الثلاثـاء 12 محـرم 1434 هـ 27 نوفمبر 2012 العدد 12418
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الجيش الحر يبدأ في استخدام غنائمه من مضادات الطيران ويسقط مقاتلتي «ميغ» بالغوطة الشرقية

فهد المصري لـ «الشرق الأوسط»: بعد سيطرتنا على قواعد الريف.. النظام أصبح محاصرا في العاصمة

بيروت: يوسف دياب
أكد مسؤول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري لـ«الشرق الأوسط» أن الجيش الحر «بدأ للمرة الأولى في استخدام الأسلحة المضادة للطيران، التي غنمها من مستودعات السلاح في المناطق العسكرية التي حررها وسيطر عليها في ريف دمشق، بعد أن أصبحت كل المواقع العسكرية والكتائب الخاصة بالدفاع الجوي تحت سيطرته.. وقد تمكنا بواسطة هذه المضادات من إسقاط طائرتي ميغ في الغوطة الشرقية بريف دمشق».

وربط المصري بين هذا التطور الميداني وبين «سيطرة الجيش الحر على مطار مرج السلطان العسكري، وهي تعني من الناحية العسكرية السيطرة على محطة الاستطلاع الجوي للمنطقة الجنوبية (إم 1)، كما تعتبر هذه المحطة مقر قيادة إدارة الاستطلاع الجوي للواء 82 في القوى الجوية»، مشيرا إلى أن «محطة مرج السلطان تحتوي على رادرين كبيرين، يعتبران العمود الفقري للاستطلاع والمسح الجوي.. ومحطة مرج السلطان واحدة من ثلاث محطات - وهي المشرفة عليهم. فالثانية محطة المنطقة الوسطى في (شنشار) جنوب حمص، والثالثة محطة (برج إسلام) في شمال اللاذقية».

وقال المصري لـ«الشرق الأوسط» أيضا «مع سيطرة الجيش الحر على هذه المحطة الاستراتيجية الهامة والسيطرة على كتائب الصواريخ والدفاعات الجوية كافة في الريف الدمشقي تصبح العاصمة السورية ساقطة من الناحية العسكرية؛ لأن النظام فقد كل نظم الصواريخ والدفاعات الجوية وأصبح محاصرا في دمشق بطوق ناري يضيق شيئا فشيئا وتقدم الجيش الحر في دمشق وريفها باستخدام أنظمة وصورايخ الدفاع الجوي»، معتبرا أن «تحرير محطة مرج السلطان، التي هي أيضا قيادة إدارة الاستطلاع الجوي للواء 82 يعني أن (الرئيس السوري بشار) الأسد وعصاباته لن يكتشفوا الضربات الجوية لمفاصلهم العسكرية والأمنية في دمشق وريفها والمنطقة الجنوبية، التي قد يوجهها الائتلاف العسكري الدولي الذي سيشكل خارج مجلس الأمن»، واعدا بـ«مفاجآت سارة للشعب السوري في الأيام القليلة المقبلة ستكون على قدر آماله وطموحاته».

إلى ذلك، أفاد الناطق الإعلامي باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق - الغوطة الشرقية عمر حمزة، أن «الجيش الحر بدأ يغيّر المعادلة على الأرض بما لديه من أسلحة محليّة ومن دون أي دعم خارجي». وأكد حمزة لـ«الشرق الأوسط» أن «الجيش الحر نجح في عمليات إسقاط الطائرات في ريف دمشق، بواسطة مضادات 23. وصواريخ حرارية تطلق من على الكتف، وبعض الأسلحة النوعية التي استولى عليها من كتيبة بالا والكتيبة إف 3 في سينا وكتيبة الأشعري التي تحتوي على صواريخ ومضادات للطائرات».. مشيرا إلى أن «عمليات الجيش الحر في ريف دمشق تشهد تقدما على الأرض يوما بعد يوم، خصوصا على صعيد التصدي للطيران الذي بدأ يحد من طلعاته وقصفه للمناطق السكنية الآهلة بعد إسقاط الطائرات التي فاجأت قوات النظام.

التعليــقــــات
سامي ماهر، «البرازيل»، 27/11/2012
تحياتي للجميع/ الحمد لله سنحرر سورية من عصابات إيران وحزبها في لبنان والعراق ومندوبيها على أرض الشام.
ابو البهاء، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/11/2012
يارب يكون هالكلام صحيح
آصف، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/11/2012
أهذا ماسعى إليه بشار بسبب جنونه وغطرسته ... لقد كان من الأفضل له أن يتعظ بصدام وماحصل لصدام
أو بالقذافي وكيف أنهى به الأمر وحيداً في الصحراء ليقبض عليه كالجرذ ويقتل ... سيكون لبشار مصيراً
أسوء من من سبقه إلى جهنم.
جميل جمال، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/11/2012
لاشك أن وحشنة السلطة في سوريا في الآونة الأخيرة مرده إلى قرب السقوط المدوي لها ففي الأيام الماضية
إزداد شراسة ودل على ذلك إرتفاع عدد الشهداء اليومي فهل سيطلب العون من أصدقاءه وهل سيبقى أصدقاؤه
على العهد ويمدوه بالمساعدة البعض قد فعل منذ زمن حيث مده بالجنود والسلاح والعتاد والآخر مده بالسلاح
وبعض المستشارين والجيش الحر كما بينت تلك المقالة يسلح نفسه بالغنائم التي يغتنمها من جنود تلك السلطة
ولكن جل مانتمناه هو توقف سفك الدماء فالذين يقتلون من الجانبين تسيل دماؤهم وسوريا تدمر وكل هذا
بسبب تلك السلطة الغاشمة التي حتى الآن لم تستوعب الدرس ولم تدرك بأنه إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد
أن يستجيب القدر
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال