الثلاثـاء 07 شعبـان 1431 هـ 20 يوليو 2010 العدد 11557
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الداعية الهندي ذاكر عبد الكريم تثير نشاطاته الدعوية جدلا في الهند

اسمه ضمن قائمة أبرز 10 زعماء روحانيين في البلاد ومنعت بريطانيا دخوله بتهمة الترويج للفكر الإرهابي

الداعية الإسلامي الهندي ذاكر عبد الكريم («الشرق الأوسط»)
نيودلهي: براكريتي غوبتا
ألغت الحكومة البريطانية مؤخرا التأشيرة الخاصة برجل دين هندي مسلم، يدعى ذاكر عبد الكريم نايك ومنعته من دخول البلاد بدعوى انتهاجه «سلوكا غير مقبول»، قبل يوم واحد من سفره جوا إلى المملكة المتحدة لإلقاء سلسلة من المحاضرات في مدرجات بويمبلي وشيفيلد. أصدرت وزارة الداخلية البريطانية أمر استثناء بحق ذاكر من دخول بريطانيا، متهمة إياه بالترويج للفكر الإرهابي.

وحظرت تيريزا ماي الوزيرة البريطانية دخول ذاكر البلاد، معلنة أنه لن يسمح له بدخول المملكة المتحدة، طبقا لقوانين تتيح استثناء دخول أي شخص يكتب أو ينشر مواد بإمكانها «تأجيج أو تبرير أو تبجيل العنف الإرهابي». وقالت: «إن دخول المملكة المتحدة فضل وليس حقا، وأنا لست على استعداد للسماح لأولئك الذين قد لا يخدمون الصالح العام بدخول المملكة المتحدة».

كانت مقاطع مصورة موجودة على شبكة الإنترنت قد أظهرت الداعية ذاكر وهو يدلي بتعليقات مثل: إن «على كل مسلم التحول إلى الإرهاب»، وإن اليهود «ألد أعدائنا»، الأمر الذي جعل ذاكر من الشخصيات المثيرة للجدل. كما نقلت تقارير عن ذاكر قوله «إن النساء يجعلن أنفسهن أكثر عرضة للاغتصاب» بارتدائهن ملابس كاشفة. إلا أن ذاكر سبق له زيارة المملكة المتحدة عدة مرات من قبل، وتمت الموافقة على جولته التي كان من المقرر أن يلقي فيها عدة محاضرات من دون مشكلات. من ناحيتها، حذت كندا، التي كان من المقرر أن يتجه إليها ذاكر قادما من بريطانيا، حذو الأخيرة وألغت التأشيرة الصادرة له.

وسعت «الشرق الأوسط» إلى التعرف على حقيقة الرجل، وما الذي يثير هذا الجدال حوله، خاصة أن له ملايين المعجبين في أوساط المسلمين المعتدلين، ويعد أحد أبرز الدعاة المسلمين.

ولد ذاكر في مومباي، وبدأ حياته المهنية كطبيب، قبل أن ينتقل إلى العمل كداعية ديني. وقد حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة مومباي. ويعد ذاكر مؤسس ورئيس «المؤسسة البحثية الإسلامية»، وهي منظمة غير هادفة للربح. وتملك المنظمة قناة «بيس تي في» العالمية التي تقدم خدماتها مجانا.

من ناحية أخرى، صدر قرار لندن في أعقاب تقرير أوردته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية ذكرت خلاله أن «داعية الكراهية سيسمح له بدخول بريطانيا». ووصفت حالة ذاكر بأنها أول اختبار حقيقي للتعهد الذي أطلقه المحافظون أثناء الحملة الانتخابية بالإبقاء على العناصر الراديكالية خارج البلاد، نظرا لأن ذاكر يعد إسلاميا يكن كراهية للنساء ويناصر الإرهاب. في المقابل، أبدى ذاكر وأنصاره صدمة بالغة حيال هذه الاتهامات، ملقين اللوم على دوافع سياسية وكراهية الإسلام وشرعوا في إجراءات قانونية للطعن على قرار منع ذاكر دخول المملكة المتحدة أمام محكمة بريطانية عليا.

الملاحظ أن ذاكر هو الداعية الوحيد في هذا الجزء من العالم الذي يلقي خطبه باللغة الإنجليزية ويرتدي بزة ورابطة عنق ويتناول الخوف الذي أصاب قطاعات من المسلمين تفتقر إلى معرفة مناسبة بأمور دينها وشعرت بتعرضها للحصار خلال العقد الماضي.

ويتمتع ذاكر بالقدرة على الاستشهاد بالقرآن والنصوص الهندية والإنجيل من دون صعوبة تذكر. وعلق على هذا الأمر بالإنجليزية التي يعترف بأنها الأكثر يسرا بالنسبة له بقوله: «تلك هبة من الله القدير». وكان من شأن ذلك جعله أكثر الدعاة المسلمين عالميا الذين يسعى الناس للإنصات له.

جاءت رحلة ذاكر الإيمانية في مرحلة متأخرة نسبيا من حياته. وكان يعمل طبيبا عندما قرر التخلي عن هذه المهنة بعد استئذانه والده الذي كان يعمل طبيبا أيضا. وربما تكون مهنته كطبيب هي السبب وراء تأكيده أن بإمكانه التدليل علميا على وجود الله.

كان حضوره مصادفة لخطاب ألقاه الداعية الجنوب أفريقي أحمد ديدات في مومباي عام 1987 هو مصدر إلهامه، وسرعان ما شرع ذاكر في حفظ القرآن. ومثل ديدات، اعتمد ذاكر على الإنجليزية للتواصل مع الجماهير، ولا تزال الصورة التي رسمها لنفسه منذ بداية عمله الدعوي حتى اليوم شبيهة بالنمط المميز لديدات، حيث يحرص على المشاركة في حوارات الأديان عبر وسائل الإعلام، والآن عبر شبكة الإنترنت، سعيا لنشر رسالته.

وطبقا لما صرح به ذاكر، فإن هدفه يتمثل في «التركيز على الشباب المسلم المتعلم الذي بات يتخذ موقف الدفاع في الحديث عن دينه». ويرى ذاكر أنه من واجب كل مسلم محاربة الأفكار الخاطئة عن الإسلام التي يعتبرها نتاجا للتحيز الإعلامي الغربي ضد الإسلام في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية ضد الولايات المتحدة الأميركية.

من جهته، علق البروفسور أختارول واسي، رئيس شؤون الدراسات الإسلامية في جامعة جاميا ميليا إسلامية بقوله: «من المؤكد أنه يحظى بشعبية كبيرة بين قطاع من الناس نظرا لأسلوبه القائم على الجدل والمناظرة وظهوره بصورة المدافع عن دينه، الساعي لإثبات سمو هذا الدين عن باقي الأديان».

وتأتي قوة ذاكر من لهجته الخطابية القوية وقدرته على الاستشهاد المستمر بالقرآن للتدليل على وجهات نظره. كما يتميز ذاكر بطلاقته في الحديث بالإنجليزية والعربية بدرجة تفوق قدرته على التحدث بالهندية أو الأردو، بجانب معرفته العميقة بعلم مقارنة الأديان وعشقه المجادلة الحسنة. وتجتمع هذه العوامل كلها لتخلق شخصية غامضة تتعارض مع صورة «الملا المخبول» الذي يفيض بالكراهية على الولايات المتحدة الأميركية التي تعشق قطاعات واسعة من العالم الإسلامي صب الكراهية عليها.

من ناحية أخرى، أشارت تقارير إعلامية إلى أن ثلاثة من الإرهابيين المشتبه فيهم البارزين، نجيب الله زازي، الأفغاني/ الأميركي الذي ألقي القبض عليه العام الماضي لتخطيطه نسف مترو نيويورك، ودكتور كفيل أحمد، من بنغالور، الذي اقتحم مطار غلاسغو بسيارة تعج بالمتفجرات، وراحيل شيخ، من مومباي، الذي ألقي القبض عليه على خلفية سلسلة تفجيرات قطارات وقعت في 11 يوليو (تموز) 2006، كانوا من معجبي خطب ذاكر. وعلى الرغم من إعلان وكالات أمنية عدم وجود صلة بين ذاكر وهؤلاء المتهمين أو أي نشاط مريب آخر، فإنه لا يزال يخضع لمراقبة وثيقة بسبب تصريحاته «الاستفزازية».

من جانبه، أعرب توماس بلوم، عالم الأنثروبولوجيا، عن اعتقاده أن حفظ ذاكر للقرآن والأحاديث بلغات متنوعة ونشاطاته الدعوية أكسبته شعبية بالغة في الدوائر المسلمة وغير المسلمة في الهند. ويجري تسجيل وتوزيع الكثير من خطبه ونقاشاته على نطاق واسع في صورة أسطوانات فيديو رقمية وعبر شبكة الإنترنت. وعادة ما تسجل خطبه بالإنجليزية لتذاع في عطلة نهاية الأسبوع، عبر كثير من محطات الكيبل في الضواحي المسلمة بمومباي، وقناة «بيس تي في» التي يسهم في الدعاية لها. وتتضمن القضايا التي يتناولها «الإسلام والعلم الحديث» و«الإسلام والمسيحية» و«الإسلام والعلمانية».

وقد أوردت صحيفة هندية قائمة بأبرز «عشرة زعماء روحانيين في الهند»، احتل ذاكر فيها المرتبة الثالثة، وكان المسلم الوحيد في القائمة. يذكر أن ذاكر عقد الكثير من المناظرات وأدلى بكثير من المحاضرات في مختلف أرجاء العالم. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2002، ألقى محاضرة بعنوان «لماذا يعتنق الغربيون الإسلام» في قاعة مؤتمرات ملحقة بمستشفى الملك فهد في جدة. خلال المحاضرة، أشار ذاكر إلى أن الإسلام يطرح حلولا عملية للكثير من المشكلات التي تجابه الغرب، مثل الزنى وتناول الكحوليات وعقوق الوالدين.

وأعلن ذاكر أنه «رغم موجة كراهية الإسلام الحادة، فإن 34 ألف أميركي اعتنقوا الإسلام منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 حتى يوليو (تموز) 2002» وخلال محاضرة ألقاها في جامعة ملبورن، أشار ذاكر إلى أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي منح النساء مساواة حقيقية بالرجال، مشددا على أهمية ارتداء الحجاب لأن «نمط الملبس الغربي الكاشف للجسد» يجعل النساء عرضة للاغتصاب. في 21 يناير (كانون الثاني) 2006، عقد ذاكر حوارا بين الأديان مع الزعيم الروحي الهندي سري سري رافي شانكار حول مفهوم الخالق في الإسلام والهندوسية بهدف تعزيز التفاهم بين الديانتين الكبريين في الهند وتسليط الضوء على نقاط الالتقاء بينهما، مثل حظر عبادة الأصنام. وعقدت المقابلة في بنغالور ووصل عدد الحاضرين إلى 50 ألف شخص في «بالاس غراوندز».

في أعقاب محاضرة ألقاها البابا بنديكتوس السادس عشر في سبتمبر 2006، اقترح ذاكر المشاركة في مناظرة عامة على الهواء معه، لكن البابا لم يستجب للدعوة. وفي كل عام منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، يقود ذاكر «مؤتمر سلام» ينعقد طيلة 10 أيام في «سومية غراوند» بمومباي. وخلال الحدث، يلقي ذاكر وآخرون من العلماء المسلمين من مختلف أرجاء العالم محاضرات حول الإسلام. وفي أغسطس (آب) 2006، تعرضت زيارة ذاكر للمملكة المتحدة والمؤتمر الذي عقده هناك في كارديف لجدل شديد، وذلك عندما دعا عضو البرلمان الويلزي ديفيد ديفيز إلى إلغاء مشاركة ذاكر المؤتمر، مبررا ذلك بأن الأخير «محرض على الكراهية»، وأشار إلى أن وجهات نظر الداعية الهندي لا تستحق توفير «منصة عامة» لنشرها. إلا أن أبناء كارديف من المسلمين دافعوا عن حق ذاكر في الحديث داخل مدينتهم. وفي أغسطس 2008، أصدرت «دار العلوم ديوباند»، وهي أكبر جامعة إسلامية بجنوب آسيا، فتوى تنص على ضرورة عدم الاعتماد على آراء ذاكر. وبالمثل، أصدر مجلس أميركا للشريعة أكثر من 20 فتوى ضد ذاكر عبر موقعه على شبكة الإنترنت. وأعرب المجلس عن اعتقاده أن ذاكر ضل الطريق، خاصة أنه ليس بعالم ويصدر فتاوى من دون سلطة تمكنه من ذلك أو أي معرفة تؤهله لهذا الدور، الأمر الذي يشكل خطرا على الإسلام.

من ناحيته، يرفض ذاكر هذه المزاعم، واصفا إياها بمحاولات متعمدة لتشويه صورته. وقال: «لقد انتقدت علانية في الكثير من المناسبات كل أعمال الإرهاب وأدنت بصورة قاطعة أعمال العنف، بما فيها هجمات 11 سبتمبر و7 يوليو و11 يوليو. وذكرت في عدة مناسبات أن مثل هذه الأعمال خسيسة وغير مبررة على الإطلاق طبقا لأي معايير».

أما التعليقات المثيرة للجدل التي أعلنها ذاكر فتخص المرأة، فمثلا، نسبت إليه تصريحات تفيد اعتقاده أن ارتداء النساء ملابس قصيرة يعد بمثابة دعوة لجذب الانتباه للرجال الوقحين، بل وربما الاغتصاب.

من جهته، أكد ذاكر أن تعليقاته اقتطعت من سياقها وأكد على اعتقاده أن «الرجل يتحمل قدرا أكبر من المسؤولية عن الاغتصاب». إلا أنه استطرد بأنه «يحتاج المرء إلى يدين كي يصفق»، في إشارة واضحة إلى أن المرأة أيضا تتحمل قدرا من اللوم. وأضاف أن هذا الوضع «لا ينطبق على جميع الحالات، ولكن على كثير منها. في معظم حالات الاغتصاب التي عكفت على تحليلها، كان الطرفان على معرفة ببعضهما البعض. وقد أجريت دراسة مسحية حول هذا الأمر، لأنه مجال تخصصي».

ويرى نقاد أنه من غير المثير للدهشة أن يجد ذاكر نفسه محط جدال محتدم. على سبيل المثال، قال جافيد أناند، المعلق والأمين العام لمنظمة «مسلمين من أجل ديمقراطية علمانية»: «هناك غموض متعمد في تصريحاته تخفي وراءها دوافع منحرفة». في مكتبه داخل «المؤسسة البحثية الإسلامية»، يقابل الزوار مجموعة من الألقاب المبهرة معلقة على الجدران. وتضم المؤسسة استوديو إنتاج ومجموعة تفوق 5 آلاف شريط مصور وأسطوانة فيديو رقمية حول الإسلام والمقارنة بين الأديان، بينها 4 آلاف باللغة الإنجليزية، إلى جانب أكثر من 10 آلاف كتاب. كما تتولى «المؤسسة البحثية الإسلامية» توزيع منشورات حول الإسلام، إلى جانب توزيع نسخ مجانية من القرآن وكتب أخرى على المدارس والجامعات. ويدير «الصندوق التعليمي» التابع للمؤسسة، الذي يترأسه ذاكر أيضا، إدارة «المدرسة الدولية الإسلامية» التي تحظى بشعبية كبيرة. كما تضم المؤسسة جناحا للنساء تترأسه زوجة ذاكر.

وباعترافه الشخصي، حقق ذاكر أكبر بكثير مما توقعه الكثيرون له أثناء سنوات دراسته في مدرسة «سانت بيتر الثانوية» بمومباي، حيث أشار إلى أنه كان يحصل على درجات النجاح بالكاد. وأضاف: «لكنني أدركت أن تعثري توقف عندما شرعت في الحديث عن الحق».

وتشير تقديرات إلى أن عدد مشاهدي قناة «بيس تي في» التي يجري بثها من دبي يتجاوز 100 مليون مشاهد، ربعهم من غير المسلمين، حسبما قال ذاكر. وعمد ذاكر في هدوء إلى تدريب نجله فاروق، الذي أضفى وجها مراهقا جديدا على القناة.

في أول ظهور علني له بعد منعه من دخول بريطانيا وكندا، قال الداعية الإسلامي ذاكر إن رسالته دارت دوما حول السلام. لذا، يعجز عن فهم سبب قرار السلطات البريطانية، ومن بعدها الكندية، بمنع دخوله أراضيهما.

وقال: «لا بد أن السبب سياسي، لا يمكن أن يكون هناك سبب آخر»، متهما الحكومتين باتخاذ هذه الخطوة لإظهار صرامتيهما حيال التطرف. واستطرد موضحا أنه «في وسائل الإعلام البريطانية، جرى اقتطاع تصريحاتي عن سياقها وتصويري كذبا بأنني (داعية الكراهية). وقد شكل هذا ضغطا على الحكومة المنتخبة حديثا كي تمنعني من دخول البلاد». وصرح أيضا بأنه «لقد نددت في الكثير من المناسبات بجميع صور العنف والإرهاب بصورة قاطعة»، مشيرا إلى أنه حث المسلمين على التحول إلى «إرهابيين» فقط في مواجهة العناصر المعادية للمجتمع، مثلما أن «ضابط الشرطة إرهابي بالنسبة للسارق». وقد شرع الداعية، 44 عاما، في إجراءات قانونية لطلب مراجعة القضاء للقرار داخل محكمة بريطانية، وينوي الاتصال بإس. إم. كريشنا، وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، بخصوص هذا الأمر. وأكد ذاكر أن «رسالتي لجميع المسلمين أن يخدموا أوطانهم بدأب وشرف ورسالتي للشباب البريطاني المسلم الساخط أن الإرهاب والعنف غير مقبولين إطلاقا ولا مكان لهما في الحياة الإسلامية».

التعليــقــــات
الا ء الرميثي، «الامارت العربية المتحدة»، 20/07/2010
ذاكر..عظيم من عظماء هذا العصر وفلته من فلتات هذا الزمان والعجيب أن كثيرا من العرب لا يعرفون قدر هذا الرجل
الفذ ولا إنجازاته وشكرا للشرق الاوسط تسليطها الضوء على أمثال هؤلا العظماء
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/07/2010
شاهدت له عدة محاضرات في التلفزيون ولم الاحظ اي تشجيع له على الارهاب والحقيقة انه متمكن ويستشهد بالسورة
ولاية في القران حيث لديه ذاكرة عجيبة ما شاء الله.
احمد الحسن، «المملكة العربية السعودية»، 20/07/2010
بإمكان بريطانيا أو غيرها أن تجند لهذا الشخص ألف عالم هندسة وألف عالم طب وألف عالم لاهوت وألف عالم اجتماع وألف عالم فلسفة وألف قسيس وألف فلك وألف ..وألف ويتحاورا معه ليثبتوا له بأنه يدعو للإرهاب فإن لم يقنعهم بأنه ليس كما يقولون فنحن نقرهم لكنني متأكد من أنهم لن يجرؤوا على ذلك لأنهم يعروفون بأنه على حق وسينتصر .. ولست أقول ذلك متعصبا لا وأقسم بمن خلق الأرض وما حوت .. لكن ألخص القول بالقول .. لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .. ويا رجل.. سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق .. فوالله لو درس المجادل البيزنطي هذه الآية بحق وعدل وفهم فوالله لن يسعه إلا أن يقول لا إله إلا الله محمدا رسول الله .. لكن الطرف الآخر يفكر بأن القرآن الكريم والدين الحنيف هو فقط للعرب والمسلمين ولم يعرفوا أن العرب كانوا كفارا مثلهـ.... قبل اسلامهم ..نأمل لهم الهداية والتوفيق
محمد جمعه، «المملكة العربية السعودية»، 20/07/2010
هذا الرجل هو بحق خليفة الشيخ الداعية أحمد ديدات، فهو متمكن من الإنجيل ومناظر بارع، وأعتقد أن الحكومات الغربية نقمت عليه بسبب لغته الإنجليزية القوية والواضحة في الحق، وكونهم نقموا منه دليل نجاح. أرجو ألا تقلد حكوماتنا العربية هذا التوجه نصرة لديننا.
محمد مزمل الحق، «المملكة المتحدة»، 20/07/2010
يقول ربنا (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). من هم أهم الذكر يا ترى؟ ولاشك أنهم أولئك الذين لديهم الفهم المعتدل تكون من دراسة عميقة في مصادر الدين من كتاب الله وسنة رسوله، ومن أصول الدين وعقيدته وفقهه وتاريخه ولغته العربية وتاريخها وأدبها وأسلوبها وقواعدها وبلاغتها ونقدها وأدبها وصرفها وأصواتها، وليسوا ممن لديهم أفكار تنبع من نفوسهم ويركبونها على كتاب الله وسنة رسوله وهم غير قادرين على فهم النصوص العربية على طريقتها على ضوء العلوم المذكورة. وقد استمعت إلى كثير من محاضرات الرجل ولكن ما اقتنعت بما يقول وما ارتحت بما يترجم، ووجدت كلامه أجساما بلا روح. هذا هو كارثة هذا الدين للعصر الحديث. فالتخصصية التي هي من أهم ركائز ديننا ( ولا تقف ما ليس لك به علم-ولاينبئك مثل خبير) ولكن المسلم في هذا العصرلا يبالي ، حيث يرجع في مسائل الدين إلى من ليس لديه الأهلية المطلوبة، وينصب نفسه مفتيا ويفتى وخطيبا ويخطب وزعيما لحركة أو رئيسا لحزب ويلون الدين على كيفه ويمثل للدين على هواه و كأن الدعوة الاسلامية نشاط يمكن مزاولتها لأي من كان! والحقيق بالعكس. والله يهدي هذه الأمة ويرشدهم طريقهم إلى النهج المستقيم
صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/07/2010
الأخ مزمل الحق: يبدو انك لم تتابع هذا الرجل العظيم الذي بهر الهنود غير المسلمين..هو يدعو الى السلام بصفة دائمة
عبدالله احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/07/2010
الله يبارك بالشيخ ذاكر ويثبثه على الحق. اقول نصيحة للاخ محمد مزمل الحق من يعرف الحق يعرف اهله. ثم انك حكمت على الرجل من استماعك لمحاضرات الشيخ.عندي لك سؤال هل كان يد السارق تقطع في عام الرماد؟؟ ثم ما حكم السارق في الاسلام.
أبو سامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/07/2010
في الحقيقة شيء مخجل أن تنتهج الدول الغربية تلفيق مثل هذه التهم ... يقولون أن إرهابيون كانوا معجبين بخطبه .. هل
هذا دليل على أنه يدعوا للإرهاب .. وعلى فكرة الشيخ ذاكر نايك تحدى في لقاء على قناة بيس تي في أن تعرض الحكومة
البريطانية الأدلة ومقاطع الفيديو المزعومة
محمد ادم، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/07/2010
الهند على الرغم من تنوعها لاتعاني من اي تطرف ديني اللهم الا تطرف القوميين الهنود فالهندي الهندوسي العادي يعتبر معتدل جدا حيث ان عقيدته الهندوسية تدعوه للايمان بكل الاديان لذلك تجده يقف امام اي معبد او مسجد او كنيسة لاداء فروض الاحترام.
شهدت بحكم دراستي بالهند في مطلع التسعينات بداية سطوع نجم الدكتور زاكر نايك والذي انتهج نهج معلمه الشيخ احمد ديدات في الدعوة للدين الاسلامي وذلك باسلوب مقارنة الاديان وتغليب الدين الاسلامي وفق نهج الدعوة بالحكمة والموعظة شعاره وقد قال عنه الشيخ الراحل ديدات (انه ديدات بلس) حيث ان د.نايك استصحب مؤهلاته الاكاديمية كطبيب.لذلك دخل كثيرون للدين الاسلامي بعد تلك المحاضرات والمناظرات المقارنة بين الاديان ولم يكن ينتهج نائك وزملاءه اي نهج سياسي او هتافي للحركات المتطرفة بل لم يوفروا اي مناسبة لادانة تلك الاعمال وفق نهج الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا.
محمد من جده، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/07/2010
الى الأخ مزمل الله يهديك ويبعد عنك الحقد والكراهيه على منهم دعاه من غير المسلمين وألا ايش رايك لازم يكون عربي او خليجي احسن وشايفك ركزت كثير على النصوص باللغه العربيه هل تعلم يامسكين ان اللغه العربيه متذيله اللغات في العالم بس الله يصبرنا عليكم كان ومن المفروض ان تقف الى جانبه لأنه يمثل الأسلام في بلاد الغرب لا ان تشغل نفسك بالنصوص وشكرا
ابو سلمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/07/2010
اشيخ ذاكر لا يضر نقد الناقدين فهو علم في هذ الزمان.
الصادق ادم عبدالمجيد، «السودان»، 21/07/2010
وفق الله الشيخ الداعية ذاكر الدين في سعيه ومسيرته الدعوية في تلك البلاد التي يعيش فيها الملاين من المسلمين ولكنهم مستضعفين في دلهي وممباي رأيتهم بأم عيني لسان حالهم يقول (ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها وأجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا) الهم وفقه في سعيه و أبلغ حجته.وغدا انشاء الله تتوسل بريطانيا له لكي يطأ أرضهم.
shair ali، «الهند»، 23/07/2010
لو منعت المملكة المتحدة البريطانيا الرجل الصالح الشيخ ذاكر نايك الداعية الهندي بدخوله في البلد فكأنها قد منعت بدخول الخير في البلد
عبدالله من جدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/07/2010
الشيخ ذاكر من الدعاة المصلين لدينهم وهو يحث الشباب الاسلامي على التمصك بدينة وتجنب الغلو في الدين وعدم الاتجاه لما يسئ للاسلام. وكانت له محاضرة مفيده في جده كما ذكر وهذا دليل بان نهجه سليم . وعلى مزمل ان يتزمل النهج الاسلامي وان يبتعد عن العنصرية(فانها منتنه) والمفروض ان تشجع الدعاة المخلصين المعتدلين.نتمنى لك التوفيق
حسن ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/07/2010
ياشيخ زاهر اثبت على الحق ولاتهتز ارجوا لك التوفيق دائما فما لم تسيطع قوله داخل هده الدول يمكن ايصاله عن طريق النت وعن طريق الصحف والمجلات تصديقا لقوله تعالى (فاما الزبدفيدهب جفاءا )
أبو فهد فيصل سعيد.ممباسا كينيا، «كينيا»، 23/07/2010
ربنا الجليل نساله ان يحفظ هذا الرجل العظيم.الحاجة الوحيدة إلي زعلت الجماعة(اليهود ألد اعدائنا)
عبدالله الهباس، «الامارت العربية المتحدة»، 23/07/2010
لا شك أن للشيخ ذاكر مساهمات جيدة في الدعوة وأهتدى على يديه الكثيرين ولكن لأنه لم يتعلم العلم الشرعي على بد علماء شرعيين ولم يتخرج من جامعات دبنية معترف بها وقع في اخطاء شرعية ودعوية كثيرة وعليه أن يتقبل النقد والنصح فهو لبس نبي معصوم والعبرة لبس في القدرة على حفظ النصوص فالطالب في الأبتدائية يقدر على ذلك انما العبرة في فهم النصوص وتعلم فقه الدعوة وهذا لا يأتي من خلال الحفظ أنما من خلال الجلوس مع العلماء وتلقي العلم الشرعي على بديهم .
عبدالملك التميمي، «المملكة المتحدة»، 23/07/2010
الجميل في هذه القضية أن قرار منع دخول الدكتور زاكر هو قرار سياسي روج له بمقال الصندي تايمز والصحف التي أعادة طباعة هذا المقال، ولكن الأيام القادمة ستثبت لنا حقيقة هذا المنع بطريقة قانونية وليست تعسفية سياسية
محمد، «المملكة العربية السعودية»، 23/07/2010
خير ما فعلت بريطانيا أن منعت الداعية ذاكر من دخول بلادها وهذا من حقها, وإن كان يخالف ماتدعو إليه من حيث الحرية والديمقراطية غير المؤدلجة .. لكنها بهذا الفعل زادت من التعريف بهذا المنظر الجليل لأكثر عدد ممكن من المسلمين ومن غير المسلمين .. فلهم الشكر على ذلك والشكر موصول للجريدة الخضراء ،، الشرق الأوسط ,,.
دكتور لطفى، «مصر»، 23/07/2010
اما وقد جربته السلطات البريطانية من قبل فلماذا الإستغباء فى المنع - هذا الرجل متزن وعاقل وعبقرى ويميل إلى الأسلوب العلمى فى التدليل - أشبهه بالمرحوم الشيخ شعرواى رحمه الله وإيانا- تحياتى
ابو الزهراء، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/07/2010
مع أحترامي لكاتب المقالو وناقلها من بوق صحف أسيلده العلامة زاكر أنت بما قرأت في مقالتك لا تعرفه جيدا وتالله صدق من قال إللي ما يعرف للصقر يشويه سيدي أتحدى كل علماء الأرض بأن يكونو بعلم وحفظ ودهاء الشيخ زاكر حفظه أما خضراء الدمن إياكم وخضراوات الدمن
nasser، «المملكة العربية السعودية»، 26/07/2010
منع رسول الله من قبل أهله في مكة ومن قبل كل مشرك معاند لايريد الحق والنور وتم انتشار الرسالة وانتشر الحق وكما قال الله في كتابه يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم وقال سبحانه ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين والله متكفل بنصر دينه ونصر كل من نصر الله جل وعلا ونحسب الشيخ ذاكر منهم غن شاء الله.
عبيدالله خان، «الهند»، 26/07/2010
ذاكر نائك داعي كبير، ومناظر بارع، له قدرة غريبة على إثبات الحق بالدلائل من الكتب الأديان الأخرى. تعيش الحكومات العديدة في الخوف لأنه يدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والناس يدخلون في دين الله بعدد كبير. وهذا ما يحث الحكومة البريطانية بإلغاء تأشيرته.
معتصم مضوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2010
جزى الله الشيخ ذاكر خير الجزاء على خدمة الاسلام والمسلمين ووفقه في مسعاه لارساء دعائم الاسلام التي تحفظ للامة الاسلامية عزها ومجدها ولاسيما المحافظة على كرامة المراة المسلمة من دعوى التبرج والسفور ونسال الله ان يحفظنا وجميع اخواتنا المسلمات.
بندر ن بريطانيا، «المملكة المتحدة»، 26/07/2010
لم ارى بحياتي شخص بمثل هذا الفذ العبقري ذاكر نائق، تابعت له الاف المحاضرات ولو كان لدينا فقط عشرة من الدكتور ذاكر لأسلمت الكرة الارضية جمعا- باذن الله تعالى -
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال