الجمعـة 20 صفـر 1431 هـ 5 فبراير 2010 العدد 11392  







بريـد القــراء

ضغط يكشف عن تخبط سياسي
> تعقيبا على خبر «المبعوث الأميركي للسودان يصل إلى الدوحة لتنشيط مفاوضات سلام دارفور»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن تهديد أوباما للسودان بالمزيد من العقوبات إذا لم يتم التوصل إلى سلام في دارفور، يوضح مدى تخبط السياسة الأميركية، ويكشف عن ازدواجية معاييرها. والعالم كله يشهد بأن مفاوضي
منظمات فقدت رسالتها
> تعقيبا على خبر «المبعوث الأميركي للسودان يصل إلى الدوحة لتنشيط مفاوضات سلام دارفور»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن ثمة سؤالا يثير حيرة أي مواطن سوداني، وهو: لماذا تقاتل الحركات المسلحة في دارفور ومن تحارب في ظل التحول الديمقراطي واستعداد الجميع للانتخابات في أبريل المقبل. ألا تستطيع
سلام باراك المعطوب
> تعقيبا على خبر «باراك يشدد على استراتيجية السلام مع سورية لأن البديل لذلك هو حرب شاملة»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن السلام الذي يتحدث عنه إيهود باراك، يعتمد على قوة الغطرسة والسلاح والعدوان والاحتلال. هذا السلام مرفوض عربيا ودوليا. كل العرب أعلنوا رغبتهم في السلام مع إسرائيل,
أسوأ الدكتاتوريات
> تعقيبا على خبر «موسوي: الدكتاتورية الدينية أسوأ الدكتاتوريات»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن الشعوب غالبا ما تدفع ثمن انحدار وتخلف حكوماتها التي تتلون كثيرا، وتغطي مواقفها بالدين. ينطبق هذا على كل النظم الشمولية، التي يتصدرها في منطقتنا نظام ولاية الفقيه الذي لم يشبع مما يفعله خارج
آثارنا كنز بشري هائل
> تعقيبا على خبر «البرلمان المصري يقر قانونا يمنع الاتجار في الآثار ويعطي سلطة الضبطية القضائية لمختصيها»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إنني مهتمة جدا بالآثار المصرية. وقد لمست حرصا من جريدة «الشرق الأوسط» على تناول ما بعد الخبر، وتزويدنا نحن القراء والباحثين بتصريحات خاصة. نأمل أن تتواصل
لا تلوموا الجنوب
> تعقيبا على مقال عثمان ميرغني «الجنوب إذا انفصل!»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن الحركة الشعبية لا يعوزها ذكاء، فهي تعرف أن السودان مسيطر عليه من قبل غلاة المتطرفين المسلمين. وهؤلاء لا يمكن أن يصوتوا لمرشح جنوبي بسبب النظرة الدونية التي عانى الجنوبيون منها، وذاقوا الأمرّين على أيدي
الحركة تعاملت مع نظام فهمته
> تعقيبا على مقال عثمان ميرغني «الجنوب إذا انفصل!»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي،أقول إن التحليل جاء صائبا ودقيقا. والملاحظ أن الحركة الشعبية تعاملت بذكاء وفهمت نفسية قيادات حزب البشير وميلهم إلى التمسك بالسلطة وإضعاف القوى الحزبية الشمالية. وقد حققت بذلك رغباتها وحصلت على تنازلات لم تكن تحلم
إيران تتخلى عن تهورها
> تعقيبا على مقال طارق الحميد «إيران.. كلام نواعم!»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إنني كنت أظن أن قيادة إيران متهورة ولا يملك أفرادها ذرة من العقل، لكن يبدو أن ظني لم يكن في محله. فبعد خبر نشر الصواريخ الأميركية على السواحل الخليجية، خرج الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بتصريح أعرب فيه عن
.. وتستبق انهيار نظامها
> تعقيبا على مقال طارق الحميد «إيران.. كلام نواعم!»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن الحرب المقبلة والمحتمل أن تبدأها إيران قريبا، ليس خوفا من نشر الصواريخ الأميركية وتوجيه ضربة لها، أو خوفا من الوجود الأجنبي في الخليج عموما، بل في محاولة منها لكسب الضربة الأولى، وإعادة توحيد الصفوف
سيناريو السلام المقبل
> تعقيبا على مقال عبد الرحمن الراشد «محاولة التفاوض الجديدة»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: في صراع الأمم لا مكان للأمنيات، بل تحصيل نقاط ومكاسب فقط. قد يبدو السلام مناسبا للأطراف في الظاهر، لكن ما يحاك في تل أبيب وطهران يبدو أعقد وأحلك من ذلك، فثمة مسرحية كبرى يعد لها، وقد آن أوان عرضها
حالة اغتيال
> تعقيبا على مقال مشاري الذايدي «هل يرتدي كارلوس عمامة حماس؟»، المنشور بتاريخ 2 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن فكرة الاغتيال ليست خاطئة بشكل عام. حتى التاريخ الإسلامي شهد اغتيالات كانت مقبولة. كذلك فإن اليهود أنفسهم قاموا بعمليات كثيرة انتهت بقتل أو إعدام، منها مثلا، حدث خطف الضابط الألماني النازي من
الإبداع وغياب النقد
> تعقيبا على مقال أنيس منصور «أحد عيوبنا المصرية!»، المنشور بتاريخ 3 فبراير (شباط) الحالي، أقول: إن ثمة فارقا بين النقل الحرفي وتشابه الأفكار. فالنقل الحرفي يسهل اكتشافه، وهو يعد سرقة وجريمة لا يختلف عليها اثنان. أما تشابه الأفكار فهو أمر وارد، خصوصا في الأدب والفن، كما ذكر الكاتب. وتتفاوت درجات الإبداع
مقتطفـات مـن صفحة
أولــــــى 2
ضجة في فرنسا بسبب حجاب المرشحة إلهام مساعيد
4 ملايين أمي في ألمانيا.. بلا تغيير منذ 20 سنة
إسبانيا طردت 7591 مهاجرا عام 2009 اقترفوا نحو 24000 جنحة أو جريمة
لص ألماني عاثر الحظ هرب من الشرطة إلى قناة متجمدة