الثلاثـاء 10 ذو القعـدة 1431 هـ 19 اكتوبر 2010 العدد 11648
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

علماء مسلمون يطالبون بوقف عرض مسلسل «يوسف الصديق» على إحدى الفضائيات المصرية

قالوا إن تجسيد الأنبياء والملائكة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية حرام شرعا

الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
القاهرة: محمد خليل
أكد علماء مسلمون أن تجسيد شخصية نبي الله يوسف عليه السلام في مسلسل تلفزيوني حرام استنادا إلى الفتاوى الشرعية الصادرة عن مؤسسات الإفتاء والمجامع الفقهية، وفى مقدمتها مجمع البحوث الإسلامية الذي يرأسه الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر, الذي أكد في فتواه أن «ظهور الأنبياء وآل البيت والعشرة المبشرين بالجنة على الشاشة حرام شرعا».

وجدد مجمع البحوث الإسلامية رفضه عرض مسلسل «يوسف الصديق» خلال اجتماعه الشهري أخيرا برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لما يتم فيه من تجسيد لشخصية نبي الله يوسف، وأمين الوحي جبريل عليهما السلام، اعتمادا على قرار سابق للمجمع بعدم جواز تجسيد الأنبياء والرسل والعشرة المبشرين بالجنة في الأعمال الفنية. كما تقدم نواب من التيار الإسلامي في البرلمان المصري بطلب عاجل إلى وزير الإعلام المصري يطالبون فيه بوقف بث مسلسل «يوسف الصديق» الإيراني، مؤكدين أن إحدى القنوات الفضائية المصرية التي تعرض المسلسل خالفت فتوى دار الإفتاء المصرية وقرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بشأن حظر تجسيد الأنبياء في التلفزيون أو السينما، وأن هذا يعد تحديا لفتوى الأزهر وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ومجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية التي أصدرت فتوى تحرم المسلسل ضمن تحريمها للأعمال التي يتم فيها تجسيد الأنبياء والصحابة والملائكة.

ومن جهته، أكد الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية العميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر، أن المجمع يرفض الأعمال الإيرانية التي تجسد الأنبياء والصحابة، ويرى عرضها حراما، مشيرا إلى أن هناك كثيرا من الفتاوى في العالم الإسلامي ترفض تجسيد الصحابة والأنبياء، وأن الحكمة من منع تجسيد الأنبياء والصحابة والعشرة المبشرين بالجنة وآل البيت هي أن الممثل مهما أتقن دوره ومهما كان العمل الفني يتميز بأعلى درجة من الجودة والإتقان فلا يستطيع أن يظهر هذا الممثل بالصورة نفسها التي كان عليها أحد الأنبياء أو العشرة المبشرين بالجنة أو أي شخصية من آل البيت.

وقال الدكتور عثمان «لأنه لا يوجد في عصور الأنبياء من رسمهم أو صنع لهم تماثيل أو أي شيء يدل على ملامح شخصياتهم، فبالتالي تكون الشخصية التي تظهر على الشاشة في أي عمل فني هي شخصية مغايرة لحقيقة الرسول أو النبي، ويصبح الأداء بهذا الشكل أقرب إلى الكذب أو هو الكذب نفسه، والكذب على الرسل والأنبياء ليس كأحد من الخلق، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ فيتبوأ مقعده من النار)».

أما بخصوص السبب من وراء منع تصوير العشرة المبشرين بالجنة على الشاشة، فيقول الدكتور عثمان «لكي تبقى شخصيتهم ومكانتهم الأدبية مصونة لا تمس من قريب أو بعيد، أي كنوع من الأدب الإسلامي الذي يجب تحققه عند تناول شخصية من هؤلاء العشرة المبشرين بالجنة».

أما الداعية الإسلامي الشيخ رضا طعيمة، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والخبير الإعلامي، فيرى أن دائرة منع تجسيد الرسل والأنبياء في الأعمال الفنية يجب أن تضيق مساحتها وتشتمل فقط على منع تجسيد أو ظهور أولي العزم من الرسل، مؤكدا أن منع تجسيد العشرة المبشرين بالجنة فيه إجحاف ثقافي. وقال الشيخ طعيمة متسائلا «لماذا لم يتم عمل مسلسل أو فيلم يظهر فيه أحد من الصحابة المبشرين بالجنة لإظهار خصاله الكريمة حتى يتعرف أبناء المسلمين على جوانب من حياة هؤلاء العظماء ويقتدوا بها؟». وأضاف طعيمة «لا مانع من تصوير الأنبياء من غير أولي العزم من الرسل في أي أعمال فنية، بشرط أن توضع على وجه هذا النبي هالة من نور تظهر وقار وجلال مكانة وقدر الأنبياء، وأن الممثل الذي يجسد شخصية هذا النبي يشترط عليه ألا يقوم بتمثيل أي عمل درامي فيه شر ما دام على قيد الحياة، وأن يوقع عقدا مع الشركة المنتجة يتضمن هذا الشرط، وأن يكون هناك جزاء في حال مخالفته».

وقال الشيخ طعيمة «نحن الآن نُخترق من الدراما الإيرانية التي تفوقت على الدراما العربية، فلابد أن تكون هناك دراما عربية بالمستوى نفسه، ولا بد من مشاركة الدول العربية في أعمال فنية إسلامية تقدم الجوانب المضيئة من تاريخنا العربي والإسلامي من وجهة نظر القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

واختتم الشيخ طعيمة حديثه قائلا «نريد من الأمة أن تقدم حلولا عملية للمشكلات ولا نريد منها أن تشجب أو تستنكر بل تقوم بإنتاج دراما عربية وإسلامية وأفلام ومسلسلات إسلامية تعرف الناس بجمال وسماحة الإسلام ورحمته وعدله، وأخشى لو فكرنا في إنتاج مثل هذه الأعمال أن نترك المبدعين الحقيقيين، ونأتي بكتاب المقاهي ليكتبوا عن الإسلام، وهم لا يعرفون عنه شيئا، فلا بد أن يقدم العمل من خلال كتاب ومخرجين أمناء».

ومن جانبه، أشار الشيخ محمد محمود حمودة، المفتش العام لعلوم القرآن الكريم في الأزهر، إلى أن قرار الأزهر بمنع تجسيد الأنبياء والعشرة المبشرين بالجنة وآل البيت يشمل الأعمال الفنية التي تنتج أو تعرض داخل مصر وخارجها.

وقال الشيخ حمودة إنه لا يجوز تصوير الرسل والأنبياء أو ظهورهم في أعمال فنية، لأن هؤلاء لا يوجد من يماثلهم من البشر في القدر أو القدوة، لأنه مهما أتقن الممثل الدور الذي يمثل فيه شخصية أحد الأنبياء فلن يكون موفيا لحق هذا النبي ومقام الرسالة.

وأضاف أن «عرض مسلسل «يوسف الصديق» على إحدى القنوات الفضائية المصرية حرام شرعا، لما يتضمنه من النيل من قدسية الأنبياء التي وهبها الله لهم، ولأنه لا يوجد من الخلق من يماثلهم في الأخلاق والقدوة الحسنة، ولم نعلم على وجه الدقة أوصاف هؤلاء الأنبياء، وما يحدث هو مجرد تخيل وليس حقيقة»، مؤكدا أنه ينبغي على منتجي تلك الأفلام والمسلسلات أن يوجهوا جهودهم لتوعية الناس من خلال استلهام ما في تراثنا الإسلامي الذي فيه ما يغنينا عن الدخول في دائرة الأنبياء والصحابة.

واستنكر الشيخ حمودة ما تقوم به إحدى الفضائيات المصرية من عرض مسلسل «يوسف الصديق» وعدم الأخذ بالرأي الشرعي لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر حول تجسيد الأنبياء، مؤكدا أن مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر رفض بشكل قاطع تجسيد الأنبياء والصحابة في الأعمال الفنية.

التعليــقــــات
عادل، «مصر»، 19/10/2010
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ في كِتَابِ الله، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً لَيْسَ في كِتَابِ
الله فَلَيْسَ لَهُ وَإنْ شَرَطَهُ مِائَةَ مَرّةٍ شَرْطُ الله أحَقّ وَأوْثَقُ ولايوجد فى كتاب الله منع لتمثيل قصصهم وعليهم أن يلتزموا
بكلام رسول الله
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 19/10/2010
الفتوى حسب علمي لم يتم إلغاءها، ومع ذلك تم عرض المسلسل وفي إحدى القنوات المصرية.والسؤال من الذي صرح
بعرض هذا المسلسل من المسئولين عن الإعلام المصري؟ والمفترض فيه أنه يعلم جيدا مقاصد من أنتج وأخرج هذا
المسلسل الإيراني. قد يقول قائل أن كل هم من صرح بعرض المسلسل هو عرض عمل إسلامي يراه جيدا؟ بصرف النظر
عمن ينتجه ويروجه ؟ وهنا تكون الطامة الكبرى خاصة إذا علمنا أن هناك قناعات عقائدية لدى الشيعة لا يمكن أن يحيدوا
عنها حتى لو عاد اللبن إلى الضرع أو دخل الجمل في سم الخياط، تخص أنبياء الله صلوات الله عليهم، والصحابة وآل البيت
رضوان الله عنهم أجميعن، وتخص رموز سنية كما ورد بفتوى الخامئني، لذلك وجب التنويه إلى خطورة مثل هذه المواد
الاعلامية على أهل السنة ويمثلون أكثر من 90% من مجموع المنتسبين الى الاسلام ومنهم الشيعة؟؟ويجب أن نعلم بأن
هناك ثوابت لديهم مثل التقية ورفض عقيدة السني وشعائره حتى لو كانت تمثل ركنا في الاسلام بل إضافة أركان أخرى
كالامامة واعتبار جاحدها كافرمخلد في النار؟ أقول احذروا المد الشيعي الذي طرق الابواب ويختار ضحاياه من البسطاء
بحجة محبة آل البيت وكأننا لا نعطيهم قدرهم دون غلو.
ليلى اسامة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/10/2010
المشكلة ليس في ظهور الأنبياء بل المشكلة الحقيقية أن المخرجين ومعهم الكتاب وعلماء الدين لايعرفون قصص الأنبياء إلا
كمعرفة تلميذ صغير سمع قصة الأنبياء ومن هنا كل المسلسلات والأفلام هي ضعيفة ومشوهة لسير الأنبياء مثل فيلم
الرسالة ظنه الناس أنه أوفى سيدنا محمد (ص)حقه بينما الحقيقة أنه كان لمستوى تلميذ ابتدائي؟ لهذا لايسعني كمطلعة إلا
أن أقول ومن باب الإشارة للمخرجين خاصة ترقبوا عملاً سينمائياً أو تلفزيونياً من أعمال الباحث السوري المخرج ز.سانا
المرتقبة لكي تفهموا كيف تكون صناعة الفن والسينما والقصص بشكل عام؟
خالد جدة، «هولندا»، 19/10/2010
هل لأنه مسلسل ايراني اقمتم الدنيا عليه. ماذا عن مسلسل القعقاع وتجسيده للعشرة المبشرين وتجسيده لشخصيات من أهل
البيت بممثلين لايليقون ان يكونوا اهلا لذلك.
KHALED SALIEM، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/10/2010
ماشاالله سرعه فى رد الفعل عجيبه عند مشايخنا فى مصر ؟؟!!!!! المسمسل قرب يخلص يامشايخ وتقريبا عمليه التخريب
المرجوه منه حصلت فى عقول الناس انا مش عارف الخراب كله بييجى من مصر ليه حسبى الله و نعم الوكيل
ابراهيم العدل، «فرنسا»، 19/10/2010
مالنا نقيم الدنيا ولا نقعدها على قصة سيدنا يوسف (ع) التي ورد ذكرها بالقران. ونقف مكتوفي الايدي على فضائيات
الاغاني والرقص والطرب؟ !
Ahmed Hashem، «الكويت»، 20/10/2010

ردا على كلام الاخ خالد سالم-أولا : المسلسل ده خلق مشكله كبيره جدا وهووصمة عار على كل مسلم -ثانيا : اتمني عدم
التطرق لمصر ابدا. وشكرا
ayman، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/10/2010
ازاى يجسدو ملاك الله بى انسان ده سيدنا يوسف عليه السلام كان وجه جميل ليه بيجسدو الشخصية والنبى يعقوب كمان
مجسدينو حقأ لا اله الا الله وحده لاشريك له اينا المسلمين من هذا الموقف الجميع ينتظر معجزا من لله لحرق قلوبهم ولكن
يجب علينا ان نحرق نحنو كمسلمون قلبوهم وندفع عنهم مين ايران دى كادولة اسلامية
نور الدين أحمد (مصر )، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/10/2010
لماذا يثير علماء المسلمين كل هذه الضجة علي مسلسل يستفاد منة كثير من الناس ويكفي ان هذا المسلسل لم يوجد به منظر
لامرأة كاشفة عن شعرها ويتركون الأفلام المصرية العربيه التي يدعوا ان الممثلين بها مسلمين ويوجد بها مشاهد مخلة
بالآداب تشيب لها الروؤس
نور، «مصر»، 20/10/2010
علي فكره المسلسل حلو اووووي بجد والمفروض لو احنا مسلمين بجد نتفرج لغاية الاخر ونقول راينا بصراحه وبالنسبه
للاخ اللي زعلان علي مصر نحدش بيغلط فيها بس احنا نفسنا الدنيا تبقي فيها احسن عشان تستحق حبنا
هبه (من مصر)، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/10/2010
في البداية أرجو من كان يريد التعليق علي فحوي هذا المقال وهذا المسلسل ان لا يتعدي حدود اللياقه في عرض رأيه وعدم
المساس بمصر والذي جاء من وراء مصر فهي مهد الأديان وأرض الحضارات فانه من غير اللائق ان ندخل الشعوب في
مجرد عمل فني نستعرض فيه مدي قبولنا أو رفضنا لهذا المسلسل وأيضا في مصر الأزهر الشريف الذي يحكم بقبضة من
حديد من يمس الاسلام والمسلمين و لذلك نحن نناشد علمائنا الأجلاء في استيعاب أرائنا وليس مجرد الهجوم وأرجو الهجوم
أولا علي الأغاني والكليبات الخليعة قبل الهجوم علي مسلسل أي كان مصدره ديني . وشكرا
موسى الأمير، «مصر»، 20/10/2010
الى الأخ الذى يدعى أن الخراب يأتى من مصر لماذا لم يتذكر أن مصر هى درع الاسلام الواقى فى حطين و عين جالوت
و أن الرسول عليه الصلاة و السلام استوصى بأهلها خيرا و اتخاذ أهلها جندا فهم خير أجناد الأرض و فى هذا المقام أتذكر
قول الشاعركن كالنخل عن الأحقاد عاليا يقذف بالحجاره فيعطى أطيب الثمر
سهرمن مصر، «مصر»، 20/10/2010
والله المسلسل كويس ومفيهوش اى مشاهد مخلة وعرفنا كتير عن قصة سيدنا يوسف وقربنا منة اكتر ودة يعتبر شىء
كويس والله اعلم بالحلال والحرام اكترمننا منقدرش نحكم فيها طالما مجاش نص صريح بحرمتها وربنا يعفو عنا اى
اخطاء لا نعلمها واهى احسن كتير منتفرج على الكليبات والافلام التانية دى
ماجد الجزار، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2010
الموضوع ببساطة :عرض المسلسل على قناة مصرية يعتبر صفقة من ضمن صفقات تحسين العلاقات بين مصر وإيران
إن لم تكن شرطا
NOUR EL_Deen‏)‏‎ ‎ من بلاد المسلمين )، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2010
رد بسيط جدا -لو المسلسل ده عن حياة الرسول (ص ) و تم تجسيد شخصية الرسول (ص) كان ده هيكون رد المسلمين
وتكون دي تعليقاتهم يا مسلمين
بنت الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 21/10/2010
لماذا نحن المسلمون دائما سلبيين، طبعا أي تجسيد شخصية النبي يوسف فالمسلسل ليست نفس شخصية النبي فالحقيقه وإنما
هي تقريبيه. المسلسل اتلقى لم اتلق يعب فالنبي يوسف او فالنبي يعقوب على الإطلاق إنما كان شرحا وافيا لسورة يوسف.
و يجب القول ان المسلسل إلى جانب شرحه لسورة يوسف كان أداة تعليميه بحته فهو يعلمنا الصبر وان لكل صبور على
بلاء أجر عظيم وان لله حكم في الأمور التي تحصل معنا وان الله سبحانه وتعالى ذو رحمة ورحيم بعباده الخ وبالرغم من
أني مصريه إلا أني أقول ان الإيرانيين أبدعوا في هذا العمل من جميع النواحي ولو كان المصريين أقاموا هذا العمل لفشلوا
فشلا ذريع
عزه خالد، «مصر»، 22/10/2010
المسلسل ديني والكل حب يشاهده ارجوا من اللي يحب يعترض يعترض علي الكليبات الخليعه والمناظر السيئه اللي ماليه
الفضائيات
خادمة لله الواحد الاحد-hanan، «مصر»، 22/10/2010
بسم الله العلى العظيم القادر على كل شئ بصفتى مسلمه وعابده للواحد الاحد اشكر كل من قام على تقديم هذا المسلسل فهو
يزيد من أماننا بالله وليس العكس كما يذكر البعض واتمى ان يكون التليفزيون يمتلئ بمثل هذه المسلسلات التى تقربنا من
الرب ومن الانبياء وتشعرنا وكأننا نحيا عصرهم ونزداد اكثر الى عبادة الخالق واطلب من الشيوخ الكرام ان يلتفتوا ولو
قليلا الى باقى المسلسلات السيئه التى تعرض بالشاشه وبعض المحطات التى تظهر العاريات وتسئ بالفعل الى الاسلام
وارجو تقديم الابنياء بالشاشه مثلما تم تقديم سيدنا يوسف عليه السلام وصلى اللهم وسلم على خاتم المرسلين سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم
محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2010
الحقيقية الفتوى مضحكة فاين علماء مصر من الافلام المصرية الخليعة والاغاني المصرية الفاضحة واجساد النساء الشبه
عاريات ومصانع الخمور.الله ايه ياشيوخ محنا عندنا فضايح
مثنى العراقي، «لوكسمبورج»، 25/10/2010
اتصور انه من المجدي اظهار النبي بهالة مضيئة على وجهه حتى يتيح للممثل حرية التحرك الفني بالاضافة الى الحفاظ
على المكانة العليا للنبوة وما يلف حولها من تبع صالح وهنا يجب ان نناقش ازدواجية قرار هذه الهيئات حول ظهور
شخص حمزة عم الرسول (ص) متجسدا بدور عبد الله غيث او انطوني كوين واتصور ان كوين مثل من الادوار مااعتقد
يتنافى مع هذه القيود التي يود بعض رجال الدين وضعها على من يجسد دور الانبياء.لا ادافع عن السينما الايرانية ولكنها
مع الاسف برتقالية التفكير والمزاج العربي وكراهيته من ايران متناسيا قول الرسول (ص) لا فرق بين عربي واعجمي الا
بالتقوى ولوجسدت مسلسل يوسف من قبل الاتراك لكان لها طبول مديح في مجتمعاتنا. نريد ان نكون قاعدة سمحة للاسلام
ولكننا في نفوسنا نفرق باسم الاسلام. لم تكن امه محمد (ص) في صدر الاسلام مدينة الفضلاء ولا ملائكة منزلين على
هيئة بشر. فيهم من اخطاء واصاب وفيهم من زرع وفيهم من هدم قدموا الاسلام بواقعه و لا تضعوا هالات وهمية على
اشخاص لهم في ام الكتب مثالب تصورونها على انها مناقب. راجعوا نفوسكم وكفى ازدواجية دمرت وفرقت و شرذمت
هذه الامة وما نالها بسبب اسلامكم لا اسلام محمد
ناصر السراي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2010
ان المسلمين في كل ارجاء المعمورة اصبح قراتهم للكتب الاسلامية قليلة بسبب وجود التلفزيون والانترنيت والاعلام
الغربي الموجة لشباب المسلمين فلابد من وجود اعلام اسلامي مضاد وما الضير من عرض حياة احد الانبياء او الصحابة
ولا ينتقص من شخصيتة لانة تمثيل هذة الشخصيات تصل الى المتلقي بسهولة صغار وكبار واللة الوفق
محمد الحاج، «مصر»، 25/10/2010
والله انا شاهدت المسلسل ولم يتبقى منه في ذهنى سوى الاحداث فقط ام الشخصيات فقد نسيتها ولا اعرف الذي مثلها
وعرفت اشياء لم اكن اعرف عن قصة سيدنا يوسف ومن امثلتها شاههد يوسف وابناء يوسف وزواج يوسف من زليخه
واحوال مصر وان الغرب كان يعنى الموت عند المصريين يعنى ارى ان المسلسل لم يمس اشخاصه بسوء
يحي محمد محمد، «مصر»، 25/10/2010
اين انت ياشيخ الازهر من مسلسل الاعتداء على طالبات جامعتك الازهر من اعتداء الحرس الجامعي عليهن دون اي ادانة
منكم هل لانه تابع لوزارة الداخلية ام ماذا ؟ ارجو ان تقوم بالادانة فورا حتى يبقى الاحترام اوجزء منه لاخر مؤسسة في
البلد ينظر لها الناس باحترام
hosam، «المملكة العربية السعودية»، 25/10/2010
القناة التي تعرض المسلسل هي ميلودي دراما وتبث علي النيل سات - وقد قام السيد انس الفقي وزير الاعلام المصري
باغلاق22 قناة دينية بحجة المخالفة اتساءل ألا تخالف هذه القناة فتوي الازهر ومجمع البحوث ووزارة الاوقاف ولا اجد
إلا هذا التعليق(اسد علي وفي الحروب ناعمة)وقبل كده في مصر فيلم المهاجر وغيره وغيره
يسرا محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2010
السلام عليكم احتار الناس مابين حرمانية تجسيد الانبياء وحلالها فبدلا من الهجوم يجب افهامنا ماهي المدارس التي تحرم
وما التي تحلل لانني عندما سالت مشايخ بعضهم قال لي حلال ولكن يفضل وضع هالة نور وبعضهم قال حرام ويجب ان
يعلم مشايخنا ان الاعلام المرئي يكون فية التأثير اعلى وهناك مسلسلات مثل السيدة مريم عرض وعلى وجهها هالة من
نور اذن استطاع ان يؤثر دون الاساءة للانبياء اذن يجب علينا في حدود مايسمح به ديننا ان نحاول فعل كل مايقرب الناس
من دينهم فأين المشايخ ؟ كم منا يعرف عدد الانبياء وكم منهم ذكر في القرأن ومن لم يذكر وعلى راي المعلقين اين من
يمنع السفور والانحلال في كل الاعمال الفنية الاخرى التي تدمر كل القيم لدى الكبار قبل الصغاراين استغلال الوسائل
الحديثة في نشر الوعي الديني وللعلم يعرض هذا المسلسل وغيره من فترة مثل السيدة مريم وسيدنا ابراهيم وعندما تمنعوه
من القنوات الفضائية ماذا ستفعلوا في النت ارجو من مشايخ الاسلام ان يتحروا ما يخدم الاسلام
ابو مصطفى العوامي، «المملكة العربية السعودية»، 25/10/2010
نشكر كل من ساهم في تمثيل وانجاح هذا العمل الأكثر من رائع. ونشكر القناة المصرية التي بثت لنا هذا المسلسل في
الوقت الذي تبث قنوات اخرى المياعة والمجون والعري. وبالحقيقة نحن سلبييين وحديين ضد كل ماهو (ايراني) وايراني
فقط حتى لو كان ناجح، ونطبل لكل ما هو سخيف عربياً. واقول بدل الانتقاد والمنع اوجدوا البديل الأفضل. لان البديل
للأسف كان وما يزال سلبي لابعد مدى انظروا لشاشات الفضائيات والافلام العربية والدور العربي على الفضائيات. لم
نرى استنكار واستهجان لما يجري!!! اما موقفنا للاسف بحق الاعمال الناجحة والرائعة التي تقربنا وتعرفنا بالله سبحانه
وتعالى فسلبيين جداً. نحن بحق دائماً اعداء النجاح.وشكرا للايرانيين الناجحين في كل المجالات، عكسنا نحن العرب تماماً.
ابو الفولاذ، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/10/2010
المسلسل جيد من الناحية الفنية حد الابداع وفتوى الازهر بحرمة المسلسل كونه لا يعطي الانبياء حقهم في الوصف والشكل
والمكانة تعتبر باطلة لعدم استنادها الى نص قراني وسنة مطهرة. وهل ما يكتب عن الانبياء والرسل والائمة والصحابة
حرام ايضا كون ان كل ما يكتب عنهم قطعا لا يعطي حقهم.انها فتوى سياسية طائفية رخيصة
Ahmed Al Hassan، «المملكة العربية السعودية»، 25/10/2010
اولا يجب عدم التعرض لمصر فجامعات مصر هي أم الجامعات والعلم الذي نحن به الآن كانت جذوره من مصر فجامعات
مصر لها على كل عربي ومسلم كل حب واحترام وعيب التعدي .. هناك امور أخرى لكن اتركونا منها .. اما أنا فلست
مفت ولا أرضى أن أتعدى على كلام المفتين احتراما لله عز وجل لكنني حقا لم ارتوي بما قاله هؤلاء الناس فهل المنع ناتج
عن عدم تمثيل الشخصية 100% فهذا لا أرضاه أما أن كان الواقع يتعلق بالقدسية والإحترام فلا مانع لكن أقول أن 70%
من الناس بسيطون ولا يمكن الوصول إلى قلوبهم بالعلم المحض فلا بد من التقريب وهذا وسيلة للتقريب فيمكن أن تمثل
الشخصية بشكل مغطى بالكامل بالأسود ويمشي ويتكلم ويقوم بالدور ولقد أعجبني الفيلم لكن فعلا لو كان النبي كشخص
مغطى بالكامل لكان أفضل فالغريب أن المفتين لم يعلقوا على عايز أتزوج وزوج الخمس نسوان الشيخ حسن يوسف
والعري والمسخ الرمضاني ..يا شيوخ ايران ما طلعت نسوانها عاريات في قنواتها الرسمية الموضوع طويل يا ناس كرهنا
أنفسنا في كل المجالات في السياسة في الحروب في التوحد في الصناعة في الزراعة في الهم العربي المشترك ولم يعجبني
في عالمنا إلا إذاعة القرآن الكريم بحق
محمد عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 25/10/2010
بارك الله فيكم أين كنتم منذ الستينات وحتى اليوم من أفلام الخلاعة المصرية والكثير غيرها حتى اليوم ؟ حقآ انكم وعاظ
السلاطين ..
تونسي، «تونس»، 25/10/2010
البرّ ما اطمأن له قلبك و غن أفتاك الناس و أفتوك والله أعلم
مهند السراجي، «لبنان»، 25/10/2010
حقيقه في الموضوع (للاسف) نفس طائفي ,المسلسل من الناحيه الدراميه قمه فنيه والاخوه لم يجدوا سببا للنقد فالتفوا من
ناحيه اخرى على العموم الشعبيه الكبيره التي حصل عليها المسلسل رد عظيم واننا يحق لنا ان نفخر بهذا العمل وسط كم
من الاعمال الخليعه التي تروج هذه الايام ,وانا اسأل اين الفتاوى من الاعمال الفنيه في السينما المصريه التي وصلت الى
اسوأ مستوى من الانحطاط الاخلاقي فأين الفتاوى؟ولي ملاحظه في رمضان تم عرض مسلسل تاريخي ضهر فيه تجسيد
للصحابي(عمرو بن العاص) و(معاويه)ووو فأين التحريم ؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد الحسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2010
المثير ان الذين تسببوا بحرمة خروج الصحابة والائمة والانبياء على الشاشة هم الشيعة الذين رفضوا ظهور الامام علي
عليه السلام في فيلم الرسالة حسب رأي احد المثقفين المصريين لكنهم اي الشيعة اليوم هم الذين ينقلبون على تلك الفتوى
ويبادرون الى اظهار الانبياء وربما قد يكون السبب هو التجديد في الفقه فالشيعة يأخذون بالاجتهاد ولايتوقفون عند فتوى
ومالمانع من ظهور النبي او الامام او الصحابي اذا كان الفيلم يعرض له صورة ناصعة وحسنة .. ولقد سطعت شخصية
حمزة عم النبي في فيلم الرسالة اكثر من بروز النبي نفسه والسبب الوحيد هو ظهور هذا في شخصية الممثل البارع عبد
الله غيث واختفاء النبي.. ارجوكم كفى تحجراً!!
misbah، «مصر»، 25/10/2010
في نهاية المسلسل يدعي علي لسان ممثل يوسف عليه السلام بان الله سوف يبعث ائمة بعد النبي (ص) لتحمل رسالته
(ص) جيلا بعد جيل وان لهم عناية ورعاية خاص من عند الله. فهم يدعون الي الايمان بالائمة الاثناعشرية بطريقة غير
مباشرة.
سعيد، «الامارت العربية المتحدة»، 25/10/2010
هذه الأعمال لا تصدر إلا ممن عنده دخل شديد في الإيمان أو لا إيمان أصلا له يا ساتر استر تبرأنا إليك من مثل هذه
الأعمال إن استمروا علي مثل هذه الأمور انتظروا زلازل ومحن جسام تبرأنا إليك منها ومن أصحابها ياربنا
هشام الجواني، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2010
فالت لي إحداهن مرة:ً صحيح أن الممثل الذي تقمص شخصية النبي يوسف عليه السلام جميل الخلقة، لكن الأجمل منه ذلك
التركي الذي مثل دور مهند في أحد المسلسلات... فأجبتها بأن حسن يوسف عليه السلام وجماله من الخوارق التي خصه
بها الله تعالى لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى، وبالتالي لا يمكن لأحد من البشرمهما فاق جماله أن يبلغهما.. وهنا أردت أن
أقول أن المسلسل وبهذه الطريقة جعل من شخصية الصديق عليه السلام لدى المشاهدين مجرد شخصية تعلقوا بها وتعاطفوا
معها زمن مشاهدتهم له مثل غيره من السلسلات ثم ما تفتا أن تنقرض دون أن تترك أثرا من عبر ودروس يستبطنونها
وتبرز في سلوكهم. فما الفائدة من هكذا مسلسلات تفقد القصة القآنية الكثير من قيمتها بل تجعل اهتمامنا منصبا على نجوم
جدد يقدمون شخصيات سرعان ما تضمحل من أذهاننا.
fatma، «مصر»، 26/10/2010
على قد ما المسلسل جميل بس انا مع اللى بيحرموا تجسيد الأنبياء اذا رضينا بتجسيد سيدنا يوسف يبقى نرضى بتجسيد
سيدنا محمد لأ كلهم انبياء الله ودى حاجه المسلمين مايوفقوش عليها صح ولا ايه
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال