الخميـس 28 شـوال 1426 هـ 1 ديسمبر 2005 العدد 9865
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

يارا: أخاف على حياتي الخاصة من النجومية

تستعد لإطلاق أول أغنية ثنائية لها مع المطرب فضل شاكر

بيروت: فيفيان حداد
استطاعت المغنية اللبنانية يارا ان تتسلق اولى درجات النجومية بعد اطلاقها اول البوماتها الغنائية «توصّى فيّ». وصارت اغنية الشريط تردد على كل شفة ولسان. وتقول يارا التي سبق ان تعرّف عليها الناس في اغنية فردية بعنوان «حب كبير»، إن كليب «توصّى فيّ» قدّمها على حقيقتها فتصرَّفت فيه على طبيعتها مما قرَّبها بشكل افضل من جمهورها. واضافت «لا شك في ان موهبتي الغنائية ساعدتني في تخطي الصعاب واختصار الطريق الطويل ليتعرَّف اليّ الناس عن كثب، الا ان اجرائي بعض التعديلات على شكلي الخارجي ساهم في تقريبي منهم. واقصد بالتعديلات في طريقة تصفيف شعري وادائي وطريقة تمثيلي».

وكانت «يارا» قد صرّحت في بداياتها انها مستعدة للانسحاب من الساحة الغنائية اذا اخفقت في ايصال موهبتها الى الناس. وتضيف يارا التي تبنّى موهبتها الملحن اللبناني طارق ابو جودة وانتجت لها شركة ميلودي للانتاج والتوزيع الفني شريطها الاول، ان «اللوك» لا شك يقرّب المطرب من جمهوره او العكس، ففي عصر الصوت والصورة لم يعد ممكناً تجاهل عنصر على حساب آخر.

وترى ان كل فنان يسعى الى النجومية رغم صعوبة هذه الطريق ومشاقها، وان الاستمرار في هذا المجال يتطلب اهتماماً ومتابعة دائمين من الفنان نفسه اضافة الى مدير اعمال ناجح. وتستطرد «طبعاً أحب ان اصبح نجمة معروفة ولكني في الوقت نفسه، اخاف اذا لامست النجومية ان اخسر بعض خصوصية حياتي الشخصية، أو أن أخسر من حريتي فتقيدني. لكني متأكدة من انني لن اسمح لها بأن تحدث تغييراً جذرياً في تصرفاتي وطريقة تعاملي مع الآخرين».

وتؤكد يارا انها راضية عن نفسها وقلقة من الغد، الا ان اكثر ما يشغلها هو الاوضاع الأمنية السائدة في مختلف الدول العربية ولا سيما لبنان، فدون وجود السلام لا أمل في العطاء الحقيقي للفن، حسب رأيها.

ولو خيِّرت ان تعيش في الزمن الذي يروقها، فهي تفضل زمن اليوم لأنه يضج بمواهب فنية جميلة، إضافة إلى الفكر المتطور، ولكنها تفتقد في الوقت نفسه ما كان يلازم الفن في الازمنة السابقة كالصداقات والمحبة والتفاهم بين الفنانين.

اما النصيحة اليومية التي تسديها لنفسها فهي عدم الوقوع في مغريات الفن مهما بلغت، وتقول «اهم شيء ان احافظ على طبيعتي ولا انجرف وراء الشهرة لان الغرور مقبرة الفنان».

وعما اذا كانت تنزعج من طبيعة الساحة الغنائية اليوم، تشير يارا الى انها نادراً ما تفكّر بالآخرين او الدخلاء على الفن، فهي منشغلة بتجهيز نفسها وبصقل موهبتها، وكل مسؤول عن تصرفاته وأدائه في النهاية ولا يحصد سوى ما يزرع.

احلام يارا جزء من واقعها، وإذا ما تحمست لفكرة ما فان بعض المقربين منها والمحيطين بها كأفراد عائلتها او المسؤولين عن ادارة عملها الفني يزودونها بآرائهم التي تنير طريقها وتساعدها في اتخاذ القرارات اللازمة.

اما الوقت الذي قد تكون فيه على استعداد للتخلي عن الفن فهو ليس وارداً لديها اليوم، لانها تنوي انجاز مهمتها على اكمل وجه وترك بصمة في عالم الفن. حتى الحب كما تقول، لن يقف حالياً في طريق موهبتها لأنها مستعدة للاستمرار حتى النهاية.

وقريباً جداً تطلق يارا أول أغنية ثنائية لها مع المطرب اللبناني فضل شاكر، وهي بعنوان «آخدني معك» من تأليف الياس ناصر والحان طارق ابو جودة وتوزيع ناصر الاسعد. وتعتبر هذه المشاركة علامة فارقة في مشوارها المهني وهي في غاية الشوق لمعرفة رأي الناس في هذه التجربة.

وكانت يارا قد حازت منذ فترة قصيرة على جائزة «ساراييفو» في مهرجان الاغنية الشرقية العالمية، وهي اول مطربة عربية تحصل عليها. كما انها ستتولى تسليمها العام المقبل للمطربة الفائزة في المهرجان.

ومن مشاريعها تصوير اغنية ثانية من شريطها الجديد بعنوان «لو بصلّي» وستوقعها المخرجة ليلى كنعان التي سبق ان تعاونت معها في اغنية «توصّى فيّ».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال