الاربعـاء 23 شـوال 1427 هـ 15 نوفمبر 2006 العدد 10214
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

السلطات المصرية تفرج عن ناشط في حركة كفاية بعد اعتقاله ثلاثة أيام

وجهت له 3 اتهامات وصفتها الحركة بالعبثية

القاهرة : محمد مصطفى وعصام فضل
أفرجت نيابة مدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) عن المهندس محمد الأشقر منسق الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» بمحافظة الجيزة بعد اعتقاله لمدة ثلاثة أيام بكفالة مائة جنيه، بعد أن وجهت له ثلاثة اتهامات هي إزعاج السلطات، ووضع ملصقات معادية للنظام على سيارته، والدعوة الى التظاهر بدون تصريح.

وقال جورج إسحاق، المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية»، إن النيابة لم تحدد موعد أولى جلسات محاكمة الاشقر. وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الاشقر خضع اول من أمس لتحقيق استغرق ست ساعات من الثالثة عصرا حتى التاسعة مساء، كما تم التحقيق معه صباح أمس في نيابة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) لمدة ثلاث ساعات، قبل أن تفرج عنه النيابة.

وأوضح اسحاق أنه سبقت اعتقال الاشقر مصادرة الأمن لسيارته الخاصة، بدعوى أنها تحمل ملصقات حركة «كفاية»، مشيرا الى ان عملية مصادرة السيارة قامت بها قوة أمنية كبيرة لا تتناسب مع العملية المراد تنفيذها.

وتقدمت حركة «كفاية» ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود للتحقيق في ظروف اعتقال الاشقر الذي ظل مكان اعتقاله مجهولا لفترة بعد أن قامت الجهات الأمنية بترحيله الى مكان غير معلوم، وطالبت الحركة بتمكين محامي الاشقر من الالتقاء به والاطمئنان على حالته الصحية وإمداده بالدواء اللازم حيث أنه يعاني من أمراض تحتاج الى تناول الأدوية بانتظام كالضغط والسكري. وكانت أنباء قد ترددت اول من أمس عن اختفاء محمد الاشقر بشكل مفاجئ، الامر الذي دفع قيادات الحركة الى الجزم بأن السلطات تحتجزه في مكان مجهول، خاصة أنه اختفى بشكل مفاجئ عقب مغادرته مقر مجلس الدولة «محكمة القضاء الإداري» حيث كان يحضر جلسة المحكمة التي كانت تنظر دعوى تجمع «مهندسون ضد الحراسة» ضد المستشار محمد صفاء المنيسي رئيس اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات النقابية للمطالبة بإلزامه بفتح باب الترشيح لانتخابات نقابة المهندسين، التي كان «الأشقر» يتمتع بعضويتها، والخاضعة للحراسة القضائية منذ 15 عاما. وكان الاشقر يهاتف جورج اسحاق منسق عام حركة «كفاية» أثناء خروجه من مبنى مجلس الدولة إلا أن الاتصال انقطع فجأة وأغلق هاتفه المحمول بعد ذلك.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال