الاثنيـن 21 رمضـان 1440 هـ 27 مايو 2019 العدد 14790 الصفحة الرئيسية
 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
أيمن الدالاتي، «الوطن العربي»، 03/08/2004
لاأعتقد أن كتاب ومثقفو اليوم سيسعدون لو أصبحت جوائز الدولة التقديرية بمثل جائزة بيدبا الفيلسوف وبرزويه الطبيب.
الدولار والأضواء هما الجائزة التي يسيل لها لعاب أهل الفكر والثقافة في عصرنا الحالي, ويحدث أحيانا أن يرفض المفكر الدولار من أجل زيادة الأضواء.
سعيد صالح ، «دمياط»، 03/08/2004
أكثر القيم والاخلاق متعارف ومتفق عليها دوليا, فالصدق والاخلاص والتفاني في العمل والشجاعة والنزاهة والعدل ومساعدة المحتاج قيم واخلاقيات عالمية.
فنزاهة واخلاص العربي للعربية
كنزاهة وأخلاص الهندي لهنديته
كنزاهة وأخلاص الامريكي لأمريكيته,
وكل من تمكن من تلك الاخلاقيات يتقدم بها ويفوز على غيره,
واذا لم تكن تلك القيم متجهة لله وحده ومراعية الحساب الأخروي فهي دمار على صاحبها وعلى وطنه الذي يمثله حتى لو تمكن منها ومهر بها.
فعندما تنحرف القيم عن الله تنحرف الاهداف والوسائل, فعندما يصبح الجد والاجتهاد والصدق والاخلاص من اجل المال ومن اجل الثروة والشهرة يسلك الناس كل الطرق وكل الوسائل الممكنة للحصول على ذلك المال وتلك الشهرة ولا تجد فيهم من يخلص في عمله لله الذي خلقه ولا تجده بفكر في اتباع سنن الهدى في تحقيق هدفه, فلا يؤمن بالحلال ولا بالحرام, ولا تجده يتسائل في صحة مساره من عدمه, الا بما يزيد في ماله وفي شهرته.
والواقع العالمي يشهد بذلك, فما اكثر الروساء الامريكان الذين كشف التاريخ صورا من انحرافاتهم الفكرية والنفسية ومن سرقتهم لأموال بلادهم وكثرة خداعهم لحقوق شعوبهم من اجل مصالحهم ورغباتهم وشهواتهم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع