الاثنيـن 25 محـرم 1426 هـ 7 مارس 2005 العدد 9596
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

بشار الأسد: لست صدام حسين.. أريد أن أتعاون

القوات السورية تبدأ اليوم عملية الانسحاب من لبنان ومظاهرات للموالين والمعارضين * حسن نصر الله يرفض انسحابا بناء على القرار 1559

بيروت ـ واشنطن:«الشرق الأوسط»
قال الرئيس السوري بشار الأسد انه لا ينبغي مقارنته بالرئيس العراقي السابق صدام حسين لأنه يريد التعاون وتطبيق المطالب الدولية، موضحا «أنا لست صدام حسين. أريد أن أتعاون». وفيما قال وزير الدفاع اللبناني المستقيل، عبد الرحيم مراد، إن الانسحاب السوري الى البقاع سيبدأ اليوم بعد اجتماع القمة اللبناني ـ السوري في دمشق والذي يبحث خطة الانسحاب على مرحلتين، بدأ المؤيدون لسورية في لبنان تحركاتهم لإظهار رفضهم لما سموه بالتدخلات الخارجية فى الشأن اللبناني، فيما أكد امين عام «حزب الله» الشيخ حسن نصر الله رفضه لأن يتم الانسحاب السوري من البقاع تنفيذا لقرار مجلس الامن 1559 . وأضاف أن هذا الانسحاب من البقاع «يجب أن يكون خاضعا لاتفاق الطائف». وقال الأسد في حوار مع مجلة «تايم» الاميركية، نشر أمس، إن وقع اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كان مؤلما على سورية وكان اغتياله وراء تفعيل الدعوات الى سحب القوات السورية من لبنان. ولدى سؤاله عمن يقف وراء اغتيال الحريري، قال الأسد «السؤال الأكثر أهمية هو: من المستفيد من ذلك؟»، وتابع «كرئيس، لا أستطيع أن أحدد هذا البلد أو ذاك. لكن من كان الأكثر معاناة بسبب اغتياله؟ سورية. سورية كانت الخاسر الأكبر. اللبنانيون، بالطبع، خسروا.. لكن خسارة سورية كانت أكبر». وفي نهاية المقابلة التي جرت الأسبوع الماضي، قال الأسد «أرجو منكم أن تنقلوا هذه الرسالة. أنا لست صدام حسين. أريد أن أتعاون».

وفيما تبدأ القوات السورية اليوم تنفيذ الانسحاب الى البقاع، قرر «حزب الله» بعد تردد استمر ثلاثة أسابيع النزول الى الشارع، ودعا مع الأحزاب الموالية لسورية الى التظاهر غدا في وسط بيروت التجاري «احتجاجا على التدخل الاجنبي ووفاء لسورية». وأعلن الشيخ حسن نصر الله، في مؤتمر صحافي عقده في بيروت في ختام اجتماع للأحزاب الموالية، عن «سلسلة تحركات شعبية تبدأ بالعاصمة بيروت، على أن تنتقل الى بقية المناطق»، داعيا الى «تجمع جماهيري سلمي حاشد في ساحة رياض الصلح وليس في ساحة الشهداء»، التي تشهد ايضا مظاهرات تطالب بالانسحاب السوري من لبنان. وأكد الشيخ نصر الله رفضه لأن يتم الانسحاب السوري لاحقا من البقاع تنفيذا لقرار مجلس الأمن 1559 . وأضاف أن هذا الانسحاب من البقاع «يجب أن يكون خاضعا لاتفاق الطائف».

وعلي صعيد ذي صلة، أعلن الناطق باسم الرئاسة اللبنانية، رفيق شلالا، أن الرئيس اللبناني سيبدأ الأربعاء استشاراته من اجل اختيار رئيس جديد للحكومة بعد استقالة الحكومة برئاسة عمر كرامي. الى ذلك، اصيب شاب لبناني كان يستقل سيارة ترفع راية حزب «القوات اللبنانية» المحظور ليل امس بجروح جراء تلاسن بينه وبين شباب يحملون رايات تنظيم مؤيد لسورية. وافادت المعلومات ان التلاسن تطور الى عراك تخلله اطلاق نار ادى اصابة الشاب.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال