قمة مصغرة في إثيوبيا بخصوص السودان بمشاركة البشير وبان كي مون

ناقشت مقترحا بإحالة سلطات مجلس الأمن حول القضايا الجنائية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة

TT

على هامش القمة الأفريقية التي تجري في العاصمة الإثيوبية أديس بابا، عُقدت أمس قمة مصغرة بخصوص السودان، ضمت الرئيس عمر البشير، وجاكوب زوما، رئيس جنوب أفريقيا، وملس زيناوي، رئيس وزراء إثيوبيا، ووا موثاريكا، رئيس جمهورية ملاوي، وبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة ، بالإضافة إلى جان بينغ، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وحسب مصادر دبلوماسية مطلعة في العاصمة الإثيوبية، تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، فإن القمة تداولت مقترحا من المجلس الوزاري للاتحاد الأفريقي للقمة بإحالة سلطات مجلس الأمن حول القضايا الجنائية إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مع إعادة النظر في العلاقة بين المجلس والمحكمة الجنائية الدولية، تمهيدا لوضع توصياته أمام طاولة المؤتمر العام للدول الأطراف في نظام روما الأساسي، حول مراجعة بنود النظام، وهو المؤتمر الذي سينعقد في مايو (أيار) القادم بكمبالا. وقال مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار رئيس الجمهورية، في تصريحات بأن القمة تداولت الأوضاع في السودان، وبخاصة مسار تنفيذ اتفاق السلام الشامل، وتطورات الأوضاع في دارفور والانتخابات، وأضاف أن الرئيس البشير ألقى كلمة أمام القمة حول تطورات الأوضاع في دارفور، والانتخابات وعلاقات السودان مع المجتمع الدولي، وتنفيذ اتفاق السلام الشامل.

وقال إن القمة أمنت على أن هناك تطورات إيجابية تجري في السودان، وبخاصة حول تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والأوضاع في دارفور، وأكدت دعم القارة الأفريقية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاستكمال المسارات الأربعة التي تم عرضها في القمة. وقال إن القمة أمنت أيضا على التعاون والتنسيق بين ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وأن يكون هناك دور إيجابي من المنظمات الدولية التي ينتمي إليها السودان، وبخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وذكر أن الرئيس البشير أكد استعداد حكومة السودان للتعاون مع ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لإنفاذ المحاور الأربعة المشار إليها.