الاثنيـن 25 ذو القعـدة 1432 هـ 24 اكتوبر 2011 العدد 12018
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

رئيس حكومة إقليم كردستان العراق يدعو سوريا إلى الاستفادة من الدروس

برهم صالح: انتهى نمط أنظمة الحزب والقائد الواحد

الشونة (الأردن) - لندن: «الشرق الأوسط»
دعا رئيس حكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح، أمس، سوريا إلى الاستفادة من الدروس وما حصل في العراق ودول المنطقة ونبذ العنف والبدء بعملية إصلاح حقيقية، مؤكدا أن «نمط نظام الحزب والقائد الواحد انتهى».

وقال صالح في ندوة حوارية في المنتدى الاقتصادي العالمي المقام حاليا في الشونة على شاطئ البحر الميت (50 كلم غرب عمان): «لقد أبدينا قلقنا، وموقفنا واضح مما يجري في سوريا، العنف لا يمكن أن يجدي نفعا، الدرس البليغ من العراق والدرس البليغ من كل هذه المنطقة هو أن العنف لا يمكن أن يوقف إرادة الشعوب». وأضاف «الأجدر أن تكون هناك عملية إصلاح حقيقية وبالحوار مع شرائح المجتمع السوري والانتهاء من هذه الدوامة، ففي النهاية سوريا ستتضرر والمنطقة ستتضرر»، مشيرا إلى أن «سوريا دولة مهمة ولها تداعيات على كل المنطقة وعلى الصراع العربي - الإسرائيلي ولا شك على أمننا في العراق»، وتابع صالح «برأيي انتهى نمط مثل هذه الأنظمة، لا يمكن الإبقاء على نظام الحزب والقائد الواحد ومصادرة الرأي، فهذا انتهى».

وأوضح «هناك درس بليغ من العراق، فليس هناك نظام في المنطقة أشد بطشا من نظام صدام حسين الذي استخدم الأسلحة الكيماوية والتعذيب والإبادة وكل ما أوتي من المال والقوة من أجل مصادرة إرادة العراقيين، ولم يتمكن من ذلك، فما بالك عن أنظمة أخرى ليس لديها تلك القدرة».

وخلص صالح إلى القول «الأجدر أن نقرأ التاريخ ونستوعب دروسه والأفضل أن يكون هناك تعددية مبنية على أساس احترام رأي المواطنين وهذا هو المطلوب».

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس (آذار) حركة احتجاجية لا سابق لها سقط خلالها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بينهم 187 طفلا على الأقل منذ 15 مارس بحسب الأمم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع «حرب أهلية». ويتهم النظام السوري «عصابات إرهابية مسلحة» بزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

التعليــقــــات
د.لقمان المفتي/ كردستان العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/10/2011
مع أحترامي لسيادة رئيس الوزراء ربما أتفق معه في بعض الأمور ولكنني لا أتمنى و لا أنصح الدول التي غيرت أنظمتها
و التي هي في طريق التغيير أن تتبني التعددية التي تبنتها العراق. فالعراق أصبحت طائفية مسيطرة من قبل بعض القوى و
الأحزاب بدل الحزب الواحد بعض من هذه القوى و الأحزاب متفقة فيما بينها وقد قسمت الكعكة فيما بينها و بين مناصريها
و البعض الأخر من هذه القوى غير متفقة و في كلا الحالتين الشعب هو الخاسر. أنا لا أعرف ما هو الشيء الأيجابي الذي
صنعته الأحزاب و القوى العراقية سواء كانت كردية أم عربية و غيرها بعد 2003 لكي تستفاد منه الدول التي تريد
التغيير.أن نقدي للنظام الحالي و الأسلوب الحالي لا تعني بأني أفضل النظام السابق ولكننا كنا نتوقع أن تكون الأوضاع
أحسن بكثير مما هي عليه الأن. أن الوضع الصحي و التربوي و الصناعي و الزراعي و الأجتماعي كانت أحسن في
الماضي ولكن ليس الوضع السياسي وكل ما فعلناه في العراقي أننا غيرنا و قمنا بتحسين الوضع السياسي (أنا لا أراه تحسنا
على ماهو عليه الأن) و دمرنا كل الجوانب الأخرى مثل ما ذكرت من الصناعة و الزراعة و التجارة و غير ذلك.
مهندس شاخوان طاهر، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/10/2011
نحن كأبناء شعب كوردستان نطالب بالمزيد من الضغط من قبل حكومة اقليم كوردستان على النظام السوري وندعو
الاحزاب الكردي الى سحب ممثليها من سوريا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال