الخميـس 27 محـرم 1431 هـ 14 يناير 2010 العدد 11370
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

خادم الحرمين والأسد يبحثان حل القضايا العربية دون تدخل خارجي

قمة الرياض تناولت القضية الفلسطينية وعملية السلام وتنقية الأجواء العربية

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله الرئيس السوري بشار الأسد بحضور الأمير سلطان في الرياض أمس (واس)
الرياض: «الشرق الأوسط»
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس السوري بشار الأسد، في القمة السعودية - السورية التي عقدت في الرياض، أمس، العمل على حل القضايا العربية دون تدخل خارجي.

وعقد الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس السوري اجتماعا في مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية، مساء أمس، جرى خلاله بحث مجمل الأوضاع على الساحة العربية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام المتعثرة في المنطقة، والجهود المبذولة لتنقية الأجواء وتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأخوة، والعمل على حل القضايا العربية دون تدخل خارجي.

وأكد الزعيمان دعمهما لليمن وقيادته وحرصهما على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين، إضافة إلى مجمل التطورات على الساحة الدولية وموقف كل من الرياض ودمشق منها.

حضر الاجتماع الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد وصل إلى الرياض أمس، في زيارة للسعودية قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إنها ستستمر عدة أيام.

وكان في استقبال الرئيس السوري في مطار الملك خالد الدولي، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي رحب به متمنيا له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

كما كان في استقبال الأسد، الأمير سلطان بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض، ورئيس المراسم الملكية محمد بن عبد الرحمن الطبيشي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سورية عبد الله بن عبد العزيز العيفان، وسفير سورية لدى السعودية الدكتور مهدي دخل الله.

بعد ذلك صافح الرئيس السوري، مستقبليه، وهم: الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وأعضاء السفارة السورية في السعودية.

وعقب استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الرئيس بشار الأسد في موكب رسمي إلى مزرعة خادم الحرمين الشريفين في الجنادرية.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد أقام في مزرعته بالجنادرية مساء أمس، مأدبة عشاء تكريما للرئيس الأسد.

وحضر مأدبة العشاء الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، والأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وسفير سورية لدى السعودية.

وفي وقت لاحق من مساء أمس، غادر الرئيس السوري الرياض متجها إلى جدة يرافقه الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الشلهوب، وسفير خادم الحرمــــين الشريفين لدى سورية عبد الله بن عبد العزيز العيفـــــان، وسفير سورية لدى المملكة الدكتور مهدي دخل الله، ومديـــــــر مطـــــار الملك خالد الدولي المكلف المهندس عبـد الله الطـــــــاسان، وعدد من المسؤولين.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال