الاثنيـن 04 ذو القعـدة 1432 هـ 3 اكتوبر 2011 العدد 11997
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المعارضة تتوحد لإسقاط الأسد وتطلب الحماية الدولية

الطلبة السوريون يلبون دعوة «أحد انتفاضة الجامعات».. ودعوات لـ«جمعة دعم المجلس الوطني» * الرستن مدينة أشباح.. ونزوح الآلاف * مقتل نجل مفتي سوريا في إطلاق نار

المفكر السوري برهان غليون يتحدث في مؤتمر صحافي في اسطنبول أمس بعد إعلان تشكيل «المجلس الوطني السوري» (رويترز)
إسطنبول: ثائر عباس بيروت: بولا أسطيح
نجحت المعارضة السورية، أمس، في توحيد صفوفها لأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا في مارس (آذار) الماضي، وأعلنت تشكيل مجلس وطني لها بهدف العمل من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. ودعت المعارضة التي تضم معظم أطياف السياسية السورية بما فيها الإخوان المسلمون والليبراليون، دول العالم للاعتراف بالمجلس الجديد، كما طالبت بـ«حماية دولية»، كشعار «غير قابل للمناقشة»، من أجل حماية المدنيين السوريين. وسمحت صيغة تم التوصل إليها خلال اجتماع ماراثوني عقد في إسطنبول استمر يومين، بإلغاء منصب الرئيس في المجلس، لصالح هيئة رئاسة جماعية يعتمد فيها مبدأ «المداورة». وأكد المراقب العام للإخوان المسلمين، رياض شقفة لـ«الشرق الأوسط»، أن المعارضة تريد الحماية الدولية «لأنه لم يعد مسموحا باستمرار النظام بما يقوم به من قتل وسفك لدماء الشعب السوري»، لكنه حرص على توضيح أن الحماية «لا تعني التدخل العسكري لأن الشعب السوري يرفض الاحتلال»، مشيرا إلى أن هذه الحماية يمكن أن تتضمن حظرا للطيران، كما يمكن أن تكون ضمن قرارات دولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وخرج مئات السوريين، أمس، في «أحد انتفاضة الجامعات»، ليعلنوا دعمهم وتأييدهم للمجلس الوطني السوري ونصرة للرستن.

ويُتوقع أن تتم الدعوة لمظاهرات واسعة يوم الجمعة المقبل، اطلق عليها «جمعة دعم المجلس الوطني» لحشد التأييد له في الداخل والخارج، ولحض الدول العربية والغربية على الاعتراف به.

من جهة ثانية أصبحت مدينة الرستن في محافظة حمص مدينة أشباح، بعد أن هجرها الآلاف من سكانها إثر سيطرة الجيش السوري عليها، وتعرضت المدينة لحملة عسكرية ضخمة قادتها القوات الموالية للأسد، وكان نتيجتها حصار المدينة وقطع الخدمات العامة. ونتيجة للقصف العشوائي هدمت عشرات البيوت وسقط مئات القتلى والجرحى، وهجر الآلاف منازلهم.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن سارية حسون ابن مفتي الجمهورية السورية أحمد بدر الدين حسون قتل في كمين على الطريق بين حلب وادلب. وقالت الوكالة إن «مجموعة إرهابية مسلحة أقدمت بعد ظهر الأحد على اغتيال الدكتور محمد العمر أستاذ التاريخ في جامعة حلب بإطلاق النار عليه برفقة سارية حسون نجل المفتي العام للجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون الذي قتل أيضا».

التعليــقــــات
سلمى على، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/10/2011
تتدخل الول الغربية اذا وجدت منظمات ارهابية كافغانستان او نفط كليبيا او تهديد نووي لاسرائيل غير كذا على السوريون ان ينزعوا شوكهم بيدهم ومعاهم فورد بعد ضربه بالبيض اكيد ستخف حركته.
د. هاشم الفلالي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/10/2011
لقد اصبحت هناك سياسيات فى المنطقة مختلفة عما كانت عليه، وان كان هناك ثوابت مازال يتم الحفاظ عليها، وانه لابد من ان يتم مواكبة الاحداث والتطورات على الساحة الداخلية والاقيليمة والدولية، وان يتم مواكبة الاوضاع الحضارية التى تعصف بالامم من اجل الارتقاء بالمجتمعات والشعوب ومعالجة المشكلات والصعوبات والتعقيدات التى تظهر وتحتاج إلى الاصلاحات اللازمة فى هذا الشأن من اجل تحقيق ما تنشده شعوب المنطقة فى تحقيق افضل ما يمكن من انجازات حضارية تحقق لها نهضتها ومسايرة العالم الذى نعيش فيه.
محمد السوري، «الامارت العربية المتحدة»، 03/10/2011
يوم تاريخي لسورية والسوريين أولا وللإنسانية ثانيا , لانه لحظة فاصلة على طريق إتهاء سلطة عصابات أل الأسد التي شكل وجودها في السلطة لطخة عار وصفحة سوداء في مسيرة الإنسانية , ألف مبروك للشعب السوري والأحرار في العالم , مع دعائنا للمجلس بالتوفيق لكنس سلطة الإرهابي بشار البربري .
نبيل خير، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/10/2011
يجب أن يكون هذا المجلس الوطني بابه مفتوحاً لدخول أي وطني شريف لكي يتكاتف الجميع في التخلص من هذه العصابة الأسدية المجرمة التي روعت الشعب السوري طيلة أربع عقود ويجب على الدول العربية خاصة والدول الاقليمية ودول العالم الاعتراف بهذا المجلس الوطني على أنه الممثل الشرعي للشعب السوري بعد أن فقد نظام الاسد شرعيته والتي هي بالاساس مفقودة
ابو عبدو، «المملكة العربية السعودية»، 03/10/2011
من أجل الكرسي يريدون حرق وتدمير البلد ,يسعون باي شكل وتحت اي مسمى لزج سوريا تحت البند السابع ,هل يخدم التدخل الدولي شعب سوريا كما خدم الشعب العراقي؟ هل سيكون حكم العرعور والغليون أرحم من حكم الأسد؟ هل عمليات القتل المبرمجه التي تقوم فيها المعارضة مبررة أم هي لا تقل اجراما عن أعمال القتل التي نلوم عليها النظام ؟ هل تشكيل جلس موطني يضم المعارضة أفضل أم مجلس وطني يضم المعارضة مع باقي الاطياف من موالاة وصامتين هو أفضل لسوريا؟أنا كسوري أشعر بالقلق الشديد من أي تدخل دولي تحت أي مسمى أو حجه لأن رائحة الجثث المحروقة لا تزال تملأ أي مكان زارته قوات الناتو التي بالمطلق لا ترغب دولها برؤية العرب يشكلون قوة سياسيه وعسكرية ومن المؤكد ان لهم اهداف اخرى مشؤومة في سوريا.
أحمد أوهيبه ـ الجزائر ـ، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/10/2011
في ظروف كهذه وجب على المعارضة السورية أن تتماسك أكثر وأن تتوحد وتسعى جاهدة في بلورة رؤية واحدة يتفق عليها الجميع خاصة وأنّ آلة القمع مازالت تحصد كثيرا من الأرواح البريئة، والمطلوب من المعارضة اليوم أكثر من أي وقت مضى أن تتخذ مواقف حاسمة صارمة وأن تخطو خطوات عملاقة في الإتجاه الصحيح وذلك بإبعاد أولا كلمة سلمية والحفاظ على الطابع السلمي والمضي قدما وبقوة للتدخل على مستوى مجلس الأمن لإصدار قرار يدعو الى حماية المدنيين، لأنّ النظام السوري عقد العزم أن يستمر في إبادة المتظاهرين حتى لايُبقي منهم أحدا يمشي بقدمين اثنتين على الأرض السورية، هذا طبعه الدموي ولا يمكن أن نتوسم فيه خيرا بعد الذي فعله بالسوريين منذ انطلاقة المسيرة الإحتجاجية السلمية. وأنا شخصيا لا أرى في الأفق بوادر انفراج سوى التدخل الدولي الحازم ويكفينا ما شاهدناه بالأمس في اقتحام الرستن وما حدث فيها من مجازر جماعية.
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/10/2011
خطوة في الإتجاه الصحيح وإذا ما ثبتوا على ذلك فسنرى الإعترافات الدولية به وتكون ضربة قاصمة في ناصية نظام العصابة.
الــعــنــبــري، «المملكة العربية السعودية»، 03/10/2011
خطوة موفقة لابد وأن يواكب المظاهرات والمقاومة المسلحة للشعب السوري الأبي وأحرار الجيش المنشقين. مجلس إنتقالي قوي ذو علاقات دولية قوية ورجال من ذوي الخبرة السياسيه ولديهم القدرة على جمع شمل المعارضه الحقيقية في الخارج وأعتقد أن الدكتور برهان غليون خير من يمثل المجلس ولا أغمط شأن باقي ممثلي المجلس يجب أن تكون من أولويات المجلس السعي للحصول على الإعتراف الدولي من الدول العربية أولاً ليتبع ذلك إعتراف باقي دول العالم ولن يكون ذلك عملاً سهلاً بل يتطلب تفرغاً وجدية تامة وحس وطني متنامي يواكب ما يواجهه الشعب السوري من مآسي على يد النظام العلوي وأذنابه . وعلى أعضاء المجلس بكل طيوفهم أن يبذلوا أقصى حدود التنازلات الممكنه التي قدمها الأسد الأب والإبن حتى تمكنوا من المكوث في سدة الحكم كل هذه الفترة الطويلة من الزمن والتي مكنتهم من إنشاء هذه العصابة العلوية التي تعيث في أرجاء سوريه فساداً . فما أصعب من أن تمسك الأقلية بتلابيب الحكم وتحرم الأكثرية من ممارسة حرياتها المشروعة بالقوة . أما خبر تصفية إبن مفتي سوريه الذي حلل قمع المتظاهرين ليجعلوه يشعربهم . عليكم بالزنديقين طالب ابراهيم وخالد العبود .!
ابراهيم علي العفري، «السويد»، 03/10/2011
مهما كانت الطريقة فإن أجل نظام بشار الأسد قريب؛هذا ما تقوله الشواهد علي الأرض؛وهذا ما يشير اليه سلوك النظام الأناني الذي يحكم منذ خمسون عاما.جاء الربيع العربي لكي يكشف لنا عورة الحكام؛لكي يكشف لنا حقيقة الحكام الذين يقتلون شعبهم بحجة الدفاع عن الأمن.أي أمن هذا الذي تدافع عن الشبيحة في سوريا؟اذا قدر شباب سوريا ازاحة البشار عن الواجه بطريقتهم؛ دون الاعتماد علي الغرب فبها مصلحة الوطن والمواطن.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال