السبـت 28 جمـادى الاولـى 1433 هـ 21 ابريل 2012 العدد 12198
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أبو مرزوق: أي اتفاق بين حماس وإسرائيل سيكون على غرار العلاقة مع سوريا وحزب الله

تحدث لصحيفة يهودية أميركية عن احتمال تغيير ميثاق الحركة

أبو مرزوق
لندن: «الشرق الأوسط»
قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته لن تحترم أي اتفاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وستخضعها لتغييرات كبيرة وسيكون بمثابة هدنة مؤقتة. وأضاف أبو مرزوق الذي كان يتحدث في مقابلة غير عادية لصحيفة «ذي جويش ديلي فورورد» الصحيفة اليهودية اليومية «إلى الأمام»، أنه «إذا وصلت حماس إلى السلطة، فإن أي معاهدة مع إسرائيل ستكون بمثابة هدنة مؤقتة، وليس اتفاقا دائما.. هكذا سيكون الأمر حتى لو جرى استفتاء على الاتفاق».

وتعكس تصريحات أبو مرزوق موقفا أكثر تشددا من موقف زعيم الحركة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، الذي قال مرارا وتكرارا إن حركته ستحترم أي اتفاق موقع بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وإسرائيل، يؤيده الشعب الفلسطيني.

وأشار أبو مرزوق إلى أن حماس لن تعترف بإسرائيل كدولة. ويرى العلاقة بين حركته وإسرائيل «كالعلاقة كما هي بين لبنان وإسرائيل أو سوريا وإسرائيل، وهذا يعني وقفا لإطلاق النار وليس معاهدة سلام مع إسرائيل مثل الأردن أو مصر».

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول في حماس عن هدنة طويلة مع إسرائيل بدلا من معاهدة سلام. وتعود الفكرة إلى عام 1994 وتحدث فيها الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس وزعيمها الروحي الذي اغتالته إسرائيل في 20 مارس (آذار) 2004. لكن هذه هي المرة، كما ذكرت الصحيفة، التي يصف فيها قائد بمستوى أبو مرزوق في حماس، طبيعة الهدنة.

وحول ميثاق الحركة المعادي للسامية حسب زعم الصحيفة، قال أبو مرزوق إن الميثاق لا يحكم حركته، وإن هناك الكثير من أعضاء وكوادر الحركة الذين يتحدثون عن تغيير الميثاق، لأن هناك الكثير من سياسات حماس الحالية التي تتعارض مع ما هو مكتوب في الميثاق.

وعرج أبو مرزوق على الملف الداخلي وقال: «ليس هناك ما يشير إلى اتفاق بين فتح وحماس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية».

ووفقا لتحليل الصحيفة، فإنه ينظر إلى تصريحات أبو مرزوق باعتبارها رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مفادها أنه لن يكون هناك أي تقدم على صعيد محادثات السلام مع السلطة الفلسطينية دون التعامل مع حماس.

وأضاف «إنه من المستحيل حل النزاع مع إسرائيل في لحظة، فقط يمكن إدارته».

التعليــقــــات
محسن قاضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2012
يا سيدي وما هو الفرق بين هدنة واتفاق سلام؟ مصر والأردن ليست لهما أرض محتلة، أما انت فارضك
محتلة وشعبك مقهور فكيف تتمسك بهدنة؟ لبنان وسوريا ارضهما محتلة، فهل الاولى تحرير الارض ام اللعب
على شكليات لفظية؟
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2012
كفى خداعا لأمة أثقل كاهلها الخداع، ما الفرق بين هدنة طويلة الأمد أواحتلال ممتد ينتهي بالتمليك على غرار
ما يحدث للجولان أو مزارع شبعا اللذين يحتج بهما أبو مرزوق وبين سلام قائم على معاهدات ومواثيق كما
في الحالة المصرية؟ ، أنتم في حماس من مزقتم وحدة الشعب الفلسطيني وعمليا لا تعترفون بشطره من أجل
مصالح لا تمت للقضية الفلسطينية بصلة، لو كنتم جادين في سيركم في طريق الكفاح ما أقدمتم على انقلابكم
المشؤوم بل بداية لما اقتربتم من كرسي الحكم وللزمتم جانب المقاومة المسلحة، فكيف تحكمون بناء على
أساس وارسو واول بنودها الاعتراف بإسرائيل، أتظنون أعداءكم بتلك البلاهة، أم هي المزايدة التي لا تنتهي
والتي جعلت من قضية الأمة منبرا لمن يزايد عليها، ها هو حلف المقاومة الذي طالما استعار قضيتكم للمزايدة
يقتل شعبا طالما حمل قضيتكم في طيات قلبه، لقد تحولت القضية الفلسطينية على أيديكم وبالا على أمة أعياها
أعداؤها وكانت بغنى من أن يعييها من يسرتم لهم الدخول من خلال قضيتكم التى أصبحت لهم بمثابة حصان
طروادة، لم نركم يوما تغزون إسرائيل لكنكم استطعتم ان تفعلوا ذلك بمصر!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال