الثلاثـاء 16 جمـادى الاولـى 1430 هـ 12 مايو 2009 العدد 11123 الصفحة الرئيسية
 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
فئران لها تاريخ!

صحيح ما هي أشهر الفئران في التاريخ؟

في مصر: فأر السبتية. والسبتية هي أحد أحياء القاهرة. وقد اكتشفنا سبب انقطاع التيار الكهربي أن الفئران قرضت الغطاء البلاستيك للأسلاك الكهربية.. ثم صعقها التيار الكهربي. فماتت. فكلما حدث انقطاع للتيار الكهربي: قلنا فأر السبتية!

كان ذلك من خمسين عاما. وكان الصحفي الكبير علي أمين هو الذي صاغ هذا الاسم للفأر القاطع للنور. ولابد أنهم وجدوا حلا مبتكرا حتى لا يكون الفأر هو السبب..

ويقال في الأساطير إن فأرا أنقذ أسدا قد وقع في شرك. والشرك من الحبال وهو لا يعرف له فكاكا. فقفز الفأر على رأس الأسد الذي استشعر هذه الإهانة المبالغة وسكت. كيف لفأر أن يقف على رأس ملك الغابة. وقال له الفأر: صحيح أنت عظيم وأنا حقير. ولكني سوف أنقذك. بينما عجزت كل الحيوانات عن ذلك!

فراح يقرض الحبال حتى أنقذ الملك!

ويقال إن الفيلسوف الفارابي تعلم من الفأر كيف يجعل آلة العود مجوفة فيكون لها رنين. فقال الفيلسوف: الفأر: أبي. أي إنه تعلم ذلك من الفأر الذي يقرض بأسنانه الخشب؟!

وفي الأساطير اليمنية أن الفأر هو الذي أدى إلى انهيار سد مأرب. ويقال إن أحد العرافين تنبأ بأن سد مأرب لن يسقطه إلا الفأر. فكانوا يضعون القطط عند كل الفجوات. وفي يوم جاء فأر وغافل قطا. وتسلل إلى ما وراءه، وراح يهيل التراب والأحجار فلما جاء السيل أطاح بسد مأرب!

وفى الأساطير الأوروبية وعند الأخوين الألمانيين جريم أن رجلا من مدينة هاملن الألمانية من 725 عاما كان ينفخ في المزمار فيمشي الأطفال وراءه.. ثم طلبوا إليه مقابل مكافأة مالية أن يسحب وراءه الفئران فراح يزمر ووراءه الفئران مسحورة بما تسمعه من أنغام.. ولما خرجت كل الفئران من جحورها نزل بها إلى البحر.. وبذلك أنقذ البلاد من الطاعون!

> > >

التعليــقــــات
قطوش ادريس المسيلة، «الجزائر»، 12/05/2009
أستاذ أنيس منصور:
يجعل سًره في أضعف خلقه، ولكن لم أفهم اليوم حديثك عن الفئران، و لماذا في هذا الوقت بالذًات؟ المؤكد أنني أعطي أبعادا لأفكارك ربما هي في مخيلتي فقط و عليه ألتمس المعذرة في ذلك، و عذري في ذلك أنني أسوق هذه الأبعاد بحسب ما أعانيه من إضطهاد على جميع الأصعدة، و الفئران عندنا متعددة الأنواع و الأشكال ولكنها من سلالة واحدة و تتفق على هدف واحد هو الفساد و عندنا في الجزائر قصة حول ذلك مفادها أن فأرا أراد أن يتناول بعضا من زيت مخبأ في زير، و لما كانت حافة الزير ثخينة لم يتمكن الفار من الزيت فقام برمي نفسه داخل الزير وبينما هو يغرق قال: هان الرأس في فساد الخابية ( و الخابية هي الزير الذي يخبأ فيه الزيت) . شكرا
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/05/2009
الفئران ممالك تعيش تحت المدن وفي المجاري , والفأر الذي كان يأكله القط قد اندثر نهائيا وتساوى الفأر بالقط من حيث الحجم , صغارها تستعمل في المخابر الطبية , والانسان يشمئز ويضطرب جدا منها عندما تظهر امامه , ولقد ظهرت الآن فئران سياحية بيضاء تباع مع اسماك الزينة يربيها البعض في بيته وتسمى همستر والبعض يلعب معها ويبقيها على سريره ويطعمها , الفأر جيري يحبه الاطفال كثيرا حين ينتصر على توم ويحبه العلماء كثيرا في المخابر ويكرهه الناس كثيرا حين يكون حرا طليقا لانه يقرض كل شيء وحتى المصيدة اصبح يتغلب عليها.
م.محمد علي السيد، «المملكة العربية السعودية»، 12/05/2009
مقالك اليوم يا استاذ مثل الماء ، وانت لديك الكثير من تراثك الفكري والثقافي وماضيك الإنساني ، ويفضل ان تكون مقالاتك تحوي ملخص او أفكار كتبك القيمة مثل ألوان من الحب - في صالون العقاد - اعجب الرحلات في التاريخ - حول العالم في 200 يوم ، طالما انك ترفض ان تنشرها مسلسله بالجريده ، علما بأن نشرها مسلسله سوف يحقق عائد ثقافي كبير جدا للفقراء والمحرومين ، وترويجيا دعائيا للقادرين على الشراء والإقتناء.
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 12/05/2009
استاذنا الجليل اسرة الكون واحدة وهناك مصالح مشتركة بين جميع مخلوقات الله والانسان سيد المخلوقات وهو بذلك المستفيد الاول والاخير من مخلوقات الله وحتى الان لم نعرف بعد النفع العائد للانسان من بعض المخلوقات ولم نكن نعرف ان للعقارب والافاعي نفع للانسان الا في العصر الحديث حينما استخرج من سمومه بعض الادوية والامصال وهناك الكثير من الحيوانات التي لها تاريخ وعلى سبيل المثال كلب اصحاب الكهف وبقرة بني اسرائيل وفيل ابرهه الاشرم وناقة نبي الله صالح وكذلك الناقة التي تسببت في اطول حرب في الجزيرة العربية والأمثلة كثيرة افادكم الله.
عبدالقادر باكاش بورتسودان، «السودان»، 12/05/2009
أستاذ أنيس مقالك شيق وجميل وهل لنا من فئران تخلصنا من ما نحن فيه من هوان ؟
فؤاد محمد، «مصر»، 12/05/2009
استاذ انيس علمونا في الزمن الماضي ان الفأر يخاف من القط وان الفأر هو الطعام المحبب للقط وان الفأر اذا شاهد قطا او اشتم رائحته فر هاربا بجلده والا افترسه القط وان القط اذا شاهد فأرا او اشتم رائحته انقض عليه وافترسه واخذ يتلذذ بلحمه. الوضع اليوم اختلف يبدو ان القط والفأر قد عقدا معاهدة صلح فيما بينهما تنص على ان يعيشا مع بعضهما جنبا الى جنب في محبة وسلام وقد نفذا بنود هذه المعاهدة فعلا فاصبحنا نشاهد القط بجوار الفأر اصدقاء متحابين يحدث ذلك بين الحيوانات بين القط والفأر بين ألد الاعداء بينما لايزال الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كما هو محلك سر لم يحرز اي تقدم سبحان الله لقد اصبحت الحيوانات اكثر تعقلا وحكمة من الانسان وربما اراد الله سبحانه وتعالى بهذه الالفة والمحبة بين القط والفأر ان يعطي الانسان درسا لكيفية حل خلافاته مع الغير كما فعل سبحانه حينما ارسل غرابا ليري قابيل كيف يواري جثة اخاه هابيل التراب بعد ان قتله ولم يعرف كيف يتصرف في الجثة
رامى طلخان مصر، «مصر»، 12/05/2009
ليس المهم ان تكون كبيرا كى تفعل بل المهم ان تفعل ما تستطيع هذا هو حال الفأر.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال