقت لنا الحرب، يا صاحب الجلالة، مشكلة معينة. اعرف ان بعض قراراتنا احرجت بعض اصدقائنا القدامى. ورغم انكم ربما لن تتفقون معنا، ربما اقدر على ان اشرح لكم لماذا فعلنا ما فعلنا. (يقصد، بصورة خاصة، شحنات الاسلحة الاميركية الضخمة الى اسرائيل خلال الحرب).

منذ اول يوم للحرب، تأكدت لنا اهمية تحقيق السلام. وسيؤكد لكم الرئيس السادات، يا صاحب الجلالة، اننا تبادلنا الرسائل معه منذ اول يوم. حتى خلال اسوأ الايام، عندما فعلنا اشياء مؤذية جدا لمصر (يقصد ارسال الاسلحة الى اسرائيل). وقلنا للرئيس السادات ما اقوله الآن لجلالتكم، وهو اننا، عندما تنتهي الحرب، سنبذل كل نفوذنا لتحقيق السلام، بصرف النظر عما كنا نفعل خلال الحرب (يقصد ارسال الاسلحة الى اسرائيل).

كان هدفنا خلال الحرب، يا صاحب الجلالة، هو منع انتشار النفوذ الشيوعي في المنطقة. وعندما ارسل الاتحاد السوفياتي كميات كبيرة من الاسلحة الى المنطقة (يقصد الى مصر وسورية)، قررنا ان نرد على ذلك. اعرف ان جلالتكم لا يتفق معنا في هذه النقطة. لكننا نتمنى ان يفهم جلالتكم دوافعنا خلال الاسبوعين الاولين للحرب.

على اي حال، الآن انتهت الحرب. وقمنا نحن بدور رئيسي في وقف اطلاق النار، رغم ان الاسرائيليين كانوا يريدون استمرار القتال. وقمنا بدور رئيسي، بل دور حاسم، في ارسال امدادات الى الجيش المصري الثالث. (خلال الايام الاولى للحرب، عبر الجيشان الثاني والثالث المصريان قناة السويس شرقا، واستردا جزءا من سيناء. لكن، خلال الايام الاخيرة للحرب، عبرت قوات اسرائيلية قناة السويس غربا. وتقدمت نحو القاهرة. وحجزت الجيش الثالث شرق قناة السويس. وقطعت عنه الامدادات).

امس، عندما قابلت الرئيس السادات، اتفقنا على وقف اطلاق النار. والآن، وافقت اسرائيل على ذلك، بعد ضغوط قوية. ولهذا، صارت بداية مفاوضات السلام ممكنة. واذا وافق جلالتكم، سنعطي وزير خارجيتكم نسخة من اتفاقية وقف اطلاق النار. والتي ستعلن مساء غد.

الملك (يهز رأسه موافقا):

انا ممتن لسعادتكم لهذه الشروح والتوضيحات. وأود ان اشير الى حقيقة، تعرفونها، وهو انني شرحت مرات كثيرة للرئيس نيكسون، ولوزير خارجيته (السابق) روجرز، الضرورة الملحة للولايات المتحدة لتضغط على اسرائيل لتنسحب من الاراضي المحتلة. فعلت ذلك وانا قلق على الانفجار (الحرب) الذي كان لا بد منه، والذي توقعته.

كيسنجر:

تأكد لنا ان جلالتكم كان صائبا في ذلك.

الملك:

انت تعرف ان الشيوعيين يريدون ان يستمر الوضع مثلما هو الآن ليجدوا مجالا خصبا للتدخل اكثر في المنطقة. ونحن نعرف ان الولايات المتحدة، خلال تاريخها، وقفت دائما ضد المعتدي. وانت تعرف في وضوح تفاصيل الحرب الاخيرة (الحرب العالمية الثانية. بسببها، هربت عائلة كيسنجر اليهودية من المانيا الى اميركا). في ذلك الوقت، عندما طمعت المانيا النازية في اراضي دول مجاورة، وغزت بولندا وتشيكوسلوفاكيا، اعترضت الولايات المتحدة بدون اي تردد.

وفي سنة 1956، لم تتردد الولايات المتحدة في معارضة التحالف بين بريطانيا وفرنسا واسرائيل، عندما اشتركوا في الاعتداء على مصر.

لهذا، في سنة 1967، عندما اعتدت اسرائيل على مصر وسورية والاردن، كان يجب على الولايات المتحدة الا تكتفي فقط بوقف العدوان الاسرائيلي. كان يجب عليها، ايضا، ان تضغط، في الحال، على اسرائيل لتعود الى حدود 4 يونيو. لو فعلت ذلك، لما حدثت التطورات الاخيرة (وحرب اكتوبر سنة 1973) ...

انا اتحدث في صراحة، وكصديق. يحزنني، بل ويؤذيني، ان اعلن قرارات (مثل قرار وقف تصدير النفط) تؤدي الى شيئين: اولا: تسبب خللا في علاقاتنا. وثانيا: تؤذي صداقتنا.

لكن المشكلة هي ان حرب سنة 1967 اعطت الشيوعيين فرصة لزيادة نفوذهم في الشرق الاوسط. ماذا فعلوا؟ نشروا اشاعات ان السعودية تتعاون مع اسرائيل. لا يتوقف الشيوعيون عن خلق مشاكل لنا، لأنهم يعرفون اننا اكبر حاجز امام نشر مخططاتهم في هذه المنطقة.

كيسنجر:

اتفق مع جلالتكم في اهداف الشيوعيين السياسية والامنية هذه.

الملك:

لسوء الحظ، تعمل اسرائيل لتحقيق هذه الاهداف الشيوعية. ولهذا اقول، واكرر، ان اسرائيل يجب ان تنسحب من الاراضي المحتلة. ويجب ان تسمح بعودة الذين تركوا ديارهم. بدون تحقيق هاتين الخطوتين، لن يكن هناك سلام في المنطقة.

الوزير السقاف:

اود ان اشير الى ان هناك من يعتقد ان صاحب الجلالة لا يهتم بموضوع القدس. لكن، طبعا، هذا غير صحيح.

الملك:

لسوء الحظ، يوجد وسط الذين يعتنقون الدين اليهودي من يؤيد الصهيونية. وسيسبب هذا اضرارا للشعب اليهودي. قبل تأسيس اسرائيل، لم يوجد ما يعرقل العلاقات بين العرب واليهود. ولم يكن هناك سبب يدعو العرب لمقاومة اليهود. وكان هناك يهود كثيرون يعيشون في دول عربية، وكنا نسميهم «اليهود العرب». وقبل مئات السنين، عندما عذب اليهود في اسبانيا (على ايدي محاكم التفتيش الكاثوليكية)، قام المسلمون بحمايتهم (في دولة الاندلس). ما يحدث الان ليس الا مشاكل خلقتها اسرائيل، بخططها، ومؤامراتها.

اضف الى هذا دور روسيا في تأسيس اسرائيل. ولا تنس انه، في سنة 1948، اتهم السفير الروسي لدى الامم المتحدة الاميركيين بأنهم يعرقلون تأسيس اسرائيل ... (عكس الروس، تردد الاميركيون في الاعتراف باسرائيل. وقال بعض الاميركيين ان اسرائيل جزء من خطة لارسال اليهود الروس الى الشرق الاوسط، لنشر الشيوعية، وزيادة النفوذ الروسي. لكن، بمجرد تأسيس اسرائيل، اعترفت بها اميركا «كأمر واقع»، حسب وثائق مكتبة ترومان (الرئيس في ذلك الوقت).

شرحت هذه التفاصيل بهدف اقناع اصدقائي الاميركيين الا ينقادوا لمصالح ومطامع اسرائيل. وانا متأكد بأن اكثر اصدقاء الولايات المتحدة هم في الدول العربية. ولهذا، يجب ان توقف الولايات المتحدة هذا التأييد بدون حدود لاسرائيل. لا يخدم مثل هذا التأييد حتى مصلحة الولايات المتحدة.

لكن، لسوء الحظ، كما يلاحظ سعادتكم سريعا، لا تطابق مصلحة اسرائيل مصلحة الولايات المتحدة.

لست عنصريا (كراهية اليهود) عندما اقول ذلك. وليست المشكلة عنصرية، ولكنها احقاق الحق. ونحن نتعامل في هذه المنطقة مع ناس بنفس هذا المقياس، سواء يهود او غير يهود. وهدفنا هو احقاق الحق. ولهذا، يجب ان تتأسس في فلسطين دولة مختلطة من المسلمين واليهود. لا يوجد من يشير الى الولايات المتحدة بأنها «دولة مسيحية»، لانها دولة ديمقراطية، ومفتوحة لكل الاديان ...

كيسنجر:

يا صاحب الجلالة، تواجه الولايات المتحدة مشكلة الانتقال من الوضع الحاضر، وهو وضع لا يقدر العرب على تحمله، الى وضع سلام حقيقي.

الملك:

لتبدأوا بأن تضغطوا على اسرائيل لتنسحب.

كيسنجر:

نعم، اتفق مع جلالتكم في هذه النقطة، وهي ان على اسرائيل ان تنسحب. لكن المشكلة هي كيف نقدر نحن على تحقيق ذلك؟ اذا سمح لي جلالتكم، اود ان اشير الى بعض آرائنا في هذا الموضوع.

الملك: انا متأكد بأن اسرائيل ستنسحب في نفس اللحظة التي تعلنون فيها انكم لن تحموها، ولن تدافعوا عنها، ولن تدللوها.

كيسنجر:

انا فكرت في اراء جلالتكم هذه. ويجب ان اقول ان فيها موضوعية كبيرة ... نعم، تقدر الولايات المتحدة على الضغط على اسرائيل لتحقيق السلام. نعم، جلالتكم على حق في هذه النقطة. لكن، هذه مهمة صعبة جدا. والسبب هو ان الظروف الداخلية التي تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع اسرائيل هامة جدا بالنسبة لجماعات داخلية معينة (يقصد اليهود وحلفاء اسرائيل). ويعود سبب فشل كثير من محاولات حل المشكلة في الماضي الى اننا عالجناها كمشكلة خارجية. ولم نبذل جهدا كافيا لمواجهة الجانب الداخلي لها.

يا صاحب الجلالة، انا اتحدث معكم في هذا الموضوع حديثا صريحا جدا.

الملك:

اقدر صراحتكم. وابادلك الصراحة. واقول لكم ان مواطن اي دولة يجب ان يدين بالولاء لهذه الدولة (للولايات المتحدة)، لا لدولة اخرى (اسرائيل).

كيسنجر:

ربما هذا صحيح. لكن، الحقيقة هي ان كثيرا من الاميركيين في مواقع هامة، في الحكومة، وفي الكونغرس، يرون ان مصالح الولايات المتحدة ومصالح اسرائيل متطابقة.

الملك:

اكرر لكم اننا لا نفهم هذا الوضع. ما هي مصلحة الولايات المتحدة في ذلك؟ نحن نرى ان اسرائيل عبء على الاميركيين. انها تكلفكم كثيرا ...

* (الحلقة المقبلة الجزء الثاني من هذا المحضر)

التعليــقــــات
نذير شيخ سيدا، «النرويج»، 08/01/2008
لأول مرة اسمع كلمة اليهود العرب، لا العرب يهود ولا اليهود عرب فكلاهما من الاقوام السامية، فحتى العرب يقسم الى عرب عاربة، قحطانيين، وعرب مستعربة، عدنانيين، حيث ينحدر الرسول الكريم.
محمد أبوغالب ( أبو أمين )، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وإخوته الكِرام لهذا الوطن الغالي وأعز بهم الإسلام والمُسلمين وحماهم من كُل شر وسوء ( آمين ) .
JAMAL AHMAD، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
بالامس عندما قرأت ما قاله الأمير سعود الفيصل حول عبارة السلة (انها مستهلكة) وحل بكلمة واحدة الإشكال القائم قلت (هذا الشبل من ذاك الأسد) رحم الله الملك فيصل شهيد القدس الذي تيتمنا من بعده. انشروا كل شيء ودعوا الذين يزايدون على عروبتنا يعلمون من كان يدافع عن القدس ومن باع القضية وقبض الثمن ومن هم الذين يجعجعون بلا طحن.
سلطان البليهد، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
عظيم انت يا فيصل,,,,,,,رحمك الله.
احمدالحسن، «النمسا»، 08/01/2008
رحم الله فيصلنا .. وسيظل الموضوع كما هو عليه الى أن تعود فلسطين كما عادت من الأيدي الصليبية .. لننتظر أن يأتينا صلاح دين آخر ويومها يفرح المؤمنين بنصر الله .. قد يكون ذلك صعب كما يعتقد الجميع لكنه اسهل بكثير من الإعتقاد بعودة فتات من فلسطين يعامل كسجن محاصر كما هو الحال الآن فالعودة التي تمت هي ليست سوى وضع الفلسطينيين تحت رحمة اليهود وخير لهم أن يكونوا جوارها لتقتل من تشاء أن تقتله منهم ولا يكون بعيدا كما كان الوضع قبل العودة المسمومة حيث يتسنى لها ايضا محاصرة الوضع كما تراه اليوم.
أشرف شحاته، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل وادخله فسيح جناته مع النبيين والشهداء والصالحين و حسن أولئك رفيقا.
فهذا هو ما نريده من حكامنا ان يهتموا بقضايانا المصيرية.
يوسف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
بصراحة لا املك سوى الدعاء لفيصل يارب ارحمه واسكنه في الفردوس واحفظ ابو متعب ووفقه دخيلك يا رب.
جهاد كمال، «الامارت العربية المتحدة»، 08/01/2008
كان عزيزاً الملك فيصل -يرحمه الله- ولعل الله يعز دينه على يدي أخيه عبد الله - اللهم آمين.
تخادع الصهيونية العالمية العالم بادعاء أن اليهود ساميون. اليهودية دين كما الإسلام والمسيحية، غيرهما من أديان العالم، والعربية قومية أو عرق مثل الأوروبية والآسيوية والروسية وغيرها من أقوام العالم.
هناك عرب يهود مثلما هناك أوروبيون يهود وأمريكيون يهود. وهناك عرب مسلمون مثلما أن هناك ألماناً مسلمين وأمريكيين مسلمين. لا علاقة بين العرق أو القومية من جهة والدين من جهة أخرى وليس بالضرورة أن يكون دين العرق كذا هو الإسلام أو المسيحية أو اليهودية. ليتوقف العالم عن هذه السذاجات، فاليهود يعيشون على أرض فلسطين ومصر والعراق واليمن منذ أن أرسل الله نبيه موسى بدينه إلى قومه المصريين (وليس اليهود) واعتنق منهم دين موسى من اعتنق قبل أن يحرفوه ويمارس به بعض حاخاماتهم الطغيان في الأرض. لقد بعث الله محمداً بن عبد الله نبياً في العرب وليس في المسلمين وكلفه بدعوة العالمين. اليهود ليسوا ساميين، أفإذا جاء أحدهم من الأسكيمو أو اليابان أو كمبوديا واعتنق اليهودية بات فجأة سامياً، والسامية عرق؟
عبدالعزيز الجاسر، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل وأسكنه فسيح جناته. لا تستغرب هذه المواقف المشرفة من الملك فيصل وللأمانة هذا هو دأب الملوك في السعودية منذ الملك عبد العزيز رحمه الله وإلى عهد الملك عبد الله الآن. خطابهم تجاه القضية الفلسطينية وكل القضايا هو خطاب واحد في الجلسات المغلقة وفي العلن. لم يستخدموا القضية الفلسطينية (ولا غيرها) للمزايدات كما البعض للأسف الشديد.
حسين إبراهيم نائب رئيس كتلة الأخوان، «مصر»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل، وأسكنه فسيح الجنات، ورزق الأمة الإسلامية بأمثاله.
عبدالرحمن الجهني، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
اللهم إرحم الفيصل وأعن إخوانه حكام هذه البلاد. وإن كان هناك إهتمام بالقضية الفلسطينية فليس هناك من يهتم بها أكثر منهم، ولست أبالغ إن قلت إن إهتمامهم بها اكثر من أهلها. والله المستعان.
وليد الشالجي \ الاردن، «الاردن»، 08/01/2008
الملك فيصل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته كان الملك الحكيم. كيف لا وهو من بيئة وبيت يعيش فوق تراب مشت عليه أقدام نبي هو خير البشر ونزل الوحي في ربوعه وهو يجاور بيت الله الحرام مما يلهمهم مزيدا من الحكمة والدهاء تتواصل بين الاشقاء والابناء الى يومنا الحاضر. فشكرا للشرق الاوسط وهي تعرض الوثائق وتستمر في عرضها لتدلل على صدق القول.
د أحمد محمد المزعنن، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
من لا يتذكر صورة الملك البطل الخالد فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله ويسكنه فسيح الجنان في الفردوس الأعلى، وهو واقف بقانته المديدة كالسيف الذي يدل عليه اسمه رحمة الله عليه، وقد كان يودع الرئيس السادات عند سلم الطائرة وهو يلوح له بيمينه وقبضته مضمومة يشير بسبابته مرارًا عديدة كمن يوصيه بكتمان سر خطير أو المضي في أمر جلل، ولم يطل الوقت حتى عرفنا عظمة موقفه في مواجهة أعداء الأمة، وصلابته في الحق بعد نصر أكتوبر العظيم، ووالله إن القلب ليبكي قبل العين على شهيد الإسلام الفيصل الخالد، وعزاؤنا هو الدعاء له بسكنى الجنان.
عبد الحفيظ محمد يار - سدنى، «استراليا»، 08/01/2008
اللهم ارحم الملك فيصل وأسكنه فسيح جناتك ووفق اخاه مليكنا المحبوب ابو متعب واخوانه الكرام لحمل الراية واكمال المسيرة لتبقى المملكة العربية السعودية شامخة، عزيزة، مميزة بقاء راية التوحيد الى يوم الدين. اللهم امين.
youssef yousef، «المانيا»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل ومن قبله الملك سعود لقد كانا يتصرفان من منطلق الغيرة على الإسلام وعلى مصالح المسلمين فهل لنا مثلهم هذه الأيام؟
هليل الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل واسكنه فسيح جناته. القيادة السعودية والشعب السعودي كانوا وما زالوا يناصرون القضية الفلسطينية. وهذا أمر واجب علينا كمسلمين.
سعد عالي، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
رحمك الله يا فيصل، كم كنت جريئاً في الحق، وكم كنت غيوراً على قضايا الأمة العربية والإسلامية لا تخشى في الله لومة لائم، لقد كنّا صغاراً إبّان حكمك لكن يعلم الله كم أحببناك ممّا سمعناه من أبائنا عن عدلك و ورعك وزهدك، ويكفي الملك فيصل فخراً مبايعة الزعماء المسلمين له (بأمير المؤمنين) في إحدى المؤتمرات الإسلامية. لقد كانت القضية الفلسطينية قضيته الأولى كما كانت القضية الأساسية لمن كان قبله من ملوكنا العظام وما زالت القضية الفلسطينية قضية حكامنا جميعا رحم الله من مات منهم، وأيّد بنصره ملكنا المحبوب ملك القلوب الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي عُرف بصراحته وصدقه وجرأته في الحق.
عبدالوهاب ابوخمرة-الملكةالمتحدة، «المانيا»، 08/01/2008
رحم الله الملك فيصل، كان من اشد المدافعين عن قضايا العرب والمسلمين. وحسنا فعلت الشرق الاوسط بنشر تلك الوثاق التاريخية التي سوف تكون دليلا اضافيا على المعدن الاصيل لاسرة آل سعود وكيف كانوا حماة لقضايا العرب وعلى مر العقود والتي اسست فيها المملكة العربية السعودية. وهي تكشف زيف الاعلام العربي الكاذب في وقتها وخصوصا في مصر والعراق عندما صوروا مواقف الملك الراحل يرحمه الله على غير الحقيقة التي هي عليها. وكذلك هي فرصة للحكام العرب الحاليين للاقتداء بتلك السياسات الحكيمة والهادئة والتي جنبت العرب في وقتها كثيرا من الضرر وويلات الحروب.
د أحمد محمد المزعنن، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
ورد في كلام البطل الشهيد الملك فيصل شرحه لليهودي الماكر كيسنجر تعبير (اليهود العرب) والشهيد يرحمه الله من أعظم الساسة إلمامًا بحقيقة الصراع مع الصهاينة من منطلق مبدئي، وقد كانت مواقفه المبدئية البديهية البسيطة ومنطقه الواضح صخرة تتحطم عليها كل ألاعيب الساسة الأغراب وتلونهم.
دائمًا كان يوجد مواطنون عرب يدينون بالديانة اليهودية في كل الأقطار العربية وقد غررت بهم الحركة الصهيونية وجعلت بعضهم يتورط في جرائم ضد أوطانهم العربية حتى تتخذها بعض البلاد ذريعة لطردهم، ولا يزال الكثيرون من كبار السن منهم يشتاقون إلى أوطانهم، لكن أجيالهم الجديدة ضعيفة الصلة بمسقط رأس آبائهم. وحبذا لو تقبل البلاد العربية لو سمحت لمن يرغب بالعودة منهم إلى دورهم ليستأنفوا حياتهم بين أهلهم العرب في أوطانهم الأصلية.
محمد حسن، «سويسرا»، 08/01/2008
لا أحد في العالم العربي وغيره ينكر شجاعة الملك فيصل رحمه الله وهذا ما يؤكده التقرير المنشور. فإن كان ملكا سعوديا، فقد كان قائدا رمزيا لكل العرب من المشرق إلى المغرب. كان قويا لأن فيه شيم العدل، ومن عدل نام على الحجر ولم يأبه، فما بالك أن يوقف ضخ البترول ولا يحزن. فهل هناك اليوم حكام من جلدتنا يقوون على ذلك وتكون لهم الحكمة والعدل والقوة كما كانت لفيصل. شخصيا لا أعتقد وأتمنى أن تكذبني الأيام.
أبو ماجد الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2008
رحمك الله يا فيصل ,,,
خير الخلف لخير السلف إن شاء الله ها نحن نعيش مواقف شبيهة بتلك من عبدالله الإسلام والعروبة فيها من الذود والصرامة عن القضايا العربية والإسلامية مافيها .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .
مبارك العنزي ( الكويت )، «المانيا»، 12/01/2008
رحمة الله عليك يا زعيم العرب الملك فيصل بن عبد العزيز ال سعود واسكنك فسيح جناته مع الشهداء والصديقين ولا استغرب ان اشاهد هذه التضحية منه على الامة العربية فعلا هو القائد العظيم والملك المتواضع مع كل الناس.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال