الاربعـاء 22 ربيـع الاول 1425 هـ 12 مايو 2004 العدد 9297 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
ما هو أغرب من «أبو غريب»
كأن مواقع الانترنت، التي تشبه بعض منتدياتها فصول المدارس الابتدائية في صخبها، لم تكف بل نافستها بعض منابر المساجد. وذكر لي صديق ان إمام مسجد الحي خصص خطبته لنقد مقال سابق كتبته حول التعذيب في سجن ابو غريب الشهير. وانا اعتز ان يخصص إمام خطبته لمناقشة مقالي مع انه انصرف عن مهمته الجليلة. لكن، كالعادة في النقاش مع غائب، تصبح الحقيقة ضحية. جاء انتقاده مبنياً على إما سماع في مجلس او سباحة في بحر الانترنت ومواقعها التي من عادتها تشويه الحقائق.

فما كتبته كان صريحاً في تجريمه لما حدث في السجن وصريحاً في المطالبة بعدم الاكتفاء بالتنديد. والجزء الثاني من المقال ايضاً اطالب فيه بعدم النفاق في المحاسبة.

فاستنكار حدث في سجن ابو غريب البغدادي، لم نر ولا خمسة في المائة مثله ضد ما يحدث في بعض السجون العربية التي يعتبر ما يجري في ابو غريب مجرد نزهة ممتعة مقارنة بها.

وقال لي الصديق ان الامام ذكر انني انكر حقيقة الصور وازعم انها مدبلجة، وهو ما كتب مثله قارئ مشكور تصدى لي بطريقة اقل حدة. الصور التي كتبت عنها لم اقل انها «مدبلجة»، اي مزورة او مركبة، وإن كانت كلمة مدبلجة المعربة تعني الصورة التي يضاف اليها كلام مثل الترجمة الصوتية.

الذي عنيته هو الصورة التي نشرتها صحيفة «الوفد» المصرية وذكرت انها مأخوذة عن تعذيب الاميركيين في سجن ابو غريب. فهذه الصورة ملتقطة عن فيديو جنس مختلف عن قصص السجن وصوره، وشاع الفيلم في مواقع اباحية على الانترنت منذ اشهر بعيدة. طبعاً لا ألوم الخطيب ولا الوم القارئ على عدم فهمها إشاراتي في المقال الى الصحيفة والفيلم.

لب الموضوع ورسالة المقال استنكار التعذيب وضرورة عدم الازدواجية بين التغاضي عن مئات السجون العربية وأفعال آلاف السجانين العرب لسنين طويلة والتركيز فقط على حادثة ابو غريب لأن السجان اميركي او اسرائيلي أو غيرهما.

اقول انظروا ما فعله النظام الاميركي بكبار رؤوس الدولة بسبب تلك الافعال الشنيعة، فللنظام نوافذ تهوية تقوم بطرد رائحة ما تعفن، لكن في بعض انظمتنا القاعدة البقاء للسئ والأسوأ.

اتذكر منظرا هزني في زيارة مع زميلي الاستاذ صالح القلاب الى تونس. فقد مررنا على قيادة السلطة الفلسطينية عندما كانت تتخذ هناك مقراً لها آنذاك. وفي مكتب احد المسؤولين كان يجلس فلسطيني حزين الوجه. وفي اثناء الحديث اشار الى الجالس على انه خرج حديثا من احد السجون العربية بعد سنين من العيش في احد الاقبية المظلمة التي تمر بها مياه المجاري. وعن التعذيب وقف الرجل وأرانا قدما مشوهة قال انهم كانوا يربطونها بسلسلة ضاغطة حتى اكلت اللحم وبان عظمها.

امام هذه الجريمة سألته لماذا لا ترفعون شكوى، او تعرضونه على وسائل الاعلام، قال لا.. لا نريد ان نصعد الموقف، فالوضع السياسي لا يحتمل ذلك، ونحن بكل تأكيد احتملناه، في اعلامنا المنافق.

> > >

التعليــقــــات
Husain، «USA»، 12/05/2004
No doubt what happened in Abu ghraib prison was first degree criminal activities and will stay for very long time. Indeed all good people of America condemned it from high ranking gov official to regular american. As Iraqis words can not describe our agnoy and our nightmare to see such activities that took place on the hands of those who claim to have come to liberate Iraqis from EVIL regime. But the question as you raised up is that of Arab media which will continue to play dirty games with Iraqis and with Arab world. I had relatives who were jailed in Syria and who claimed that they were tortured....and the same evil things happend in all arab countries and I am sure Isrealis are second to Jordon or Syrian jails in terms of torturing tacts used ....What Arab intellectual lack is courage.. I wish your newspaper was open in 1980 as it is right now..that could have saved us a lot of nightmares....
وميض الموسوي، «عراقي مقيم في كندا»، 12/05/2004
بغض النظر عن السجون العربية يا سيدي العزيز, ليتك كنت تعرف ما هو سجن ابو غريب قبل عام آو اكثر ولمدة عقود.
إن ما فعله الأمريكان لا يضاهي ولا مجال للمنافسة بما فعله صدام و ازلامه في العقود المنصرمة, فقد كان سجن آبو غريب داخله مفقود والخارج منه مولود, وإذا كانوا هؤلاء يغتصبون السجناء فالذين من قبلهم كانوا يغتصبون زوجات وبنات السجناء أمام أعينهم ثم من بعد يطلقون الكلاب لاغتصابهن مرة أخرى ليس لأخافتهن فقط. ثم يقطعوا أجسادهم رباً ارباً, كي تأكل من الكلاب لحمهم. كي لايبقى شيء من ذكرهم.
واقسم بالله ان الذي كان يزور سجن ابو غريب مجرد زيارة لا يخرج إلا بعد آن يأخذ نصيبه من الضربات المبرحة بالسوط من قبل ضباط السجن الذين يتلذذون بالقتل والفتك.
وفي النهاية لا عقاب لأحد ولا حساب ولا كتاب ولم تسمعوا ولم يسمع العالم عن شيء, وان سمعوا قالوا هذا حال البلدان العربية جميعاً. فسؤالي هنا: احلال هو على المسلم او العربي ان يقتل أخاه المسلم ويفتك في عرضه ويفعل به ما يفعل؟ وحرام على الأجنبي؟
صالح السلطان ، «الرياض»، 12/05/2004
الأخ عبد الرحن الراشد
بعد التحية
أشاركك الرأي بقوة في مسألة وجود نفاق وإزدواجية في قضية التعذيب كما هو الشأن في قضايا أخرى.
لكنني ألومك يا أخي الفاضل في طريقة عرضك للمشكلة بحيث يظن أكثر جمهور القراء أنه يقرأ لكاتب أمريكي يدافع عن أمريكا.
أنت تعرف جيدا رأي الجماهير هنا في سياسة أمريكا الخارجية. ولذا أرى أن عليك أن تعبر عن أفكارك كما هي لكن بطريقة مختلفة جوهرها أنه لا يفهم منها أنك تدافع عن أمريكا، وحتى لا يفهم أنك تبرر ما وقع بيد محتلين.
مثلا كان بإمكانك نقد أوضاع تعذيب العراقيين بيد محتلين، نقدا لا يختلف في جوهره عما كتبه معظم الآخرين، ثم تنتقل لتنبه على أن هذا النقد وهذه الجريمة وجب ويجب ألا يحجبنا عن نقد ورفض ما يشابهه من أفعال قام بها آخرون من ذوي القربى.
هذا ولك تحياتي،
الشاوي، «الرياض»، 12/05/2004
الاعلام العربي مضحك مبك
لقد شاءت الصدف ان يفضح الاعلام العربي نفسه بنفسه. نعم حادثة سجن ابوغريب مأساة انسانيه. ورغم ان من كشف هذه المأساة هو جنود الجيش الامريكي وليس الاعلام العربي او الامريكي. وهذا يعني شجاعة وشفافية الاداره الامريكيه. ويسجل لها لا عليها. الا ان الاعلام العربي نسي وتجاهل الحقيقه. وازبد المزبدون وتنادي المنافخون عن حقوق الانسان العربي. واصبح لدينا فجأة خبرا في حقوق الانسان وجمعيات ومراكز دراسات لحقوق الانسان. ولا ادري اين كانت هذه العقول قبل اكتشاف حادثة سجن ابوغريب .ولا اعلم ماذا سيكون مصيرها بعد فتره وبعد برود حادثة سجن ابوغريب. هل سيستمرون في البحث والتحقيق عن سجون اخري. وهل سيستطيعون الصمود في وجه الانظمة العربيه التي لازالت ترتكب في سجونها فظائع افظع بكثير مما ارتكبه الامريكان في سجن ابو غريب .
هل سيحمل الصحفيون العرب كاميراتهم والتوجه الي السجون العربيه لتحقيق خبطة صحفيه علي غرار خبطة سجن ابوغريب. اشك انهم يكتبون تلميحا وليس تحقيقا صحفيا وأتمنى ان يكذبوا رؤيتي .
ياسيدي يرتكب في السجون واقسام الشرطه العربيه افظع واقسي الجرائم البشريه والجميع صامتون.
واريد ان ارد علي الامام الهمام الذي تناول مقالك في خطبته العصماء وغيره من الائمه الذين يدعون للعراقيين ولاسرانا في غوانتنامو ويتناسون الدعاء لنا نحن الذين امامهم. هل تستطيع ياشيخ ان تذهب الي قسم شرطه للتاكد من ان حقوق الانسان محفوظه للسجناء وان المساجين تم سجنهم حسب الشريعه ام لا. هل تستطيع ذلك ايها الهمام. الاجابه لديه والواقع انه اجبن من ان يخاطر بوظيفته من اجل الحق.
ولكن المؤسف أن اعلامنا العربي اصبح بقدرة قادر يدار من جبال تورا بورا البائدة. واصبح العداء لللامريكان وغيرهم تصدر تعلمياته من منظمة القاعدة المدحورة. وجميع ما يقوله مشايخ القاعدة يصدقه الاعلام العربي بل يصبح حقيقة مطلقه لاتحتاج الي تمحيص. والويل لمن حاول التشكيك او البحث عن الحقيقه فانه معرض ليس فقط بالاتهمام بالعمالة وانما بالكفر والالحاد. وليس من المستغرب ان تجد مراهقا يحمل مواصفات متشيخ يخرجك من ملة الاسلام. بل ويهدر دمك. فالامر بهذه السهوله اذا لم يعجبه مقالك. اتهمك وحكم عليك ولن يجد احد يسأله سؤالا لماذ قلت هذا في مسجد؟ لان ذنبه مغفور .
الاعلام العربي اصبح في غيبوبه. تولاه الفسقه والمرتشون والدجالون. بل انك تشاهد تزوير الحقيقه كل يوم والكل ساكت. لماذا؟ وكيف؟ اصبحنا الوحيدين في العالم لا نري الحقيقه. لانه سيطر علي الاعلام العربي الذي في الاساس غير صادق، سيطر عليه خبراء الكذب والتزييف في محاولة لتغييب الحقيقه عن اعين الناس. واصبحنا في وضع معكوس. العالم كله يقول هذا صح ونحن العرب الوحيدون الذي نراه خطأ. اليس ذلك غريبا؟
اسالك ياسيدي ان تخصص جزءا من وقتك للبحث عن كيف يجري تزوير الحقيقه في الاعلام العربي .
وكمثال لكيفية تزوير الحقيقه:
اليوم وغدا تعلن وسائل الاعلام العربي عن اسقاط طائرة هيلوكبتر امريكيه في العراق بايدي المقاومة العراقيه. فابحث في وكالاات الانباء الدولية واقلب في المحطات التلفزيونيه العالمية ولا أجد شيئا الا في المحطات العربيه؟
خلال غزو الكويت في عمان الاردن وفي شهر ديسمبر 1990 تداول الوسط الأردني ان هناك معركة حصلت علي الحدود السعوديه الكويتيه وقتل من الامريكان مائة الف جندي. فقلت للاخوه الاردنيين ان المعارك لم تبدأ فحاولوا اقناعي بصحة الخبر. فقلت لم اسمع بذلك من اذاعة لندن المعروفه فقالوا اذاعة لندن عميلة للامريكان؟
المقاومة العراقية التي يطبل لها الكثير من اجهزة الاعلام العربي، يقنعك المراسل ان المقاومة قادرة علي الوقوف في وجه الجيش الامريكي الند للند. والكل يعلم ماهو مستوي الطرفين. لماذ نعيش في كذب ولماذ نعيش في وهم ولمصلحة من تغيب الحقيقه .
الحقيقه مره ولكننا نهرب منها .؟؟
عبدالله السلمان، «الرياض»، 12/05/2004
حقيقة .. لم استغرب هذه الحماسة المستميتة في تمييع جرم هذه الأعمال الشنيعة .. ولكن ما أحب أن أشير إليه حتى لا يتم تمرير خلط الأوراق بهذه الصورة العجيبة هو أن الحالة الأمريكية تأتي فضيحتها ( والتي كشفت الأيام أنها ليست حالات شاذة ) في سياق دعاوى التحرير وتعليم شعوب الشرق الأوسط قيم الحرية ومعاني الانسانية.. والتي لم يقصر العرب المروجون للمشروع الأميركي في التطبيل لها !! ...
فلتحيا الحرية .. فوق أكوام الأجساد العارية .
DR Khalid Alnasser، «Los Angeles, USA»، 12/05/2004
MR Abdurahman, Your problem is you are a world class writer. Your articles published in Alsharq Alawsat, should be in English in L.A times, New York times or Washington Post and the rest of the heavy weight publication in the world. I have been reading your column for the past few years and you and a few writers in other publications show class only reached by the best western media. Keep up this great work and don't be bothered by people who have no idea what our world is going through. What I would like to see is you start writing in the American media such as L.A times, N.Y times, Washington post cause what we need now is a world class writer like you to show the world we have media intellect. Thank you MR Rashed and keep up the good work.
أيمن الدالاتي، «الوطن العربي»، 12/05/2004
لابد من شكر الكاتب عبد الرحمن الراشد, لأنه من الكتاب القلة الذين يهتمون بتعليقات القراء على مقالاته, وهذا مايجعلني أحترم شخص الكاتب الراشد, وأختلف معه في الكثير مما يسوقه... وعلى سبيل المثال أشار أستاذنا الراشد في مقالته هذه: ماهو أغرب من ابو غريب خروج خطيب المسجد عن مهمته الاصلية بالتعليق على مقالة سياسية.. فأنا أرى منبر المسجد أروع وسيلة ديمقراطية حتى الان, فالانسان أي إنسان ومهما كان يختار بمحض إرادته أي منبر يأتي إليه لصلاة الجمعة والاستماع لخطبة لايعرف مسبقا عمن ستكون ومن هو قائلها, والخطبة إسلامية وهذا يعني أنها في كل مجالات الحياة بلا تحديد, غير أن الاستبداد أطرها وقيدها وأخرجها من فحواها.
منبر المسجد هو منبر الديمقراطية, جعلناه منبرا للاستبداد.
بندر عبدالله، «السعودية»، 12/05/2004
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أخفي اعجابي الكبير بالأستاذ عبد الرحمن الراشد وماينشر له من مقالات..
ولكن من وجهة نظري ان القادة العرب لم يدّعوا الديمقراطية يوماً فما يفعل في السجون العربية من فظائع نتيجة طبيعية لرغبات القادة بالإستمرار في السلطة إلى ماشاء الله .. والنوم العام للأمة العربية عن المطالبة بحقوقها كان من أهم الأ سباب التي أوصلتنا إلى هذه النتيجة.. وفي المقابل نجد أن الحكومة الأمريكية والبريطانية التي تدعي الديمقراطية - والتي إحتلت العراق لتخليص العالم من أسلحة الدمار الشامل.. عفوا.. أقصد لتخليص الشعب العراقي من سجون ومعتقلات الدكتاتور صدام - قد عذبت العراقيين وأهانتهم في سجن ابو غريب وغيره من سجون الإحتلال باسم الديمقراطية
هذا هو الفرق أستاذي العزيز بين الحكومة الأمريكية والبريطانية وبين القادة العرب.
ليان خالد، «السعوديه»، 12/05/2004
يعني نغفر للمسيء لأن هناك من هو أسوأ منه
في أي تشريع نزل هذا التوجيه؟
الخطأ يبقى خطأ، وأحتلال أمريكا للعراق خطأ ولا يمنحهم حق نقل أفكارهم الشاذه و المريضه
فرح الحربي، «السعودية»، 12/05/2004
تحية
لا أدري يا أخ عبدالرحمن إلى أي مدى سيصل حماسك هذا عن الدفاع لأي جريمة جديدة تكتشف للأميريكان ؟
ليتك توظف طاقتك هذه و نفسك الطويل في خدمة أمتنا الجرحية بدل من أن تجد و تحاول مرارا إيجاد التبريرات لأي إرهاب أميركي !!
صدقني أنك بهذا العمل تزيد الهوة وتوسعها بيننا وبين الغزاة!
لا يمكن أن تساهم في تحسين صورة أناس غزاة يمارسون الارهاب بأنواعه ..
طبعا أنا لا ألومك لأنك لم تكتو به أبداً !!! يا أخي قف معنا ولو مرة !
دمت بخير وعافية يا أخي..
غانم الشمري ، «الكويت»، 12/05/2004
ضربك لينا شرف يا أفندينا
شعار رفعته قوى سياسية ومثقفون عرب. فعلى رغم المآسي الكبيرة في مجال حقوق الإنسان التي نعيشها يوميا وفي الوقت التي تصدر فيه التقارير من منظمات حقوق الإنسان العالمية التي تدين وتفضح وتعري وضع الإنسان العربي وعدم إحترام آدميته يغضون الطرف عنها او يعتبرونها فصلا من فصول المؤامرة الصهيونيه العالمية الإمبريالية المهلبية. فمن سخرية القدر أن نسمع تعابير مثل معاهدة جنيف أو حقوق الإنسان من أناس هم آخر من يمكن أن تخرج من أفواهمم هذه التعابير. أخيرا ربما الشعار الآخر المرفوع من قبل هذه المجموعه هو ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب لذلك لا يتحركون إذا كان السجان والمجرم من نفس الأمة.
Tariq Medani، «Holland»، 12/05/2004
Dear Mr. El-Rashid,
I have always enjoyed reading your "column" . We the Arabs need journalists with your caliber to lead the "unavoidable" changes in our countries. Please continue clarifying things to those who are politically ignorant, and we all know there are a lot of them....
May God bless you....
Ala Khirawi، «USA»، 12/05/2004
Dear Mr. Rashid
I confess that it is some what easy now to agree with most of what you have eloquently stated here today regarding the case against the abuse in the Iraqi prisons.
I was one of the readers who expressed dissatisfaction with the way you had responded to the abuse cases on the very first day of the revelation when the emotions were so high and the anger was genuinely true.
And that explains and confirms why you do the writing for living and I among others do the reading for living also.
I do agree with you that this moment or moments of truth should be ceased to open the files of the serious abuses by our own hands and against our own kind.
And definitely there are cases all over the Arab and Muslim worlds that constitute more serious crimes and human violations to so many and for so long.
I do agree with you that the relatively free press in the US is the one to value for bringing to light what did happen to innocent Iraqis " as some human rights organizations have reported ", to the light .
But I have a different angle to look onto the issue and that be, the US press found itself forced to go public after knowing full well that the "truth" has more international scenes now than ever, and if they lose the opportunity, then one TV channel or a news paper somewhere in the west or the east will bring it on.
And secondly, the Bush administration has said it is sorry, and I confidently assure you and the readers that they are sorry they got caught and not sorry it happened, and if you are in doubt just listen to all the talk radio hosts and their interactions with millions of Americans that represent more that 80% of those who support the administration, its principles, beliefs and policies.
Regards
محمد آل الشيخ، «الرياض»، 12/05/2004
لا أدري لمصلحة من التذكير دائما بجرائم صدام حسين كلما عملت أمريكا جريمة. حسنا صدام نال جزاءه فمن سيحاسب امريكاالآن. اذن ليست المشكلة في التنديد بجرائم صدام فلطالما قام أصحاب الاتجاه الذي يمثله هذا الخطيب في كشفها والتنديد بها في الوقت الذي كانت فيه وسائل الاعلام الرسمية في الدول العربية والصحف المحسوبة عليها تقوم بالتغطية عليها. فموضع انتقاد الخطيب وغيره ليس في التنديد بجرائم صدام وانما في توقيته الذي تأخر كثيراالى الوقت الذي أصبحت فيه أمريكا بحاجة الى هذا التنديد.
دلشاد عبدالله، «العراق- اربيل»، 12/05/2004
اشكرك ياسيدي على مقالك الذي وكما عودتنا دائما على الموضوعية في تناول كل ما يتعلق بشؤون العراق والوضع العربي. اتمنى الا يثبطون عزيمتك على قول الحق في وجه هذا الكم الهائل من النفاق الموجود في الاعلام العربي. صدقني ان الذي يؤذينا كعراقيين رغم كل هذا الارهاب الذي نواجهه في هذا البلد هو هذا الطرح المقلوب فيما يخص اي موضوع او حدث يتعلق بالوضع بعد سقوط النظام.
علي احمد، «البحرين»، 12/05/2004
شكرا ايها الاخوان على هذه التعليقات القيمة. فهناك الكثير مثل ابو غريب في بلادنا العربية، ومنها الخليجية على وجه الخصوص. فانا شخصيا وزملائي قد تعرضنا لمثل ماتعرض له سجناء ابو غريب، في بلد صغير في مساحته لكنه كبير في ضربه الحائط بحقوق الانسان، حيث ان قادة هذا البلد يرفضون حتى اللحظة تقديم من اجرموا بحق المواطنين الى محكمة عادلة. الشيء الذي اريد ان اقوله ان ابو غريب الامريكي هو ارحم من ابو غريب العربي، حيث ايدي الجلادين المجرمين الذين يختلفون معك في عقيدتك، لكن ابو غريب العربي مجرموه هم منك وفيك ويتلذذون بهتك عرضك.
أبو عمر، «arab world»، 12/05/2004
يا سيدي العزيز:
ماكتبته وتكتبه يقع في خانة تشتيت القارئ العربي. لا شك في أن قارئك في أرجاء الوطن العربي قد عانى بشكل أو بآخر من السجون العربية وعرف عنها الكثير إما هو شخصياً أو قريب أوصديق أو احد معارفه فلا حاجة هنا في هذا الموقف أن تقوم بعقد المقارنات التي لا يفهم منها سوى أنك تقوم بتبرير ما فعله الأميركان ومن والاهم في العراق. صدقني، كثير من القراء وأنا منهم نضعك في خانة من يوالي أميركا بشكل أو بآخر مبرراً أفعالها بشتى الوسائل وإحداها تشتيت القارئ عن الحدث بلفت نظره إلى أمور أخرى لكي لا تركز في وصف الحدث وإعطاء رأي موضوعي فيما حدث. ألم تقولوا أن أميركا جاءت إلى البلاد العربية لتنشر الديموقراطية وثقافة الديموقراطية وتخلصنا من ظلم الدكتاتوريات هنا وهناك فماذا نراها تفعل؟ تقتل الأطفال وتعذب السجناء وتعتذر بربك هل يكفي الاعتذار؟ إذا كان الاعتذار يكفي فليصعد إلى المنصة كل دكتاتوري وليعتذر عن جرائمه وكفى الله المؤمنين شر القتال هذا غيض من فيض وللكلام بقية.
abdullah alabdli، «السعوديه»، 12/05/2004
اذا كان الخطيب لم يفهمك او ان اى شخص من العامه لم يفهمك لا ادرى هل هو لاسلوبك الراقى فى الكتابه التى تجعل عامه الناس لا يفهمونك ام انه طريقه ان تكون كتابتك دائما مبهمه عن العامه والله لا ادرى الى من تكتب يا اخى لما لا تكتب بطريقه واضحه وتريح وتستريح
iraqi ، «المملكة المتحدة»، 12/05/2004
There is no doubt that you are a writer with a broad experience and many are enjoying your writting .What I do not understand is the silly way our people express themselves. I scanned some of your reader letters, utterly nonsense ( the english posting) a lot of nonsnese and childish way of expression. The sad thing though they are living in USA, Europe as there posts imply .We would not progress if we do not be world class readers. I would like to ask dr from usa please read reader comments in LA times and WP. Would you ever read words such as that you used in describing MR Rashed (which he as a professional deserves)........................... nightmare to read an eastern emtions. Not very different from the imam though. Fnally I would agree with you that whatever the Americans have done to Iraqi prisoners is a picnic compared to yemeni jails for instance . keep up mr Rashed and save us
فهد علي، «الرياض»، 12/05/2004
أوافق الأخ صالح السلمان الرأي ,
عندما قرأت مقالتك فهمت منها تلقائيا أنك تستهين بماحدث في أبوغريب و أنه ملفق مع أني شغوف بمقالاتك وأنت من القلائل الي أقرأ لهم باستمرار , تحيتي .
رفاعي محمد غزوان، «السعودية»، 14/05/2004
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم آسف لإزعاجكم ولكني من المتابعين لمقالاتك وأظن ان لها من التأثير ما يكفي لحل مشكلتي خصوصا ومنذ قيامكم بتسلم مهام الجريدة تولون اهتمام بسورية خصوصا بقيادة الدكتور بشار الأسد
اود طرح مشكلة نعاني منها نحن الشباب السوري القادم للعمل في الخليج أنني من خريجي إحدى الكليات العلمية ومن اوائل الخريجين إلا أنني موظف وعندما نغادر للعمل نأخذ استيداع مدته العظمى أربع سنوات فيما يجب البقاء علينا مدة 5 سنوات حتى نتمكن من دفع البدل النقدي وقدره 5 ألاف دولار عوضا عن خدمة الجندية
وبالتالي إذا في ما فكرنا بالعودة للوطن لا نستطيع العمل في وظيفتنا لتجاوزنا مدة الاستيداع منذ ما يقرب السنة
ويقال بوجود قرار في أدراج مجلس الشعب لزيادة فترة الاستيداع لخمس سنوات وحل مشكلتنا
أن رسالتي هذه تنبع من حرصي الشديد ورغبتي بالعودة لارض الوطن والمشاركة في عملية البناء وتحديث الدولة والتي تجري على قدم وساق في بلدنا العزيز بجهود القيادة الشابة في البلد والتي نتطلع لمساعدتها بإخلاص لتطوير بلدنا ودعمه ضد الأخطار المحيطة
أرجو من حضرتكم تسليط الضوء على هذا الموضوع بالطريقة التي ترونها مناسبة وبما يلائم الظروف التي نمر بها وإن كنت أخطأت الطريق فبالله دلوني على الطريق المناسب وأعتذر سلفا ولكن السبب حرصي على وظيفتي التي أعشقها
اعلم بأنك بمعالجة المشكلة تريح ما لايقل عن 3 ألاف شاب وانت تعلم معنى امل الشباب بالمستقبل

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال