الخميـس 12 صفـر 1431 هـ 28 يناير 2010 العدد 11384  







بريـد القــراء

حكومة دبي تنفي دعوة فيكتوريا بيكام لتصميم فندق
تعقيبا على خبر بعنوان «فيكتوريا بيكام تتلقى عرضا بـ25 مليون إسترليني لتصمم فندقا في دبي» المنشور بتاريخ 27 يناير (كانون الثاني) الحالي، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي أمس أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لم يوجه أي رسالة إلكترونية أو دعوة أو عروضا مالية لفيكتوريا
إعدام الكيماوي.. أين جثث ضحاياه؟
تعقيبا على خبر «كردستان: ترحيب رسمي وشعبي بإعدام المجيد ومساجد حلبجة تكبر ابتهاجا» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: باعتباري من ضحايا نظام البعث الصدامي الذي لم يفرق بين الأديان والقوميات في البطش والتنكيل، فإني لا أشعر بأي فرحة لإنزال العقوبة بحق الكيماوي الذي تم تسليمه لذويه لدفنه
جنوب اليمن.. حراك سلمي
تعقيبا على خبر «اليمن: عصيان مدني ومظاهرات تشل الحركة في 20 مدينة جنوبية» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: لقد تم احتلال أرض الجنوب بقوة السلاح. إن الحراك الجنوبي هو حركة مدنية سلمية واعية ترفع مطالبها بطريقة سلمية بهدف تعريف العالم بما يجري في الجنوب منذ 1994، وكل قيادات الحراك
لنرتق فوق مستوى الحذاء
تعقيبا على خبر «سوداني يرشق الرئيس البشير بحذائه.. والخرطوم تقول إنه مختل عقليا» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: كيف يتسنى لمريض نفسيا أن يحضر مثل هذه المؤتمرات؟ عندما ضرب بوش بالحذاء اعتبر الإسلاميون السودانيون أن ذلك فتحا ونصرا، وخرجوا في مواكب يرفعون الجزم. الآن دارت الدائرة
لماذا أعدم صدام على قضية الدجيل فقط؟
تعقيبا على خبر «كردستان: ترحيب رسمي وشعبي بإعدام المجيد ومساجد حلبجة تكبر ابتهاجا» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: كل من طغى وتجبر وأزهق أرواح الأبرياء لا بد من أن يلقى جزاءه؛ إن عاجلا أو آجلا. لكن الملاحظ أن المجرمين الذين قتلوا الشعب الكردي كثيرون وليس علي الكيماوي وحده. لماذا
الحوثيون.. لعبة الهدنة
> تعقيبا على مقال طارق الحميد «لعبة الحوثيين الجديدة» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: إن جيوب طهران في المنطقة تسعى لخلق كيانات شبه مستقلة تماما كحزب الله اللبناني، وعلى راسمي القرار العربي معرفة هذه الحقيقة. إن الهدف من الهدنة إيجاد طريقة لتدويلها، وبمجرد الموافقة الرسمية عليها
ازدواجية الغرب
تعقيبا على مقال طارق الحميد «هيلاري وورطة الحرية» المنشور بتاريخ 24 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: إن ديمقراطية الداخل الأميركي لا لبس فيها، وهى في صميم الدستور، لكنها تستخدم خارجيا استخداما سيئا. فأميركا تضغط بها على الدول التي ليست في فلكها لثنيها أو إجبارها على أمر سياسي لا يصب في نهاية الأمر
..وهل اعتذر البعثيون عما فعلوه؟
> تعقيبا على مقال وفيق السامرائي «لم يلتزم الأميركيون بما قالوا لنا.. والصلح بدل الاجتثاث» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: إن البعثيين يحصدون ما زرعوا في العراق، وليس هناك أي سبب يدعو العراقيين للقبول بهم. ألم يقوموا بمساعدة «القاعدة» في عمليات القتل بعد السقوط؟ ثم أليسوا هم من
مناورات سورية ناجحة
> تعقيبا على مقال عبد الرحمن الراشد «ميتشل من باب دمشق» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: إن الولايات المتحدة الأميركية ومعها بعض الدول الغربية خاصة فرنسا وبريطانيا حاولوا عزل دمشق وساوموها وخيروها بين علاقتها بإيران وعلاقاتها بالمجتمع الدولي، الذي هو في الحقيقة الغرب وأميركا. لكن
العراق..لا للثأر والانتقام
> تعقيبا على مقال جابر حبيب جابر «هل نصالح الماضي أم ننساه؟» المنشور بتاريخ 24 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: إن هذا المقال يتسم بمنتهى الموضوعية، فليس هنالك حاضر ولا مستقبل مشرق وزاهر لأية أمة من أمم العالم المعاصر إلا بنبذ مفاهيم الماضي السلبية. لقد بات لزاما على المجتمع العراقي استخلاص العبر
تركيبة العراق المعقدة
> تعقيبا على مقال جابر حبيب جابر «هل نصالح الماضي أم ننساه؟» المنشور بتاريخ 24 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: لا يمكن نسيان التاريخ، أحد المكونات الشخصية المعنوية لكل كيان سواء كان فردا أو جماعة، كما لا توجد هوية واحدة قادرة على شمول جميع الأشكال المختلفة التي يتركب منها العراق. إن النظرة الواقعية
الاستعمار الأجنبي والوطني
> تعقيبا على مقال سمير عطا الله «الجحيم الذي كان جنة» المنشور بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، أقول: هل يحق لأحد أن يتساءل عما إذا كان الاستعمار البريطاني شرا محضا؟ أم إنه كما قال الشاعر اليمني عبد الله البردوني: «انتهينا من الاستعمار الأجنبي ودخلنا في مرحلة الاستعمار الوطني». هل من الممكن أن
مقتطفـات مـن صفحة
عرب وعجم
الأميرة سبيكة بنت إبراهيم
الدكتور علي المصيلحي،
الشيخة فاطمة بنت مبارك،
الدكتور هلال الساير،
الدكتور حسن منيمنة،
الدكتور محمد أشركي،
الدكتور محمد الحسين،
الدكتور عبد السلام العبادي،
علي كرتي
جيمس واط،