الاثنيـن 08 ربيـع الاول 1434 هـ 21 يناير 2013 العدد 12473
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مهندس محاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا: لو نجحت العملية لصور مبارك بطلا

حسين شميط قال إن مرسي لن يكرر أخطاء مبارك.. ولا مجال لتكرار العملية

لقطة من محاولة الاعتداء على سيارة الرئيس المصري السابق في أديس أبابا («الشرق الأوسط»)
حسين شميط
القاهرة: عبد الستار حتيتة
قال حسين شميط المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في إثيوبيا عام 1995، إنه يحمد الله على عدم نجاح محاولة الاغتيال، لأن بقاء الرئيس السابق حتى ثورة 25 يناير 2011، أظهر للشعب المصري فساد حكمه. وأضاف: «لو كانت محاولة اغتيال مبارك قد نجحت لتم تصويره باعتباره بطلا وشهيدا، ولما تغير الحال في مصر، لأن من سيخلفه كان إما من حزبه الذي كان حاكما أو ابنه، جمال مبارك».

ويعيش شميط، بوجهه الأسمر وضحكته التي تعكس عناء السنين، في منطقة ذات طبيعة جبلية في قرية الضبعية التي تبعد عن مدينة الأقصر نحو عشرين كيلومترا. ويعكس حديث الرجل الإيمان بما يؤكده من طي لصفحة الماضي، حيث يقول إن الجماعة الإسلامية لجأت إلى العنف وحمل السلاح (في التسعينات) اضطرارا وليس خيارا بما في ذلك محاولة اغتيال مبارك، بعد أن وصل عدد المسجونين من الإسلاميين في عهده نحو ستين ألف شخص، دون أي فرصة للتعبير أو الاحتجاج السلمي، على حد قوله.

وتنقل شميط بين العديد من البلدان هربا من السلطات المصرية فدخل أفغانستان وإيران وباكستان والسودان وإثيوبيا التي ظل فيها نحو شهر أثناء محاولة الاغتيال الفاشلة.

وأضاف شميط، الذي بدأ استكمال دراسته الجامعية التي حرم منها لمدة نحو ربع قرن، أنه لا يوجد تفكير في التعامل مع الرئيس مرسي بمثل الطريقة التي تعامل بها مع الرئيس السابق، لعدة أسباب من بينها قوله إن مرسي لا يمكنه أن يعيد نفس التصرفات من فساد وكبت للحريات التي كان يقوم بها مبارك ضد الشعب، وقال: «لم يعد في الإمكان حل أي خلاف أو مشكلة إلا بالحوار».

وعاد شميط إلى القاهرة الصيف الماضي بعد غياب أكثر من 20 عاما ظل لسنوات طويلة مطاردا، باعتباره «مهندس عملية اغتيال مبارك»، وأحد قيادات الجماعة الإسلامية.

وقال إنه كان يتمنى أن يكون الوضع في مصر، بعد نحو عامين من ثورة 25 يناير، أفضل مما هو عليه الآن، وأعرب عن أسفه إلى ما قال إنها عمليات لتعطيل المسيرة الديمقراطية من جانب القوى المدنية المعارضة التي «صدعتنا طويلا» بالديمقراطية في السابق، لكنها تريد أن تشارك في الأمور بطريقة قسرية، مشيرا إلى أن الرئيس مرسي أبدى استعدادا كاملا للحوار حول ما ينبغي عمله للخروج من المشاكل المتوارثة من العهد السابق، لكن «للأسف لدينا من يحاول تعطيل مسيرة الديمقراطية».

وتحدث شميط عن أعضاء الجماعة الإسلامية المحبوسين في إثيوبيا بعد الحكم عليهم بالإعدام في محاولة اغتيال مبارك، وكشف عن جهود للحيلولة دون تنفيذ الحكم، والعمل على إعادتهم إلى مصر. كما شدد في حديثه عن الأوضاع الداخلية والخارجية على ضرورة اللجوء إلى الحوار والطرق السلمية عند محاولة حل أي مشكلة بما في ذلك «الأمل في عودة الشيخ عمر عبد الرحمن (الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية المسجون في أميركا منذ نحو 17 سنة)».

وإلى أهم ما جاء في الحوار مع «شميط»..

* حين رجعت لمصر، كيف كنت تتخيل الوضع الذي ستكون عليه البلاد بعد مرور عامين من ثورة 25 يناير؟

- الثورة لا بد لها من هزات، أنا أعتقد أن كل ما حصل بعد الثورة كان متوقعا، وإن كنا نأمل في انفتاح كبير جدا، خاصة أنه كان انقلابا شعبيا على نظام فاسد وكنا نتمنى أن كل الناس تتفهم الوضع، من أجل أن تنهض مصر إلى الأمام، لكن للأسف الشديد فوجئنا بمن يحاول تعطيل مسيرة الديمقراطية التي صدعتنا بها المعارضة (المدنية) الحالية طويلا في السابق. وكانوا دائما يصفون الإسلاميين بأنهم غير ديمقراطيين حتى فوجئنا بأن من كان يتهمنا بالأمس بأننا غير ديمقراطيين هو من يفتقر للعمل وفقا لمبادئ الديمقراطية. يريدون أن يشاركوا في الأمور بطريقة قسرية أو بطريقة قيصرية، كما يقولون. في الحقيقة كنا نتوقع منهم (من المعارضة) تفهم الواقع الحالي الذي تمر به مصر، خصوصا أن الإسلاميين متفهمون.. والرئيس مرسي أبدى استعدادا كاملا للحوار حول ما ينبغي عمله للخروج من المشاكل المتوارثة من العهد السابق التي تواجه مصر في المرحلة الجديدة، وتتطلب تضافر كل الجهود من أجل التغلب عليها. للأسف أصبح لدينا من يحاول تعطيل مسيرة الديمقراطية، وبالتالي التأثير السلبي على المجهودات الرامية إلى تحقيق التنمية والبناء.

* هل هناك أسرار لم تكشف بعد عن محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك في أديس أبابا؟

- لا أعتقد.. الأمور كلها واضحة. أنا أفضل ألا أدلي بشيء في هذا الإطار، لأن الأمور ما زالت بالنسبة لنا.. أعني ما زال لنا إخوة محتجزون هناك في أديس أبابا، ومقبوض عليهم، لكن الأمور واضحة جدا منذ زمن وليس اليوم.. الجماعة الإسلامية أعلنت منذ زمن عن مسؤوليتها عن حادث أديس أبابا، بغض النظر عن التفاصيل ومن شارك ومن لم يشارك.. لا أظن أنه يوجد جديد في هذا الموضوع. وصحيفة «الشرق الأوسط» هي أول من نشر تفاصيل هذه القضية في حينها.

* حتى بعد أن تنتهي أزمة المحبوسين في إثيوبيا؟

- ربما يغيب عن واقعة الحادث الوضع في إثيوبيا نفسه، والذي لا نعرفه، سواء من حيث التحقيقات، أو ما في هذه التحقيقات من عناصر تفصيلية دقيقة، أعتقد أنها لا تؤثر، لكن بشكل عام الموضوع لا يخرج عن الإطار المعروف من الخارج لمشهد الحادث، ولا أظن، بالنسبة لنا، أن يكون هناك مزيد من التفاصيل، فيما عدا ما يمكن أن تكشف عنه تحقيقات الإثيوبيين هناك في أديس أبابا مع الإخوة أو ما إلى ذلك. أعتقد أن كل الأمور واضحة والقضية قفلت.

* كم عدد المحتجزين في إثيوبيا؟

- ثلاثة إخوة جميعهم مصريون ومحكوم عليهم بالإعدام.. وكل من شارك في العملية هم مصريون.

* هل تتوقعون تنفيذ الحكم بحقهم في أي وقت؟

- إن شاء الله لن ينفذ فيهم حكم الإعدام.. وفي الوقت الحالي توجد وساطات ويوجد محامون يذهبون إلى هناك (إثيوبيا) لمتابعة مصير هؤلاء الإخوة، ومحاولة إعادتهم إلى مصر، خاصة أنهم أمضوا في السجن في إثيوبيا فترة طويلة تزيد على 17 سنة.

* كيف تنظر اليوم لمحاولة اغتيال الرئيس السابق؟

- ربما لو كان المنفذون الذين قاموا بالعملية تمكنوا من إتمامها بنجاح، لما ظهر للشعب فساد الرئيس المخلوع ولا قامت ثورة عليه وما إلى ذلك.. لو كانت عملية الاغتيال تمت بنجاح فربما كان الناس تعاملوا معه باعتباره بطلا وشهيدا.. ربما كان جاء سلفه من نفس حزبه أو جاء ابنه (للحكم).. ربما لو كانت العملية قد نجحت، ما انكشف المجهول عن كل ما دار. هذا قدر الله، والله يقدِّر الخير دائما.

* هل لو اتبع الرئيس مرسي نفس التصرفات التي كان يتبعها الرئيس السابق مبارك، هل ستفكرون في اغتياله، مثل محاولة اغتيال مبارك؟

- قرار التخلص من مبارك لم يكن خيارا للجماعة الإسلامية، ولكن كان اضطرارا بعد أن أودع مبارك الكثير من الناس في السجون، وكان عدد إخواننا في السجون نحو 60 ألفا. والرئيس السابق لم يترك فرصة لأي حوار ولا أي مظاهرات سلمية للتعبير عن الرأي والاحتجاج. واللجوء للتخلص من مبارك لم يكن منهجا للجماعة الإسلامية، ولكنه كان اضطرارا قسريا.. أما بالنسبة للدكتور محمد مرسي، ففي الحقيقة يوجد تجن كبير جدا عليه. نعم هو رجل لم يمض إلا شهورا معدودة في الحكم، ثم إنه كان سجينا وجاء من الميدان، ولن يتكرر منه مثل ما سبق وقام به الرئيس المخلوع.

* ما السبب الحقيقي لمنعك من خوض الانتخابات البرلمانية السابقة؟ وهل توجد عقبات أمام ترشحك في الانتخابات البرلمانية القادمة؟

- في الانتخابات البرلمانية الماضية، حيث تقدمت لخوض المنافسة لدخول مجلس الشعب، وجدت مانعا شبه قانوني يتلخص في القول بأنني لم أقم بتأدية الخدمة العسكرية. والسبب طبعا معروف، وهو أنني كنت ملاحقا أمنيا في الداخل قبل الخروج من مصر.. أنا أتعامل مع هذا القرار باعتباره نصا قانونيا سليما يمنع من لم يؤد الخدمة العسكرية من الترشح لانتخابات البرلمان، لكن في الواقع العملي لم يتم تفهم روح القانون بهذا الشأن، لأن عدم تأديتي للخدمة العسكرية كان أمرا قسريا وليس بإرادتي.. كثير من الإسلاميين أجبروا على عدم أداء الخدمة العسكرية.. نحن حرمنا من أداء الواجب الوطني مرتين. حرمنا من تأدية الخدمة العسكرية في العهد السابق، والآن يحرموننا مرة أخرى من المشاركة السياسية بحجة أننا لم نؤد الخدمة العسكرية. نحن الضحية مرتين. أعتقد أن مثل هذا العائق القانوني قد تمت إزالته هذه المرة، بعد أن نوقش الأمر في مجلس الشورى، وأصبح هناك استثناء للترشح للانتخابات لمن لم يؤدوا الخدمة العسكرية مضطرين، ومن بينهم المعتقلون والملاحقون سياسيا في العهد السابق، وسوف أخوض الانتخابات القادمة إن شاء الله.

* مصر تشهد في الوقت الحالي عمليات من جانب إسلاميين متشددين ضد السلطات في سيناء؟

- أتابع ما ينشر عنها من أنباء لكني بشكل عام في الوقت الحالي مشغول باستكمال الدراسة في الجامعة.. أنا انقطعت عن الدراسة لمدة ربع قرن تقريبا بسبب الملاحقات الأمنية سواء أثناء وجودي في مصر أو خارجها. خرجت من مصر وأنا في الفرقة الدراسية النهائية في بكالوريوس الهندسة. كان ينقصني شهران فقط لإنهاء الدراسة الجامعية في ذلك الوقت.. الآن، للأسف، وبعد ربع قرن، أجد نفسي أدرس ما كنت أدرسه منذ 25 سنة، وعلى أية حال لم يتبق أمامي سوى أسبوع وأنتهي من الامتحانات، وأتخرج وأحصل على شهادة في هندسة الكهرباء.

* هل ترى أن التعاون بين التيارات الإسلامية الذي كان في انتخابات الرئاسة الماضية يمكن أن يستمر مستقبلا، رغم بوادر تقول بعكس ذلك؟

- كجماعة إسلامية وتيار من ضمن التيارات الإسلامية، نمد أيدينا لكل الناس، ولدينا يقين ورؤية سياسية مستقبلية بأن مصر لن يحكمها تيار واحد، ولن يكفيها تيار واحد، وينبغي على كل أبناء مصر أن يشاركوا، ولكن المشاركة تكون بقدر وجودهم (السياسي) وقوتهم.. ليس بالضرورة أن يشاركوا كلهم بنفس المسؤولية وبنفس القدر وإنما لا بد أن يشارك الجميع في البناء، لأن مصر دولة كبيرة وعظيمة في المنطقة لا يستطيع أي تيار أن يتحمل فيها المسؤولية وحده، بما في ذلك التيار الإسلامي. هذه حقيقة. وهذا الأمر نقوله بشفافية في الجماعة الإسلامية والإخوة لهم مبادرات كثيرة جدا في لم الشمل مع كل الأطراف سواء الإسلامية أو غير الإسلامية. يدنا ممدودة لكل التيارات، شريطة أن تصفو النوايا ولا نسمع عن دعم خارجي أو استقواء بالخارج.. الكل وطني سواء إسلامي أو غير إسلامي، ويجب أن يقف الجميع صفا واحدا من أجل مصر، أما موضوع التحالفات كتيار إسلامي، فنأمل أن تستمر هذه التحالفات.

* متى دخلت إيران وهل كان ذلك بعلم السلطات هناك؟

- أقمت في إيران سنوات، بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وذلك ابتعادا عن الوضع في أفغانستان. انتقلت لإيران أو غير إيران من الدول المحيطة بأفغانستان التي تيسر لنا أن نذهب إليها، والتي اضطررنا إلى أن نذهب إليها وليس خيارا منا.. كان الوضع العام يتطلب منا أن ننتقل.. البعض منا ذهب إلى إيران وبعض منا إلى باكستان. طبعا كان دخول إيران بشكل غير رسمي، ودون علم الدولة الإيرانية ولا النظام الإيراني. كنا دائما هاربين في إيران حيث كان وجودنا غير شرعي وغير مرئي، وأغلب الإخوة هناك دخلوا وقتها السجون في إيران، بالنساء والأطفال وكل أسرهم.. وبعضهم ماتت زوجاتهم هناك. وبعضهم مسجون هناك حتى الآن. النظام الإيراني لم يقدم لنا طبقا من فضة للإقامة هناك.

* في الوقت الحالي توجد تكهنات باحتمال تقارب بين مصر وطهران، فما رأيك؟

- بعيدا عن موضوع حضور القمم الروتينية التي يشارك فيها رؤساء الدول، في المؤتمر الإسلامي أو قمة دول عدم الانحياز، حيث إن مصر وإيران عضوان فيهما، حيث إن البروتوكول يتطلب ذلك، وحتى في وجود خلافات بين القاهرة وطهران إلا أنني أعتقد أن مصالح معينة ربما تلتقي على المستوى الإقليمي، لكن توقعاتي أن الأمر لم يحن بعد لتقارب معين، ولا نريد أن نغفل وقوف إيران وراء المد الشيعي في المنطقة سواء في الهلال الشيعي أو في العراق أو في سوريا أو غيرها. نحن لا نريد في الحقيقة مشاكل فوق مشاكلنا الآن.. لكن لو التقت المصالح على أمور اقتصادية معينة تكون على قدم المساواة مثل باقي الدول.. يوجد تقارب مصري مع إسرائيل ومع أميركا ومع الدول الأوروبية، فمن الممكن أن يكون التقارب مع إيران من هذا القبيل وليس أكثر.

* هل تؤيد مطالب خاطفي الرهائن في الجزائر بإفراج أميركا عن الشيخ عمر عبد الرحمن؟

- الجماعة الإسلامية واضحة وضوح الشمس في هذا الأمر، منذ فترة كبيرة. الشيخ عمر عبد الرحمن في العقل والقلب منا، لكن الآن الأمور تغيرت ولن نطالب بأي حلول غير سلمية.. نحن نتبع الحوار والطرق الدبلوماسية. هو منذ 1993 وهو مسجون ونطالب كل الدول وكل الحقوقيين والمنظمات الدولية أن تعيد عمر عبد الرحمن إلى وطنه بالطرق السلمية والقانونية فقط.

* من هو شميط؟

* الاسم: حسين أحمد شميط

* تاريخ الميلاد: 22 سبتمبر 1964

* الحالة الاجتماعية: متزوج من جزائرية ولديه 4 أبناء، هم سارة 14 عاما وأحمد 12 عاما وحسن 10 أعوام ومحمد 5 أعوام.

* محل الميلاد: قرية الضبعية، محافظة الأقصر.

التعليــقــــات
طه ادم أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/01/2013
وأين دور إسلاميي السودان؟
أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 21/01/2013
الواقع الشعب المصري وعلي رأسة جماعة الاخوان المتأسلمون مُقصرون جداً بحق السيد/مهندس الاغتيالات وشركاؤه
بالعمليه وزملاؤهم المؤمنون .!! وكان ينبغي علي الجميع تخليد الأخ بتاع الاغتيلات!،كأن يتم تسمية شوارع أو ميادين
أو حتي حواري بإسم جنابه في مختلف مدن وقري ونجوع الصعيد علي الأقل.!!،وربما ينبغي الاقتطاع من أقوات الشعب
المصري والميزانيه العامه الفارغه وتعويضه عن معيشة الضنك التي عاشها بالتنقل بين بلدان العالم.!،فالرجل فقط خطط
ودبر وهندس لاغتيال لارواح العباد أو هكذا حكم علي البشر بصرف النظر عن مكانتهم سواء رئيس دوله او مرؤوسيه أو
اعمالهم حسنه او سيئه من تلقاء نفسه أقام ومن والاه لمحاسبتهم بقتل الانفس التي حرم الله إلا بالحق وإبتهجوا بسفك دماء
البشر.!!تماما كزملاءه الذين قاموا بحرق مراكز الشرطه وسحل وقتل آلاف العسكريين.!، الحقيقةً مهندس الاغتيال كافح
واغترب وتنقل بين شعوب وبلدان الشيعه وترعرع بتورا بوار وهو بذلك ربما يتساوي أو ربما يفوق الساهرين علي
حراسة حدود البلاد أو ربما يفوق سبحان الله العظيم الذين حاربوا وقاتلوا وقتلوا في حرب أكتوبر المجيد وغيره من
الحروب.!! الجميع مقصرون بحقه.!!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال