السبـت 26 رمضـان 1429 هـ 27 سبتمبر 2008 العدد 10896
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أحمدي نجاد: ساعدنا أميركا في العراق وأفغانستان

اتفاق مفاجئ لـ 5 + 1.. وواشنطن تحيل تهديدات الرئيس الإيراني إلى مجلس الأمن

وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي يجلس الى جوار هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي في الجمعية العامة للامم المتحدة امس (ا.ب)
نيويورك: نيل ماك فاركوهر فيينا: بثينة عبد الرحمن لندن: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده قدمت لأميركا يد العون فيما يتعلق بأفغانستان، وكانت نتيجة هذه المساعدة توجيه الرئيس الأميركي جورج بوش تهديدات مباشرة بشن هجوم عسكري ضدنا. كما أكد في مقابلة أجريت في نيويورك أن بلاده ساعدت أميركا في إعادة الهدوء الى العراق.

في غضون ذلك تمكنت الدول الست (5+1) من تخطي التوتر بين روسيا والولايات المتحدة، فالتقت أمس بشكل مفاجئ لمناقشة الملف النووي الايراني بعد أن كانت موسكو قد ألغت الاجتماع الذي كان مقررا عقده قبل يومين، وتوصلت الى اتفاق مفاجئ على مسودة قرار حول ايران انما من دون أن تتضمن أية عقوبات اضافية. وبعد ساعات أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أنها ستطلب من مجلس الامن مناقشة التهديدات المستمرة لاحمدي نجاد لاسرائيل. (تفاصيل ص 2 ونص الحوار ص 15) وقالت رايس التي تحدثت خلال اجتماع للمجلس بشأن توسع الاستيطان الاسرائيلي ان تصريحات نجاد بان اسرائيل «ينبغي محوها من على الخريطة وتدميرها وينبغي الا يكون لها وجود» تأتي على رأس قائمة التهديدات للسلام والامن الدوليين. واضافت: «ستطلب الولايات المتحدة انعقاد المجلس مرة اخرى لمناقشة مسألة دعوة عضو في الامم المتحدة الى تدمير عضو اخر في الامم المتحدة بطريقة ينبغي عدم السماح بها ببساطة».

وجاء ذلك في وقت نفى فيه ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي أن يكون رئيس الوزراء ايهود أولمرت، قد طلب من الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته لإسرائيل في مايو (أيار) الماضي إعطاء اسرائيل الضوء الأخضر لضرب ايران، نافيا بذلك ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر فرنسية. وفي الاطار نفسه، قال الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس في حديث لشبكة «سي إن إن» الأميركية ان هناك وسائل أخرى لمعالجة الخطر النووي الإيراني غير قصف المنشآت النووية الإيرانية. جاء ذلك في وقت دعا فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي واشنطن الى الحوار مع ايران، مشيرا الى ان الدولة الايرانية تقترب من بناء سلاح نووي. وردد البرادعي تحذيرات الاتحاد الاوروبي بأن ايران على طريقها لحيازة السلاح النووي، الا انه اشار الى انها لا يمكنها تحقيق ذلك ما دام الوكلاء الدوليون في منشأتها. وأضاف أن ايران لديها القدرة على الوصول الى المكونات المتمثلة في المواد الانشطارية أو المعدات اللازمة لانتاجها وهو ما يمكن أن يسمح لها بامتلاك قنبلة ذرية «في غضون شهور او عام».

التعليــقــــات
عمر احمد-قطر، «الامارت العربية المتحدة»، 27/09/2008
متى نصحوا من سباتنا لقد تكالبت علينا الامم كل هذا الكلام سيناريو متفق عليه لذبح العرب فالفرس والروم متفقون ويختلفون على المصالح فمن اجل ماذا ساعدوهم في العراق وافغانستان كما يقول نجاد، في هذا المؤتمر الاجدر ان يمثل متكي العراق وايران ووجود هوشيار للدعاية فقط فايران صاحبة القرار في العراق يا سادتي الافاضل.
محمد فضل علي/ادمنتون كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/09/2008
الدولة الباطنية في ايران تساعد اميركا وغير اميركا في العدوان على الامة الاسلامية ليس في افغانستان فقط اما في العراق فقد كشف الله عورتهم الى الابد وكان المخطط التحريضي لجماعات التشيع السياسي يهدف الى هدم واعادة صياغة العالم الاسلامي فكريا وسياسيا وعقائديا بتوظيف حالة الاسلاموفوبيا وما بعد احداث سبتمبر وفي ذلك الوقت كنا للاسف نصفق لخطب حسن نصر الله ونعتبره وحزبه احد الرموز الذين سيخلصون الامة من حالة الهوان ولم نكن ندري ان جماعات التشيع السياسي تضمر لاجماع الامة الاسلامية كل هذا الحقد والكيد الاعمى.
مازن الشيخ، «المانيا»، 27/09/2008
ما صرح به السيد نجاد يمثل بكل صراحة عنجهية وقصر نظر واضح، اذ انه من الطبيعي جدا ان تساعد ايران في اسقاط نظام صدام حسين، لانه كان الخطر الاكبر الذي يستطيع تهديد مصالحها ولانه سبق ان خاض حربا طويلة ضدها انتهت بهزيمتها. ان عملية اسقاط النظام العراقي اكبر هدية قدمتها اميركا لايران، لكنها كانت مجرد منفعة مشتركة في قضية انية. مثلما تضامنت الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي ضد المانيا النازية ولكن بعد اسقاط هتلر بدأت بينهما حرب باردة لانهما المرحلة الثانية كانت تصفية حسابات بين المنتصرين.
الدكتورفرج السعيد، «فرنسا»، 27/09/2008
لاشك فيما يقوله نجاد فالعراق تعرض لغزوين اميركي لاسقاط النظام وايراني لقتل العراقيين وتدمير بنيته العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية... ومن يذهب لايران يدرك بان ضربة خفيفة لطهران كافية لاسقاط جميع العمائم ولكن ليطمئن نجاد فايران لم تضرب! عتبنا كعراقيين ليس على ايران ولكن على الذين وضعوا يدهم من ساسة الحكم الحالي بايدي الساسة الايرانيين الحاقدين على عراقنا...
yousef aldajani، «المانيا»، 27/09/2008
انهم لم يساعدوا اميركا في العراق وافغانستان بل انهم حاربوها وحاربوا السنة بارسال الصواريخ والالغام والمتدريبين لقتل الاميركان والسنة والكل يعلم كم من الجنود قتل هي بداية الحرب وكذلك افغانستان يرسلون السلاح والمدربين لها ويساعدون في قتل السنة وارهاب باكستان ان هؤلاء ينطبق المثل المصري الذي يقول يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته وان كانت المساعدة بهذه الدموية فكيف تكون محاربتهم الحقيقة انهم لا يستطيعون الاستمرار في قتالهم بعد ضبط الحدود والان يحملونهم الجميل بانهم يساعدونهم انهم كالثعبان يلدغ ويختفي وضربني واشتكى انهم لا امان لهم احبط الله اعمالهم.
عامر محمود، «ايطاليا»، 27/09/2008
تصريح قاله خاتمي من قبل حين طالب اميركا بسداد فاتورة مساعدة ايران لاميركا في العراق وافغانستان، والحقيقة الراسخة اليوم هو تسليم العراق كاملاً لايران وهو ما نلمسه اليوم ونراه رؤي العين في بلاد الرافدين، اما الكلام عن تحرير طهران للقدس وغيرها من الاكاذيب فلا وجود لها الا في عقول البسطاء او متعمدي تأييد المشروع الايراني في الوطن العربي بحجة تأييد دولة اسلامية ضد الكيان الصهيوني وهو الشعار الذي استفادات منه ايران ايما فائدة.
محمد الحليسي، «مصر»، 27/09/2008
لا شك أننا قد علمنا الآن ومن خلال تصريحات نجاد حقيقة إيران ونهجها الصفوي تجاه كل ما هو إسلامي فقد ساعدت إيران بشكل كبير على احتلال اثنتين من كبريات الدول الإسلامية ومع ذلك تدعي إيران أنها جمهورية إسلامية. ولعل نجاد الآن قد أماط اللثام عن وجهه و وجه دولة إيران الإسلامية التي تمتطي جواد الإسلام (كما تزعم) واتضح لنا حقيقة إيران وغدرها بأهل السنة والجماعة وأن أهل السنة هم الأعداء الحقيقيون لإيران الشيعية ولعل هذا فضحه مؤخراً تصريحات نجاد المعسولة تجاه إسرائيل. لا أريد من إخواني أن يندهشوا من هذا فهذا دأب الشيعة منذ القدم ولعل الغزو التتري لبلاد المسلمين وسقوط دولة الخلافة العباسية في بغداد هو أفضل دليل على هذا فقد ساعد بن العلقمي الشيعي وكان وزيرا للخليفة العباسي التتار في غزو التتار لبلاد المسلمين فهو الذي سرح الجيش ليمهد للغزو وقد نجح في هذا ولعل نجاد بتصريحاته هذه أوضح لنا كيف سقطت العراق وأفغانستان. ولعل العرب المسلمون يأخذوا العبرة من هذا ولعلهم عرفوا الآن من هم حلفاء إيران الصفوية الشيعية ومن هم أعدائها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال