الاثنيـن 06 ربيـع الاول 1425 هـ 26 ابريل 2004 العدد 9281
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

قناة «إل. بي. سي» اللبنانية تبدأ قريبا تصوير نسخة عربية من البرنامج البريطاني «سرفايفر»

بيروت: «الشرق الأوسط»
اعلن الفريق المنتج لبرنامج «سرفايفر» بنسخته العربية عن اختيار المتبارين الـ 16 المقرر مشاركتهم في برنامج التحدي والمغامرة، الذي سيبدأ تصويره اواخر ابريل (نيسان) الجاري، وستبثه المحطة اللبنانية للارسال (ال.بي.سي.آي) خريف العام الحالي. وقد باشرت المحطة التحضيرات لتقديم نموذج جديد في العالم العربي من البرامج العالمية التي لاقت رواجاً واسعاً في اميركا واوروبا مع «سرفايفر». وتسعى عبره الى تنويع برامج التحدي والنجومية، لتتيح أمام الراغبين من الدول العربية كافة فرصاً مختلفة لخوض تجارب مميزة في تحدياتها.

واختيار المشاركين جاء بعد عبورهم اربع مراحل من الكاستينغ استمرت ثلاثة اشهر، ففاز ثمانية مشتركين وثماني مشتركات من أعمار وجنسيات عربية مختلفة من قبل اللجنة المختصة ليكوّنوا فريقيّ مغامرة «سرفايفر».

ومهمة لجنة الكاستينغ التي تضم بين اعضائها اختصاصيين في التحليل والطب النفسي، لم تكن سهلة، لا سيما انها اقتضت متابعة ملفات طلبات الاشتراك في البرنامج وفق مراحل تدريجية، وصولاً الى مرحلة الكاستينغ النهائية التي جرت في لبنان وخضع لها 53 مرشحاً الى فحص طبي واختبار سباحة ومقابلة مصوّرة واختبار نفسي شفهي وتحليل نفسي مكتوب.

وحدهم 25 شتركاً تم اختيارهم في مرحلة الاختبار ما قبل النهائية، 16 منهم ادرجت اسماؤهم على لائحة المشتركين النهائية بعد ان وجدت فيهم اللجنة الشروط الكافية التي تستجيب لقواعد البرنامج واللعبة. تجدر الاشارة الى ان عدد طلبات الاشتراك التي تلقاها فريق عمل البرنامج بلغ 50 الف طلب.

اما معايير الاختيار فلم تتوقف عند اللياقة البدنية وحدها. فمن خلال متابعة النسخ الاميركية والاوروبية التي تعرضها قنوات البث العالمية، يبدو جلياً ان مؤهلات التحدي لا تقتصر على اصحاب القوة البدنية بل ايضاً على الذين اظهروا مهارة التخطيط والتحليل والحنكة.

والمعروف ان برنامج «سرفايفر» يحظى بأعلى نسب مشاهدة بين برامج تلفزيون الواقع في العالم. ويتألف من سلسلة حلقات تصوّر اجواء المغامرة والمنافسة التي يعيشها المشتركون على ارض نائية لمدة 40 يوماً.

وهذه الأجواء تفرض على المغامرين البحث عن السبل التي تؤهلهم البقاء اطول مدة مستخدمين في ذلك مهاراتهم ولياقاتهم من دون الاستعانة بأي عون او دعم خارجي.

وكل حلقة من «سرفايفر» ستعرض مجموعة احداث تعكس المنافسة والتحدي، التي عاشها المشتركون على مدار ثلاثة ايام خلال ممارستهم لانواع ثلاثة من الالعاب. فاليوم الاول مخصص لألعاب الرفاهية، يتبعه يوم مخصص للعبة الحصانة، يليه يوم ثالث يعقد خلاله المجلس الاستشاري اجتماعه ليقرر هوية الخاسر. يجمع فريق عمل «سرفايفر» حوله 100 شخص من المصورين والمحررين والاطباء، والمعالجين النفسيين، اضافة الى مقدّم البرنامج الذي سيبدأ عمله بعد إنجاز المادة المصورة في حلقات، تبث في وقت لاحق هذا العام عبر المؤسسة اللبنانية للارسال بمحطتيها الارضية والفضائية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال