الجمعـة 09 ذو القعـدة 1427 هـ 1 ديسمبر 2006 العدد 10230
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ماجد المهندس: لست «تيك أواي».. والفن العراقي لا يزال محاصرا

يفاجئ جمهوره بـ«إنجنيت» و«لا هدت نفسي» و«مالقيتش إلا أنا»

دبي: ريم حنيني
ربما لم يخطر في بال الوسط الفني وخاصة العراقي، أن يأتي مهندس طيران ويتحول الى واحد من اهم الفنانين العراقيين رغم انه لم يقدم سوى ألبومين منذ إبرامه عقدا مع روتانا.

مخاوف الفنان العراقي ماجد المهندس بعد النجاح الكبير لأغنيته الاولى «واحشني موت» لم تغير شيئا عند تخطيطه المدروس لتقديم عمل يوزاي ألبومه الاول لذلك كان الذكاء على تقديم ألبوما واحدا كل عامين. الألبوم الثاني طرح قبل اسابيع قليلة وحمل عنوان «إنجيت التفت» الجمهور الخليجي والعربي اليه بشكل محلوظ وحقق رواجا كبيرا في السوق الخليجي والعربي وفي الألبوم مجموعة من الاعمال الجماهيرية وهي ذات الأفكار المتميزة والجديدة والتي لاح صيتها في المناسبات الخاصة والعامة ومنها الأغنية العراقية «إنجيت» للشاعر والمخرج فائق حسن. وايضا أغنية «لاهددت نفسي» وهي للشاعر السعودي الناصر. وأيضا أغنية «بين ايدية» وهي ايضا لفائق حسن. ومن الأغاني التي انتشرت في مصر حاليا عمل «مالقيتش الا انا» وهي للشاعر نادر عبد الله وألحان وليد سعد.

ماجد المهندس حين سجل في احدى الإذاعات العربية لعمل اختبار غناء قبل سنوات وغنى مقطع من أغنية لأم كلثوم، سخر منه المسؤولين وقالوا له: روح دور لك على شغلة غير الغنا، لكن المهندس لم ييأس وأنجز ستة ألبومات كانت حصيلة مسيرته الفنية اَخرها «انجنيت» الذي يعد ثاني ألبوما له مع شركة روتانا بعد «واحشني موت».

«انجنيت» استغرق سنة وتسعة أشهر من التحضير له ويضم 14 عملا فنيا تنوع ما بين 10 أغنان باللهجة العراقية، وثلاث منها باللهجة الخليجية، إضافة إلى أغنية واحدة باللهجة المصرية، وقد تعاون في هذا العمل مع كوكبة من الشعراء والملحنين أبرزهم الشاعر فائق حسن مدير أعماله صديق عمره الذي ساهم بست قصائد إضافة إلى كريم العراقي، فراس الحبيب، علي صابر، كما تعاون كذلك مع الشاعر المصري نادر عبد الله.

أما بالنسبة للألحان فقد لحن المهندس أربع أغان من الألبوم، وتعاون المهندس كذلك مع الملحن السعودي ناصر الصالح إضافة إلى وليد سعد من مصر ومجموعة من الملحنين العراقيين ضمت عبادي عبد الكريم، علي صابر، حسن فالح، وضياء الدين.

وعند سؤال المهندس حول سبب الوقت الطويل الذي استغرقه الألبوم كي ينزل إلى الأسواق علق قائلا:

«في نظري يجب على الفنان الحقيقي أن يقدم فنا يرسخ في ذاكرة الناس وقلوبهم، أنا أستطيع وبكل بساطة أن أنجز ألبوما جديدا كل شهر تقريبا، لكنني لا أحبذ مطلقا أن أكون بالنسبة للجمهور الذي أحبه وأحترمه والذي منحني ثقته كوجبات «التيك أواي وخير دليل على ما أقول أن عبد الحليم منقطع منذ أكثر من 20 عاما عن الساحة الغنائية لكن أعماله ما زالت بيننا نابضة بالحياة حتى هذه اللحظة».

وحول الأعمال التي تم تصويرها إلى الاَن من «انجنيت» كفيديو كليب ذكر المهندس لـ«الشرق الأوسط» أنه تم تصوير أغنيتا «بين إيديا» للمخرج عادل سرحان في بيروت، إضافة إلى «لا هدت نفسي» للمخرج فايق حسن في تركيا، وسيكون تصوير أغنية «انجنيت» التي تحمل اسم الألبوم كلمات فائق حسن وألحاني مع المخرج اللبناني الكبير سعيد الماروق في بيروت قريبا»، كما أخطط للإنطلاق إلى اليونان وتصوير اغنية «أقدر» كلمات عدنان هادي وألحان علي بدر. ويلوم المهندس على بعض الفنانين العراقيين الشباب تقصيرهم في إظهار الأغنية العراقية بالشكل الذي تستحقه والذي يتناسب مع أصالتها.

«الفن العراقي كان كحال كل شيء عراقي يعاني من القمع والحصار، وأنا سعيد للغاية في الوقت الحاضر لظهور كثير من الأسماء الفنية العراقية الشابة على ساحة الغناء العربي، لكنني أعتب على البعض عدم إعطائهم للأغنية العراقية حقها الكامل، فنحن نستطيع تقديم الفن في قالب معاصر لا يمس أصالته التي هي سر استمرار أي عمل إلى عشرات السنين».

وعن تعاونه الاول مع الشاعر السعودي الناصر في أغنية «لا هدت نفسي» قال المهندس «الناصر من الشعراء المهمين ليس فقط في الخليج بل في الوطن العربي، وجوده في ألبومي اضافة مهمة لي وانا اشكره على رحابة صدره».

وفي ما يخص تجربة العمل في الحقل السينمائي أوضح المهندس أنه عندما التقى بالفنانة نبيلة عبيد في القاهرة بمهرجان الأوسكار فيديو كليب عرضت عليه أن ترشحه لأحد الأدوار «إضافة إلى ذلك عرضت علي احدى شركات الإنتاج الكبرى لعب دور الشاعر الكبير بدر شاكر السياب، لكنني لا أخفيك أنني ما زلت غير مهيأ نفسيا لخوض تجربة التمثيل».

أخيرا ذكر المهندس أنه بصدد عمل دويتو مع الفنانة الإماراتية احلام في المرحلة القادمة ولا يزال العمل الفني قيد الإنجاز.

ويطير المهندس إلى القاهرة للمشاركة في حفل خاص مع مجموعة من الفنانين، ينطلق بعدها إلى القاهرة لتصوير حلقة خاصة لتلفزيون المستقبل، من ثم يعود إلى القاهرة كي يحضر ألبومه الجديد بعد «انجنيت».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال