الثلاثـاء 16 ذو الحجـة 1434 هـ 22 اكتوبر 2013 العدد 12747
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إسرائيل تقع في حرج دبلوماسي بعد رفض الفاتيكان لقاء نتنياهو بالبابا

تل أبيب تعجلت الإعلان عن اللقاء فاعتذرت السلطات الكنسية

رام الله: «الشرق الأوسط»
قال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه «لن يلتقي بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، خلال زيارته المرتقبة لروما، غدا، وذلك بخلاف إعلان إسرائيلي سابق حول لقاء مفترض».

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إن «اعتذار الفاتيكان عن اللقاء سبب حرجا دبلوماسيا لإسرائيل، خصوصا بعد الإعلان قبل سبعة أيام عن اللقاء بين نتنياهو والبابا». وقال ديوان نتنياهو: «خلافا لما ذكر من قبل، لن يلتقي رئيس الوزراء قداسة البابا فرنسيس خلال زيارته لروما».

وأضاف «الفاتيكان أوضح أن الجدول الزمني للحبر الأعظم لا يتيح عقد مثل هذا اللقاء، وأنه سيجري تحديد موعد لقاء في أقرب وقت ممكن».

ولم يكن لدى بابا الفاتيكان، كما قالت «هآرتس» أي خطة للقاء نتنياهو على الرغم من صدور بيان من ديوان الأخير بهذا الصدد. بل قد يكون ذلك سبب رفض اللقاء.

وأضافت «هآرتس» أن «الفاتيكان علم بزيارة نتنياهو لروما، وباللقاء المفترض من وسائل الإعلام، قبل أن يبلغ الفاتيكان رسميا السفير الإسرائيلي لديه، زيون إفروني، بأن البابا لن يلتقي نتنياهو». وبحسب الصحيفة ذاتها فقد استشاط مستشارو نتنياهو غضبا، واستفسروا عن السبب، فأوضح لهم إفروني أن بروتوكول الفاتيكان معقد للغاية، وأن التقدم بطلب لقاء البابا قبل أسبوع فقط لم يحدث من قبل، وفسر على أنه استعلائي ومهين.

وزادت «هآرتس» قائلة إن الخطأ الذي وقع فيه ديوان نتنياهو، أنه بادر إلى إبلاغ الصحافيين باللقاء وبرغبة رئيس الحكومة الإسرائيلية، دعوة البابا لزيارة إسرائيل، قبل التوجه بطلب رسمي للفاتيكان، وقبل الاتفاق على الأمر.

وحاول مستشارو نتنياهو تجنب الإحراج، والوصول إلى أي اتفاق ممكن ووسطي مع الفاتيكان، للإعلان عن اللقاء أو موعد له، دون جدوى. وزاد الطين بلة، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان التقى البابا خلال زيارته الأخيرة إلى روما، وتلقى منه هدية رمزية، هي عبارة عن قلم، تمنى بابا الفاتيكان أن يوقع به عباس اتفاق السلام النهائي مع إسرائيل.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال