الخميـس 06 صفـر 1429 هـ 14 فبراير 2008 العدد 10670
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نحن العرب قساة جفاة

د. عائض القرني

أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين. ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني، يقول تعالى: «ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة»، وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، حسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر، نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق، وتصحّر في النفوس، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه، الشرطي صاحب عبارات مؤذية، الأستاذ جافٍ مع طلابه، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.

المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا. في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة، وكلما قلت: ما السبب؟ قالوا: الحضارة ترقق الطباع، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا، احترام متبادل، عبارات راقية، أساليب حضارية في التعامل، بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا، أين منهج القرآن: «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن»، «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما»، «فاصفح الصفح الجميل»، «ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير». وفي الحديث: «الراحمون يرحمهم الرحمن»، و«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، و«لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا». عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف، يقول عالم هندي: (المرعى أخضر ولكن العنز مريضة).

التعليــقــــات
ماجد علي الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2008
بارك الله فيك يا أباعبد الله واني احبك في الله وأوافقك يا شيخي على مقالك المنصف فنحن العرب لم نطبق ماجاء به ديننا من مكارم الاخلاق حتى نكون قدوة للغربيين في التعامل فيما بيننا فصدقت والله فنحن العرب قساة جفاة.
حصه سعود، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2008
اي وربي نحن قساة جفاة، يا ليتنا نأخذ شريعتنا قولا وفعلا ولا نكتفي بالحفظ فقط. هؤلاء الغرب اخذوا تعاليم ديننا اتكيتيا ونحن لا نأخذ الا ما يناسب امزجتنا الا من رحم ربي بارك الله فيك يا شيخنا ونفعنا بك.
محمد احفوظه، «قطر»، 14/02/2008
بارك الله فيك يا شيخنا ورعاك من كل سوء وأبقاك عونا لهذه الأمة. صدقت فيما قلت وقد عشت سنين في بلاد الغرب ولمست ما تصف في مقالك. أدعو الله أن يهدي أمتنا لما يحبه ويرضاه ويُسخر لها من يرشدها إلى الطريق السوي من أمثالك من المتعلمين والمدركين للعالم من حولنا. إني يا شيخ أحبك في الله وأتمنى أن ألتقي بك وأتشرف بمحادثتك.
Dr. Mohamed El-Meleigi، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2008
شيخنا الفاضل نتمنى لك العودة سالما غانما وقد ذكرتني شهادتك هذه بموقف لا أنساه عندما كنت احاول ابتعاث احد طلبتي السعوديين لدراسة الدكتوراه في امريكا ولكنه تردد بعد سماعه شريطا لأحد المشايخ زار أمريكا لمدة عشرة أيام وعاد ليقول مالا يحمد في هذا الشعب ولكوني عشت سنوات طوال بين هؤلاء الناس وأعرفهم عن قرب قلت له بدلا من يسمي هذا الشريط أمريكا التي رأيت يجب ان يسمي أمريكا التي عميت لأن صاحب الشريط لم يعرف شيئا عن هؤلاء الناس الودودين والمتعاونين والمتواضعين خاصة مع الأجانب..اقتنع الطالب بكلامي وسافر وعاد بالدكتوراه وأجمل الذكريات.
ماجدمحمدالوصابي الذماري، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2008
شِيخنا العزيز حفظك الله من كل سوء ووفقك الى ما يحبه ويرضاه.
عادل الحريري، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2008
هذا الاعتراف من عربي شيء يستحق التقدير والاحترام وآمل أن تبدأ دعوة في بلدك للناس والدولة بتهذيب سلوكهم وتهذيب القوانين العنصرية المعادية للآخر ووقف اشكال إضطهاد الأجانب بل واضطهاد أبناء القبائل الضعيفة والأقليات الدينية..أيها الشيخ الجليل: مد كلامك على استقامته حتى تتخلص فعلا من غلظة العرب وقسوتهم.
عواطف علي احمد (الكويت )، «الكويت»، 14/02/2008
جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل شافاك الله وعافاك وطهور ان شاء الله , والله ياشيخنا اننا عندما نسافر للغرب نشهد الكثير من الرقي في التعامل ودائما نقول ياليتهم كانوا مسلمين وللاسف نشهد العكس من بعض اخواننا المسلمين سواء في بلادنا أوعند السفر واحيانا نرى سوء الخلق والشراسة في التعامل واتعجب الم يسمعوا قول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام جئت لاتمم مكارم الاخلاق وان الدين بالتعامل, ولا أقول إلا لاحول ولا قوة الا بالله .
عبد الله الجبوري، «الاردن»، 14/02/2008
كنت أعيش العام الماضي في فرنسا وشاهدت ما شاهدته يا شيخنا وإن كان ليس بالحجم الذي ذكرته ومن يعرفني يعرف وجهة نظري في هذا الموضوع وغرضه الرقيّ بعالمنا العربي والمسلم فقد سبقك الشيخ محمد عبده بمائة وثلاث سنوات وقتها قال عندهم إسلام بلا مسلمين وعندنا مسلمين بلا إسلام.
فاين أنت يا ابن الخطاب لترى كيف حال أمتك.
محمد السوقى، «مصر»، 14/02/2008
محمد الدسوقى :(مصر) : بارك لك الله يا ابا عبد الله وياريت تبتدى بربعك وتعلمهم احترام الجنسيات العربية الاخرى وان يراعوا الله في التعامل معهم.
عواطف علي احمد (الكويت )، «الكويت»، 14/02/2008
لابأس عليك ياشيخنا الفاضل طهور انشاءالله , وفعلا نحن نحتاج الكثير الكثير لكي نعمل على أنفسنا ونطبق الدين الاسلامي الذي هو دين المعامله , ونتدبر جيدا قول الله تعالى الذي يعلمنا فيه بأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان خلقه القرآن .
محمد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
الحمد لله على السلامة شيخنا الفاضل. لقد نقلنا ما عايشناه في الغرب مما ذكرت لمن حولنا ولكن أتهمنا بالعلمانية والتبعية للغرب ونحن لم نقل إلا ما رأيناه. كنت في احدى الشركات في أمريكا لعمل ولما علموا بقدوم عدد من الزملاء للدراسة في الشركة أبلغتني الشركة بأنها قد فتحت أحد المكاتب وأحضروا السجاد لتكون مسجدا لنا حتى إنتهاء مهمتنا دون أن أسألهم. صحيح أن عندهم كثير من العيوب ولكننا نتكلم عن التعامل مع الأخر.
Salah Abdulla - Australia، «استراليا»، 15/02/2008
جزاك الله خيرا يا شيخ واجر وعافية باذن الله. نحن العرب فاقدون اهم شيء في الاسلام وهو الحضارة الانسانية.
hamoudeh farah / jordan، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/02/2008
بارك لك وعليك يا من احببته في الله والى الله بارك الله لقلمك الحق والجريء نعم نحن بحاجة الى اعادة صيانة لتعاملنا مع الله ومع رسوله ومع الاخرين اضعنا ديننا في الشحناء والبغضاء اضعنا سنتنا في العادات والتقاليد العربية التي تركها آباؤنا.
سعيد العلي، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
صدقت يا شيخنا بارك الله في عمرك الكل يعلم هذا والكل يتمناه منذ زمن بعيد ولكن اتمنى عند طرح كل مشكلة ان يرافقها اهم الحلول المقترحة .. سؤال يا شيخنا الفاضل هل زرت دول اوروبا الشرقية هل زرت روسيا هل زرت دول امريكا اللاتينية اذا لم تفعل فافعل ذلك شاهد وقارن واستنبط واستدل وسوف تعرف الحقيقة وسر الطبخة في اوروبا الغربية! ليس المهم ماذا نعرف وكم من المعرفة نملك ولكن الاهم كيف نحول ما نعرفه الى واقع نمارسه وهذا وربي أعيا كبار المفكرين والمنظرين والمخططين العرب .. لن أغرق في التشاؤم فالمسألة تحتاج الى مزيد من الوقت .. فهل أهل القرية مثل أهل البندر!
عبد الوهاب الشرفي، «قطر»، 15/02/2008
شيخنا الفاضل والله إني أحبك في الله ، شافاك الله وعافاك من كل مكروه، وهذا المقال أتى في محله وهذا ملاحظ في تعاملنا نحن العرب فقد ابتعدنا عن تعاليم الإسلام بشكل كبير، وابتعدنا عن سيرة الرسول في تعامله من الآخرين، وأنا اسأل ( لو ) أن الاعرابي الذي تبول في مسجد رسول الله فعل ذلك في زماننا هذا، كيف سيعامله الناس!؟
ريــم أســعد، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
كم سعدت أيها الدكتور الفاضل بأن مثل هذه الشهادة جاءت منك شخصيا، بالرغم أن مئات المقالات والمقولات يكتب في حضارة الغرب وتجد قراءنا من العرب يتهجمون بأغلظ الألفاظ وينتهجون أسوأ المبادئ في توصيف الغرب وتعداد عيوبهم (التي نعرفها نحن كمسلمين) بالرغم أنه من المفروض أن نستورد الحضارة والرقي وندع الآخر. إلا أن عملية القذح والذم تريحنا نفسيا لأنها تقنعنا بباطل حالنا وسوء سلوكنا وتعزز الفوقية الباطلة التي تعرنا بأننا فوق الجميع لأننا مهبط الوحي. وقد قال الله تعالى ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين وللأسف نحن ظلمنا أنفسنا وبعضنا وغيرنا في كل يوم وساعة ولحظة.. والله المستعان.
عبد الله، «مصر»، 15/02/2008
شكرا لمقالك المنصف.... لانه من فضلة القلب يتكلم اللسان...
ابوهمام المازني، «الاردن»، 15/02/2008
شفاك الله يا شيخ وكم نحبك في الله. ولقد عشت في فرنسا ووالله لقد رأينا منهم الأمانة والصدق والنصح وحسن الخلق ما لم نره في بلاد الاسلام اليوم عدت سالما لاهلك واتشرف بان اكتب لك لاول مرة في حياتي.
حسن حسين الكوردستاني، «تركيا»، 15/02/2008
شيخي انت تفخر بعربيتك لان القرآن عربي والنبي عربي وماذا عن بقية المسلمين من غير العرب بماذا يفتخروا؟ اتعجب من هذا الكلام وربطه بالاسلام. اخي قل انا عربي ولا غبار عليها! ولكن لان القران عربي والنبي محمد عربي هذا يخالف رسالة الاسلام ويضيق حدوده الانسانية! والامر الاخر لماذا نحن المسلمين من السذاجة لدرجة لا نرى ولا نسمع ولا نحكم الا بعد ان يختار احد علمائنا او يوافق على امورنا الطبيعية والتي هي من صميم مسؤولية كل انسان يملك عقلا؟ ولاتبخسوا الناس اشياءهم ....ولكننا وصلنا الى درجة لا نملك ذرة ارادة لكي نختار الا من بعد ما يختار الاحبار والرهبان لنا ما يشاؤون ويحللون ويحرمون لنا.
د / أسامة صديق، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
كل ما قلته صحيح وصحيح أيضا ما قاله ابن خلدون في وصف العرب وما قاله الشيخ محمد عبده ورأى مثل ما رأيت فقال لديهم اسلام بلا مسلمون ولدينا مسلمون بلا اسلام رجاء الاستمرار فيما تقوم به جزاك الله خيرا وبمشرط الدعوة وحس الطبيب البارع ساعد في استئصال أمراض هذه الأمة فقد استفحلت وصارت سرطانية والحق أحق أن يقال ويتبع وتفوق هؤلاء الناس علينا لم يأت من فراغ ولا ضربة حظ ولا مجاملة.
محمد منصور، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
حفظك الله شيخنا واتم عليك الصحة والعافية. كل انسان عدو لما جهل والمعرفة القريبة وحدها تصحح وتزيل العداوة. اقترح ان يكون فى مناهج اعداد العلماء والدعاة زيارات مطولة ومعايشة لشعوب مختلفة فهي الوسيلة لمزيد من الفهم الانساني للناس في مختلف الاقطار ولعلنا نتعلم منهم عمليا الكثير مما نسيناه من اخلاقنا الاسلامية وندع ما يخالفها وان نكون رحمة مهداة لشعوبنا وللعالمين.
ابراهيم اسماعيل، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
من اجمل ما قرأت لك د. القرني، جزاك الله خيرا على هذا المقال الهادف. نحن لسنا قساة جفاة فقط، فقد فاتك ان تذكر ان القرآن وصفنا بالمنافقين، ففي سورة التوبة نقرأ: الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر ان لا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله... 97؛ ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر... 98؛ وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق... 101.
عموما سبق وان قام احد شيوخ الاسلام في مصر بزيارة الى اوروبا قبل اكثر من قرن من الزمن ورجع منها معلقا انه وجد هناك اسلاما بلا مسلمين، وهنا مسلمين بلا اسلام، في اشارة الى معاملاتهم هناك التي تنسجم وتعاليم الاسلام الحنيف، رغم عدم اسلامهم، ومخالفتنا تعاليم ديننا الذي امتُدح نبينا بنبل اخلاقه بقول الله في سورة القلم: وانك لعلى خلق عظيم (4)؛ ولم يُمتدح النبي (ص) في اشياء اخرى رغم كماله.
ختاما:
الدين المعاملة، ورحم الله القائل: انما الامم الاخلاق ما بقيت.... فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
محمد البوبكري، «تونس»، 15/02/2008
بارك الله لنا فيك يا شيخنا وأمدك الله بالصحة لتواصل الدعوة بالكلمة الطيبة والمثل الصادق. أنا اراك ابن خلدون زماننا في تحليلاتك لسلوكات العرب فواصل ونسأل الله تعالى أن يعينك وينفع بك.
khadija al maghribia، «المملكة المغربية»، 15/02/2008
والله يا شيخنا الفاضل ما انتهيت من قراءة الموضوع حتى اغرورقت عيني بالدموع فأنت واحد من القلائل الذين ينورون طريقنا بالنصح والإرشاد فلا أجد ماأقول غير بارك الله لنا فيك و جعل كل ما تقدمه لنا في ميزان حسناتك يارب ويظلك الله بظله يوم لاظل إلا ظله وزدنا مما أعطاك الله والسلام عليكم ورحمة الله.
سليمان آل بدير، «اسبانيا»، 15/02/2008
لا تخشى يا شيخنا من قول الحق، فقد سبقك الامام محمد عبده الذي كان مقيما في فرنسا عندما سئل عند عودته لبلاده عن الغرب، فقال رأيت اسلاما بلا مسلمين وهنا رأيت مسلمين بلا اسلام. هذا هو دوركم وواجبكم أيها العلماء والمفكرون ومعكم وسائل الاعلام في توجيه الناس ونصحهم وارشادهم والبدء بالنفس، ونقد الذات اذا كنا فعلا نريد التقدم والارتقاء. فوالله لو التزمنا بديننا الاسلامي وطبقنا تعاليمه كما يجب لتسيدنا الأمم ولصار لنا شأن آخر.
فهد بن بخيت، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
نحن مسلمون بلا اسلام ...... وهم اسلام وليسوا مسلمين.
سنا البصيره، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
بسم الله، بارك الله فيك شيخنا الفاضل ومن صدق المسلم أن يقول الحق ولو على نفسه وهذه المقاله تنبيهيه أكثر منها إنتقاديه ورحم الله إمرءا عرف خطأه فصححه ولقد لمست حسن التعامل ورقة الطباع ورقي التعامل حتى في البلدان العربيه المفتوحه للحضارات المختلفه وكلما تنوعت الحضارات وزادت صنوف الثقافات كلما إرتقى المجتمع وتهذب أفراده وزاد قبول الآخر وحسن التعامل الذي هو أصل ولب التوصيات الأخلاقيه في شرعنا التام المطهر.
معتصم عسكر، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
جزاك الله خير الجزاء ياشيخ عائض على هذه المقالة وأوافقك الرأي عندما قلت ان الحضارة تهذب الطباع وقد حضرني هذا البيت لإبن عمار الأندلسي عندما أرسل قصيدة للمعتمد:
وصحبة قوم لم يهذب طباعهم لقاء أديب أو نوادر عالم
لكن أود أن أرد على الأخوه الذين يقولون إن الغرب أخذوا حضارتنا وأخذوا العادات السليمة من ديننا لا شك أن دين الإسلام هو دين المعامله والتآخي وهذا لا يعني أن ننفي أصول معاملاتهم أو أن نبرر تقصيرنا وتخلفنا بشيء أعظم فكثير من الأوروبيين لا يعرفون الإسلام ولكن يتصرفون وفق منطق حضاري يدل على وعي الشعوب وحضارتهم فلا ننسى يا أخي أنهم قبل الإسلام كانوا في أوج حضارتهم وكان العرب في أسوأ حالة من التخلف والجاهلية ثم جاء الرسول بشريعة الإسلام ليعلمنا ويأدبنا كي نرتقي بين الأمم ولكن عبث أو كما يقول إخواننا السوريون ((ما في خواص)).
خضير عباس على، «النرويج»، 15/02/2008
تحية اليك ايها الشيخ الجليل واحترامي وتقديري لك على كل ما تقوله هنا او في اي مكان وكان بودي ان اسمع وارى والمس من يقول الحق بعينه من رجال الدين ف هذا الزمان حيث اصبح الدين الحنيف ككرة يلعب بها من يدعون الدين والدين منهم براء. ليتنا سمعنا رجال ديننا الحنيف وهم يشجبون ويلعنون سفك دم المسلمين والتفرقة والطائفية المقيتة التي اوصلت بلدا كالعراق الى الحد الذي لم يكن يثق الاخ بأخيه ويذبح الجار على يد جاره ويستبيح عرضه وماله فأين ديننا الحنيف مما يجري في العراق وفلسطين ولبنان وباكستان؟
محمدفاضل الشمرى_بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/02/2008
احسنت يا شيخنا الجليل وجزاك الله خير جزاء ولكن متى نتعظ نحن العرب؟
أحمد عمر، «المملكة المغربية»، 15/02/2008
طهور إن شاء الله. إن القسوة والجفوة المرتبطة بالأقوام والشعوب مظهر من مظاهر التقهقر الحضاري إعادة النظر في النظم التعليمية والتربوية وإصلاح الفساد السياسي والخلل الإقتصادي والإجتماعي...كفيلة ببعث الطيبة والرقة وحسن التعامل إلى أمتنا العربية.
علي الزهراني، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
بارك الله فيك يا شيخ عائض.
مهنا العطية، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
سلمت يمينك على هذه المقالة البديعة.... وسلامات يا شيخنا وألف لا بأس عليك.....
درر العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 15/02/2008
أسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يشفيكم يا شيخنا الفاضل وأن يرجعك سالماً معافى ..جعلك الله مباركاً أينما كنت وحفظك من كل شر. رزقنا الله وإياكم الفردوس الأعلى يا شيخنا الكريم.
عمر بلكوش، «المملكة المغربية»، 15/02/2008
ادعو الله لك بالشفاء العاجل شهادة حق اقولها لله طريقتك في الوعظ والارشاد تفتح النفس وتدخل الطمانينة ...اخلاقك تفوق الاوربيين لو كان كل دعاتنا مثلك لكان لهذه شان اخر ..حفظك الله لنا نحبك لله وفي الله
يسرى عمر ,كندا، «كندا»، 16/02/2008
شيخنا الكريم شفاك الله وبارك في عمرك.
أخي الكريم انا من دولة عربيه أفريقيه ولدت وتربيت في دولة عربيه اخرى درست وتعلمت الدين والاخلاق الاسلاميه وكنت مسلمة كغيري من المسلمين.
اعيش في كندا منذ 2002 عند قدومي الى هنا ذهلت وتفاجأت حقيقة عندما وجدت الغربيين يطبقون أخلاق ديني الحنيف في حياتهم اليومية مما جعلني أبدأ في القراءة عن الدين أكثر, أصبحت مسلمة أفتخر بديني وأنا أطبقه , فهمت ديني وأنا أمارسه, اخي الفاضل أخاف أن ازيد في كتابتي فأتهم بالولاء والحب للغرب. قبل عدة سنوات مكثت بالمستشفى لاجراء عملية وكنت دائما أردد لمن يزورني أن هولاء القوم اذا وجدوا من يرشدهم ويوجههم ويعلمهم ويلقنهم شهادة أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله سوف يسبقوننا الى ابواب الجنة.
أبو عبدالله، «المملكة المتحدة»، 16/02/2008
أنا أدرس الدكتوراه هنا في بريطانيا. على الرغم من عدم وجود مسجد في المدينة الصغيرة التي أدرس بها الا أن الجامعة وفرت مصلى للطلبة المسلمين وهي تعتبر ملحقا تابع اللكنيسة الواقعة بداخل الحرم الجامعي ليس ذلك فقط بل ووفرت لنا غرفة خاصة بداخل الكلية التي أدرس بها بعد ان سألنا نحن طلبة الكلية المسلمين وعددنا 8 من أدارة الكلية. وبعد حصولنا على غرفة خاصة للصلاة عارضني أصدقائي بأن اقدم هدية للشخص الأداري الذي ساعدنا للحصول على هذا المصلى بحجة أننا ندرس بفلوسنا وانه كان يجب عليهم فعل ذلك على الرغم من عدم قانونية توفير مصلى داخل الكلية. ما رأي الشيخ حفظه الله بذلك؟
محمد مسرات، «الاردن»، 16/02/2008
الاسلام منهج حياة متكامل لو طبق لغاش الناس في سعادة ولكن تطبيقه ليست مسؤولية الفرد فقط ( والباقي عليك) فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : بني الاسلام على فتلاحظ ان الاسلام شيء عظيم وبناء كبير له قواعد هي التي ذكرها الحديث وليست كلها الاسلام.
محمد علي حنشل، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
حفظك الله يا شيخنا الحبيب وعندي اقتراح متواضع أرجو أن ينال اهتمامكم لماذا يا شيخ لا تقيمون ورشة عمل أو مؤتمرا مع بعض العلماء والمشايخ تناقشون فيها مثل هذه المواضيع المهمة وترسخون مبادئ الدين الحنيف وتركزون على قضية الخطاب الديني الذي كان السبب الرئيس في توحش الكثير وبعدهم عن الجادة نحن نريد خطابا مثل خطابكم وخطاب الشيخ العودة حفظكم الله ورعاكم ولا نريد الخطاب القاسي الذي يقصي ويكفر ويبدع ويفسق الآخرين ولا نريد الخطب التحريضية التي تتكئ على العواطف والفدردية الا جتهادية والبعيدة عن روح الوحيين الكتاب والسنة الصحيحة
أمين حسين، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ و إليه ترجعون) الحمد لله الذي بعث محمداً صلى الله عليه وآله الطيبين وأصحابه المنتجبين، الذي بعثه الله تعالى رحمة للعالمين ولم يجعله فظاً غليظ القلب ولكنه تعالى ألانه للناس برحمة منه لنا.
خالد القحطاني، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
الحمد لله على سلامتك، واسال الله العلي القدير ان يشفيك . محبك في الله.
حمد الصميلى السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
لقد قلت قولا صحيحا يا شيخنا الفاضل وقد يصنفك مجموعة من الغلاة بانك تجامل الغرب والشرق على حساب ابناء العمومة نحن العرب اخترنا ذبح مخلفينا كما نذبح النعاج ونحن اهل الغلظة والشك والريبة
وقلة العمل والقيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وتعذيب الاطفال واذية الجار إلا من رحم ربي.
شيروان محمد، «السويد»، 16/02/2008
من المفرح ان هذا العدد الكبير من القراء يبارك للشيخ عائض اعترافه بفضل وسمو الاخرين ولكن هناك خلط للايمان والاخلاق الانسانية الحميدة يجب التنويه اليه. قد يفترض الايمان بالله اخلاقا حميدة ولكن العكس ليس ضروريا اذ قد يكون بين هؤلاء الذين احسنوا معاملة شيخنا الجليل اناس ملحدون اصلا ولكنهم انسانيون ومتحضرون في تعاملهم مع امثالهم من البشر. مشكلة الكثير من المسلمين انهم يعتقدون ان ولادتهم مسلمين يعطيهم فضلا وتفوقا اتوماتيكيا على جميع الاخرين. اعيش في اوروبا منذ 30 سنة ولم يجعلني احد اضع الاسلام تحت السؤال والمراجعة اكثر من مسلمين يسرفون في اظهار اسلامهم ولكنهم مقترون في اظهار انسانيتهم.
عبد الرحمن فؤاد، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
شيخنا الفاضل عائض القرني، اشهد الله اني احبك في الله جزاك الله خيرا بوركت وسلمت يمينك امدك الله بالصحة والعافية طبت وطاب ممشاك.
ربيع الصحاف، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
ماهو الحل يا شيخ؟
سعود بن محمد السهَيان، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
فضيلة الدكتور.عائض القرني, الشيخ المحبوب والقوي الأمين بإذن الله..وجزاك الله تعالى خيرا على جهودك المؤثرة والمخلصة والمباركة آمين..ومن واقع تجربة وتمحيص سيدي نرى أسباب الخلل التي لا ترضي لا الله تعالى ولا خلقه جلية وواضحة وخصوصا لمن عايش التجربتين وتمعن وقارن بأمانة وإنصاف ومن واقع عملي ثبت أن ما ذكره فضيلتكم من حسن التعامل مع الآخر قد ترسخ لدى تلك الشعوب بعد جهود مخلصة ونتاجا لتراكمات طويلة أسس لها عدد من عظمائهم ونجبائهم الذين أحبوا أوطانهم وشعوبهم بصدق فشرعوا القوانين الواضحة وجعلوها مقدسة كي تكفل كرامة وحرية وحقوق الإنسان وتساوي بين الجميع بكل شيء أمام القانون.
عبدالله المسعود، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
كلامك يا شيخ دليل على تأثير حسن الخلق على الآخرين. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
Jelal Ibrahim، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/02/2008
أنا مقيم فى أمريكا منذ 18 سنة ولم أر فيهم غير الصدق والأمانة والاحسان وحب العمل والنظافة واحترام آدمية الإنسان وكل جميل يدعونا اليه ديننا الحنيف. الحق يجب ان يقال وخيرا فعل كاتب المقال ونأمل ان يوصل هذه الحقيقة الى الذين ينادون لعداء الغرب عن جهل وتعصب أعمى.
د. حسن عبدالله إسحاق، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
شفاك الله من كل مكروه، وأعادك لبلدك وأهلك سالماً معافى يا شيخ عائض. جميل منك هذا الطرح الجريء، وليس هذا بغريب على أمثالكم. فالانصاف منهج رباني ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ... إن ما أقرأه هنا يذكرني بما عشته أثناء دراستي في أمريكا، فالكل يبتسم والكل متعاون، ليتنا نحترم بعضنا كما يفعلون! ليتنا نقدر الناس لأنهم بشر ليس لشيء آخر!
سامي الوهبي، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
و الله يا فضيلة الشيخ العرب قساة جفاة لأنهم مقهورون ومحرومون ولا يحصلون على أبسط حقوقهم إلا بتذلل أو واسطة لو كان هذا هو وضع الفرنسي أو الأمريكي فماذا تتوقع أن يكون سلوكه. وأنت أعلم مني بسلوك العرب عندما كان خليفتهم يلبس جبة من صوف بها رقع من آدم ويمشي في السوق فيلقط النوى ويلقيه في منازل الناس لينتفعوا به.
وليد الشالجي، «الاردن»، 16/02/2008
أعانك الله على ما تعانيه من مرض يا شيخنا الفاضل الدكتورعائض القرني وأسأل الله عز وجل أن يسارع في شفائك وأن يصونك من كل مكروه .. وأحييك تحية ملؤها المحبة والتقدير على مقالك مقال الصدق والحق الذي هو صفة المسلم النقي أينما حل وارتحل الذي هو أنت ..
أعجتني واستوقفتني في مقالك كلمتين : فعندما تقول ( نحن ) يعني أنك واحد من المجموع الذي لا يجيد القول والفعل الحسن وكدلك قولك ( وأنا منهم ) فهو اعتراف شجاع بحقائق من شيخ جليل مطاع.
أبوالفاروق، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2008
1/ أصاب الشيخ الفاضل في كل ماقاله
2/ وكذا غالب ماقيل في التعليقات
3/ رغم كل ذلك إلا أن غلظة في إيمان، خيرمن رقة في كفر؛
إذ حق الله (التوحيد)أولى الحقوق ، و((قدمناإلى ماعملوا..))
4/ لاأحب توسع بعض اللا(عرب) في مدلولات المقال فوق مايحتمل ،
فلربما جعلوا العرب (ظاهرة صوتية) لا أكثر!
نايف راضي الروسان، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2008
جزاك الله خيرا يا فضيلة الشيخ، و أتمنى أن يصل صوتك وفحوى هذه الرسالة للجميع حيث أن كل ما قلت موجود في مجتمعاتنا. أحبك في الله وأرجو أن تتحفتنا بمثل هذه المواضيع التي تعالج أوضاع وأحوال الناس.
منير وهبي، «استراليا»، 17/02/2008
على مدار الايام الاربعة الماضية اعيد قراءة هذه المقالة دون ملل وتزداد متعتي بقراءة تعليقات السادة القراء ومدى وعيهم بحقائق الامور بعيدا عن الانغلاق والعزلة عن العالم الذي نحن جزء منه، فهذا هو الطريق السليم لتصحيح المفاهيم الخاطئة، وقد اشار احد المعلقين بضرورة تغير الخطاب الديني والذي يشمل في اغلبه الدعوة للكراهية والعداء للغير والدعاء عليهم والتي تتكرر مع كل صلاة مثل اسطوانة مشروخة لا تجدي بنفع ولكن تزيد من عبوس وجوه البسطاء من الناس، شكرا لفضيلة الشيخ لتمسكه بسرد الحقيقة كدرس للجميع لعلنا نستوعب.
نشوان الاسودي(اليمن)، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2008
جزاك الله خيرا يا شيخ على هذه المقالة وهذا الشيء معروف ولكن ماهو الحل؟
سعيد الراسي، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2008
بارك الله فيك يا شيخنا.
محمد الرويلي (المملكة العربية السعودية)، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2008
جزيت خيرا ورزقت بكرا الله ينفع بك المسلمين والمسلمات نتطلع للمزيد من المواضيع التى تنور العالم العربي .....
Ahmed Alghamdi، «المملكة المتحدة»، 18/02/2008
ياشيخ كأنك تتكلم بلساني..
أنا حديث عهد ببريطانيا حيث أتيت للدراسة وواقع الحال هنا هو كما يصفه الشيخ تعامل راقي والكل يبتسم في وجهك حتى عندما يلج أحدهم قبلك ويلحظك خلفه تجده يمسك بالباب حتى تلج..
أخذنا نتعلم منهم سمو الأخلاق وحسن التعامل والابتسامة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه اخيك صدقة. فهل لنا أن نعي أن الدين المعاملة.
شعبان معيو - سويسرا، «سويسرا»، 18/02/2008
شيخنا العزيز القرني،
خطابكم العقلاني الطيب مدعاة للاخذ به و نشره في صفوف الشباب الاسلامي الذي غرق في احادية النظر واصبح يعاني من ضيق الافق و المعرفة الامر الذي ادى الى نوع من التشويه للفكر الاسلامي وثقافته.
اشد على يديك واحيي فيك الطرح الموضوعي الطيب. دمت بسلام .
مجدان الفطاني، «تايلاند»، 18/02/2008
وشهد شاهد من أهلها .. إن الشيخ رجل جريء قلما نجد من يتحدث مثل هذا الكلام .. إن العرب لن يغيروا من طباعهم إن لم يعترفوا بمثل هذه الحقائق .
سامي أباالخيل، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
مع الاسف انك محق بكل كلمة ( والعقل يقول ان نسعى ولا نيأس ).
واتمنى منك ياشيخ ان تسعى لانشاء المراكز التدريبية التي ذكرتها بأنها الحل بحكم ان كلمتك لها قبول.
وكتابتك لمثل هذا المقال دليل حبك ووفائك للمسلمين والعرب.
شكرا ....
عبدالقادر حسن الزهراني، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
ايها الشيخ الملهم ردك الله سالما معافا في ركبتيك وبقية جسدك ونفع بعلمك المسلمين كما اسلفت ينقص بني يعرب المعاملة الاسلامية ولنا في رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اسوة حسنة وكيف تعامل مع الرجل الاعرابي الذي بال في المسجد ومع اليهودي الذي كان يؤذيه ومع المشركين بعد ان مكنه الله من رقابهم ونحن امة محمد نحتاج الى قدوات اصفياء علماء ربانيين مربين مخلصين مرحين يقولون ويفعلون. اللهم هيئ لامة الاسلام الرشد والسداد ولقد عشنا في ديارهم ولمسنا حسن تعاملهم.
ياسر حسن إبراهيم - مصري، «الكويت»، 18/02/2008
والله إني أحبك فالله وأدعوا الله لك بالصحة والعافية وطهور إنشاء الله. مقالتك ما هي إلا تذكرة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النجاة في الدارين الدنيا والأخرة في الإلتزام بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام قولاً وفعلاً حتى تكون لنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة ونفوز بوقاية الله من نار يعلم الله مداها.( شافاك الله وعافاك ياشيخ ).
عصام رفيق القصار، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
اذا كان الجفاء و القسوة سيبقى يحمي مجتمعاتنا من الانحلال و شرب الخمر و الدعارة و فلتان الأخلاق و ممارسة الجنس في الشوارع و على أرصفة المترو و في الحدائق و اذا كان الجفاء و القسوة سيبقي لنا احترام الوالدين و احترام الكبير و تقديره و العطف على الصغير والاعتراف بأولادنا من زوجاتنا وليس هجرهن لأنهن أنجبن و اذا كان الجفاء و القسوة حافظوا لنا على موروثنا الحضاري و الأخلاقي طيلة مئات السنين ولم نقم ببيع ديننا و أخلاقنا و شرفنا فأهلا بالجفاء و القسوة وأسأل الله أن يعافينا من حضارتهم المزعومة.
ألاء يوسف محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2008
لا بأس عليك يا شيخي الكريم ويا معلمنا الفاضل شفاك الله وعافاك ولا أراك مكروها بإذنه العلي القدير.. سلم لسانك الطيب على هذا الكلام الذي يصف واقعنا بشكل دقيق.. للأسف كل من حولنا يعانون الملل الضجر واليأس والتذمر والشكوى التي لاتنتهي، صدقني شيخي لو رصد عدد الشكاوى التي يشكوها لفزع هو من نفسه من تهويله الأمر وابتعاده عن الشكر والحمد أسأل الله أن يهدينا سبلنا ويكرمنا بحسن الأدب وبجميل التعامل..آمين..
سامي الطامي، «لبنان»، 18/02/2008
إلى كل من قرأ المقال و أعجب به، إلى كل من يسأل السؤال الجوهري في هذا المقال الشامخ كيف تكون أخلاقنا و تعاملنا مع بعضنا البعض حضارية؟ و ديننا يحض على أحسن الخلق و على التعامل الراقي و الأمثلة في السيرة العطرة لا تعد و لا تحصى، و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) إلى كل فرد من أمتي الإسلامية، الكبيرة على الخريطة، الصغيرة في المعادلة السياسية... أقول إبدأ بنفسك،،، إبدأ بنفسك،،، إبدأ بنفسك، و لا تكل و لا تمل و ستجد العالم من حولك يتغير.
و أخيرا، أقول للشيخ الداعية الكبير د. عائض القرني: جزاك الله خيرا على هذا المقال المنصف... و أسأل الله لك الشفاء و طهور إن شاء الله.
سامي جاسم، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
بيض الله وجهك يا شيخ في الدنيا والآخرة ولكن يا شيخ ليست هذه الطباع في العرب فقط في المسلمين عامة.
حسين السالم، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
جزاك الله خيرا ياشيخ عائض ووالله أنك صادق، ونتمنى لك العودة سالما غانما وأن يلبسك لباس الصحة والعافية.
عبدالله الجهني، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
والله ان هذا المقال درس رائع من شيخ جليل. عافاك الله وشد من أزرك.
عبد العالي حفيظ، «الجزائر»، 18/02/2008
خير ما نذكره حديث المصطفى الصادق الأمين عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا فأين هي الأخلاق يا أمة القرآن...هيهات. دمت في خدمة القرآن ولغة القرآن يا أستاذ الشباب والشيوخ وأسأل الله لك الشفاء العاجل ولكل مرضى المسلمين.
رجاء سلامة، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2008
لا فض فوك يا شيخنا الجليل. خيرنا من عرف خطأه وصلحه وادعو الله العلي القدير ان يفتح على العرب والمسلمين عقولهم ونفوسهم وان ياخذوا بما امرنا به الدين الحنيف وان ننتهي عما نهانا عنه وسنكون باذن الله خير امة. اللهم اعن العرب اللهم ابعد عنا جميعا الكبر والأنفة وقلة العقل اللهم آمين. وعافاك الله يا شيخ والهمك الصواب دائما لتقدم لنا الثمين من الأقوال والأفعال انت وجميع الشيوخ المعتدلين والمحبين للخير ولتقديم الخير.
خالد ابو موتة، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
فضيلة الشيخ الجليل، نحن نحبكم في الله، وهذا دليل على تقصيرنا في دعوة هؤلاء الى الاسلام ونرجو منكم التوضيح للمعترضين أن هذا الكلام لا يتنافى مع عقيدة الولاء والبراء في الاسلام.
عبد العزيز عويض، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
الله أعلم أين يضع رسالته. الله يشفيك.
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 18/02/2008
نتمنى لك الشفاء واحيي كلمة الصدق وشجاعتك في اظهارها وهذا للاسف الكثير من العلماء ممن يجحدون هذا السلوك على الغرب. صحيح ان هذا الكلام لا يعني ان كل شعوب الحضارة الغربية هم لهم من اللينة والطيبة في معاملة الاخر مثل ما تحدث عنه الشيخ الكريم، انا باعتباري اعيش بينهم ارى الكثير ممن ينطبق عليهم كلام الشيخ وخصوصا حينما تحدث شخص مسؤول كممرضة او طبيب او شرطي او انسان يبدو من هيئته متعلم ولكن هم ايضا لهم الكثير ممن هم اسوأ منا خلقا وقسوة حتى ان في بعض الاحياء والشوراع لا يستطيع كبار السن ان يخرج ليلا ويتعرض الكثير منهم للعنق والاعتداء وهذا يجب الا ننساه فشعوبنا العربية رغم قسوتها وحفاتها الا ان في كثير من شوراعها واحيائها يستطيع اغلب الناس ان يمر ليلا او نهارا واعتقد ان احد اسباب هذه القسوة هي التربية في المنزل المدرسة وايضا دور الخطيب والمسجد في هذا الخلق حيث ان خطيب المسجد ليس لديه الا ما ينقله لنا من بعض الاحاديث والايات القرانية فقط وهو للاسف لا يتقيد بها ولم تغرس التربية القرانية فى نفسه حتى ينقلها لغيره ويربي عليها اجيالا فبعض الشيوخ لا ترى حتى الابتسامة على وجوههم ولا اللينة في طبائعهم وكلامهم.
جعفر مسعودي، «الجزائر»، 18/02/2008
لقد صدق الشيخ في كل ما قاله. فالعرب يفتقدون إلى الحس الإنساني رغم أن الإسلام يدعو إلى التعاطف والرفق والتعاون ليس فقط مع العرب و إنما مع كل الأعراق. أقليات مهضومة حقوقها في جل البلدان العربية ولا عالم ولا فئة أو فرد يدين ذلك كلاما أو كتابة ! فبأي إسلام تدينون يا من أنزل الله بين أيديهم كتابا ؟
عبدالرحمن الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2008
بارك الله فيك يا شيخ وترجع لنا بالسلامة ان شاء الله.
حسين الفريجـــي، «كندا»، 18/02/2008
العدل اساس الملك .. هكذا قالها علي بن ابي طالب ( كرم الله وجهه)، فبالنظام و ترتيب الأمر، تمشي عجلة الدولة وتتطور وتقفز للأمام، وباستخدام نظام (حنا البدو.. وين العدو) تتراجع نسبة التطور والاندفاع نحو الأمام. الغرب درس امكانية التطور، فوجدها في وجود مؤسسات وقانون ثابت. اما نحن العرب درسنا التطور، فوجدناه بالتكفير وتلفيق التهم لبعضنا، والسكن في جبال تورا بورا، واطلاق شعارات بالروح بالدم حنكمل المشوار. الغربي تراه لطيف في تعامله هادئ في كلامه، يفكر ثم يتكلم، اما نحن اذا غضبنا فنسحق دول ونهلك مجتمعات، ولكم في صدام اسوة يا اولى الألباب.
طبيب الاسنان /د.عادل حامد / الاردن، «الاردن»، 18/02/2008
لا شك ان التعامل على المستوى الشخصي عندهم فيه كثير من اللياقه واللباقه والاحترام فهم يتعاملون مع القريب والغريب بنفس الاسلوب الحضاري والراقي الذي وصفته ايها الشيخ الذي نحبه ونتمى له السلامه والشفاء. لكن على المستوى السياسي فانه لا يأتي من الغرب شيء يسر القلب. نحن نحبهم في تعاملهم الشخصي ونكره سياسة بلدانهم وساستهم الذين يناصرون الظالم على المظلوم.
يونس العامري، «المملكة المغربية»، 18/02/2008
الحمد لله على سلامتك يا شيخ ذ عائض القرني وأتمنى لك الشفاء العاجل. انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا. صدق رسول الله
Hasan Alfaify - Leeds، «المملكة المتحدة»، 18/02/2008
شيخنا المميز علما وأدبا وظُرفا أعادك الله سالما معافى مأجورا. للأسف لن تسلم من التهم الجاهزة، لكن أنت لهاأبا عبد الله، فلا تبتئس. أنا في بريطانيا منذ نحو سنتين ولا زلت أتعجب عندما أقارن بين معظم الأمور عندنا وعندهم! ماالذي يجعلنا نتكبر على الآخرين من (بنغلاديش وباكستان والهند وأندونيسيا بل وحتى بعض الأشقاء العرب وربما بعض فئات المواطنين) مع أن عامة هؤلاء أشقاء في الدين، في حين أننا أعداء تاريخيين للغرب، ثم زادت 11سبتمبر الطين بلة، ومع ذلك لا أثر على غالبيتنا من ذلك. أخلاق وتواضع واعتذار عن الخطأ حتى غير المقصود وبداية مهذبة في الحديث وحسن إنصات... وغير ذلك مما يطول عنه الحديث... في الواقع لا أجرؤ عندما أكون في البلد على نقل هذه الأخبار كما تفضلت شيخنا لأني لا أملك شجاعتك... فأنا ألمح إليها إلماحا لأن عامة قومنا لا يقبلون شهادة الحق... بل إن بعض المبتعثين يسيء بك الظن وهو يشاهد ما تشاهد! شكرا لك على الصدع بالحق.
Yousef Saif، «المملكة العربية السعودية»، 19/02/2008
شيخنا الدكتور الفاضل استمر في هذا الباب يقال صديقك من ابكاك لا من اضحكك ويقال خيركم من علمني عيوبي.
بين اسطر مقالك المنير هموم ومآسي على ما نواجهه في بلادنا العربية والاسلامية وبعد هذا هل سيكتب لنا الانتصار بعد ظلمنا لأنفسنا فما لنا الا بظالم يذلنا والبدء بالتغير يبدأ بالاعتراف بالنقص ومن ثم تصحيحه وهذا والله اهم دور مطلوب منكم ايها العلماء الأجلاء. استمر وابحث بين ثنايا مقالتكم النيرة لتنير به مستقبلنا المضيء بإذن الله.
Mustafa Abdullah، «المملكة العربية السعودية»، 20/02/2008
أتفق مع الشيخ في رأيه. وفي بعض ألأحيان نقول ان السبب هو المكان ولكن التربيه والمناخ ألأجتماعي هي ألأهم..فنجد انهم (أي ألأروبيين) حتي وان عاشوا في الوطن العربي ولكن تغلبهم نفس الروح من الأدب وحسن الخلق والأبتسامه التي ترتسم علي وجهه بشكل دأئم.
مهند أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 20/02/2008
مقال جميل، ولكن يبدو لولا مقال الشيخ عائض لما عرفنا هذه الحقيقة واعتقدنا أننا على خير حال.
صباح الخير يا عرب...
عاصم بايحي، «تونس»، 20/02/2008
بارك الله فيك يا شيخنا على هذا المقال خاصة و أنك بيّنت منذ البداية أن الهدف منه هو ذكر محاسن الغرب لنتعلّم منهم ما علمتنا إيّاه شريعتنا ولكننا نسيناه ولكن أرجو ألا يستغل بعض المتأثرين بالغرب هذا المقال لنشر أفكارهم الداعية إلى مودة الغرب و إيثارهم على إخوانهم المسلمين.
Elfatih Khalafalla Sorkati، «السودان»، 20/02/2008
كثرة الردود بالاتفاق مع الشيخ الجليل تدل على شيئين أولهما أن المقال قد لامس ما يعتمل في الصدور من مفارقة واقع المسلمين مع قيمهم، ثانياً رمزية الشيخ التي لا جدال عليها..فهل يتوجَّب علينا أن ننظر تجربة مشائخنا - واحداً بعد الآخر- لنغير من فهمنا للواقع.
هنااادي/الاردن، «الاردن»، 21/02/2008
الحمد لله على سلامتك يا شيخنا الفاضل واوافقك على هذا المقال الرائع، فعلا نحن العرب قساة جفاة بتعاملنا مع بعضنا البعض.
نصر الدين عبداللطيف، «السودان»، 21/02/2008
شيخنا الجليل نتمنى لك عاجل الشفاء وانت اصبت كبد الحقيقة ...اتمنى ان نلتفت وندرك بان الخطب المنفرة.. والتعامل القاسي.. والوجة العبوس.. والتشدد الاعميى لعلماء الدين ولبعض المسلمين الذين ينفرون الكثيرين.
أحمد سعيد، «المملكة المتحدة»، 21/02/2008
أنا مع الشيخ في أن الغرب قد تفوق علينا في فن التعامل وأننا بالفعل نعيش أزمة أخلاق في مجتمعاتنا العربية، ولكني أعتقد أنه وبحكم الفترة القصيرة التي قضاها الشيخ الفاضل هناك فقد بالغ في وصفهم بالتحضر كما أنه بالغ في ذم مجتمعاتنا. ويبدو أن ذلك بسبب أن الشيخ حفظه الله لم يتعامل إلا مع شريحة بسيطة ولفترة محدودة. حسن التعامل لا يعني بالضرورة الرقي أو التحضر بل يجب أن نتعرف على الجوانب الأخرى في حياتهم والتي سنجد فيها الكثير من السلبيات إنسانيا وإجتماعيا. وخذ على سبيل المثال (لا الحصر): هناك المئات من المؤسسات التي تنفق الملايين في تقدم الرعاية للكلاب والحيوانات الأخرى بينما يموت الألاف سنويا في افريقيا وغيرها بسبب نقص الغذاء والدواء. فأين الحضارة والإنسانية، أين العطف والرقة؟.
آلآء باريان، «المملكة العربية السعودية»، 21/02/2008
لله درك يا أبا عبد الله ..
محمد الصالح _ الطائف، «المملكة العربية السعودية»، 21/02/2008
ياسبحان الله! عندما قلنا مثلما قلت قبل سنوات أسميتنا بفروخ الغرب ودعاة التغريب وأعداء الإسلام !
صدقني يا شيخ بأنني الآن أسعد ما أكون بعودة الشيخ إلى وعيه وإنسانيته ونبل عقيدته. عفا الله عما سلف ووفقك الله وسدد خطاك.
رشيد لكرنبي سلا المغرب، «المملكة المغربية»، 23/02/2008
عاينتم ولاحظتم وقارنتم واستنتجتم فعبرتم انطلاقا من تشبتكم بقيمكم الدينية وانتمائكم للإسلام والعروبة من خلال مقالكم عن شجاعة وصراحة العلماء الأتقياء. هنيئا لكم، ما أحوج الأمة الاسلامية لمنابر تجهر بعيوبنا وتدفعنا لمراجعة سلوكاتنا انطلاقا من تعاليم القرآن والسنة النبوية الشريفة.
نرجو الله الهداية لجميع المسلمين وندعو لكم بالشفاء العاجل ونلتمس منكم مزيدا من المقالات في نفس الموضوع. مع فائق تقديري .
أسماء لافي، «المملكة العربية السعودية»، 23/02/2008
جزاك الله كل خير, فالعرب ربما استمدوا هذه القسوة من الصحراء فهم في الأصل سكان صحراء انعكست عليهم قسوتها وجفاؤها, وما هذب هذه الطبيعة القاسية إلا الدين الإسلامي ولما ابتعدوا عن دينهم ظهرت وانكشفت همجيتهم وقسوتهم, فيا حبذا لو أن جميع أقوالنا وأفعالنا, حركاتنا وسكناتنا, نابعة من هذا الدين العظيم, لكان كل مسلم منا سفير للإسلام في أي بقعة من هذا العالم الواسع.
عمر أحمد، «المملكة المتحدة»، 24/02/2008
مع كل احترامي وتقديري وحبي لفضيلة الشيخ اعتقد أن هناك نوع من المبالغة في وصف الغرب نعم هناك الكثير مما كتبه الشيخ عن الغرب ولكن ذلك ليس من باب رحمتهم وقسوتنا إنما من باب تطبيقهم واحترامهم للنظام والآداب اكثر منا. فلو نظرنا وعشنا حياتهم اليومية أكثر من عدة أيام في إجازة أو رحلة علاج لرأيتهم يعطفون ويرحمون البهائم أكثر من الناس.
ولعل الكثير منا يعلم أنه لو تعرضت سيدة في الطريق أمام الناس لحادث سرقة وتعرضت للعنف لا يتحرك لهم ساكن لنجدتها. والكثير منا يرى سوء تعاملهم معنا في المطارات والكثير من المرافق.
نعم لديهم الكثير من المزايا والصفات الحسنة ولكن ذلك لايجعلهم أفضل منا. ولعل من أبسط ما يدل على مدى تدني الرحمة بينهم هو علاقاتهم بعضهم ببعض وعلاقاتهم بآباءهم وأمهاتهم.
نعم لدينا الكثير لإصلاحه في أنفسنا وعلينا أن نحيي روح الاخلاق ومعنى الرحمة التي علمنا هي القرآن وأرشدنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ذلك لا يجعلهم أفضل منا ويستحقون هذا الثناء.
والله يوفقنا ويهدينا جميعا. وكل التقدير لفضيلة الشيخ والقراء الكرام.
علاء الدين الشعافي، «ليبيا»، 25/02/2008
بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل للأسف لقد اصبت كبد الحقيقة.
حسين هلال، «مصر»، 26/02/2008
شيخي المحبب نعم صدقت نحن ينقصنا الإلتزام بكثير من الآيات والأحداديث.
هند المنهالي، «الامارت العربية المتحدة»، 26/02/2008
بارك الله فيك يا شيخنا ،،، هذا الحديث دائماً ما يحزننا ويقلقنا نحن المسلمين ،،، ونشعر بالغيرة على ديننا لكون غيرنا ينعم بهذه الاخلاق ونحن نفتقدها...
نسأل الله العفو والعافية.
رنده طاهر، «كندا»، 26/02/2008
عندما يمرض أحد فينا .. أول ما يحتاجه هو الاعتراف بالمرض و بالحاجة للعلاج؛ للراحة؛ ومن ثم الشفاء باذن الله...
أن نعترف بمشاكلنا وسلبياتنا علنا هذا باعتقادي اول الطريق للشفاء .. و لكنه لا يأتي من تلقاء نفسه .. فعلينا المثابرة للرقي بانفسنا. وهذا ليس بالصعب فقد بدأنا نرى الفرق فيما نحن عليه و فيما نريد ان نكون ... كل شيء يحتاج الى وقت و باذن الله سنصل.
عبدالعزيز خالد العفيص، «المملكة العربية السعودية»، 28/02/2008
الله يمن عليك يا ابا عبدالله بالصحة والعافية وفعلا تحتاج أمة العرب الى ما ذكرته من أفعال وتصرفات وألفاظ كما علمنا ديننا الحنيف, كما تحتاج الى رجال مثلك يسعون الى النهوض بأمتنا العربية والاسلامية راجين الأجر من العزيز القدير ,,,
ابن كريم المكي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/03/2008
بارك الله في شيخنا العظيم وشفاه مما يعاني من البلاء ومن أنا حتى أزيد مما ذكره الشيخ لكن محبة في الشيخ واستحساناً لمقالته ، عسى الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين .
يوسف خالد الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/03/2008
بارك الله فيك شيخنا على هذا المقال الرائع ونسأل الله ان يديم عليك الصحه والعافيه. واصبت والله كبد الحقيقه بموضوعك هذا. اعتقد ان سبب هذا يعود الى ضعف عقيدتنا. فاين نحن من اخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم واين نحن من حديثه (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
اسامة التجانى التوم حامد، «السودان»، 19/03/2008
هذه الجملة تعبر عن حال العرب اليوم، كل دولة لا تحمل هم غيرها، القسوة ظاهرة في اعمالهم وافعالهم الاخ يقسو على اخيه حبا في السلطة والمال وهم جفاة لايصل احدهم اخوه في الدين والوطن.
د. يوسف السعيد، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2008
لا ينكر فضل الشيخ القرني عاقل لبيب, فقد أفاد واستفاد فرفع الله قدره و رزقنا من علمه الوفير. لكني أضل أتسائل عن فارق حديثه عن أمريكا إبان رحلته إليها قبل 14 سنة تقريبا و بين حديثه عن فرنسا والفرنسيين. فما الذي تغير ياترى؟ و أين الخلل؟ هل الشيخ حفظه الله لا يزال عند حديثه عن أمريكا السابق, أم أنه يود لو أعاد صياغته؟ لا أدري!!
نرجوا من الشيخ حفظه الله التوضيح..
أمجد داود، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/04/2008
أبا عبد الله والله اني أحبك في الله، والله انك لتمس جرحا عميقا بمقالك هذا، فالناس إلا من رحم رب، ما انفكوا يبتعدون عن خلق الحبيب صلى الله عليه وسلم، بل ان تطبيق حسن خلقه (ص) أصبح مستهجنا كأنما أتى من كوكب آخر، جزاك الله عنا وعن أمة المسلمين كل خير.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال