الثلاثـاء 18 محـرم 1431 هـ 5 يناير 2010 العدد 11361 الصفحة الرئيسية
 
وفيق السامرائي
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
لتكن «البعثية» تهمة.. ولكن

في فبراير (شباط) 1983 حشدت القوات الإيرانية جهدا كبيرا لمحاولة الاختراق لاحتلال حقول نفط محافظة ميسان والسيطرة على المحافظة، وأسست القيادة المشتركة العليا للجيش والباسداران مقرا متقدما على مقربة من الحدود، تجمع فيه القادة الكبار، محسن رضائي وصياد شيرازي، وحصلت الاستخبارات العراقية على تسجيل مصور للقاء مثير في ذلك المقر قبيل بدء الهجوم ووزعته على دول عربية، فقد بدأ قارئ يرتدي زي الباسداران يستحضر بصوت شجي قصة استشهاد الحسين، ووصل إلى الذروة بقوله: «لعن الله أمة قتلتك»، فما علاقة الحدث بهجوم مدبر واسع يستهدف احتلال أرض عراقية؟

على أي حال، هجموا وكانت الاستخبارات، التي أظهر الفريق الدعويّ «المصغر» الحاكم حقدا كبيرا عليها بحكم مركَّب النقص، تحصي أنفاسهم كالعادة، وأعدت القيادة العسكرية لهم ما يلزم، ففشل هجومهم وعللوا السبب بوجود «آفة» بينهم تنقل الأخبار، وفعلا كانت هناك «آفات».

هذا الترديد الموروث عن الأمة الملعونة يقودنا إلى ترديدٍ خميني (صدام كافر والبعث كافر)، ويوصلنا إلى استنتاج أن تهمة «البعثية» ما هي إلا عبارة مستعارة من خارج نطاق الأمة المعنية والحدود، يراد بها التغطية على مقصد آخر يستهدف القوى الوطنية الرافضة للمشروع الطائفي والتبعية لولاية الفقيه، لكن أصحاب هذا المشروع ليسوا إلا أفرادا وجماعات تستوحي أفكارها من منبع التفرقة الرئيسي لا غير.

حقيقة الحال، والحقيقة هنا تختلف عن عادة تكرار هذه الكلمة في أحاديث بعض السياسيين الحاليين الذين يبدأون كلامهم بها أو بـ«أولا» ويتوقف العد التسلسلي، أن استعداء البعثيين بات سخيفا وجعل البعثيين يتمسكون بهويتهم ووجودهم وحتى بقيادتهم، ولو سنح لهم لجعلوا من مرقد صدام مزارا لملايين العراقيين والعرب ردا على السياسات الخاطئة، وقد يحصل ذلك مستقبلا.

ليس من المنطق الخلاف على إقامة نظام سياسي في العراق يختلف عن التوجهات السابقة، لكن، يجب قبل كل شيء حماية النظام الجديد من النعرات المتخلفة والثأرية، فالثأر بموروثه المتراكم تجدّد بتصرفات المتحكمين بسياسة الحكم الجديد، وهذا يقود البلد إلى دوامة الثأر والثأر المقابل، وما المساحة الديمقراطية المتاحة حاليا إلا مفروضة بأحكام التدخل الغربي أولا ثم المعطيات على الأرض، وإلا لحدثت مضاعفات أكثر فظاعة من تصرفات الفئويين الذين ستفرض المتغيرات إخضاعهم للمساءلة.

النظام السابق له ما له وعليه ما عليه، والحال تنطبق على النظام الحالي، ولكل حالة خصوصياتها وظروفها، ففساد اليوم في كل المجالات لم يشهد النظام السابق نسبة ضئيلة منه، والأصوات الصادقة التي تطالب اليوم بالعدل (الديمقراطية) سطرت مواقف مماثلة قبل التغيير، ولم تعمم النقد على الجميع، بل على المفاصل المنحرفة عن حتميات العدل والإنصاف، وقد شهدتُ النظام الجديد ولم أجد ما يمكن أن أوجه به نقدا مثلا إلى نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي، لأنه اتبع سياسة متوازنة يفترض استمرارها، ولم تسمع منه كلمات مما يكيله فريق الحكم الدعوي، كما أن الرئيس طالباني تعامل مع الناس بطريقة تختلف كليا عن نهج المالكي، ولم تظهر عنده عقد التعامل مع البعثيين بصرف النظر عما تفرضه أحيانا مواقف طارئة.

من يعتقد أن صدام كان أداة بيد الخليج لشن حرب على إيران يجهل أبسط قواعد فهم الشخصية البشرية، وعندما اتخذ الخليج موقفه حيال الحرب فإنما وقف إلى جانب العراق كله، وكان قدر العراقيين تحمل ما تحملوه، وبعد 27 عاما عاد العراقيون إلى الاستماع إلى أغنية «هيه يا أهل العمارة» التي انتشرت بعد أحداث الفكة على موبايلات الجنوب أكثر من أي مكان، وهي الأنشودة التي تتحدث عن صد الهجمات العدوانية الخمينية على حدود ميسان في حينه.

لست بعثيا «الآن» ولم أكن من محبي الاجتماعات، لكن، ولغرض طي صفحات الماضي الممتد رجعيا من «أمس»، لا بد من تبني العدل قياسا على كل الفترة لا على أسس مجزأة، فالنظام الحالي لا يمتلك حصانة، ولم تعط السماء حصانة لغير العدل، ويمكن أن تكون «البعثية» تهمة شريطة تطبيقها أيضا على مسؤولين في الحكم الحالي، خصوصا ممارسات فريق الحكم الدعوي.

فلتُفرغ المعتقلات من النزلاء الأبرياء، ولتوقف جريمة اضطرار ذويهم إلى بيع حاجات بيوتهم لتقديم أثمانها إلى المفسدين للبحث «فقط» عن مصير أبنائهم، فلم يبق لديهم غير دمائهم فلا تجبروهم على مواقف يدفع إليها الاضطرار، ولتُعَد هيبة العراق بوقف التبعية والخنوع أمام المتحجرين في الشرق، وبعد ذلك يجري الاختيار بين التجريم الشامل والصلح العام الذي لا طريق غيره للاستقرار.

أما أن يقال إن هذا كان بعثيا بالاضطرار، وذاك من طراز آخر، فهو عيب لبسه محبو التقسيمات الفئوية، ومكسورة بحظهم.

> > >

التعليــقــــات
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/01/2010
- الترحم على الرئيس السابق هو رد فعل للوضع القاتم الذي وضعتنا فيه حكومة ضعيفة ووزراء غير كفوئين (بعضهم من الصداميين السابقين)..ولا نقول بعثيين سابقين لأنك تعلم كما يعلم الجميع أن البعث أنتهى عام1979 بعد تنحية البكر وأعدام صدام لرفاقه ليعلن وقف العملية التنموية والبنائية في العراق وبدء مرحلة الحروب والدموية وظهور وتنامي حزب دكتاتوري جديد متخذا من البعث غطاء له...سيرجع الناس عكس ما تقول عن الترحم المؤقت على من كان سببا لمعارك الكر والفر التي لم يكن لها من داع منذ 1990حتى 2003 حالما يجدون إن أنتخاباتهم جاءت بحكومة وطنية غير فاسدة تمثل كل العراقيين...
د. فرقد الراوي/سوريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
اشعر بأن اهلنا في سامراء اصحاب الفضل في تفجير المرقد المبارك يعانون من شهوة ماسوكية للعصا التكريتية العوجية
كل عام وانت بخير يا بطل الماضي وليس الحاضر
د.احمد الجراح، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
هناك بيت شعري جميل يقول :
قد أسمعت لو ناديت حيا....ولكن لا حياة لمن تنادي .
لو نارا نفخت فيها أضاءت ....ولكنك تنفخ في رماد.
وهذا هو حال سياسيينا ياأستاذ وفيق ، لهم قلوب لا يفقهون بها وعيون لا ينظرون بها وأذان لا يسمعون بها أنين الشعب ، وجل مايهمهم هو ترضية ايران هم وغيرهم من المطبلين لهم ، وبعد ذلك كراسيهم الانتخابية ، حتى ولو على حساب الاف القتلى والتخلي عن الاراضي العراقية ، وقد رأينا شجاعتهم بعد احتلال الفكة فلا ادري باي وجه يقابلون به الشعب العراقي ، نحن لا نريد الحرب مع ايران فقد كفانا حروبا ومأسي ، ولكن نطلب من سياسيينا شيء من الكرامة والشجاعة فقط لا غير وكلنا نعرف ان فاقد الشيء لا يعطيه.
حسن آل بلال ـ برلين، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
جميل أن يتكرم الكاتب بإيضاح معنى (فلا تجبروهم على مواقف يدفع إليها الإضطرار)
إنها دعوة واضحة إلى ممارسة الإرهاب، ربما لم تكن مقصودة، تقابلها دعوة ودية بالمسارعة إلى التوضيح!!!
همام عمر فاروق\الولايات التحدة الأمريكيه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/01/2010
مع الأسف لازال منطق الجدل والمحاججة خاضع لمقارنة بين السوئين،
دكتاتورية صدام, بكل تسمياتها, والأحتلال, برموزه المحليين, دون أن يأتي
أي من منظري وضع العراق عن البديل الثالث المغيب بقصد من قبل أبواق
الفريقين. كل ماتتحدث عنه هو ضرب من الخيال المستحيل. لماذا يترحم
العراقي على أيام صدام لأنه لايجد البديل الثالث الوطني الذي يرفض
الدكتاتورية الصداميه ورموز الأحتلال. وسؤالي هنا هل تخلو الساحة من
رجال يقودون العراق بعيدا عن الدكتاتورية والأحتلال...أنا واثق من أنهم
موجودون ولكن غير منظمين.
عامر حردان الدليمي - بغداد الحزينة، «لوكسمبورج»، 05/01/2010
مسلك الحكومة الحالية ازاء حزب البعث ينحو منحى طائفي وللاسف الشديد فهي ترفع شعار مطاردة البعثيين ستارا لمقاصدها في اقصاء الكفاءات السنية العربية وعلى هذا الاساس فالبعثيون الشيعة مواطنون صالحون اذا ما تابوا وانابوا الى مرجعيات العهد الحالي وحسبكم بالناطق باسم قيادة عمليات بغداد والناطق باسم وزارة الدفاع دليلا على ذلك بل ان احد ابناء عمومة السيد نوري كامل العلي وهو السيد ضياء يحيى العلي كان يشغل منصب امين سر فرع لحزب البعث في العديد من محافظات العراق ومنها محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين .
محمد مناف دولة الامارات العربية، «الامارت العربية المتحدة»، 05/01/2010
سيدي الفاضل سلمت يداك على هذه الجمل التي تنساب عذبة في وجدان كل شريف ,مقالكم هذا كشف زيف وادعاءات النظام الحاكم بالعراق بأنه جاء تلبية لارادة الشعب لتحقيق الحرية والديمقراطية والاستقلال والمساواة والعدالة الاجتماعية واثبتت الايام العجاف عكس ذلك وفقدنا حتى هويتنا وشرف انتمائنا الوطني والعربي بسبب هذا الحقد الصفوي اللئيم,يشهد الله اذا لم تتغير هذه النفوس المريضة وترتقي سلم الاخلاق وترك نوازع الذات في التعامل مع مختلف فئات الشعب لنقرأ على العراق العربي السلام ,وليسمع العرب نداء واستغاثة الشرفاء ولابد هنا ان نحي مواقف بعض الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعوديةللتصدي للمشروع والتمدد الصفوي.
متعب خلف الريشاوي، «لوكسمبورج»، 05/01/2010
البعث كنظرية لاغبار عليها ولكن من قام على تنفيذها لم يحسن الاداء وحول البعث الى شخص القائد وارتكبت المجازر باسم القائد وانت احد ضحايا هذه الشخصانية.اما الفساد هو نتاج لمرحله سابقة.نسيت او تناسيت بعد معارك الفاو 1986وجد ي بغداد 80ثمانون الف جندي لم تطأ اقدامهم جبهة القتال بسبب مايدفعونه من اموال للمسؤولين. ومثلهم من يلتحق بالجيش الشعبي والمهمات الخاصة بسبب الدع للرفاق. اذن الفساد بدء بالمؤسسة العسكرية ثم المؤسسة الحزبيةوي زمن الحصار انتقل الى المؤسسة المدنية الامنية منها والقضائية والتربوية.ومفسدو اليوم هم براعم الامس اما العمامة والتمسح بالدين هذا وسائل لذر الرماد في عيون الجهله وما اكثرهم ببلدي المثخن بجراح البعثيين الصداميين وليس البعث. واما تجاوزات الجيران كما تقول فهي من مخلفات اتفاقية الجزائر التي عقدها القائد الضرورة.والله لو نوري سعيد يعلم بها لانتحر. واولى بالبعث ان يحل قضية الجولان. وبالامس القريب اغارت الطائرات الاسرائيلة على قلعة العروبة سوريا ولم نر اي رد فعل ثوري.فقط العراق يطالب بهذا الفعل؟ام كتبت علينا الحروب وعلى غيرنا قطف الثمر.
سهيل كاظم عبود، «المانيا»، 05/01/2010
قبل ايام خرجت مظاهرات في مدينة الديوانيه تندد بالاحتلال الايراني لبئر الفكه ومالبثت ان دخلت السوق حتى بدأ جمع غفير لم نكن نتوقعه والكل يهتف العراق واحد وحدودنا يجب ان تصان ولعنة الله على ايران وبدأت المسيره بانتظام وكان يقودها القضاة والمحامين والمهندسين والمقاولين والحزب الشيوعي الا اننا فوجئنا بتطويق المظاهره من قبل الشرطه وبحشود كبيره وجاء شخص واخذ يتحدث وقال انا هنا في الديوانيه ممثل مجلس النواب وعليكم التفرق لان هذا ليس بصالحكم ولماذا لان المظاهره غير مرخصه ( وبعدين هذه المظاهره يقودها بعثيين )فاجابه احد المهندسين اذا كنا بعثيين فهذا يعني اننا وطنيين ولانسمح لاي دوله في العالم المساس بثرواتنا وحدودنا الاقليميه اجابه بان ايران افضل من جميع الدول المجاوره وبدأت المشادات الكلاميه ولولا حنكة الموجودين لسقطت الديوانيه بلحظات والسبب ان كل الجماهير العفويه التي خرجت للتنديد بهذا الاحتلال من المثقفين اخذوا يهتفون ضد ايران النظام الباغي المتعنت والذي يدعي بان العراق فارسي وان الحكومه تابعه له باعتبار ان اكثر الموجودين في مجلس النواب او الحكومه كانوا لاجئين لديهم وبالاحرى عملاء لهم ...
د.لقمان المفتي/كردستان العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
انك و بكلامك هذا تدافع عن الجرائم التي نفذه الدكتاتور و كأنك تستصغر و تقلل من شأن تدمير أربعة آلاف قرية كردية و دفن سكانها و هم أحياء في صحارى الجنوب و تجفيف اهوار الجنوب و قتل سكانها اضافة الى آلاف الجرائم التي نفذ حتى ضد اقرب الناس اليه. أنا لا ألومك ولكنى ألوم القيادة الكردية كيف تسمح أن يبقى أصحاب مثل هذه الأفكار بينهم. لماذا تلوم غير العرب فأن المتنبي قال قبل قرون يا أمة ضحكت لجهلها الأمم.
اياد الدليمي، «قطر»، 05/01/2010
سيدي الفاضل، لافض فوك، ورفع الله قلمك، الذي ترفع به الغشاوة عن ابصار البعض ممن اعماهم الحقد الاعمى وصاروا لايرون الا بعين واحدة عوراء، نعم كانت هناك انحرافات ، وكان يمكن ان يكون النظام السابق مرحلة تاريخية مرة في تاريخ العراق، ولكن ما حصل بعد 2003، حول ذاك النظام الى امل مرتجى لدى الكثير من العراقيين للاسف، تصرفات ساسة العراق الجدد هي من بثت الروح في جسد البعث الذي كنا نظن انه قد مات .
محمد علي الشديدي، «النمسا»، 05/01/2010
مل العراقيون وسئموا كثيرا من هذا الكلام الاجوف..الايكفي ماعانوه خلال السنوات الاربعين الماضية؟الايكفي الاجساد الطاهرة التي زرعت تحت الارض؟الايكفي ا لسجون التي غيبت الالاف؟ الايكفي الملايين التي هجرت؟الايكفي الاراضي والاملاك التي صودرت بدون اي وجه حق؟الايكفي الحروب التي اكلت الاخضر واليابس؟الايكفي الثكالى من الامهات المفجوعات ؟الايكفي..الايكفي..الايكفي ؟؟ ومن سخرية الاقدار الشديدة أن كاتب المقال هو احد ابطال هذه( الماثر الخالدة) ؟!
عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 05/01/2010
السيد السامرائي..يخطيء من يتصور ان العاملين في المنطقة الخضراء سيغيروا حقدهم على ابناء العراق وتحت مسميات مختلفة لتنفيذ اجندة ايرانية مطلقة,ما يتحدث به الايرانيين وينبهوا عنه طوال الثماني سنوات الماضية هو عودة البعث ,يتحدثوا بشكل اخطر مما يتحدث به المالكي وعصابته ومواليه واتحفنا يوم امس بعد لقاءه السيستاني بالقول (السيستاني يبارك اي عملية توحد للاخوة الشركاء في الامن والمصير) وهنا يعني ما يقول لانهم في نظريته ونظرية السيستاني والخامئني مع الاتلاف الموحد يمثلوا العراقيين وامنهم ومصيرهم واحد لامحال في حالة فشلهم, ما تطلبه ايران منهم بتوحدهم كونه السبيل الوحيد لمستقبلهم ومسقبل ايران في المنطقة,الظرف الذي يمر به العراق معقد وخطير وتداعياته ستنقل المنطقة الى وضع لا ُيحمد عقباه,الستراتيجية التي يؤمن بها ابناء ايران في العراق واضحة ويجري تنفيذها بخطوات مسمومة لتدمير والغاء كل ما هو عراقي وعربي وبمسميات خاصة بهم وعند تدقيق كلام المالكي مع احاديث الملالي في طهران نجدها متطابقة وخارجة من نفس المصدر,عودة بلاد الرافدين عربية السبيل الوحيد لدرء هذا الخطرويجب على العرب ان يدركوا ذلك قبل فوات الاوان.
باسل العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
يا سيادة الفريق، النظام العراقي الحاكم في العراق قائم على الحقد والانتقام فلا حياة لمن تنادي
حسين طالباني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/01/2010
سيدي العزيز: البعثية ليست تهمة ، البعثية هي الاجرام بعينه، البعثية، تعني القصف الكيمياوي وخنق الاطفال والنساء بالغازات السامة ، البعثية تعني الانفال وماسيها ، البعثية تعني اطلاق الرصاص على مؤخرة راس طفل بعمر السنة ، البعثية تعني التعذيب والاغتصاب الجماعي ، البعثية تعني نقرة السلمان وما ادراك ما نقرة السلمان، البعثية تعني صحراء البوصية ومقابرها الجماعية ، والدفن للناس احياء ، البعثية تعني المقابر الجماعية في طول البلاد وعرضها.
البعثية تعني تجفيف الاهوار ، البعثية تعني حروب وتيتيم وارامل ، البعثية تعني الدكتاتورية البغيضة ، البعثية تعني خمسة وثلاثين سنة من القتل والسجن والقهر، البعثية تعني هدر المليارات من ثروات العراق قي حروب عبثية ، البعثية تعني نصف مليون معوق حرب ، البعثية تعني مليون شاب لم ير خيرا في الحياة، االبعثية تعني قطع الاذان ووشم الجباه وقطع الالسن، البعثية تعني اغتصاب الفتيات امام ذويهن.
لا ياسيدي البعثية ليست تهمة ، البعثية هي الجريمة متجسدة، البعثية تعني التخلف ، والفكر الاسود ، والموت الاسود ، البعثية هي الطاعون والموت .
احمد علي، «ايرلندا»، 05/01/2010
المشكله مع البعث والبعثيين ان البعث سلوك عقائدي علماني ذا طابع سادي لا يؤمن بالرأي الاخر بل إن السلوك البعثي يرى ضرورة اذلال الاخرين ممن لا يؤمنون بالبعث وقهرهم والحكم بمنطق ستاليني بإخضاع الشعب بالقوة والغلبة ودس المؤامرات والانقلابات للدول الاخرى, هذه هي مشكلتنا مع حزب البعث الذي يؤمن ببناء الاجهزة الاستخباراتية لا لحماية الشعب بل خوفا من الشعب, نعم ان البعث وصمة عار في تاريخ العرب.
مازن الشيخ، «المانيا»، 05/01/2010
قال المسيح(ع)من كان منكم بلا خطيئة,فليرجم الزانية بالحجر.لكن جمهورتلك الايام الخوالي,الذي ايقض ذلك الكلام البليغ ضميره,وجعله يقف امام مراة الذات,ليرى الحقيقة,كماهي,فيطيعها وينحني امامها, لم يعد له شبيه في مجتمع اليوم,فالضميراصيب بعطب كبير,الزيف والخداع وخلط الاوراق,مزج الحق بالباطل,فتبادلا الادواروالمواقع.حقيقة ان حكام عراق اليوم,قد استوردوا كثيرا من ألبشر,من الدول المجاورة,سواء في شمال العراق,أو في جنوبه,الا ان المجتمع العراقي لم يتغير,والغالبية العظمى من ميليشيات الاحزاب,أوالقوات المسلحة كانوا بعثيين في زمان صدام,وان كان سكان الجنوب قد اجبروا على الانخراط,فان سلوكهم انذاك لايدل على انهم فعلواذلك ممارسة(للتقية!),كما ان سكان بقية مناطق العراق,كانوا قد اجبرواأيضا,بل ان هناك الكثيرون من قادة اليوم,كانوا بعثيين,ارتكبوا فضائع في ذلك العهد,ومع ذلك قبلت توبتهم,بينما عومل اتباع الطوائف الاخرى الذين,لم يفعلواأكثرمن حضوراجتماعات,أو دفع اشتراكات(مجبرين)وكأنهم,من الذين اسرفوا على انفسهم.هذه النظرة الضيقة والطائفية البغيضة لم تخدم سوى اعداء العراق,وحقيقة ليس للعراقيين عدو,اكبرمن الجارة (الشىر)قية
حمود العباسي، «المانيا»، 05/01/2010
من بقي من العراقيين الشرفاء لم يتهم بالبعثيه من قبل هؤلاء ياسيادة الفريق؟؟ هاهي تتكشف كل يوم حقيقتهم للقاصي والداني, وقد جائتهم فرصة ليصبوا حقدهم الدفين على المملكة العربيه السعوديه ليستردوا مكانة مرجعيتهم الرشيده ولم يبقى كلمة تهمون حامية الاسلام بها سوى ان قادتها بعثيون.ترى هل كانت متنفسا لهم للهروب من احتلال الفكة.؟ لازالوا يلعنون امة قتلت الحسين في ديار اهل الحسين وكأن الحسين كان فارسيا او من احفاد كسرى.وهم من قتله ومشى في جنازته.. انه تدبير فارس ومن المؤكد انهم لن يجتمعوا مرة اخرى قرب الحدود ليلطموا ويلعنوا لان ايامهم قاب قوسين او ادنى وساعتها سنرى اين يولون الادبار هم ومن والاهم من الحاكمين في العراق.
الامير الفقير، «لوكسمبورج»، 05/01/2010
العراقي العربي الأستاذ وفيق المحترم
ستبقى ( البعثية ) تهمة حتى ساعة س في ضرب ايران من قبل قوى الغرب ... وسنرى تلك التهمة كيف ستختفي بعد الدقائق الأولى لتلك الضربة المنتظرة ، السؤال المهم والأهم والذي يشمل كل تلك الأرهاصات والنتائج هو ... أمريكا أخرجت البعث وصدام من العراق ... فمن سيخرج أمريكا وايران منه ؟؟؟
كل التقدير
Sarmad Al Jarra7، «هولندا»، 05/01/2010
انا على يقين ان الغالبيه العظمى من العراقيين تريد السلام والوئام والمصالحه والاكثريه تعتبر ماتفضلتم به ينصب في مصلحة العراقيين جميعا. ولكن للقضية طرفين فليست الحكومه هي المخطئه الوحيده في هذا الشأن فأن البعثيين بإصرارهم على العنف لم يتركوا خيارا متاحا للخروج من الازمه المأساويه. لذلك وكونكم من المقربين لجميع الاطراف عليكم -وعلى جميع الخيرين- بذل كل الجهود للمصالحه ولتكن البدايه نبذ العنف وانتهاج طريق الحوار وإلا لن يجد لا البعثيين ولا الدعويين ولا غيرهم عراقا يحكموه.
خالد الركابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
يبدو ان الكثير هم ضحايا الماكنه الاعلامية التي تديرها اطراف خارجية،اعتقد ان الاعلام يرتقي لمستوى السلطة الاولى وليس الرابعة هكذا علمتنا احداث العراق بعد التغيير.البعث فقاعة اعلامية تطلقها ايران ومن تخندق معها من العراقيين في الاوقات التي يختارونها مع قرب الانتخابات وعندما يتشضى التحالف الموالي لايران وعندما يفقد هذا التحالف رصيده بسبب وعي الجماهير بذلك.البعث خراعة جاهزة لتخويف الناخبين والموالين لايران.البعث لا وجود له على الارض وهو كحزب مارس السلطة 35 عاما وفشل فشلا ذريعا ولا اعتقد يوجد عاقل واحد يؤمن بان البعث الذي كان مشكلة للعراقيين ان يتحول الى حل.ان سوء ادارة الدولة بعد التغيير وحالة الفوضى هي التي جملت صورة البعث واعادة رسم صورة صدام حسين من مختبئ في حفرة الى بطل وشهيد امه،النظام الحالي اسدى للنظام السابق خدمة لا تقدر بثمن.اجزم بان البعث تحول الى اداة اعلامية بيد ايران ويشكل البعث مازق لكل القوى الوطنية التواقة للتغيير.على بقايا البعث ان وجدوا ان يفهموا اللعبة الخبيثة ويعلنوا انسحابهم ليفسحوا المجال للتغيير الحقيقي ان يحصل ويعطوا الناخب العراقي فسحه للتصويت الذي سيقلب الموازين.
عبد الزهرة كاطع الحيدري، «فرنسا»، 05/01/2010
مع كل احترامنا لرأي السامرائي ... ولكننا بحاجة اليوم لصوت العراقيين الاصلاء خاصة بعد كشفت ايران عن مآربها الدنئية واحقادها المدمرة من خلال عملائها فلنترك البعث ونتجه الى كتلة عراقية وطنية يجتمع فيها كل الاصلاء العراقيين من شمال العراق الى جنوبه خاصة وان المخاطر المحدقة يوجب علينا التوحد وعلى البعث ان يلغي نفسه لينظوي تحت مضلة العراق الواحد فلم تعد هناك مكان للشعارات وادبيات الحزب ... وانما بتكاتف الجهود الخيرة
محمد رضا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/01/2010
أين كنت ايها (البطل) المغوارأنت وجهازأستخباراتك العظيم حين أجتاز الايرانيين بعد التاريخ الذي ذكرته في مقالك وبفترة قصيرة حدود العمارة وأحتلوا أهوار الحويزة وقطعوا طريق البصرة - عمارة وكانوا قاب قوسين وأدنى من الزحف بأتجاه البصرة لولا تدخل أقمار الامريكان الصناعية الذين تنتقدهم الان وحين فقد الجيش العراقي من أبناءه المساكين وعلى لسان رئيسك السابق 12000 مقاتل في معركة أمدها أربعة أيام. كن منصف ايها القائد العسكري وأعط مجال للحكومة المنتخبة أن تعمل وتنجز لا أن تنتقدها.
عبد الله العبد الله، «المملكة المتحدة»، 05/01/2010
يوم أمس زار المالكي السيستاني وكان المفروض ان يجري التصريح حول احتلال ايران ارضا في الفكة، لكن لم يصدر شيء عن ذلك! وعلى ما يظهر بدأت تنويهات عن ان صدام اعطى اراض لدول عربية فهل يعني ذلك اثارة مشاكل مع الدول العربية للتغطية على عملية الفكة وتبريرها. المفروض ان المرجع الديني واجبه ارشادي في شؤون الدين لكن زيارات المسؤولين اليه جعلت منه كأنه الولي الفقيه ويتدخل في السياسة، فهل هي فعلا كذلك؟
وليس ان يصرح المالكي بعد الزيارة بأن احتمالات الاتفاق مع الائتلاف الشيعي قائمة. حقيقة الأمر ان حزب الدعوة حزب طائفي والمفروض تطبق عليه وعلى غيره مواد الدستور التي تمنع التنظيمات الشوفينية والطائفية وما الى ذلك من الافتراضات.
بنكين الأبراهيم، «الامارت العربية المتحدة»، 05/01/2010
أشعر ان العديد من المسؤوليين السابقيين في النظم العربية والذين تحولوا إلى محللين وكتاب يحاولون ممارسة نوع من الوصاية على القراء وإلباس أفكارهم بلبوس ما يسمى يومياتهم وما أكتشفوه في حياتهم المهنية وهو في احسن الأحوال تضليل غير مرغوب فيه .
حسن سعيد الرفاعي، «النرويج»، 05/01/2010
عجيب أمور غريب قضية . أستشهد بهذا المثل البغدادي للسيد وفيق السامرائي والذي بات المدافع المستميت عن الظام الصدامي والبعثي البائد . ماذا تريد يااستاذ من الشعب العراقي أن ينسى المقابر
الجماعية أم حلبجة المنكوبة أم ماذا وماذا ... بالله عليك ألا تخجل من دفاعك عن نظام أقل مايقال عنه
أنه نظام دكتاتوري.
الدكتور محمد علي مجيد، «باكستان»، 05/01/2010
اني ومعي الكثير يتعجبون من كتابات السيد وفيق وهي تظهر انه شخص لا زال بعثيا الى النخاع وهو يكتب ويظهر انه لا يدري ماذا يقول عليه العراقيين حيث هناك مطالبات بجلبه الى المحاكم بصفته رئيس استخبارات في عهد النظام السابق الذي اساء الى الامة العربية جمعاء وقتل العراقيين في حصار مقيت وحرب دموية لذا انصحه ان يكف عن الكتابة حتى لا تعتبر دليل ادانته
اسعد فهد، «فرنسا»، 05/01/2010
سيادة الفريق تحية لك المسألة ليست في (البعثية) ولكن المسألة (عروبة) البلد لوكان البعث أعجميا وسقط نظامه فأنهم سيعيدونه ليحكم العراق الف عام .
د.آدم، «السويد»، 05/01/2010
مع اننا ندين ونجرم كل شخص يقوم بالاعتداء على انسان بريء ولاتؤخذ جريمة مجرم باخر بريء وان كان من اقرب مقربيه وللاسف وهذا حقيقة لابد ان تقال حدثت بالعراق ومن متطرفين وجهلة ومفجوعين وفق نزعات شخصية ولكن لايمكن ان تساق هذه الاعمال على الكل وهذا ماكان يحاول الكاتب لمرات عديدة لمقالاته سوقنا ولنا والان يجهر بسابقة وهي الترحم على مجرم وفق كل الاعراف القانونية الاسلامية والعالمية والبعض من العرب . وهي بذلك القفز على الحقيقة لتجييش فكرة مغلوطة وهي واضحة كوضوح الشمس لايمكن نكرانها واقرب ادلتنا هم من اقرب ازلام النظام السابق وهو تايه عبد الكريم وعبد الجبار محسن وماادلوه واعترفوا لحد ما باخطاء الماضي ومآسيه ؟؟ فهل لدى الكاتب شجاعة الصريحة لسرد فضائح الماضي كما هو اليوم يتصيد بالماء العكر وسرد اخطاء الحاضر الذي ندينه وبشدة وهو ليس بالضرورة مبرر للترحم على الماضي القاتم ؟؟ وبالمناسبة ليس المالكي وحده يقف بوجه البعثيين بل هناك الملايين من الشعب يقف بوجهم والشعب يدرك ان المالكي يذهب وهم باقين لبناء حاضرهم ومستقبلهم بعيدا عن البعث فكرا وعقيدة ومؤسسه كما فعلت المانيا بالسابق للنازية ولحد الان ؟
حسين الدراجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/01/2010
لقد حانت ساعه الصفر لهؤلاء بعد تعرت شعاراتهم الطائفيه ولم يبقى الوقت الكافي لجمع مانهبوا من ثروة العراق والعوده من حيث مااتوا ان بقى نظام ينتظرهم وسوف يبقى العراق لشعب العراق العربي والف تحيه تقدير للسيد الفريق وفيق السامرائي المحترم

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال