الاحـد 01 شعبـان 1429 هـ 3 اغسطس 2008 العدد 10841
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

غزة: معركة الشجاعية بين حماس وعائلة حلس تحصد 8 قتلى و80 جريحا

اتصالات مع القاهرة والصليب الأحمر لنقل العائلة وإصابة أحمد حلس > حماس تعلن انتهاء العمليات واعتقال «المنفلتين»

عناصر من شرطة حماس يقتادون معتقلين من عائلة حلس الموالية لفتح بعد المعارك في حي الشجاعية في غزة أمس (أ.ف.ب)
لندن: علي الصالح غزة: صالح النعامي
تصاعدت امس الأزمة بين حركتي حماس وفتح عسكرياً، فقد حاصرت شرطة حماس وكتائب القسام حي الشجاعية شرق مدينة غزة الذي تقطنه عائلة حلس، ثالث أكبر العائلات في المدينة، وخاضت معركة حامية بالرشاشات والهاونات مع مسلحي الأسرة؛ وغالبيتهم من نشطاء حركة فتح، أسفرت عن مقتل 8 اشخاص؛ اثنان منهم من حماس وإصابة اكثر من 80.

وبينما قتل 4 في المعارك التي دارت طوال اليوم أفادت أنباء باصابة احمد حلس، عضو المجلس الثوري لفتح، وأمين سرها بغزة بجروح متوسطة، وقتل 4 آخرين من افراد العائلة كانوا يرافقونه في طريقهم الى معبر «ناحل عوز»، إلى الشرق من غزة بعد سيطرة شرطة حماس على منطقة عائلة حلس.

ونقلت وكالة أنباء «سما» عن مصادر فلسطينية، وصفتها بالمطلعة، أن اتصالات تجري مع القاهرة والصليب الأحمر الدولي للسماح لمن تبقى من أفراد العائلة بالانتقال إلى رام الله. وحسب الاذاعة الاسرائيلية، فانه جرى نقل حلس وعدد من مقربيه إلى مستشفى «سوركا» في بئر السبع لتلقي العلاج.

وأكد حلس اصابته، بينما قالت العائلة التي توعدت حماس بالقصاص «إنها تركت بيوتها وخرجت للعراء للحفاظ على حياة الأطفال والنساء والشيوخ في حي الشجاعية». وأعلنت شرطة حماس تمكنها من فرض سيطرتها بشكل كامل، ونجاح ما سمته العملية الأمنية واعتقال «المنفلتين».

التعليــقــــات
فهد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2008
لقد نجحت الشرطة التابعة للحكومة المنتخبة في السيطرة على الفلتان الامني الذي حاول بكل دناءة احداث الخلل والتفجيرات التي حدثت في شواطىء غزة لتكشف وبكل اقتدار عن العابثين.
المستشار عبد الله احمد، «الاراضى الفلسطينية»، 03/08/2008
نحن في غزة كنا نتابع منذ أن وقع التفجير في يوم الجمعة الماضي والذي راح ضحيته خمسة من أبناء القسام، ومنهم من أعيا إسرائيل وهي تحاول الوصول إليه، وهذا ما ضاعف الحزن في نفوس الكثيرين من أبناء غزة، كنا نتابع الأحداث وأصبح المطلب العام لنا في غزة أن تعمل االحكومة على البحث عن القتلة، وايقاع القصاص بهم، وأصبحنا نتابع الأخبار ساعة بساعة، وما تقوله على أن الحكومة قد استنفدت كل الوسائل السلمية لأجل تسليم المشبوهين من عائلة حلس صحيح مائة بالمائة، ولقد فشلت كل جهود الوساطة وبدا أن سكوت الحكومة عن ذلك سيعيدنا حتما للفلتان الأمني الذي عشناه قبل الحسم، وللأسف تغلب السفهاء في عائلة حلس على العقلاء - وبالمناسبة العقلاء والشرفاء منهم كثيرون - ولكن ضعفهم أمام السفهاء ورط العائلة جميعها، إن زمن تسلط العشائر والأسر قد ولى ولكن هؤلاء ومن يدعمهم لم يدركوا بعد، ولعل ما جرى لآل حلس درس للكثيرين، ما جرى بالأمس في غزة لم يكن انتقام من عائلة معينة وإن بدى أن عائلة حلس هي العنوان وإنما ما جرى هو مواجهة بين مجرمين يريدون القفز فوق العدالة، ووفق مخططات كما يبدو أنها مرسومة وتنفذ بين فترة وأخرى.
نبيل السيد، «الاراضى الفلسطينية»، 03/08/2008
كلنا يعلم في غزة بان عائلة حلس تغولت واستقوت على الجميع واسائت لنفسها قبل ان تسئ لشعبها وكلنا يعلم بان هذه العائلة حولت منطقة سكناها الى منطقة مسلحة مغلقة وقام العديد من ابنائها بجرائم قتل وعربدة في قلب غزة وفي الشارع العام دون ان تستطيع اي جهة ان توقفهم او يتجرء احد ان يشهد عليهم بجرائمهم، بل وصل الامر الى قيامهم بخطف اشخاص وحبسهم سنوات والكل يعلم اين هم ولا يستطيع احد ان يطالب بهم، وتحولت شخصيات في هذه العائلة الى بعبع فتونة وزعرنة وعربدة، لا ننكر بان منهم شرفاء وشهداء ولكن غلب عليهم دائما حمايتهم ونصرتهم للمجرمين والمعتدين وايوائهم وتسليحهم واعالتهم لفرض قوة العائلة وبسط سلطانها على الاخرين مما دفع عائلات اخرى لسلوك نفس المنهج وتخزين السلاح وتحويل مناطقها الى مناطق مغلقة الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود. ياليت ان هذه العائلات وقد تقوت بسلاح المقاومة ودعمت بمال المقاومة ان وظفت ذلك ضد العدو الاسرائيلي لا ان تستقوي به على ابناء شعبها بسبب العصبية الجاهلية.
عامر غياث حمامية، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2008
لو أنه تم توفير هذه الذخيرة لمحاربة اسرائيل. كيف يرضى الفلسطينيون بقتل اخوانهم؟ إلى متى سنبقى في هذا الحقد على اخواننا. ما الفرق بين حماس وفتح، أليس كليهما يعملان لصالح القضية؟!! هنيئاً لأعدائنا وجود عداوة بيننا.
محمد ياسين، «الاردن»، 03/08/2008
مسكينة فلسطين ثوب طاهر يلبسه كل نجس ولا حول ولا قوة الا بالله وحسب فلسطين وحسبنا الله ونعم الوكيل بحماس وحتى فتح.
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 03/08/2008
بغض النظر عن تفكير حماس ما قامت به جيد بل ممتاز، عندما تكون في بيئة مافيات عليك بالقبض على واحد وتكسير عظامه أمام الباقين ليكون عبرة لمن يتجرأ أن يفتح فمه!.
محمد سيف الاسلام ايفنطرس، «المملكة المغربية»، 03/08/2008
انه العبث، وصدق الشاعر حين قال (أسد على وفي الحروب نعائم).
خالد الشمسان، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2008
فعلا فلسطين بلد العالمين وليست حكرا على شعب معين يتناحرون امام أنظار أين شعارات حرمة الدم الفلسطيني لكن كما أسلفت هذه إفرازات عجز الفلسطينيون عن إدارة موطنهم وحلّ مشاكلهم بأنفسهم ولعل هذه لفتة من مسرح العمليات بالفوضى العارمة التي يعيشها الاخوة في فلسطين إضافة لقلة الامن والجوع والحصار والخوف. كان الله في عونهم وجمع كلمتهم على الهدى والحق.
محمد اليافعي، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2008
لقد أصبحنا في الزمن الذي يخون فيه الأمين ويؤمن فيه الخائن، وإلا فالأمر واضح وجلي لكل الناس، إلا من يتبع هواه، والعملاء واضحين حتى للأطفال.
jaser shareef، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/08/2008
واجب على رجال الامن والشعب القضاء على المفسدين في الارض العابثين بالقانون والذين يظنون انهم فوق القانون (المخربين) الخونة، يجب ان يُجتثوا من الارض هذا واجب ديني اولا وإنساني آخراً، حتى يعلم انه كل من تسول له نفسه التخريب والفساد في الارض سوف ينال عقابه، يجب القضاء على هذه الفئة الضالة حتى يصبح المجتمع نظيفا خاليا من تلك الشوائب.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال