الاربعـاء 15 ذو القعـدة 1430 هـ 4 نوفمبر 2009 العدد 11299
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

روبوت «ابن سينا» يتحاور مع البشر.. باللغة العربية

طوره باحثون في جامعة العين الإماراتية

الروبوت الجديد تم تصميمه تحت اسم وبصورة لوجه العالم المسلم الشهير «ابن سينا» (أ.ف.ب)
نيكولس مافاريدس رئيس الفريق البحثي الذي يقوم بتصنيع الروبوت (أ.ف.ب)
أبوظبي: «الشرق الأوسط»
تتنظر الأسواق العالمية قريبا الروبوت الإماراتي «ابن سينا»، الذي يتحدث العربية وتبدو ملامحه واضحة إذا ابتسم، فهو قادر على التفاعل مع الإنسان والدخول في حوارات ونقاشات مع البشر، بل والاحتفاظ لنفسه بملف خاص على الموقع الاجتماعي الشهير «فايسبوك».

وقد نجح فريق بحثي يعمل بوحدة أجهزة الروبوت والوسائط المتعددة في جامعة الإمارات، ومقرها مدينة العين الظبيانية، في إنجاز ما يقول المسؤولون عنه أنه روبوت يتفاعل مع الإنسان.

الروبوت الجديد تم تصميمه تحت اسم وبصورة لوجه العالم المسلم الشهير «ابن سينا»، لكن الجديد في الموضوع أن الروبوت سيتمكن من التحدث باللغة العربية، كما سيحتفظ لنفسه بملف خاص على «فايسبوك» ليصبح له أصدقاء عبر هذا الملف الشخصي، وهو ما سيمكنه تباعا من التعرف على هؤلاء الأشخاص بالاعتماد على صورهم الموجودة على الموقع فور رؤيتهم، كما سيستغل المعلومات المتوفرة عنهم لبدء محادثات معهم.

وتم تزويد الروبوت ببرامج للتعرف على النصوص لتحويلها إلى صوت ينطقه الكومبيوتر، وما على المستخدم سوى طباعة الكلمات العربية لينطقها الجهاز. وتعتمد الشركة المصنعة للروبوت، وهي مجموعة «أكابيلا»، على تجميع أصوات اللغة العربية من خلال تسجيل أصوات الناطقين بها، ثم اختيار متحدث منهم لتسجيل صوته، وهو ينطق معظم الأصوات في العبارات والحروف الشائعة، إلى جانب اللغة الإنجليزية بكل اللهجات.

وتقول الشركة إن تقنيتها متوفرة لكل المنصات مثل الكومبيوترات العاملة بنظم تشغيل «ويندوز» و«ماكنتوش» والأجهزة الجوالة مثل آي فون. وتتبنى حلول أكابيلا أكثر من 950 شركة حول العالم.

وكان الروبوت قد عرض خلال معرض جيتيكس دبي 2009 الذي أقيم الشهر الماضي، باعتباره نموذجا أوليا من الروبوتات التفاعلية والاجتماعية التي يمكن استخدامها في الشركات والمؤسسات التجارية.

ويتكون الفريق البحثي الذي يقوم بتصنيع الروبوت من 30 طالبا، من بينهم 10 طلاب من باكستان وأستراليا والولايات المتحدة وإيران، شاركوا جميعا في جهود البحث والتطوير لتطوير الروبوت.

التعليــقــــات
مصطفى المغربي، «فرنسا»، 04/11/2009
سبحان الله و أخيرا تم إنتاج إنسان آلي بلسان القرآن. الغريب في الأمر أن الفريق العلمي الباحث يتكون من 30 طالبا و لا يوجد من ضمنهم و لو عربي واحد.
أعزكما الله يا باكستان و إيران. لقد صنعتما الطائرات و الصواريخ و تفوقتما في المجال النووي و جل العلوم الحديثة. أما نحن العرب فتفوقنا يتجلى في الفضائيات الإباحية و الرقص و الخنوع للأمريكا و رضيعتها إسرائيل.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال