الجمعـة 22 ذو القعـدة 1432 هـ 21 اكتوبر 2011 العدد 12015 الصفحة الرئيسية
 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
لا أحب أن أنشغل عن الكتابة!

في حوار تلفزيوني بين العقاد وطه حسين والحكيم.. كنت أسأل العقاد عن رأيه في طه حسين..

ثم أسأل العقاد عن رأي طه حسين فيه..

ثم أسأل طه حسين عن رأي العقاد فيه..

وأسأل الحكيم عن رأيه فيهما..

ثم أعود إلى العقاد أناقشه في رأي الحكيم.. وبعد ذلك أسأل طه حسين..

وقد نشرت هذا الحوار التلفزيوني.. وكان للعظماء الثلاثة رأي في كل منهم وفي دوره التاريخي..

وكان من الممكن أن يصبح هذا الحوار أساسا لكتاب في أدب ونقد وفلسفة هؤلاء الثلاثة.. ولكني لم أفعل.. ولا تزال هذه الفكرة تشغلني..

ونشرت رواية سلسلة في مجلة «الجيل» بعنوان «عريس فاطمة» وظللت أحلل شخصية فاطمة.. وأضعها في ظروف اجتماعية صعبة ومعقدة حتى وجدتني عاجزا عن إكمال القصة.. عاجزا عن إخراجها من المصاعب التي غرقت فيها.. وتوقفت ورحت أتعلل بأسباب كثيرة لعدم إكمال هذه القصة ولكن الحقيقة أنني لم أستطع!

وأخيرا وجدت الحل.. فقد كنت أقرأ رواية «المعنى الحزين للحياة» للفيلسوف الإسباني الوجودي أونامون.. فجأة وجدت الحل.. فقد وقع الفيلسوف العظيم في الحفرة نفسها.. ولكنه خرج من المأزق بأن أدار حوارا بينه وبين البطل.. أي بين المؤلف والبطل.. يقول له البطل: كيف قررت أن تميتني؟

أي أن البطل يسأل المؤلف: على أي أساس قرر أن يموت البطل.. لماذا لا يعيش أطول.. لماذا لا يجد له حلا أفضل؟! إنه هو الذي اختار له النهاية واختار له البداية.. وإن هذه عقدة المؤلف الذي لا يستطيع أن يدفع الموت عن نفسه فيتسلى بأن يحكم بالموت على الآخرين!!

وهكذا أكملت قصتي بحوار بيني وبين البطلة التي عاتبتني واتهمتني بأنني أنا الذي وضعت نفسي في مأزق.. فأنا الذي اخترت صفاتها وأهلها وظروفها.. وإنه كان من الممكن أن تكون النهاية أفضل لو أنني غيرت البداية.. ولو اتسع وقتي لفعلت ذلك!

فأنا لست مشغولا بالصورة النهائية لكل الذي أكتبه.. ولكن الذي يشغلني هو ما أفكر فيه الآن وما أكتبه الآن.. ولا أكاد أكتبه حتى أنساه.. ولكن عقلي يروح ويجيء ويلف ويدور.. ويعلو ويهبط ويلقي ضياء على ما سبق أن رأيت وتأملت وقرأت!

وكما يحدث عندما أجلس للكتابة أو أزيل من أمامي الكتب خاليا تماما.. وكما أحب أن أنظر من النافذة فلا أرى إلا مساحات لونية وضوئية ولا تتركز عيناي على شيء. ولا أذناي على شيء. فإنني هكذا أيضا عندما أشغل نفسي بالتهيؤ لكتابة شيء كبير.. دراسة كبيرة.. كتاب متكامل.. لا أحب أن أنشغل عنه بشيء آخر!

> > >

التعليــقــــات
طه موسى، «مصر»، 21/10/2011
(لا أحب ان أنشغل عن الكتابة): أما انا فعندى الكثير من الظروف التى تجعل سفينتي معرضة للهتشم والإنفجار! لكم ان
تتصورا عدد الساعات المطلوب مني فيها البقاء فى الماء والإبحار والذهاب إلى كل الإتجاهات والمرافق والبلدان! الضغوط
ليست حالة استثنائية تقف عندي وحدى! فمعظم التصريحات على الساحة تنم عن الكثير من اختلاف الظروف والمواقف
والضغوط! قد استثني من هذه الحالة تصريحات السيد عمرو موسى , الذى يتعرض هو الآخر للكثير من الضغوط ,
وتبدو فى تصريحاته بعض الإختلافات , لكنها ليست شاسعة المسافات , لكني لست فى ظروف السيد عمرو موسى
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير.
بابكر جوب - السنغال.، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
هذا شأن كبار الكتاب والروائين في العالم. فقد يصل بهم الأمر في وضع مواصفات شخصياتهم وصياغة سماتهم إلى ما
يشبه استقلالا ذاتيا للشخصية الروائية، بحيث يصبح الكاتب عاجزا كل العجز عن قيادة مصائر شخصياته وتوجيهها أينما
شاء وكيفما شاء. فبعد وضع المواصفات ورسم السمات المميزة لها، وبعد التقيد بمنطق هذا السلوك والالتزام بمقتضاه،
تتحرر الشخصيات المتحركة تحررا كليا، ضمن سياق العمل الروائي، عن سلطة الكاتب المطلقة، لتشارك في توجيه الحبكة
إلى جانب المؤلف. فتصور الشخصية وهي تسلك في حوار مع الكاتب تسائله وتستفسره وتمانعه بخصوص المصير والعمل
الروائي ليس ضربا من ضروب العبث ولا لهوا ولا لعبا، بل إنه واقع يعيشه كل كاتب قدير. فالعمل الفني الناجح هو الذي
يصبح مستقلا بالتمام والكمال عن سلطان الفنان المطلق وعن الظروف الزمنية والتاريخية التي رأى فيها النور.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يافقيدنا الغالي,انيس منصور,واسكنك فسيح جناته مع رفاق الامس,الذين رحلوا قبلك,وتحدثت عنهم في مقالك
الاخير هذا اليوم, فقد تلقيت للتو نبأ وفاة الاستاذ انيس منصور,انا لله وانا اليه راجعون
يحيى علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
لن تنشغل بالكتابة مرة اخرى الحمد لله انني قرأت اخر مقال لك كتب ونشر في حياتك قرأته فجر اليوم، الى جنات النعيم
استاذنا الكبير انيس منصور، رحمك الله رحمة واسعه.
أسامة خواجي، «الكويت»، 21/10/2011
رحمك الله ايها الكاتب كم امتعتنا بكتاباتك ورحلاتك
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله كاتبنا الكبير انيس كم سنشتاق لمقالاتك ، وروؤيتك الفريده للحياه وكم سنشتاق لرؤية مقالك كل صباح في الشرق
الاوسط تغمدك الله بواسع رحمته.
عبدالرحيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله وغفر لك ...انا لله وانا اليه لراجعون
طارق أشلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا أنيس اللهم أرحمه وأغفر له وأحشره مع الشهداء والصديقين ستفتقد كتاباتك ومقالاتك يا أنيس لقد كنت أن
تخرجنا من الجو الملبد بالغيوم اللهم أرحمه وأغفر له
د.خالد سالم، «مصر»، 21/10/2011
رحمة الله عليك أيها الفيلسوف الساخر! رغم الإتفاق أو الإختلاف معه، خاصة الحقبة الساداتية في حياته، فقد أثرى المكتبة
العربية بكتبه الثرة وبمقالاته الثقاقبة. لقد تربى جيلي على كتاباته وفتح أفق العالم الخارجي أمامه من خلال كتابه حول
العالم في 200 يوم الذي تعرفنا على العالم من خلاله منذ نعومة أظفارنا.
رحم الله انيس، «الامارت العربية المتحدة»، 21/10/2011
انتقلت ياايها الاديب الى عالم الاخرة وانا اكتب عنك هذه الكلمات/ فقد كنت اتابعك واقرأ لك باستمرار واحببت اسلوبك في
الكتابة فرحمك الله واسكنك فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون
نايف أبوساق، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمة الله عليك, كم آنستني في سنيني، اللهم تقبله و اغفرله و ارحمه..اليوم خسرنا احد أعلام العالم العربي
رحمك الله ياانيس، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
اسأل الله العظيم ان يرحمك ويغمد روحك الطاهرة في جنات عدن احسن الله عزاءنا فيك، اللهم انصر اخواننا في سوريا
وفي كل مكان
issa، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
القراءة للكبار أعظم متعة في الدنيا  
هارون، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
توفي اليوم الجمعة الكاتب أنيس منصور .. رحمه الله وإيانا
انا لونا، «الامارت العربية المتحدة»، 21/10/2011
الله يرحم انيس منصور يا رب
دكتور مهندس ابراهيم عبد الحميد، «الدنمارك»، 21/10/2011
الله يرحمك اديبنا الفذ انيس منصور...انا لله وانا اليه راجعون...
يحيي صابر شريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحم الله استاذنا الجليل انيس منصور رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته .. انا لله وانا اليه راجعون 0
رحمة الله عليك، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
اليوم فقدنا هذا الأديب والكاتب العملاق الذي طالما، أتحفنا بدرر لا يجيد نثرها سواه .. رحمك الله رحمة واسعه أيها
الأستاذ الذي لازمته في هذه الزاية سنين طويلة
مصطفى السعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله ايها الاديب العظيم وتقبلك فى الصالحين ونفعنا بما تركتة لنا من موروث ادبى كبير--- انتقل الى رحمة الله
تعالى الاديب الكبير انيس منصور بعد صراع طويل مع المرض -
طه موسى، «مصر»، 21/10/2011
وآخر ما كنت اتوقعه اني سوف أفتقدك بهذه السرعة المذهلة! لقد كنت اشركك فى أدق المشاعر والأحاسيس , وابث لك
همومي كوالد وصديق عزيز! إرادة الله! لكل أجل كتاب! لم تخطرني انك سوف ترحل هكذا سريعا! كان لدي الكثير من
الإحساس والأطمئنان ان نافذتك ستظل دائما مفتوحة لـي , اذهب إليها لكي اشتكي واتنفس واستريح! كنت أراها طوق
أمان! شاطيء , وسادة , ورقة بريئة , غطاء. استاذ انيس , أدعو الله لك بالرحمة الواسعة والمغفرة. واشكرك على
مصاحبتك لـي فترة طويلـة. وسـأظل أواصل رحلتي مع اصدقائك واحبائك وتلاميذك فى كل مكان. رحمك الله. والسلام
عليكم ورحمة الله
الدكتور محمود العراقي، «السويد»، 21/10/2011
نعزي انفسنا نحن جميعا محبي الكاتب الرائع انيس منصور الذي تلقيت نبأ وفاته بالم وحزن كبيرين. اليوم قد رحل عنا اهم
الاقلام العربية المعاصرة بهدوء وبلا ضجة
محمد الخليفه، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011
الى جنات الخلد ياستآذي .. ويرحممك الله رحمة واسعه .. ..
هشام، «مصر»، 21/10/2011
الله يرحم الاستاذ انيس منصور كنا نفتخر بك كثيراً
عابد عبدالحق الجزائري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
لقد انتقل الى رحمة الله الدكتور أنيس منصور فنقول إن لله و إن إليه راجعون ونقول لأهله عظم الله اجركم و إن لله ما
اعطى و لله ما اخذ و نتمنى انرى مذكرات التي طلب الا تنشر الا بعد و فاته.
فؤاد محمد، «مصر»، 21/10/2011
توفى اليوم الاستاذ انيس منصور فندعو له بالرحمة والمغفرة وان يسكنه الله فسيح جناته ويلهمنا وآله الصبر والسلوان
تركي سليمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله
محمد أحمد محمد/القاهرة مصر، «مصر»، 21/10/2011
رحمك الله يا استاذ انيس منصور.لا اصدق انك رحلت اليوم عن عالمنا و لا اصدق ان هذه آخر مقالة نقرأها للكاتب الكبير
أنيس منصور!
جعفر البوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
إنها لخسارة كبيرة فقد هذا الكاتب والمثقف العربي، الذي خدم الثقافة بشتى أصنافها.
د.مروان أبوعزه، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011
هل فعلاً توفي انيس منصور هذا اليوم !! لقد كان يكتب كثيراً عن الموت في الشهور الأخيرة . رحمه الله وغفر له .
زياد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
الله يرحمك يا أستاذ أنيس رحمه واسعة .. كنت شعلة علم و فكر كبيرة في العالم العربي, حققت ماكنت ترنو إليه, كنت
دائماًَ تتمنى أن تبقى ذكراك بعد وفاتك كأستاذك العقاد .. و ستبقى في ذكرانا يا أستاذ الجميع
فاطمة الزهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
إن لله وإنا إليه راجعون. رحمة الله عليك وأسكنك فسيح جناته. اللهم تقبل مني دعائي وجميع الدعاء الطيب للكاتب أنيس
منصور
محمد تقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
للتو قرأت خبر رحيلك عنا.. ساقاي ارتعشا كأغصان شجر الكرز.. حاولت تغليب عقلي بألا يقبل هكذا خبر.. أنت أنت يا
أنيس, ومثلك لا يموت.. ستبقى حيا فيني: ستنام في حُجُرات عقلي كما كنت تلهو وتلعب هناك.. وحبرك الأسود الجاف
سيملأ شراييني لإيصال وجبة طعامك المفضلة لكَ هناك إلى حُجرتك.. نم قرير العين يا مدرستي الخالدة..كن بخير يا
أنيس,
خالد الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
ومات أنيس منصور :( رحم الله أنيس منصور .. الأديب والكاتب والفيلسوف العظيم .. إنا لله وإنا إليه راجعون .
مات آخر معقل للأدب والفلسفة العربية
عبدالله العربي، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011
رحمك الله أيها الكاتب الكبير فقد كنت معلماً بارزاً بين المثقفين العرب
anas، «كندا»، 21/10/2011
allah yer7amak Dr.Anees
عبد الله الشمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله تعالى، وألهم أهلك الصبر، والسلوان.. كنت تعاني من عدم النوم.. ربما آن لك أن تستريح.. كنت نموذجا للطرح
السهل الممتع مما قل ودل.. كنت وستزال مدرسة خالدة للأجيال.
احمد المالكي، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011
رحمك الله والى جنات الخلد باذن الله, لقد فقدنا اليوم آخر شخص من جيل عظماء الادب والثقافة .
ياسين بن لمنور، «قطر»، 21/10/2011
إنا لله و إنا إليه راجعون..و أنا أقرأ عمودك مثل كل يوم بلغني نبأ رحيلك عن هذا العالم..رحمك الله يا أستاذنا العزيز و
أسكنك فسيح جنانك لن ننسى كتاباتك ولا كتبك..لن ننسى عبارتك الشهيرة التي أضحت علما السياسية هي فن السفالة
الأنيقة..لن أنسى كتاب 200 يوم حول العالم..ولا كتاب أعجب الرحلات في التاريخ..رحمك الله
سرمد العراقي، «ايران»، 21/10/2011
مع الاسف نقولها رحل عنا العميد الكبير والفيسلوف العربي انيس منصور رحمة الله واسكنه فسيح جناته انه بالفعل امتعنا
بكتبه ومقالاته التي كنت يوميا اتابعها ، نعزي اهلة والشعب المصري لفقدان اخر القامات الادبية والفلسفية في مصر
العزيزة ، ونتمنى من الشرق الاوسط ان تفرد لهذا الكاتب يوميا خاصة او ملح خاص له ونتاجه وتاريخة تقديرا لدوره
الريادي في الادب والثقافة العربية ، جنان الخلد له وان لله وان اليه راجعون
محمــــد- ح /الجزائـــر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
ونحن لانريد أن ننشغل عن كتاباتك بكاتب آخر..لقد تلقينا نبأ وفاة الكاتب الكبير ببالغ الحزن و الأسى..إنا لله و إنا إليه
راجعون
Nagy، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
رحم الله عليك يا أنيس وجزاءك خيرا
أحمد النجفي، «ارمينيا»، 21/10/2011
رحمك الله ياأستاذي ..
Ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
بالأمس فرحت لمقتل القذافي، بل وفرح معي كل عشاق الحريه. أما اليوم فحزنت لوفاة الكاتب الكبير أنيس منصور، بالتأكيد
فقد حزن معي كل عشاق الفكر. وكما قال شاعر الأندلس: هي الأمور كما شاهدتها دول.. من سره زمن ساأته أزمان
محمد سهيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
رحمك الله استاذنا واسكنك فسيح جناته. لكم كنت نبراسا يقتدى بك. اللهم وسع في مدخله واجمعه وايانا بنبيك محمد صلى
الله عليه و سلم.
طارق عباس، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا استاذ سنفتقد كاتبا ومفكرا وفيلسوفا واديبا كبيرا هرما كبيرا متعنا وثقفنا بأسلوبه الشيق الجميل
أماني محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمة الله عليك يا استاذ الفلسفة، رحم الله الكاتب المشاكس الى جنات الخلد يا انيس منصور
ماجد حكمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
أنيس منصور...رحمك الله، كم كانت الكثير من مقالاتك ممتعة بحق فرحمك الله
وافي، «المانيا»، 21/10/2011
اسئل الله العلي العظيم ان يرحم انيس منصور فقد ادمنا ما تخطه يده رحمك الله
حيدر محجوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
لا حول ولا قوة الا بالله كتب منصور مقاله تحت هذا العنوان بالمساهمة وتوفى اليوم الجمعة ولكن أراد المولى عز وجل
ان يشغله عن الكتابة بالموت اللهم اكرم وفادته واجعل الجنة متقلبه ومثواه وأحسن عزاء مفتقديه ومحبيه جدة السعودية 
ابوطارق-الدمام، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا انيس واسكنك فسيح جناتة كم امتعتنا وافدتنا في شبابنا وشيبتنا
يونس البحري = السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله ياأستاذ أنيس
فهد الفهد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله ياستاذ انيس . اتيت هنا لارى اخر، ماكتبت . اتذكر انك استعذت من الموت فى يوم الهول . ويصدف ان اليوم
هو يوم قتل القذافى . اخشى ان لا ينتبه لموت الا القليل . رحمك الله
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
وللاسف توفي المؤلف اليوم ولم ينهي قصته، مات انيس منصور اليوم الجمعه بعد مرض التهاب القصبات . مات انيس ولم
يمت بعد ان اتحفنا والادب والفلسفه بمئات من الكتب والمقالات القيمه نعزي انفسنا ونعزي الشرق الاوسط بفقد علم كبير
من اعلام العرب ولا حول ولا قوة الا بالله .رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته . وبهذه المناسبه نطالب الشرق الاوسط
جريده العرب الاولي ان تعيد لنا على صفحاتها ما كتبه الفقيد بداية عمله ليطلع عليها الجيل الجديد ايضا .
ربيع، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011
رحم الله أنيس منصور، تستطيع الان النوم دون ارق
محمود مغربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله أيها الكاتب الموسوعي الألمعي أنيس منصورعدد الأحرف التي خطتها يداك وأسكنك فسيح الجنان لقد كنت
فارس الكلمة .
حسين علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
للاسف... لقد شغلك الموت عن الكتابة.. وداعا انيس منصور
حازم صلاح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا أستاذ أنيس وأسكنك فسيح جناته
sohail alyamany، «المانيا»، 21/10/2011
الله يرحمك ويرحمهم. تقبلوا العزاء
شادي الحاج، «اسرائيل»، 21/10/2011
رحمك الله، عشت عملاق ومت ولم تَمت، لعل في موتك حياة ما...
محمد حمزة، «لبنان»، 21/10/2011
ورحم الله الكاتب الكبير أنيس منصور ...هو في مقاله هذا وكأنه يعلم أنه إنما يكتب سطور حياته الأخيرة !!!
وإلى جنات النعيم بإذن الله ...
عبد المجيد نزيه قراقيش، «مصر»، 21/10/2011
إنا لله وإنا إليه راجعون، نشرت جريدة الشروق المصرية منذ قليل خبر رحيل صاحب هذه الزاوية وصاحب القلم السيال
الأستاذ / أنيس منصور رحمه الله . لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيئ عنده بأجل مسمى . خالص عزائي لمحبيه ، وقرائه
، وأسأل الله أن يرزق ذويه الزاد والعزاء والسلوى .
منصور، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا كاتبنا العظيم . رحمك الله .
صالح عابد الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
وداعا أنيس منصور لقد كانت المقالة التي نشرت لك يوم وفاتك خير وداع للقلم لا يدري من أدمن قراة مقالاتك كل يوم ماذا
يقول لحظة الرحيل
عادل متقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته، تعازينا إلى عائلة الفقيد الصغيرة و الكبيرة و إلى كافة زملائه وقرائه و الشعب
المصري و المسلمين إنا لله و إنا إليه راجعون
منير خالد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
رحمة الله عليك ايها الكاتب الكبير، إنا لله و إنا إليه راجعون، اللهم ارحمه و إغفر له الرجاء الدعاء له
د طه جزاع، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
انا لله وانا اليه راجعون .. لا املك في نعي الراحل الكبير أنيس منصور الا قول الجواهري : لغز الحياة وحيرة الألباب ....
أن يستحيل الفكر محض تراب !!! هل حقا انني أقرأ له المقال المنشور في يوم رحيله ؟ وأي معنى هذا الذي يتركه لنا في
درسه الأخير عن اخلاص الكاتب لمهنته وقلمه وتواصله مع الحياة حتى النفس الأخير ؟؟ لا عزاء في أنيس منصور فقد
اعطى الحياة والادب والصحافة والفلسفة مالم يبقي فيه للقبر الا العظام النخرة . الى رحمة الله .
kingfish، «الصين»، 21/10/2011
متعود على قراءة مقاللتك اليوميه في الشرق الاوسط متأخر في الليل,لا ادري ما اقول؟أتمنى ان لاتتوقف الجريده عن بث
مقالاتك,الكثيره,نتكلم هنا عن رجل له اكثر من اربعين سنه يكتب,ارجو ان تستمرو في سردها لها,لانمانع ان كانت
مكرره,تغمد الله روحك بالرحمه
Marie-Antoinette، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
الله يرحمك.. يا من علمتنا حب القراءة
اياد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا استاذنا العظيم سنفتقدك، واتمنى من جريده الشرق الاوسط ان تواصل نشر مقالاتك حتى بعد وفاتك
بدر -، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
زاويتي المفضلة في الشرق الأوسط على مدى السنين ستنطفئ .. كنت اقرأ مقالاتك وارى نفسي فيها .. كنت اقرأ تحليلاتك
للحياة واؤمن بما تكتب .. كنت ارى حيرتك واجدها فيني .. كنت اتلذذ في بساطة تعبيرك .. بعمق تفكيرك .. بذكرياتك ..
يخيفني في الموت جهلنا بما يحدث .. استمتعت كثيراً بما كتبت واستمتعت بتأملاتك في عظمة خلق الله .. في بعض المرات
كنت اغيب عن مقالاتك لكني اطمئن لوجودك وقدرتي للرجوع اليها وقرائتها بشغف .. كنت اجد نفسي فيك في كثير من
الجوانب التأملية .. انا مصدوم .. الله يرحمك ياانيس منصور.
منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 21/10/2011
وفقدنا نبعاً غزيراً من ينابيع حياتنا، وما اقلها في دنيا العرب. كان يمدنا كل يوم بالسعادة العقلية، والحب واللذة والمرح ..
قرأت اليوم مقاله مطمئناً، انما بعد ساعة قرأت مصدوماً، نبأ نعيه في (هسيبريس) المغربية. أخذ انيس منصور الكثير من
الحياة، لكنه منها اعطى اكثر.
أوميد فخرالدين، «لبنان»، 21/10/2011
الان قرأت نبأ رحيلك،يا للخسارة..يا للأسف...أني حزين حقيقة..
حسن، «المملكة العربية السعودية»، 21/10/2011
رحمك الله واسكنك فسيح جناته
نادية_العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله وادخلك فسيح جناته
عنان، «مصر»، 21/10/2011
وأنت الآن تسأل: لماذا قرر الكاتب أن يميتك يا أستاذ أنيس, رحمك الله وأدخلك فسيح جناته, إنّ لله وإنا إليه راجعون.
جمال موهوبي/قصر البخاري، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
منذ فليل قرأت نبأ رحيلك فشعرتُ بحزن شديد ، فرحمة الله عليك وانا لله وانا اليه راجعون.
شكسبير، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله وعفى عنا وعنك نسأل الله لك الرحمة والمغفره
عبد العظيم فليح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
كم سأشعر بالوحشه حين اقرأ الشرق الاوسط بدون أنيس وعزائي في قول المتنبي فؤاد ماتسليه المدام وعمر مثلما
تهب اللئام
د رفعت فودة، «استراليا»، 21/10/2011
تعوّدت ان أقول لك استاذنا الكبير أنيس منصور بعد عظيم الحب ووافر الاحنرام والآن لا املك الا أن أدعو لك أن يتغمّدك
الله بوافر رحمته ويسكنك في جناته ونجتمع معك عند عظيم مقتدر نشعر بحزن بالغ على فراقك يا أستاذ انيس.
ابو احمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
رحمه الله وغفر له فقدنا كاتب كبير بغيابه سوف يكون هناك فراغ كبير لن يسده احد
عبيد القراله، «الاردن»، 21/10/2011
صعقت هذا اليوم عندما قرات خبرا على التلفزيون يعلن فيه وفاتك يا استاذي العزيز لذا ابكيك وانعيك ومن اليوم ساعلن
الحداد ابكيك يا استاذي بدمع سخين ليرحمك الله ايها الفيلسوف العظيم وستكون جنازتك مكتبة طولها من المحيط الى
الخليج يحملها ابناؤك(قراؤك )لان لك ابناء لم تنجبهم هم محبوك فالى جنات الخلد .و......وداعا
وحيد كامل، «الامارت العربية المتحدة»، 21/10/2011
حزنت جدا لرحيلك .. كانت كتاباتك متعة كبيرة لي كل صباح .. تعودت أن آخذ منك درساً في الحياة مع بداية كل يوم ..
صعب علي أن أجد كاتباً يملأ الفراغ الذي تركته .. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته ..
رعد الحديثي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
صدمت بخبر وفاة الكاتب الكبير الاستاد انيس منصور متعة تصفح الانترنت والشرق الاوسط هي قرأت مقالاتك (أنا لله وانا
اليه رجعون )اللهم اسكنه فسيح جناتك
عبدالرحمن العيسى، «المانيا»، 21/10/2011
كم هو عظيم ان اشارك في اخر مقال لكاتب عظيم مثلك رحمك الله يا امير الصحافة
عامر ممدوح، «تركيا»، 21/10/2011
لا أعرف ماذا أقول وانا اتلقى نبأ وفاتك الآن ، هل أقول إنها خسارة أو فاجعة او مصيبة، أبداً فكلها قليلة في حقك أيها
الكاتب الكبير، يشهد الله أن بدني اقشعر وأنا أقرأ مقالك الأخير واتصورك وانت مسجى في نعشك .مقالك الذي أدمنت
قراءته يومياً وجعلني والملايين غيري يتابعون خطى حياتك وذكرياتك لحظة بلحظة .ومن العجيب أن السطور الأخيرة
كانت تعبر عن همة عالية وأفق رحيب ، واماني عظيمة ، وهكذا هم الرجال الكبار لا يموتون إلا وهم واقفين ، شامخين .
سنفتقدك كثيراً !ولتنم هذه المرة بهدوء بعد أن عذبك الأرق اللعين !! .رحمك الله وغفر لك أيها الإنسان المبدع والمثقف
الرائع وإنا لله وإنا إليه راجعون .
د . محمد مراد ـ مصرى مقيم بسويسرا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
وداعا استاذى الكبير
بابكر جوب - السنغال، «السنغال»، 21/10/2011
يا للخسارة! يا لها من كارثة! كيف أصبحنا بين لحظة وأخرى أيتاما؟ فالثقافة العربية أمست يتيمة. كان ولايزال أنيس
منصور أكبر فيلسوف عرفه العالم العربي في كل الأزمان. فهل ستفرز الثقافة العربية من جديد شخصية فكرية وعلمية
وأدبية مثل الأستاذ الكاتب، كما جرت عادتي على تسميته في تعليقاتي العديدة على مقالاته الفريدة ؟ تغمده الله برحمته
الواسعة وأسكنه فسيح جنانه.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحم الله فقيدنا الأستاذ أنيس منصور و نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة و يسكنه فسيح جناته انا لله و انا إليه راجعون .
محمد الشهواني، «الامارت العربية المتحدة»، 21/10/2011
رحمك الله سبحانه وتعالى ياكاتبنا الكبير وانالله وانا اليه راجعون
عـبـدالـرحـمـن الـعـودي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
غفرالله له واسكنه فسيح جناته سيترك حيز كبير في صحافتنا العربية لن يملأه احد من بعده.
ايمن حسن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
سبحان الحي الدايم .. الله يرحمك يا أستاذ أنيس ويجعل مثواك الجنة .. كنت معطاء لأخر لحظة في حياتك
مبارك الودعاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
الى جانات الخلد يا استاذنا القدير بإذن الله ورحمك الله رحمة واسعه وانا لله وانا اليه راجعون
أحمد، «الكويت»، 21/10/2011
(أنا لله وأنا اليه راجعون )(يا ايتها النفس المطمئنة*ارجعي الى ربك راضية مرضية*فادخلي في عبادي*وادخالي جنتي)
رحمة الله عليك يا والدي العزيز
فؤاد، «فرنسا»، 21/10/2011
رحمك الله يا خير كاتب ...كنت المس في مقالتك الرقة و الحنان والحب والحكمة والجمال والامان والأمل ....
عبدالله اليماحي الامارات، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحم الله انيس منصور فقد اثرى الأدب العربي بكتاباته الفلسفيه والقصصيه رحمة واسعه
د محمد زعرور، «لبنان»، 21/10/2011
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته..... فقدت الشرق الأوسط احد اعمدتها برحيلك
أحمد ممدوح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
مات من كان يضع الله فوق اديانه،مات من كان يكرم عقل الآنسان ،مات من كان يحى الوجدان للآنسانية ،مات من عاش
للوجدانية،مات اخر فيلسوف مصرى ،مات رجل من زمن الآدباء ،مات ..... من كان يكتب المواقف ليضحك على الكبار
ويستمتع العامه ،مات من كان لايعرف الناس دينه كان مسلم ويعبد الله بوجدانه لا فرق بين اديان الله لانه كان يعبد الله
وليس دينه على مدى اكثر من خمس سنوات الى يومنا هذا اقرأ له عموده فى الآهرام والشرق الآوسط ومات اليوم وقد
نشر له عموده اليومى، مات اخر فيلسوف مصرى ،مات من تكلم عن المرأه وهو محب. من تكلم فى السياسه بدون اسفاف
عاش عمره لايخاف الإ من البرد. فصنع كلمات لمجتمع ثلجى لتصنع الدفئ مات .... أنيس منصــــــور
ابتسام احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
يا الله, انا لله و انا اليه راجعون, مقال رائع في توقيت عجيب فسبحان الله.
محمد محمد الشطوى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
كم انا حزين جدا لفراقك يا استاذ الأجيال , أديب و مثقف قلما يجود الزمان به , خسارة فادحة فى الثقافة و العلم و الأدب
العربى , كاتب موسوعى لا نظير له, لكن الحمد لله على قدره و إنا لله و إنا إليه راجعون , ندعو الله أن يرحمك رحمة
واسعة و يغفر لك و يعفو عنك و يدخلك جنات النعيم و لنا و لأهلك الصبر و السلوان .
محب جدا لكتابات انيس، «بولندا»، 21/10/2011
رحمك الله استاذنا انيس منصور فقد كنت لنا واحه للادب والعلم رحمك الله بقدر ما قدمت من معرفه للانسانيه .
محمد غنام، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله وتجاوز عنك وأسكنك فسيح جناته.
اياد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله... كنت كل يوم استمتع بفلسفتك واستفيد من معلوماتك و تاريخك... اسكنك الله فسيح جناته
فتحية حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا استاذ العظيم انيس منصور ..وبلغلك الله فسيح جناته..
سانـــي إبراهيم (نيجيريا)، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله رحمة واسعة يا فقيدنا الأستاذ أنيس منصور! لقد كنت لي بالفعل أنيسا في حلّي وترحالي،وفي أفراحي وأتراحي
حيث استمتعت - ولاأزال - بكل حرف سطره قلمك.نعم إنك رحلت كما رحل أستاذك العقاد وطه حسين...،لكنك تبقى لسان
صدق للأجيال القادمة ،ونبراسا يُهتدي به !سلام عليك حيّا وميّتا! تلميذك من غرب إفريقيا

حامد الحاج إبراهيم، «الامارت العربية المتحدة»، 21/10/2011
رحمة الله على الأستاذ أنيس . منذ سماعي نعيه شعرت بفراغ كبير في نفسي ، فله ولمقالاته حيز كبير في قلبي ، وصرت
أتساءل هل سأجد كاتباً وأديباً وفيلسوفاً يملأ علي حياتي ، ويمتعني بمثل كلماته العذبة وأسلوبه الآسر السهل الممتنع وظله
الخفيف ؟!
لاوند نوزاد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
رحمك الله يا استاذنا الكبير انيس منصور.. الكاتب والصحفى والاستاذ والمفكر الكبير. رحيلك خسارة كبيرة ليست فقط
للقراء العرب، بل خسارة لكل اللذين يتابعون كتاباتك ويفهمون اللغة العربية. كنت من اكبر الكتاب العرب الذين نقرأ
مقالاتهم ومؤلفاتهم في كوردستان العراق. رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته 
عبدالله أحمد الباكري، «كندا»، 21/10/2011
رحم الله كاتبنا الكبير واستاذنا العظيم وفيلسوفنا الخطير ،، قرأت كل كتبه واستمتعت كثيراً بأدبه وثثقفته وعلمه ،، فقد
عاصر احداثاً جمة ،، عاصر الملك فاروق وعبدالناصر والسادات ومبارك وثورة ينايرالأخيرة ،، وعاصر أهم اركان
الأدب والثقافة والفن والعلوم في القرن العشرين وكتب عن ذلك كثيراً في كتبه ومقالاته إلا أن أهم كتاب في اعتقادي
الشخصي ألفه هو ( في صالون العقاد كانت لنا أيام )) رحم الله أنيس مصور
كرم قشطه، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
كم كان الأستاذ أنيس منصور موسوعة متحركة يتحدث بعقلانية جميلة محببة تطوف معه العالم وأنت فى مكانك تشعر
بالبرودة والحرارة وأنت فى مكانك لم تتحرك تلمسه وتصادقه وتتحدث إليه كأنه معك فى غرفتك فاهم للنفس البشرية
بعبقرية فذة نادرة الوجود رحمه الله رحمه واسعه وعوضنا عنه خيرا وإنا لله وإنا إليه راجعون
المهندس هفال شاكر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/10/2011
حوالى اثر من 8 اشهر لم اشا ان اقراء الشرق الاوسط بسبب انشغالى.صدفة يوم الاربعاء وانا في احد مكاتب السفر
وجدت عدد 12012 يوم 18 اكتوبروكما هى عادتى فقد بحثت عن مقالة الاستاذ الراحل(اسكنه الله فسيح جناته)اولا بعد
التأكد من انها جريدة الشرق الاوسط, وكان بعنوان نحن اولاد الغجر! اعجبت اكثر بابداعات امضاء «حي بن
يقظان».وقرأت الى نهايته فلم افهم كل المقالة واستأذنت من مكتب السفر ان اخذ الجريدة معي الى البيت واريته الى احد
اساتذتى وعند الانتهاء من المقالة اعجب به استاذي بالمقالة وقال بان كاتبه فيلسوف. وعندها ندمت من هذا الانقطاع
الطويل من دروس الحياة من خلال هذه مقالات العظيمة لهذا الفيلسوف والتى يجب ان تحفر كلها كالنقش على الحجر
عمر عبد العزيز، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/10/2011
الله يرحمك، سأفتقد قرأت مقالتك.
يوسف عوض، «الاراضى الفلسطينية»، 22/10/2011
نعيتك أيها الكاتب الفيلسوف الكبير في صحيفة أخرى وهنا أقترح على السادة في الشرق الأوسط أن يعيدوا عمودك بشكل
تكراري فكلماتك تناسب كل زمان ومكان. والله إنه ليوم حزين يوم فراقك يا كاتبي المفضل رحمك الله
عويس، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
سنذهب عند باب البن البرازيلي ولكن لن نجد الأديب الكبير المتعلق به الغارق في هواه الضائع بين زواياه ..الى رحمة الله
يا سيد أنيس
Faiek Karim، «السويد»، 22/10/2011
Allah Yarhamak
سناء علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
الله يرحمك ويغفر لك وينور قبرك ويجعله روضة من رياض الجنة ..شكراً لك لأنني احببت القراءة منك استاذي الكبير
عادل عولقي, بريطانيا، «المملكة المتحدة»، 22/10/2011
الحمدلله. اني حزين جداً وسافتقد كتاباتك الجميلة. رحمك الله يااستاذ انيس وانا لله وانا اليه راجعون.
خالدة فضل الله علي، «ماليزيا»، 22/10/2011
رحمك الله استاذي العزيز انيس منصورواعزي نفسي وقرائك في ربوع الارض بموته . كنت يوميا افتتح النت بعمودك
اليومي .انيسي في غربتي وترحالي لاحولة ولاقوة الابالله . طبت حيا وميتا
قتيبة صالح السامرائي، «اليابان»، 22/10/2011
أشكرك من قلبي على مقالاتك الأخيرة حول الكتابة والأمزجة التي تدور حوله لقد تشجعت على كتابة رسالتي العلمية حيث
أنكم أوحيتم لي أن الكتابة مزاج مثل القهوة ذات النكهة الطيبة .. أستاذي أنت الشعلة التي أنرت بها روحي و ورقتي لأبدأ
بالكتابة فالكتابة والدراسة علم ونور ينير القلب ويجعل من الانسان ذو قيمة بين الناس مثلك تماما أشكرك رحمك الله
وأسكنك فسيح جناته
منال الغازي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
جدا اشعر بحزن علي وفاة رائد الفلسفه العربي الكاتب الكبير انيس منصور .انا لله وانا اليه راجعون رحمك الله رحمه
واسعه واسكنك فسيح الجنااات
mahmoud alhussein، «ماليزيا»، 22/10/2011
Mahmoud (Malaysia):it is very great sadness of missing our great writer Anees Mansour
who every morning starts my life with his deep life meaningfull, Allha Yarhem
الصديق محمد البكرى، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
اللهم أرحم أنيس منصور رحمة واسعة ..أجعل قبره روضة من رياض الجنة .
أسامة عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 22/10/2011
الله يرحمك يا أستاذ أنيس منصور انت و جميع عائلتك .. أودعك بالدموع ..ارتبطت مقالاتك الخفيفة مع ذكريات كثيرة ..
لعلك لم تنجب أولادا .. لكننا كلنا اولادك.. اللهم أجرنا فى مصيبتنا و أخلفنا خيرا منها.. لله ما أخد و له ما اعطى و كل
شىء عنده بأجل مسمى .. فلنحتسبك عند الله ..
سليم عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 22/10/2011
انا لله وانا اليه راجعون .رحم الله كاتبنا الكبير .
خالد شمام، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
رحمك الله رحمة واسعة ، كاتبنا الحبيب انيس منصور، واسكنك فسيح جناته( وانا لله وانا اليه راجعون)
عبدالرحمن الشيخي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
رحم الله فيلسوف الكتابة
محمد المهدي عبد الوهاب، «الامارت العربية المتحدة»، 22/10/2011

عزائي موصول لأسرته وأهله وأصدقائه ومعجبيه وللزملاء في الصفحة الأخيرة، أولى 2. فلينم في سلام ولآله حسن
العزاء
علياء الشطي- الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/10/2011
عملاق فكر آخر يفارقنا.من عرفه يعلم مدى ما يحدث موته من فراغ كبير،ولكن يبقى فكره تزخر به كتبنا وثقافتنا وقلوب
من أحبوه.غفر الله لأنيس منصور ورحمه
jed، «المملكة العربية السعودية»، 22/10/2011
رحمة الله عليه ..
سلطان الوزان، «المملكة العربية السعودية»، 22/10/2011
رحلت دون أن تخبرنا لمن نقراء بعد رحليك. أسأل الله أن يجمعنا بك في جنات الفردوس.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال