الثلاثـاء 16 ذو الحجـة 1434 هـ 22 اكتوبر 2013 العدد 12747
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مقتل قائد لواء الفلوجة رئيس غرفة العمليات في محافظة درعا

يعد أبرز القادة الميدانيين في المنطقة الجنوبية

لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن الجيش الحر في درعا مقتل ياسر العبود المكنى بـ«أبو عمار» أحد أبرز القادة الميدانيين في المنطقة الجنوبية رئيس غرفة العمليات في محافظة درعا أمس في اشتباكات مع قوات النظام. وأفاد المكتب الإعلامي للمجلس العسكري بسوريا أن «المقدم ياسر العبود، قائد لواء الفلوجة - حوران، المعروف بـ(أبو عمار)، قتل في معركة ضد قوات النظام، وهو رئيس غرفة العمليات في محافظة درعا ومن أبرز القادة الميدانيين في المنطقة الجنوبية».

وبث ناشطون إعلاميون في درعا عدة مقاطع فيديو لجنازة أبو عمار، ويظهر أحد المقاطع عددا من المقاتلين ملتفين حول جثمان ملفوف بالكفن يؤدون التحية العسكرية ويطلقون النار في الهواء، وفي مقطع آخر ظهر موكب التشييع لعدد من السيارات يتقدمها جموع من المشيعين يحملون الجثمان على الأكف، ومقطع ثالث ظهر فيه المشيعون وهم يوارون الجثمان الثرى، وبينهم رجل مسن يبكي أبو عمار ويرجح أنه والده، وذكرت مصادر في المعارضة أنه لم يتبق من أشقاء أبو عمار سوى شقيق واحد فقط والجميع قتلوا في معارك مع قوات النظام، والشقيق الباقي يقاتل في صفوف الجيش الحر.

والعبود من مواليد 19 مارس (آذار) 1967، وأعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه إلى «الجيش الحر» في فبراير (شباط) 2012. وبحسب مصادر في الجيش الحر تولى قيادة العمليات خلفا للمقدم ياسر العبود بشكل سريع النقيب إياد قدور بالمنطقة الشرقية والغربية بدرعا.

وأكد المكتب الإعلامي لبلدة النعيمة، التابع للتنسيقيات، خبر مقتل العبود قائلا إنه «استشهد مرابطا على خط الجبهة في معركة (توحيد الصفوف) في مدينة طفس، بريف درعا، جنوب سوريا، جراء قذيفة استهدفت مكان وجوده استهدافا مباشرا».

من جهته، أكد التلفزيون السوري الرسمي نبأ «مقتل المجرم الخائن المقدم الفار ياسر محمد العبود، متزعم ما يسمى لواء فلوجة - حوران»، مشيرا إلى مقتل «العشرات من الإرهابيين المجرمين معه بالقرب من مدينة طفس بدرعا وتدمير أوكارهم وأدوات إجرامهم».

وعلى صفحة حملت اسم «الشهيد البطل المقدم الركن ياسر العبود»، على موقع «فيس بوك» نشرت صور له على أرض المعركة، وكتب تعليق جاء فيه «موت الأبطال هو صفحة نصر يفتحونها للأمة على جثامينهم، فاستبشروا فنحن في نهاية المطاف». ويقول ناشطون على الأرض إن العبود كان «من أكثر القادة فعالية على الأرض، وهو من أشرف الضباط وأنظفهم بين ضباط الجيش الحر»، على حد تعبير ناشط، رفض الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف. وأشار إلى أن العبود عرف بـ«محاربته للسرقات التي كان يقوم بها عناصر في (الجيش الحر) ولسرقة أموال الإغاثة وللكتائب التي خرجت عن إطار الثورة». وبرز اسم العبود أخيرا بعد أن بث ناشطون في نهاية سبتمبر (أيلول) شريط فيديو على شبكة الإنترنت يظهر فيه قائد «غرفة عمليات الجبهة الجنوبية في الجيش الحر» وهو يتوجه بغضب إلى مسؤولين سوريين معارضين مجتمعين في الأردن، ويقول «أنتم تعرفون أن المعركة شغالة، من منكم أنجدنا؟! من الذي أتى لنا بجرعة ماء؟! المفترض بكم كمسؤولين أقله أن تسألوا العسكريين عن وضعهم وعن طلباتهم».

ووقعت اشتباكات أمس (الاثنين) في محيط ثكنة لقوات النظام في مدينة طفس، وبين مدينتي داعل وطفس في درعا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال