الثلاثـاء 26 جمـادى الاولـى 1431 هـ 11 مايو 2010 العدد 11487
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

7 ملايين شيعي في غرب أفريقيا وتأسيس «مجمع أهل البيت» في غينيا

إحصاء سكاني لمجمع أهل البيت لشيعة العالم من القارة السمراء إلى أميركا اللاتينية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»
أفاد موقع «عصر إيران» الإلكتروني أن التشيع ينتشر في دول غرب أفريقيا، ونقل عن موقع «شيعة نيوز» أن عدد الشيعة في غرب أفريقيا يصل الآن إلى نحو 7 ملايين شخص. وكانت إيران قد سعت خلال السنوات الخمس الماضية إلى تعزيز وجودها الاستراتيجي والاقتصادي والاستثماري في أفريقيا وذلك وسط تنافس على النفوذ بين دول عربية وإيران وإسرائيل على القارة التي تتمتع بموارد مائية كبيرة، كما تتمتع بمصادر نفيسة مثل الألماس واليورانيوم. ونقل «عصر إيران» عن موقع «شيعة نيوز» الإلكتروني أن محمد دار الحكمة وهو من رجال الدين في غينيا قال إن التوجه نحو التشيع في تنامٍ مطرد في دول غرب أفريقيا.

وأضاف دار الحكمة لدى لقائه مع مسؤول ضريح الإمام الحسين في كربلاء بالعراق أن عدد الشيعة في غرب أفريقيا يبلغ الآن أكثر من 7 ملايين شخص. كما أوضح أنه تم تأسيس «مجمع شباب أهل البيت» في غينيا. من ناحيته أعلن زعيم الشيعة في جزر القمر محمود عبد الله إبراهيم أن التوجه نحو التشيع لدى أبناء هذا البلد آخذ في التنامي.

ونقل موقع «عصر إيران» عن زعيم الشيعة في جزر القمر الشيخ محمود عبد الله إبراهيم أن التوجه نحو التشيع لدى أبناء هذا البلد آخذ في التنامي.

وأفاد الموقع أن الشيخ محمود عبد الله إبراهيم التقى مسؤولي الحوزة العلمية في قم وأعطى شرحا عن وضع الشيعة في جزر القمر، وقال: «في عام 2006 عندما بدأنا التبليغ للتشيع لم يكن حتى شخص واحد ينتمي إلى التشيع لكن الآن هناك أكثر من 100 شخص أصحبوا شيعة».

يُذكر أن الشيخ محمود عبد الله إبراهيم تحول من المذهب السني إلى الشيعي عام 2004.

وخلال الأعوام القليلة الماضية بدأت إيران إحصاء عدديا لعدد الشيعة في غرب أفريقيا. ويقوم مجمع «أهل البيت» الذي يتبع المرشد الأعلى لإيران بالإشراف على عملية الإحصاء العددي للشــــــــــــيعة في العالم وفي القارة الأفريقية. وكانت المؤسسة قد أوضحت في تعداد سابق لعام 2008 أن عدد الشيعة في مالي مثلا - وهي دولة سنية بالأساس - أصبح 1% من السكان، موضحة أن عدد السنة في مالي يبلغ 12 مليون شخص، فيما الشيعة 120 ألفا.

وفي السنغال - وهي أحد أهم مراكز النفوذ الإيراني في غرب أفريقيا - يبلغ عدد السكان نحو 12 مليون نسمة، بينهم أكثر من نصف مليون شيعي (5%) من السكان وذلك وفقا لإحصاء المجمع العالمي لأهل البيت.

أما غينيا بيساو - وهي أيضا من دول غرب أفريقيا - فقد بلغ عدد المسلمين فيها 680 ألف نسمة، بينهم أقل من 6800 شيعي (أقل من 1%). كما عدد إحصاء أهل البيت أعداد الشيعة في زامبيا وليسوتو وسوازيلاند وسيشل والرأس الأخضر وأرمينيا ومالطا، موضحا أن نسبة الشيعة في كل بلد من هؤلاء باتت تتراوح بين 1 و2%. كذلك أجرت مؤسسة آل البيت تعدادا للشيعة في منطقة جنوب البحر الكاريبي، ووفقا للإحصاء فإن عدد السكان في ترينداد وتوباغو لسنة 2008 بلغ نحو مليون ونصف مليون نسمة/ عدد الشيعة وسطهم 64 ألف نسمة (6%). ومن المعروف أن حركة التشيع في القارة السمراء بدأت تأخذ زخما متزايدا خلال السنوات العشر الماضية.

وخلال العام الماضي قام وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي بزيارات كثيرة إلى أفريقيا وذلك من أجل تعزيز علاقات إيران داخل القارة. ومن البلاد التي تربطها إيران بعلاقات قوية السنغال، التي استأنفت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران عام 1990 خلال رئاسة على أكبر هاشمي رفسنجاني لإيران. ومنذ ذلك الحين تطورت العلاقات بين البلدين، وزار الرئيس السنغالي عبد الله واد إيران عام 2002 وبدأت طهران توسيع استثماراتها خصوصا في البنية التحتية وصناعة السيارات (تم إنشاء مصنع لتركيب السيارات يعد من أهم وأكبر مصانع تركيب السيارات في غرب أفريقيا. كما زادت السنغال من صادراتها إلى إيران حيث قفزت ما بين 2005 و2006 إلى 240%). ومن النفوذ الاقتصادي توسع النفوذ الديني إذ بني الإيرانيون حوزة علمية في قلب العاصمة داكار، تسمي حوزة الرسول الأعظم.

وقد استغلت إيران فرصة قمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في داكار مارس (آذار) 2007 فقدمت دعما ماديا للسنغال، وكانت طهران تريد من الرئيس واد القيام بحملة لدي زعماء الدول الأعضاء بغية إقناعهم بإضافة بند إلى ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي يصبح بموجبه إلزاما على دول المنظمة توفير الحماية والدفاع عن أي بلد عضو يتعرض للاعتداء الخارجي. لكن الرئيس واد التف على المطلب الإيراني بتأجيل نقاشه إلى قمم لاحقة وذلك خوفا من فشل قمة داكار. ووفقا لمصادر عدة فإنه يوجد الكثير من الجمعيات الشيعية الناشــــــــــــــطة في السنغال، ترعاها الجالية اللبنانية ذات النفوذ المالي والاقتصادي القوي، ويعمل بعض هذه الجمعيات في المجال الاجتماعي كمساعدة الأهالي وبناء المدارس والمستوصفات.

وكانت إسرائيل بعد اغتيال القائد الميداني لحزب الله عماد مغنية قد حذرت خصوصا من احتمال انتقام حزب الله للاغتيال مستهدفا الإسرائيليين في غربي أفريقيا. ونقلت «هآرتس» الإسرائيلية آنذاك عن تجار ألماس إسرائيليين في دول غربي أفريقيا أن «المشــــــــــكلة الكبرى للإسرائيليين في هذه المنطقة هي أن هناك دولا يسيطر فيها لبنانيون متماثلون في الغالب مع حزب الله، على صناعة الألمـــــــــــــــــاس، وهناك دول صارت تعرف كدول حزب الله تعمل كذراع للنفوذ الإيراني في القارة.

واعتبرت أن اللبنانييــــــــن يعدون بالملايين في أفريقيا، وقسم منهم شـــــــــــيعة يســــــــاندون حزب الله بالمال الوفير وبالدعم اللوجيستي، مما يسهل أكثر نقل المذهب الشيعي وبناء الحوزات العلمية والمراكــــــــــــز الثقافية.

التعليــقــــات
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2010
لا ادرى لم تتسابق مذاهب الشيعة والسنة على استمالة وتشيع الافارقة وغيرهم فى حين ان هذه الاستمالة ليست عن قناعة بل هو عن فقر مدقع يدفع بالكثيرين بقبول الانضمام والتبعية بقدر ما يدفع اغنياء هذين المذهبين, لقد بدأت ايران بتبديد اموالها من اجل التشيع فى القارة السمراء وان تحرك اغنياء السنة على نفس المنوال فستجد ان المتشيعون فى تلك النواحى وقد انقلبوا سنة وهكذا وقد انقلبوا من قبل الى مسيحين وقد كانت الجمعيات الكنسية والتبشيرية توزع عليهم الشيكولاته والاموال فمن ينثر اكثر يستميل هؤلاء الفقراء وليس عن قناعة كما يعتقد الايرانيون, لا ادرى لماذا يفخر المسلمون بهذا التشرذم اللعين وهو خصم على وحدة المسلمون وقوتهم
سامي، «المملكة العربية السعودية»، 11/05/2010
المقال يحاول ان يربط خفيه بين الانتماء المذهبي وبين ما يسمى الولاء لايران. على الدول عدم السقوط في هذه المكيده فملايين الشيعة والمسلمين في الغرب مع ذالك ولائهم لاوطانهم لا يشكك في ذالك حكومات تلك الدول لانهم يعاملون باحترام.
اياد الجبوري، «روسيا»، 11/05/2010
السلام عليكم، ربما سيكون الوضع السياسي والاجتماعي معقداً وصعباً للدول الاسلاميه بسب الفكر الطائفي والذي يسعى الى تكريسه البعض من رجال الدين ,أن النزاع والتنافر وعدم القبول بين اصحاب المذهبين ,يكاد يصل في داخل بعض الدول الاسلاميه الى النزاع الازلي بين العرب واسرائيل ,وبدل ان يكون هناك تظافر لجهود في سبيل أعلاءكلمه الله اكبر وأبراز للفكر الحضاري الاسلامي المتسامح ,سيكون هناك حرب طائفيه بغيضه بين ابناء الوطن الواحد ,لا بل ستتعمق الصوره العدائيه التي رسمها ابناء الغرب للاسلام وابنائه,ونحن بحاجه للغرب اكثر من حاجتهم لنا. على علماء المسلمين أن يكونوا اكثر حكمه واوسع صدراً وقبولاً للمذهب الاخر فهم اخوتنا في الدين والوطن وان ما يصدر منهم بشأن المذهب الذي يؤمنون به ربما لن يلاقي القبول والاستحسان لدى اخوتهم في المذهب الاخر,أن الحكمه والقلانيه في طرح مبادئ المذهب للشعوب يجب ان يكون بالمستوى الذي ظهر به الاسلام وأن يكون بعيدا عن التسفيه والقذف للمذهب الاخر وألا فأن الحرب ستكون بين ابناء الوطن الواحد أو بين الدول الاسلاميه بدافع الحفاظ على المذهب ورموزه وشخصياته والتي تصل عند البعض الى حد التقديس
محمد ابكر، «تنزانيا»، 11/05/2010
تنافس على النفوذ بين دول عربية وإيران وإسرائيل على القارة اضحكتني هذه العبارة لان الحاصل ان الدول العربية لا تنافس حتي داخل حدودها دعك من ادغال افريقيا التي نسي مسلموها اللغة العربية بسبب الغياب العربي و لا تتوهمو الان اي وجود في افريقيا,ايران دولة لها قيادة ذات افق بعيد و كذلك اسرائيل و تلعم قيادة البلدين ان الصراع مستقبلا و الان هو خارج حدودهما,فمثلا زائير وهي اغني بلد افريقي بالموارد كلها كانت الاقرب للدول العربية و بمجرد ان شعرت بالضعف العربي اقامت علاقات مع اسرائيل ادت لردة فعل غبية من الدول العربية بسحب سفراءهم عدا السودان,والان حلت ايران كمنافس جاد لاسرائيل و الصين,افريقيا كانت منطقة نفوذ عربي ايام عبدالناصر الذي قطع دابر اسرائيل اطلاقا منها و الان اول نتائج الغياب العربي و اخطرها سوف تدفعه مصر و الكل يعرف مناكفات مياه النيل هذه الايام و سوف تدفع مصر ثمن الفهلوة و قصر النظر حيث انه عندما كان السودان يحارب التمرد كانت مصر تضغط عليه باحتلال حلايب و استضافة و دعم التمرد في الجنوب و المعارضة المسلحة في الشرق و تاليب مجلس الامن عليه حتي فرض عليه حصار كامل,والان يتذوقو نتيجة طيشهم.
ابو فهد، «المملكة العربية السعودية»، 11/05/2010
ربنا لا تضلنا بعد ان هديتنا...الدين يسر ولا يمكن ان يتعارض مع العقل.
هيثم حمزة، «ارتريا»، 11/05/2010
إن صحت هذه الأرقام فهي مخيفة ومرعبة ويجب على أهل السنة أن يعملوا حثيثا لصد هذا الغزو الشيعي الكاسح، وشخصيا أرى السبب المباشر الذي أدى إلى انتشار التشيع في افريقيا هو الفكر المتطرف الذي عاث بوحدة أهل السنة فسادا بتكفير الصوفية ( الحاضن الأساسي للإسلام في افريقيا) ومحاربة المذاهب الفقهية ومحاولة نشر المذهب الحنبلي على أنقاض المذاهب الأخرى ، الحلول : 1- تشجيع ودعم التصوف السني ومحاربة البدعي 2- نشر كتب الفقه المعمول بها في افريقيا كالفقه المالكي خاصة والشافعي والحنفي. 3- دعم المنهج الفكري للأشاعرة والماتريدية (اهل السنة والجماعة) ووقف حملة الطعن والتشويه لهم، لأن أغلب أهل السنة على هذا التوجه الفكري، ونشر كتب العقيدة على أساس هذا الفكر بدلا من الفكر التجسيمي التشبيهي الخطير.
ابو اسامة، «المملكة العربية السعودية»، 11/05/2010
سؤال: هل الشيعة مسلمون؟لا اظن لانهم صادقون في محاربة اسرائيل .يعني المسلم هو الدي لا يحارب بني صهيون وبدلك نسميه معتدل. بالله عليكم مادا اخد العرب من سلامهم مع الصهاينة؟ اما الشيعة الدين يحاربون كل ماهوصهيوني فهم روافض يجب ابادتهم. ماهدا المنطق الاخرق؟ الى متى ونحن شغلنا الشاغل الشيعة, الشيعة؟؟ لماذا هذا الكره للشيعة على صفحاتكم؟؟ اوليس هدا الفكر ارهابا؟؟!!
علي الجابري، «استراليا»، 11/05/2010
شيء جميل ان نسمع هكذا انباء بدل القتل والتفخيخ وقطع الرؤوس. فانتشار الدين الاسلامي لاسيما مذهب اهل البيت في
هذه البلاد دليل على انتشار التسامح وقبول الاخر كما هو ديدن اهل البيت(ع) فنبينا نبي الرحمة واهل بيته قد اذهب عنهم
الله الرجس وطهرهم تطهيرا. فليس هناك انقى وانصع من اتباعهم,لاسيما ان من زكاهم وطهرهم هو رب العالمين وليس
منظمات الامم المتحدة او الجامعة العربية. والاجمل في هذا الخبر انه بمثابة قطع الطريق على اسرائيل التي اتخذت من
الفقر في القارة السمراء وسيلة لتحقيق غايتها في نشر نفوذها هناك. اعتقد ان ماتقوم به ايران في توفير فرص العمل
والاستثمار هناك هو عين الصواب,فاذا كان الفراغ محالا منطقيا,فلم لا نملأه قبل ان يملأه غيرنا.وهاهي اسرائيل تتوجع
وتالم من هذا التوجه الاسلامي فلانها علمت ان ايران قد اجادت اللعبة,تراها تؤلب العالم على النشاط الايراني,فاذا خسرت
اسرائيل عمقها الاستراتيجي في افريقيا وهي لم تتمكن طيلة احتلالها فلسطين من ان تجد لها عمقا عربيا الا دولتين
عربيتين فعندئذ سنعلم مدى خسارة اسرائيل لو مدت ايران اذرعها في افريقيا. فمتى يحين حيننا نحن العرب ونلعب لعبة
الكبار؟
محايد، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2010
سيحاسب الله المقصرين من أهل السنة الذين تفرغوا للدنيا وتركوا واجبهم في نشر الدين الحق
الحسن عبد الحميد الطائي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2010
يعتمد الشيعة في أفريقيا نفس أساليب المنصرين واستغلال الجهل والفقر والمجاعات فالناس يقبلون على التشيع من أجل المال الإيراني والدواء ولو علموا أن الشيعة يشتمون أبا بكر وعمر ويدعون الحسين من دون الله لطردوهم شر طرده لكن التقية الشيعية تعمل في أفريقيا على قدم وساق
شيعي سعودي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2010
اولا لااعتقد هذا الخبر صحيح لانه ماخوذ من موقع الكتروني وليس من جهة موثوقه، ثانيا ان كان ماتقوم به الجهات من تبشير لهذا المذهب او ذاك. او ضخ الاموال لتبديل من مذهب الى اخر فهو مرفوض جملة وتفصيلا
ثالثا للشخص الحريه والاطلاع واتباع مايمليه عليه عقله من الفطرة السليمة، رابعا ارجو من هذه الجريدة توخي الحذر في نقل المواضيع التي تثير نعرات طائفيه
لماذا كل العداء للشيعة؟!، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2010
الشيعة اناس طيبين وبعيدين عن الخبث والدنائة وانا أعاشرهم وآكل معهم كل يوم وكلنا فخر انهم مسلمون وينتمون للإسلام
خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/05/2010
التشيع ينتشر في مناطق الجهل الإسلامية وأرى أنة مدعوم من غير إيران أيضاً..كالصوفية المدعومة من أمريكا بحجة أنها أكثر تسامح في المطالبة بحقوقها المسلوبة أياً كانت وعلى رأسها فلسطين.
توري طه دكتوراه في العقيدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/05/2010
ليس الأمر كما يعتقد بعض النّاس أنّ من تمّ استمالته إلى التشيع أو السنة أو حتى المسيحية يظل مربوطًا بالمادة ، بل يتحول الأمر إلى اعتقاد جازم مع مرور الزمان ، ولهذا فقد شرع الإسلام تأليف مؤلفة القلوب ، وقد صرح بعض الصحابة أنهم أسلموا يوم أسلموا من أجل المال ثم صار الإسلام أحب إليهم من الدنيا وما فيها ، وعليه فإذا
استمال الرافضة الأفارقة بالمال نحن -السنة- أيضا نستميلهم بالمال وليس ديننا ودين الرافضة واحدًا حتى يقال أننا نشرزم الأمة ، والرافضة يدركون أن خصمهم الألد هم السنة ، واقرأ التاريخ لتر العجب إن كنت لا تدري !!
خالد الحفير، «المملكة العربية السعودية»، 13/05/2010
آلـ بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم معروفين وأنسابهم موثّقه لدى الساده والأشراف في السعوديه وليس الساده الذين يدّعون بأنهم من آل البيت وعلى رأسهم الخميني والآيات الأخرى الذين يستميتون في الدفاع عن لقب الخليج الفارسي لتتساقط الأقنعه من على رؤوس آل البيت المزيّفون الذين يدّعون النسب الشريف.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال