الاثنيـن 25 ذو القعـدة 1429 هـ 24 نوفمبر 2008 العدد 10954 الصفحة الرئيسية
 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
أنا حارس لأنور السادات!

أحياناً قليلة كان الرئيس السادات يقارن بينه وبين الرئيس عبد الناصر. فقد كان يشفق عليه من أنه محاط بالذين يلهبون أعصابه.. بالأخبار السيئة أو التليفونات. وكان عبد الناصر يصرِّف عن نفسه بشرب القهوة، وبعد ذلك بالمنومات، وطبيعي أن ينهد حيله.. وهذا ما أصابه بمرض السكر البرونزي الذي يجعل لونه نحاسياً قاتماً. ثم أنه أضيف إلى مرض السكر مرض آخر من نفس العائلة هو «مرض بيرجر»، وهو نوع من تخثر شعيرات الدم في الساقين.. وهو مؤلم ألماً مبرحاً حتى مات به.

وفي القاموس الطبي أن مرض «بيرجر» هو الذي يصيب المضاربين في البورصة، أي الناس العصبيين المصابين بالسكر أيضاً والإسراف في التدخين.

وفي ما عدا ذلك يرى السادات أن عبد الناصر كانت له كل صفات الزعامة والصدق والأمانة.

وكانت للسادات صفة من النادر أن تتوافر إلا لعدد قليل من العظماء: النوم بسهولة وقوة الذاكرة والإحساس بدوره التاريخي. فلا يجد السادات صعوبة في النوم. ثم إن ذاكرته كانت نموذجية وهو يعلم تماماً ماذا سيحتله من تاريخ مصر والأمة العربية. هو لم يغفل لحظة عن هذا الدور ولم يكن عنده استعداد لأن يغفل أو يغفله أحد. فكثيرا جداً ما يحسم قضاياه هكذا: ليس أنور السادات وإنما هي مصر.. مصر أولا.

ويقول ويضحك: أنا عندي إحساس أنني عسكري واقف على بيت أنور السادات أحرسه لا من أجل أولاده وإنما من أجل مصر.. وليس كل دوره ولا رسالته في الحياة أنه زوج أو أب أو أخ. أبداً أبداً.. أنا اختارني التاريخ لكي أكون حارساً لواحد يحرس مصر اسمه أنور السادات.. هاها!

والله تأكدت من ذلك يا ريس!

> > >

التعليــقــــات
فريد محمد سليمان المقداد، «كندا»، 23/11/2008
أستاذي الكبير أنيس منصور أتمنى أن تطلعنا في مقال قادم إلى أي حد كان أنور السادات حارساً أميناً على نفسه وفكره ومعتقداته وهل نجح في ذلك ؟؟!
عبدالجليل على محمدعبدالفتاح، «السودان»، 24/11/2008
شكراً لصاحب القلم الرشيق أنيس مع رجاء الكتابة في قضايا اليوم السياسية والدولية .
ابوطارق، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/11/2008
بصراحة موضوع رائع وممتع عن الرئيسين جمال وانور ومرحلة بحاجة للكتابة عنها من هذه الزاوية التي ذكرتها في مقالك.
د / مصطفى موافي، «المملكة العربية السعودية»، 24/11/2008
رجل بمعنى الكلمة ، هيأه الله عز وجل ليجعل النصر على يديه ، إن أعظم من حكم العرب في القرن السابق والحالي على الإطلاق زعيمين: الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود والرئيس محمد أنور السادات ، إن فكرهم وسياستهم باقية إلى الآن ، كانا لديهما قدرة عجيبة على قراءة المستقبل وأخذ القرار بلا تردد وتوكل على الله عز وجل ، تفانيا في خدمة شعبيهما ، وقتلا !! لأننا لا نستحقهما .
م/محمد علي السيد علي، «المملكة العربية السعودية»، 24/11/2008
الرئيس السادات رحمه الله لم يلقى ما يستحقه من الإحترام والتقدير في مصر او العالم العربي ، فهو رجل طيب القلم ولكن مشكلته انه بعدما اطاح بمراكز القوى لم يحسن إختيار مستشاريه وخاصة بعد حرب اكتوبر 1973، لقد كان رحمه الله يود الخير لجميع المصريين، وتجربته الإنسانية على مر حياته اكسبته نظره استراتيجيه بعيدة المدى لم يفهما سوى الغرب، فقيادته للصلح مع إسرائيل لم تكن استسلاما بل كانت إدراكا لمواطن القوى في العرب سواء في البعد الجغرافي او البشري والتي لن تستطيع اسرائيل وكل من يؤيدها في التفوق عليه إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها.
طارق عطيه، «المملكة العربية السعودية»، 24/11/2008
اشكرك جزيل الشكر لكتابتك على الرئيس الراحل أنور السادات هذا الزعيم الذي لم يأخذ حقه.
د. منصور حسن عبدالرحمن أستاذ جامعة ألبرج، «الدنمارك»، 24/11/2008
شهادة صدق من الأستاذ أنيس منصور بما تمتع به جمال عبدالناصر بكل صفات الزعامة والصدق والأمانة. سيبقى جمال عبدالناصر حيا وخالدا في ضمير شعبه وأمته والإنسانية جمعاء.
فؤاد محمد، «مصر»، 24/11/2008
استاذ انيس الحارس للسادات ولك وللجميع هو الله سبحانه وتعالى فلو اجتمع اهل الارض والسماء على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك، ولاشك ان السادات رحمه الله كان مؤمنا شجاعا وقد بلغ قمة الشجاعة يوم ذهب الى اسرائيل يوم ذهب الى العدو الصهيوني في عقر داره فجعل من العدو حارسا له يحميه انها شجاعة الفرسان الذين يؤمنون بالموت ولا يهابون منه.
عبده اللواح، «المملكة المغربية»، 24/11/2008
انه العبقري الذي حول النصر الى هزيمة.
أحمد رويحل، «المملكة العربية السعودية»، 24/11/2008
انا حارس كتابات أنيس منصور.
عزام بونجوع، «المملكة المغربية»، 24/11/2008
ها هي أخطاء السادات: أولا لم ينتخب ديموقراطيا كرئيس بل وجد نفسه نائبا للرئيس ثانيا خطابه المشهور لما قطع العلاقات مع روسيا ثالثا سجن العديد من المثقفين اللامعين في مصر ورابعا زيارته لفلسطين المحتلة من أجل ما كان يسميه سلام الشجعان أنا لا أفهم كيف تهزم إسرائيل بلدا كبيرا كمصر وكيف يدافع أنيس منصور دائما عن السادات؟
mohammed Ibrahim، «المملكة العربية السعودية»، 24/11/2008
السادات كما قال أحدهم هو احمس مصر في العصر الحديث عاشت مصر ثلاثة الاف عام حتى جاء وسوف تعيش ثلاثة الاف عام اخرى حتى يأتي مثله.
احمد عبد الفتاح، «مصر»، 24/11/2008
رحم الله الجميع - لو حكموا بكتاب الله وسنة رسوله لكان خيرا لهم وللمسلمين بس للأسف كانوا لاسعين.
mahmoud tahio، «كينيا»، 24/11/2008
الأستاذ الفاضل أنيس منصور نرجو من سيادتكم إنصاف هذا الزعيم العظيم والذي يثبت كل يوم أنه زعيم بمعنى الكلمة، لذا نرجوك أن تصدر كتابا عن أنور السادات إحقاقا للحق وللتاريخ وللأجيال القادمة، والسادات أول من تنبأ برحيل الشيوعية والإشتراكية وقال عنها ان العالم الآن في حالة مخاض جديد
أستاذ أنيس لا تبخل علينا بكتاب خاص عن أنور السادات.
محمد صالح - ديروط، «الاراضى الفلسطينية»، 24/11/2008
يدافع انيس منصور عن السادات لأنه كان شخصيا من رموز تلك المرحلة، لكن بعيدا عن المصالح والأهواء يقول لنا التاريخ إن السادات هو الذي فتح أبواب مصر والعالم العربي للاحتلال الأمريكي ، وهو السبب في ضياع مصر والأمة العربية.
الرجاء قراءة التاريخ بعيدا عن العواطف والمصالح الشخصية.
عبد الوهاب جعفر، «ايطاليا»، 24/11/2008
كان صادقاً_ المغفور له_ الرئيس السادات عندما وصف الرئيس جمال عبد الناصر إنه يحمل كل صفات الزعامة و الصدق والأمانة.. وخصوصاً الامانة لقد كان زاهداً -او كارهاً- للاُبهة والفخامة وافضل ماكان يفضله من الطعام هو الجُبن الابيض بالخبز المحمص او المقرمش ولم يترك شيئاً عند وفاته بل كان عليه ديناً للبنك باقي ثمن شقتين اشتراهما عندما تزوجتا. رحم الله الرئيسين جمال عبد الناصر وانور السادات.
محمد ابوالوفا مصر، «مصر»، 24/11/2008
الاستاذ انيس منصور شكرا لك لحديثك عن الزعيمين جمال والسادات وننتظر منك الكثير عنهما لاننا نجهل الكثير والرجاء ان تذكر لنا كيف نالا هذه الزعامة، هل نالها عبد الناصر بقيام ثورة يوليو التي غيرت مجرى التاريخ ام هناك امور اخرى وهل نالها السادات بالانتصار العظيم في 1973 ام ان هناك امورا أخرى شكرا وزدنا.
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 24/11/2008
السادات بكل حق المصرى الذى تجرى فى عروقه دماء مصر منذ الفراعنه وانا من المعجبين بالرئيس السادات رحمه الله فلقد كانت له نظرة ثاقبه فى الامور وللاسف يلقى مصرعه على يد شله من القتله ممن يرتدون ثوب الاسلام فاذا كانت لهم شجاعة وصدق كان عليهم ان يظهروا شجاعتهم ايام فاروق وعبد
الناصر الذى كان يحصدهم بالرصاص ويلقى بهم فى السجون اما السادات فهو ممن وفر لهم مناخ الحريه فدفع دمه ثمنا لها بمحاولة جبانه وخيانة للوطن
لمى جبر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/11/2008
يعتبر التخلف العقلي من اشد الامراض فتكا بالشعوب على مر التاريخ وقد دمر صدام حسين وانور السادات نفسيهما والامة العربية معهما من حيث لا يدرون، والاثنان دفعا حياتهما ثمنا لهذه القراءة الخطأ وهذا التخلف العقلي، وللاسف سوف نعاني وندفع نحن الشعوب العربية لقرون عديدة ثمنا باهظا لهذه الاخطاء.
اسماعيل احمد-الضفة الغربية، «الاراضى الفلسطينية»، 24/11/2008
للاسف الشديد لم يزل البعض يتطاول على السادات... مع انه اعظم من حكم مصر على الاطلاق في العصر الحديث... يا ليتنا سمعنا منه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال