معاملة الشغالات.. إهانة لأنفسنا أولا

TT

* تعقيبا على مقال مشعل السديري «من لا يرحم.. لا يرحمه الله» المنشور بتاريخ 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، أقول: إن موضوع الشغّالات في الدول العربية عموما، وفي منطقة الخليج خاصة، من الموضوعات التي تسبب الإحراج والخجل، فغالبا ما نسمع عن المعاملة السيئة التي يتلقينها. وهذا السلوك، في رأيي، ناتج عن نمط الحياة البدوية قبل ظهور النفط، إذ لا تجد مثل هذا السلوك في المناطق الحضرية والبلدان المتقدمة التي تحترم وتدافع عن حقوق الإنسان حقا وحقيقة وليس شعارا. لا يوجد لدى هذه الدول شغيلة منازل بظروف عمل مهينة كالتي نسمع عنها في المنطقة العربية. وهكذا، نحن لم نتقدم قيد أنملة عن الحال الذي كان سائدا في عهد بني أمية والعباسيين. كل ذلك، ونحن ننام بكل طمأنينة واطمئنان، ونحسب أنفسنا الفئة الناجية من النار. إن من يهين الآخرين، مهما كانت منزلتهم، يهين نفسه أولا.

الزكي حسن آدم [email protected]