السبـت 18 رجـب 1425 هـ 4 سبتمبر 2004 العدد 9412 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
الحقيقة المؤلمة أن كل الإرهابيين مسلمون
قطعا ليس كل المسلمين ارهابيين لكن بكل أسى نقول ان غالبية الارهابيين في العالم مسلمون. خاطفو التلاميذ في اوسيتيا مسلمون. خاطفو ثم قاتلو الطباخين والعمال النيباليين ايضا مسلمون. الذين يمارسون عمليات اغتصاب وقتل في دارفور مسلمون، وضحاياهم مسلمون ايضا. الذين فجروا المجمعات المدنية في الرياض والخبر مسلمون. الذين خطفوا الصحافيين الفرنسيين مسلمون. اللتان فجرتا طائرتين قبل اسبوع مسلمتان.

بن لادن مسلم والحوثي مسلم، ومعظم الذين نفذوا العلميات الانتحارية ضد حافلات ومدارس وبيوت ومبان في انحاء العالم في السنوات العشر الماضية أيضا مسلمون.

يا له من سجل سيئ، ألا يقول لنا شيئا عن انفسنا ومجتمعاتنا وثقافتنا؟

هذه الصور قاسية ومخجلة ومهينة لنا عندما نجمعها ونضعها في اليوم الواحد، ولكن بدل إنكارها وتبريرها علينا أولا ان نعترف بصحتها لا ان ندبج المقالات والخطب مدعين براءتنا. وبعد الاعتراف بهذا المرض سهل علينا ان نعالج أنفسنا. العلاج الذاتي أوله الاعتراف. وعلينا بعد ذلك مطاردة أبنائنا الإرهابيين، فهم نتاج طبيعي لثقافة مشوهة. اسمعوا ما قاله شيخ التلفزيون يوسف القرضاوي، افتى جهارا بجواز قتل المدنيين الأميركيين في العراق. تصوروا عالم دين يحث على قتل مدنيين، شيخ في أرذل العمر يحرض صبية صغارا على قتل مدنيين في وقت له ابنتان تدرسان في حماية الأمن البريطاني في المملكة المتحدة الكافرة. كيف لأب مثله ان يواجه أم الفتى بيرغ الذي ذبح ابنها نحرا لأنه جاء للعراق للعمل في أبراج هندسية؟ كيف نصدقه عندما يقول لنا ان الإسلام دين رحمة ودين تسامح وهو يحوله الى دين دم؟

قبل حقبة المتطرفين هذه، كنا نعتبر اليساريين والقوميين المتطرفين مصدر افساد بتبنيهم مبدأ العنف واستسهالهم مهنة القتل، وكان المسجد الملاذ الآمن، وعلماء الدين دعاة سلم ووعظهم يتمحور حول الأخلاق الحميدة.

الاسلام مظلوم بسبب المسلمين الجدد. دين بريء، أدلته صريحة في نصوصه تحرم قطع الأشجار لضرر، وتصف القتل بأعظم الجرائم، وتدين من يطأ حتى على حشرة، وتكافئ من يروي ظمأ هرة. هذا هو الإسلام الذي عرفناه قبل ظهور جماعات التكفير وأدواتها من جمعيات ومناهج ومدرسين غزتهم افكار الجماعات السياسية فأفسدت دينهم وعقولهم.

بالتأكيد، لا يشرفنا ان ينتسب إلينا من يحتجز تلاميذ في مدرسة، ومن يختطف صحافيين، ومن يقتل مدنيين، ومن يفجر حافلات مهما كانت الآلام التي يعاني منها المنتقمون. هؤلاء هم من شوهوا وأساؤوا الى الإسلام.

ولن نستطيع تنظيف سمعتنا إلا بعد ان نعترف بالحقيقة الواضحة الفاضحة التي تقول ان معظم الاعمال الارهابية اليوم في العالم نفذت بيد مسلمين. وعلينا ان ندرك اننا لن نستطيع اصلاح حال شبابنا الذين ينفذون هذه الجرائم الشنيعة إلا عقب معالجة عقول شيوخنا الذين تحولوا على المنابر ثوريين يرسلون أولاد الناس الى الحروب ويبعثون أولادهم الى المدارس الأوروبية والأميركية.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
احمد الهدباني، «الرياض»، 04/09/2004
نعم للاسف انهم مسلمون ولكن ايضا يا استاذ عبدالرحمن للاسف انه عندمت كان الاستعمار الغربي والغطرسة الامريكية وراء هذا العنف لم نجد من كتابنا ومثقفينا الشرفاء من يحمل الغرب وامريكا السبب ... فلا اسف فقد بطل العجب
هادي القزويني، «أوستراليا»، 04/09/2004
لو كان بين صحافيينا وكتابنا العرب والمسلمين ثلّة ولو صغيرة تتصف بالجرأة والإنصاف وتحكيم العقل مثل ما يتصف بها عبد الرحمن الراشد، لما كانت هذه التيارات التكفيرية وعصابات الذبح الإسلامية قادرة على المضي في غيِّها الإجراميّ اللاإنساني واللعب بعقول فئات ضعيفة وغبية من شباب عالمنا الأسلامي، ولما كانت لها تلك السطوة الجائرة والمرعبة التي شوهت الإسلام وجعلته دين الدم والرعب والكراهية. أرشدَكَ اللهُ أيها الراشد وحفظك من كل مكروه وأدام قلمك المناضل ليفضح عُتْهَ المجرمين ومُشوِّهي الدين.
Alaa Sadoon Ahmed-Zeki، «Hobart, Australia»، 04/09/2004
God bless you
waddah ، «U S A»، 04/09/2004
I TOTALLT AGREE WITH YOU. I CAN'T IMAGIN MYSELF BEING A MUSLIM, AND WHAT THOSE PEPOLE DOING IS JUST KILLING AND KILLING FOR NO UNDERSTANDABLE REASON. THEY DISFIGURE ISLAM AS A PEACEFULL RELIGION. THEY DON'T BELONG TO US. THEY ARE THE NEW (KHAWAREG) . WE HAVE TO DO SOMETHING TO SAVE WHAT IS LEFT FORM OUR IMAGE IF WE REALLY WANT TO GO SOMEWHERE.
عربي سعودي، «بريطانيا»، 04/09/2004
الأدهى من ذلك يا سيدي الفاضل أننا كمغتربين بتنا نصلي الجمعه في منازلنا خاصة في المناطق النائية حيث تقل المساجد وتحتكر من قبل شيوخ متطرفين أفقدوا خطبة الجمعة أهميتها وغايتها السامية لتصبح منبرا للشتائم والتحريض وغسل عقول الجهلة خاصة صغار الشباب من طلاب أو عمال عرب أو مسلمين في الوقت الذي يتمتع به الأئمة الأفاضل بالجنسية البريطانية وتنتظرهم خارج المسجد سيارة فارهة ويعيشون حياة مرفهة بعيدا عن فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو غيرها من أصقاع العالم التعيس ويدعون الله أن يدمر هذه البلاد الكافرة رغم أنها نفس البلاد التي أمضوا فيها عقودا طويلة هم وأبنائهم وأحفادهم نفس البلاد التي أوتهم وأعطتهم جنسيتها فلماذا لا يرحلون عنها؟
فارس، «لندن»، 04/09/2004
مع إعجابي بالعديد من مقالاتك، إلا أن هذا المقال ما زادني غير حب وإعجاب وتقدير للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.
ويجب أن تفرق يا كاتبنا العزيز بين حالة وأحكام السلم والحرب في الإسلام، وأن تعرف أيضاً أن العراق بلد محتل وهو ساحة حرب مشتعلة، وقتال الأمريكان فيها واجب على كل مسلم. فلا عهد لهم فيها ولا أمان بعد.
أما قتلهم في السعودية على سبيل المثال فهو موضوع آخر.
لذلك تذكر دائماً أن وضع العراق مختلف لأنه بلد محتل. فرجاءً كن واضحاً ولا تخلط الأوراق على نفسك.
عبدالله الغنام ، «السعودية»، 04/09/2004
(الاسلام مظلوم بسبب بعض المسلمين الجدد. دين بريء، أدلته صريحة في نصوصه تحرم قطع الأشجار لضرر، وتصف القتل بأعظم الجرائم، وتدين من يطأ حتى على حشرة، وتكافئ من يروي ظمأ هرة).
وأزيدك أن الإسلام علمنا أن الله غفر لمومس (تخيل.. مومس) لأنها سقت كلباً يلهث من العطش فدخلت الجنة. وهؤلاء كفر بعضهم المرأة التي تلبس بنطالاً!. هذا هو الإسلام الذي أعرفه أما إسلامهم فلا أعرفه ولا أؤمن به.
ابو محمد ، «كوكب الارض واشاهد قنوات الارض»، 04/09/2004
انا لا اعرف هل الراشد يعيش على كوكب الارض ام انه يسكن على سطح المريخ ولا يصله الا قناة فوكس نيوز وسكاي نيوز...
هل تعلم عن جرائم الارهابي شارون؟ هل تعلم عن جرائم الارهابي بوش في العراق وافغانستان وكم طفلا قتل هناك؟ هل تعلم عن الارهابي ميلوسوفيتش وما فعله في البلقان بالمسلمين؟
وحتى لو سلمنا بما قلته انت.. فهل من الممكن ان تذكر لي أمة أو شعبا أو ملة مضطهدة في العالم كالمسلمين؟ طبعا الجواب لا يوجد.. وما يقومون به هو مقاومة مشروعة..
ماهر سعد، «دمشق»، 04/09/2004
الأستاذ عبد الرحمن..
المسلم إما أن يكون إمعة يسير مع الناس اينما ساروا او يسكت على ضيم.. اعطوا المسلمين حريتهم لا ترون منهم ذلك..اعطوهم استقلالهم يعيشون بأمان.
محمد خالد، «الرياض»، 04/09/2004
كأن الأستاذ القدير نسي أو تناسى ما حصل في العصور الأسلامية من الدولة الأموية والعباسية من الظلم والقتل. سيدي تاريخنا كعرب مليء جدا وملطخ بالدماء البريئة. سيدي.. الإسلام دين معاملة فرسولنا صلى الله عليه وسلم يقول (انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). أتفق مع الكاتب على أن البداية هي الإعتراف بالمشكلة ويلي ذلك التشخيص الدقيق وأخيرا يبدأ العلاج ويكون تطبيقه بكل حزم وجدية.
علي نوري ، «العراق»، 04/09/2004
الاخوة الافاضل .. هذه هي الطامة الكبرى انهم يتخذون الاسلام عنوانا لاعمالهم البائسة. الناظر الان الى الاسلام يجده دينا للتخلف والارهاب والقتل. من يدعي الاسلام يعمل اعمالا لا يعملها البوذيون.
انا مسلم ولله الحمد.. لكن اصبحت اخجل ان اقول ذلك. والفضل يعود للفضائيات العربية فما لم يستطع اعداء الدين فعله على مدى اربعة عشر قرنا، فعلته الفضائيات بأقل من اربع سنوات. فعرض المجرمين مما يسمى بالجيش الاسلامي وهيئة علماء الخاطفين ومقتدى الصدر وزمرته كفيل بأن يدمر كل صورة طيبة كانت سابقا للاسلام.
فأسألكم بالذي تعبدونه: فإن كان عدد القتلى 325 في اوسيتيا جلهم من الاطفال، والنيباليين والايطالي في العراق وفي الجزائر ومدريد ونيويورك ومذابح اخرى قد لا نستطيع احصائها، فكم عائلة قد تأثرت؟ فلو افترضنا جدلا ان كل عائلة من 5 اشخاص فالعدد كبير من وراء من يدعي الاسلام.
يا قوم القرآن يقول "من قتل نفسا بغير نفس فكانما قتل الناس جميعا"
يا قوم الاسلام يدعو الى احترام حقوق الانسان ....
الاسلام يدعو الى احترام حقوق الانسان ....
الاسلام يدعو الى احترام حقوق الانسان ....
جورج الأسعد، «France»، 04/09/2004
يغيب عن بالك أيها الأستاذ الكريم أن معظم من تصفهم بالارهابيين أشخاص استعبدت وقهرت من حكوماتهم والغرب الذي تفتخر فيه.
راجع التاريخ رجاء وستجد أن أعمال العنف هذه تأتي بعد فشل الحركات العلمانية الديموقراطية في المنطقة، وغياب غير المثقفين عن الجو العام.
ما أبسط أن نجلس خلف مكاتبنا في الغرب وننظر على شعوب لا يتعدى دخل الفرد اليومي 0.0000001 % مما نجنيه....
عربي من قبرص، «بيروت»، 04/09/2004
بوركت ايها الراشد. الجرأة لا تعني الضعف.. والكلام الواضح والصريح هو المدخل الوحيد لتصويب المسار. نعم للاسف غالبية الارهابيين من المسلمين لكن الاسلام لا علاقة له بالامر، بل ان الحكام في البلدان العربية والاسلامية هم المسؤولون. انه القمع الذي يولد الكبت والتقوقع ويحمل على رفض الآخر وعدم احترامه.
اعطوا المسلمين كشعوب الحرية والديموقراطية ولن تجدوا ارهابيين. قد تجدون عندها مقاتلين لمحاربة الغطرسة الاميركية او اي غطرسة اخرى الا انكم لن تجدوا ارهابيين.
Abbas، «USA»، 04/09/2004
Good article. But I can't believe that any intelligent person, much less a TV executive, would claim that "all terrorists are Muslims." What were you thinking when you chose this clumsy title? Anyway, I agree with you on the serious problem concerning those self-appointed religious leaders who take bloodshed lightly. Their claims are not consistent with the basics of Islam ..AK
Camille-Alexandre، «Canada»، 04/09/2004
CNN, North America, just mentioned your article in its Saturday coverage
Hope many other journalists follow your example in honesty and courage
And those readers who keep justifying our violence with the Israeli and American injustice excuse better think again about how they can link Sharon's actions to killing those Russian children or the Spanish civilians before them
عراقي، «السويد»، 04/09/2004
الغريب في الأمر ان هؤلاء يحللون لهم ما هم حرموه على غيرهم ومثالك خير دليل سيدي الفاضل..
خليل بوهزاع ، «البحرين»، 04/09/2004
اتفق معك في اغلب ما طرحته حول علاقة الاسلامويين بالارهاب، ولكن حينما يكون «العنف» لتحرير بلد فاعتقد انه امر ضروري بل يتحول إلى واجب. «فالمدنيون» هم في الاساس محتلون لاراضينا في العراق وفلسطين.
صالح الدهام، «CANADA»، 04/09/2004
بسم الله الرحمن الرحيم
من ضمن الحلول التي وردت في المقاله أنه لا بد من إضافة جهود الأم والأب والمدرسه والأقارب والجيران، هذه الإفرازات التي ظهرت في المجتمع جذورها تمتد إلى العمل السري الذي تم تبنيه منذ ما يزيد عن خمسين عاماً، إمتد من أحد الأقطار العربيه وبدء يتحرك بإتجاه مجتمعاتنا الهادئه والمحافظه والمسالمه.
الخطأ والقصور والثغرات كما أوضحت المقاله "ليست في الدين الإسلامي ولكن بسبب المسلمين الجدد" ونضم صوتنا إلى كاتب المقاله " لايشرفنا أن ينتسب أمثال هؤلاء سواء كانوا عرباً أو مسلمين غير عرب" ومن خلال عنوان المقاله آمل ان يتنبه كثير من الكُتاب الي عدم زج المسلمين أو العروبه في خضم نشر مقالاتهم، فقد قرأت مقاله بعنوان "حرب الإرهاب الإسلامي ضد الحياه أو الديموقراطيه" فهذا الكاتب إتهم الإسلام مباشره وهذا فهم خاطئ جداً، كما قرأت مقاله بعنوان " الإرهاب خبزاً للعرب" فهذا الكاتب لا يحق له أن يأخذ 250 مليون بجريرة حفنه قليله هي في الواقع خارجه عن تقاليد الدين وليس من التقاليد العربيه
Ridha ، «France»، 04/09/2004
I Agree with you somehow.
However, i think it's wrong to say that all terrorists are muslims. How do you define terrorism? and what about state terrorism?
American in Iraq, israeli in Palestine, Russian in Chechenia and so on?
how do you call this?
i want just a name......
TERROSISM isn't it?
نجاة خليل، «هولندا »، 04/09/2004
نعم، اعتقد أن الإسلام يمر بمرحلة خاصة، وتكمن الخصوصية في أنها تطرح على المسلم سؤالا محددا: ما هو موقعك، أو بالأصح دينك، في هذا العالم حيث الاختلاط والتأثر والتأثير المتبادل هو السمة الغالبة. هل نحن فعلاً (خير أمة أخرجت للناس) هل كنا فعلاً كذلك مثلما نقرأ في التاريخ؟ لقد مرت أديان وعقائد أخرى بمثل هذه المرحلة، مرحلة المواجهة مع النفس، وكانت النتيجة واحدا من أثنين: إما الاستمرار في السقوط الحر نحو القاع، أو حصول ثورة فكرية نفضت عنها لجام الكبت الثقيل وتحول المعتقد إلى التآلف مع العالم المتغير من حوله. أعتقد أن الإسلام الرسمي والشعبي وخاصة في الدول ذات الأغلبية الإسلامية الفقيرة اقتصادياً سيستمر في الانحدار، والأمل في الإسلام الجديد الذي ينتشر في دول أخرى لا يشكل المسلمون غالبية سكانها ولكنهم يتمتعون بحرية كاملة في ممارسة حياتهم كبشر أولاً وكمسلمين ثانياً. بقول آخر فأنه إذا كان يحق للمسلم أن يعتقد ويصدق أنه فرد في أعظم أمة فعليه أن يعطي الآخر، مهما كان جنس ولون ولسان ودين هذا الآخر، الحق أيضاً في أن يعتقد ما يريد. إنَ قلب ديننا الإسلامي، وبعد أن تزيل عنه كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة، هو القرآن، ولو كان القرآن دعوة لإلغاء الأخر بهذه الصورة الهمجية التي تتشكل الآن لدى الآخر عن الإسلام، لما استطاع الإسلام أن يولد وينمو وينتشر. لو كان الذبح هو أسلوب الإسلام في التعامل مع المختلف لما استطاع الإسلام أن ينتشر خارج تلك البيوت المعدودة في مكة قبل حوالي خمسة عشر قرناً.
Mohammed، «Ontario, Canada»، 04/09/2004
I agree with you that alot of terrorists today in this world are Muslims. And they do give the wrong impression about Islam to the non-Muslim world, but lets look at the reasons why these Muslims commit such terrorist acts. It is basically because of the injustice we have today in our Islamic world. Our brothers in Palestine, Iraq, Sudan, Chechnya and many other parts of the Islamic world. We watch those people die everyday and we do nothing about, and then grows the thought of "we should do something " which leads to all this terrorism since nothing else could be done . if we did the right thing from the first place then non of that would have ever happened. but I guess you forgot to write about that Mr.Alrashed
One more point is that you don't have enough knowledgein Islam to attack great Islamic scholars like sheikh Yoseff al-qaradawi even if they are wrong
ابن القلمون ، «السعودية»، 04/09/2004
لم أجد حتى الآن من خلال تتبعي لمقالات الراشد عالم أو مفتي ينال اعجابه (على اختلاف مشاربهم). ولا أدري ماالمطلوب من المقهورين والمظلومين والمعتدى عليهم أن يفعلوا؟ أيخضعوا ويستسلموا؟ أم يحاربوا بما يملكون من قوة وبقية كرامة فقدها للأسف معظم من ولدوا بين المسلمين؟ وأهمس لك بمعلومة ولغالب الصحفيين (الأصل أن نحسن الظن باخواننا المسلمين). وشيخ مثل القرضاوي لا ينطلق باجوبته من ردة فعل أو عصبيه بل مرده أحكام وضوابط وتشريعات - على عكس معظم الصحفيين الذين ينطلقون في تفسير الحوادث على هواهم وحسب اتجاه الريح .
احمد حسن، «مصر»، 04/09/2004
دائما الأستاذ الراشد يكتب عن الإرهاب ويربطه بالمسلمين. ولكن لم يسأل يوما عن الأسباب التي ادت الى ذلك. كما انني استغرب وصف الشيخ القرضاوي بأنه في ارذل العمر.. بمعنى انه اصبح غير مدرك لما يقول!!
bassam abedrahaman، «usa»، 05/09/2004
سيدي الأستاذ عبدالرحمن الراشد
اعتز بك كشخصية حوارية جيدة في الوطن العربي قل أمثالها لكن سيدي ألا تلاحظ انه لا تقوم الضجة إلا على أعمال العنف التي يقوم بها مسلمون وعرب معك في ان ردة الفعل يجب ان تكون اكثر انسانية.
واقول ان سبب اعمال العنف هي ما يلي:
1- الجهل الديني في كيفية القتال لإسترداد الحق وهذا برأيك من يتحمله؟!
2- غياب الحوار بين الشعب والحكومة وبرأيك ايضا من يتحمله؟!
3- الضغط على الشعوب
4- إحساس المسلم بالضياع نتيجة الهجمة الشرسة على الدين الإسلامي من الغرب
ثم برأيك انت سيدي من هو المسؤول عن أعمال العنف في العراق اليس الغرب ؟! ام ما هو في رأيك سيدي ؟!
سليم الحصاد، «الرياض السعوديه»، 05/09/2004
اتمنى على سعادة الاستاذ ان يشير الى اي مقاله سابقه كان قد تناول فيها كل او بعض ارهابيي الارض عندما كانوا يعيثون فسادا في ارواح واعراض واوطان الملايين من المسلمين الذين كانوا انذاك لا حول لهم ولا قوه.
اما الان وعندما تململ بعض المسلمين وبدأوا بهذه الردود المتواضعه. فها هم كل محامي الشيطان يبيعون ضمائرهم بعد ان باعوا هوياتهم ليدافعوا عن المجرم ويلوموا الضحيه دون العوده الى التاريخ او البحث عن الاسباب.
الشاوي، «الرياض»، 06/09/2004
جنون الضعف
ابتلي المسلمون عموما بمجموعة باتت تعيش في احلام اليقظه وليس في الواقع. اصحاب حلم اليقظه هم مجانين اعتقدوا انهم اصبحوا يديرون العالم .بل العالم يركع تحت اقدامهم .فتبريرات انسحاب الاتحاد السوفيتي من افغانستان كان انتصار لهم مع العلم ان سبب انسحاب السوفيت كانت بتخطيط امريكي وبحرب اقتصاديه. وتبرير عدم فوز الحكومة الاسبانيه السابقه كانوا ورائه وليس الشعب الاسباني . واليوم تجد اي عمليه قتل في العالم تحمل اصابع اسلاميه في الغالب . قتل اطفال المدرسه في استونيا عمل بمبرر اسلامي ثوري .
هل اصبحنا كمسلمين مجانيين ؟
الواقع ابتليت الامه الاسلاميه في العصر الحديث بمجموعة ممن سعوا وعملوا ليحملوا لقب علماء الدين الاسلامي . ونصبوا انفسهم علي انهم مرجعية نهائيه لعموم المسلمين .واصبحت فتاويهم هي ذات الصدي لانها تحمل التشدد . وليس التسامح.فكل من اراد ان يصبح مشهورا .اهدر دم كاتب او فنان .وبالتالي فانه يدخل عالم الشهره مثل المطرب المغمور الذي ينطلق انطلاق صاروخي في سوق الفن .
قدرى عبدالله، «الدمام-السعودية»، 06/09/2004
المشكلة ليست فى علماء الدين. ماذا تتوقع من شعوب تعيش تحت الفقر والظلم والإستبداد والجهل.
محمد الجاسم، «usa»، 06/09/2004
أولا: أنا لا أعتبر ما حدث في روسيا من الاسلام في شيء. ثانياً: لا أتفق معك أن كل الارهابيون مسلمون.
ماذا تسمي ما فعله بوتين في غروزني و الشيشان في 2000 ؟ أم نسينا!! وماذا تسمي ما يفعله شارون بالفلسطينين (أكثر من 3000 شهيد و 50000 جريح)؟ وماذا تسمي ما حدث ويحدث في العراق وأفغانستان؟ حرب تحرير أليس كذلك؟!
ماذا تسمي ما فعله الصرب في البوسنة (مازال هناك 14000 مفقود)؟! أم هذه حرب استقلال!!
أتمنى منك يا أستاذ أن تكون موضوعياً عن كتابة مقالاتك. وأن تميز بين low profile terrorism and high profile terrorism.
mosa nabulsi ، «London/UK»، 06/09/2004
Congratulations. I did not read any Arabic article for the last few years because I gave up, All we used to read or hear was justification of terror Our media is to blame,mainly some satellite channels.We must be clear that terror has no justification . We look like a nation commiting suecide .The image of Islam has been badly damaged
Selly Amrane، «المملكة المتحدة»، 06/09/2004
Mr. Rashid; thank you for this article, you are absolutely right; many Muslims keep justifying our violence with the western injustice. Muslims have to examine themselves and stop blaming external forces for their misfortunes. They have to fight to change their government’s systems; fight for real democracy, freedom and human right inside their societies.
Since Islam is based on these principles, Islam is never based on monarchy system, prophet was not a king. I believe that the problem is inside the Islamic world and not in the west. The western societies did not gain the doctrine of democracy and freedom from the outside, they did not blame any one, but they fought for it inside their societies...they were wise, strong and brave... so why Muslims do not fallow the same path...????
عبد العزيز أحمد ، «الرياض»، 07/09/2004
بسم الله الرحمن الرحيم
من يداه في الماء ليس كمن يداه في النار.. هم أبناؤهم يقتلون بدون ذنب وكبار في السن يعذبون بدون ذنب انا اقول يا ليت ابنك أو بنتك او زوجتك او احد أقاربك معهم في العراق أو فلسطين أو في الشيشان يعذب وتخدش كرامته فهل سنرى عبد الرحمن الراشد الكاتب الكبير سيكتب كلاماً بعنوان "الحقيقة المؤلمة أن كل الإرهابيين مسلمون".
شيلان عبد الصمد خانقاه، «كوردستان العراق/السليمانية»، 07/09/2004
الاستاذ الفاضل عبد الرحمن الراشد المحترم:
تحية طيبة وبعد....
منذ زمن بعيد كنت اود ان اجد طريقة ما لاتحدث مع شخصكم الكريم او ا تصل بسيادتكم كي اعبر عن مدى اعجابي الشديد بشخصيتكم وقلمكم الذي فعلا ودون اية مجاملة , هو قلم لا مثيل له على الاطلاق .
سيدي العزيز , انا اعلامية كوردية من كوردستان العراق واسمي مدون عندكم وكذلك البريد الالكتروني الشخصي واعمل مساعدة لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات العامة والاعلام في رئاسة مجلس الوزراء / اقليم كوردستان العراق .
في الحقيقة استطيع ان اقول انه من غير الممكن ان يمر علينا يوم واحد دون ان نقراء مقالتكم الموقرة علما بان صحيفة الشرق الاوسط لها رواج كبير في كوردستان بالاضافة الى ان عمود عبد الرحمن الراشد له رواجه الخاص لما يمتلك من مصداقية في تبيان الحقائق وترك التبرج جانبا . لاننا ومع الاسف الشديد اصبحنا كاعلاميين نعاني من الزيف والتبرج في كل شيء حتى في كتاباتنا واقلامنا واصبحت المصداقية في الكتابة وكانها نقوش على الماء.
فيما يتعلق بمقالكم ليوم السبت الماضي وتحت عنوان ( الحقيقة المؤلمة....) فيشرفني ان انقل لكم خبر ترجمته الى اللغة الكوردية ونشره في جميع الصحف المحلية الكردية لما لقلمكم التاثير القوي على عقول شبابنا الكوردي ودفعهم الى السير في طريق العدل والانصاف وقول الحقيقة وان كانت علقم . انا شخصيا اؤيد ما جاء في المقال 100% واعود لاقول مرة ثانية وثالثة .... مع الاسف ان الارهابيين المحيطون بنا في كل العالم هم مع الاسف الشديد ...... مسلمون وهي كحبة الحنظل التي ستظل تنضح علقما مادمنا بهذه العقلية وبهذا التفكير .
سيدي العزيز... لطالما وددت الالتقاء بك والتعرف عليك عن قرب ولكن لم تسنح لي الفرصة لذلك ولكنني الان اتطلع ان اكون تلميذة ضغيرة في مدرستك الكبيرة والتي ان شاء الله ستكون الاساس الذي يبنى عليه بروج شباب المستقبل .
واخيرا وليس اخرا تقبلوا مني فائق التقدير والحب والاحترام .
شيلان عبد الصمد خانقاه
hamid alhoragi، «France»، 09/09/2004
اعلم ايها الكاتب انك ستحاسب امام لله جل جلاله
انني اطلعت على مقالتك هذه بواسطة موقع انترنت يهودي صهيوني ينتهز جميع الفرص للأنقضاض على المسلمين خاصة هنا في فرنسا. لقد استغلوا مقالتك ليقولوا لقد شهد شاهد منهم واعترف بان المسلمين ارهابيين.
لقد عرفنا الكتاب الصحفيون العقلاء ـ ليس مثلكم ـ حينما يبدون بآراءهم ؛ يصفون اولا الظاهرة ثم يحللون الأسباب. الموقع هو www.proche-orient.info
ياحبدا لو تفضلت بنشر مقال عن ما يقوم به الاء ثرياء العرب عندما ياتون الى باريس او شواطئ مدينة كان ونيس بدلا من التعرض الى الحياة الشخصية للعلامة القرضاوي الدي امضى جزأ من حياته في السجون.
واخيرا هدانا لله واياك الى ما يحبه ويرضاه.
أبو إبراهيم، «الذي يتهمه الراشد بالإرهاب»، 15/09/2004
جزء من مقالك رائع وصحيح
ولكن البقية: صورة من مقالك أخوي عبد الرحمن مع تحياتك العظيمة القديرة لشارون وبوش وبوتين الذين لم يتذوقوا طعم الإرهاب في رأيك والذين تغذوا على الإرهاب في رأي الواقع وخصوصا (بكل أسى نقول ان غالبية الارهابيين في العالم مسلمون). وصورة منك مع عدم تحياتك لكل بيت فلسطيني إذ فيه ضحايا شارونية الصنع ولكل بيت عراقي وأفغاني وووو......... فيه ضحايا بوشية ولكل بيت شيشاني فيه ضحايا لبوتين
ما أسعد الذين تعيش بين ظهرانيهم بمقالك .
عبد الرحمن الراشد :
لا زلت أقول قدرتك فذة لكنها !!
ab hussen، «السعودية»، 15/09/2004
عبد الرحمان الراشد مقالك وصل لليهود وهم يشنعون علينا بة
دكتور هـا جع الراشد - الدمام، «الدمام»، 15/09/2004
السادة الكرام الذين يتناولون عبد الرحمن الراشد بالنقـد سلبا وإيجابا، لآتنسوا ياأبناءنا الأفاضل أن عبد الرحمن الراشد تربى ونمى وتعلم وحصل في أمريكا، وهـذا يعطي لكم الجواب النافع،لماذا هو يكتب ويناصر الوجهة الأمريكية ولو همسًا و تلغيزًا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال