الثلاثـاء 16 ذو الحجـة 1434 هـ 22 اكتوبر 2013 العدد 12747
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

طهران تقدم نسخة من طائرة أميركية من دون طيار لموسكو

قائد سلاح الجو الروسي يزور إيران ويبحث تسليمها معدات عسكرية

صورة من الموقع الرسمي للحرس الثوري الإيراني تظهر الجنرال مير علي حاجي زادهوهو يقدم طائرة «يسير» لقائد سلاح الجو الروسي الجنرال فيكتور بونداريف في طهران أمس (أ.ف.ب)
طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
استقبل قائد القوة الجوية الفضائية في الحرس الثوري الجنرال أمير علي حاجي زاده أمس قائد سلاح الجو الروسي الجنرال فيكتور بونداريف في طهران للتأكيد على التعاون والتحالف الاستراتيجي بين البلدين. وسلم حاجي زاده المسؤول الروسي نسخة من الطائرة الإيرانية من دون طيار «يسير» المستلهمة من النسخة الأميركية «سكان إيغل» وفق ما ورد في الموقع الرسمي للحرس الثوري.

ويذكر أن الطائرة مقتبسة من «سكان إيغل» التي يبلغ عرض جناحيها ثلاثة أمتار واعترضتها إيران في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2012 وأعلنت أنها نجحت في فك ألغازها وبدأت تنتج نخسا منها. وسلم حاجي زاده بونداريف أيضا «فيديو مراقبة قوات أجنبية (أميركية) في الخليج».

وطورت إيران وروسيا خلال الـ20 سنة الأخيرة تعاونا عسكريا كبيرا يتمثل خصوصا في تسليم إيران طائرات مقاتلة وعدة تجهيزات عسكرية.

وأجرى قائد سلاح الجو الروسي المباحثات مع نظرائه الإيرانيين أمس خلال زيارة إلى طهران تناولت التعاون العسكري والصواريخ البالستية وفق ما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية.

وأعلن الجنرال فرزد إسماعيلي مسؤول وحدة «خاتم الأنبياء» المضادة للطيران التي تشمل كل القوات المضادة للطيران في البلاد أن المباحثات تناولت «قضايا تقنية للدفاع الجوي والمضادات الجوية وأنظمة التنصت الإلكترونية والرادارات والصواريخ».

وتحدث عن مشكلات متعلقة بتسليم روسيا لإيران أنظمة مضادة للطيران من طراز «إس - 300» مؤكدا أنه «عندما تتم تسوية الخلافات سيدخل ذلك النظام (إس - 300) إلى إيران».

وأبرمت موسكو في 2007 عقدا لاستلام صواريخ «إس - 300» قادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ في الجو بقيمة 800 مليون دولار، لكن روسيا ألغت العقد في 2010 طبقا لقرار من مجلس الأمن الدولي ينص على عقوبات جديدة بحق إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وطالبت إيران بتعويضات من روسيا بعد إلغاء العقد ولكن لم تقدم التعويضات.

التعليــقــــات
علاء الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2013
كيف لروحاني وهو يقوم بعدة مباحثات وزيارات لأميركا أن يقوم بمثل هذا العمل في إعلان صريح يوضح علاقاته مع
موسكو، أم هي مجرد خدعة إعلامية جديدة يستخدمها روحاني من أجل الضغط على أميركا لقبول تخفيف الحظر
المفروض على إيران وعدم التحدث عن النووي من جديد.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال